سباليتي: على لاعبي اليوفي «عدم الانغماس» في حسابات المركز الرابع

لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس (أ.ب)
لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس (أ.ب)
TT

سباليتي: على لاعبي اليوفي «عدم الانغماس» في حسابات المركز الرابع

لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس (أ.ب)
لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس (أ.ب)

حذَّر لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، لاعبيه، من التركيز على حسابات الحصول على المركز الرابع في الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ويحتل يوفنتوس المركز الرابع برصيد 64 نقطة، بفارق 3 نقاط خلف ميلان، الذي تعادل معه سلبياً في الجولة الماضية، ويسعى للفوز على هيلاس فيرونا، الأحد، للمضي قدماً في حسابات الوصول لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

وقال سباليتي في مؤتمر صحافي قبل مباراة الأحد: «حينما أسمع الناس يتحدثون عن المركز الرابع، أرى بعض الحسابات؛ لكن ذلك لن يحدث بالحسابات، الأمر يتعلق بما تقوم به على أرض الملعب والاستمرارية».

وأضاف: «يجب علينا التركيز على دوري الأبطال وليس المركز الرابع. نعلم ما فعلناه للعودة للمراكز الأربعة الأولى، ولكن هناك فارقاً بين إثبات شيء والدفاع عن شيء».

وعن إمكانية مشاركة التركي كينان يلدز في مباراة الغد، قال سباليتي: «نعلم جميعاً أهمية يلدز بالنسبة لنا، ولكننا نرغب أيضاً في الاعتناء به، وأن يكون دائماً في حالة جيدة».

وأضاف: «لقد عانى من التهاب بسيط، وأدى آخر تدريبين للفريق، وحدث ذلك من دون أن يشعر بالألم، ليس لدينا شك في مشاركته بمباراة الغد».


مقالات ذات صلة

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يتعادل مع لوريان ويؤجل تتويجه باللقب

رياضة عالمية باريس سان جيرمان تعادل مع ضيفه لوريان (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان يتعادل مع لوريان ويؤجل تتويجه باللقب

تعادل باريس سان جيرمان مع ضيفه لوريان بنتيجة 2 - 2، السبت، في الجولة الثانية والثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (د.ب.أ)

هاو يشعر بالارتياح بعد إنهاء نيوكاسل سلسلة هزائمه

شعر إيدي هاو، مدرب نيوكاسل يونايتد، بالارتياح، وذلك بعد فوزه على برايتون بنتيجة 3 - 1 في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عربية جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة المصري كرّم البطل عبد الله حسونة (وزارة الرياضة المصرية)

وزير الرياضة المصري يكرّم المصارع «حسونة»

كرّم جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة المصري، البطل عبد الله حسونة المتوج بالميدالية الذهبية في بطولة أفريقيا للمصارعة للناشئين.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية لاعبو برينتفورد يحتفلون مع جماهيرهم بالفوز على وست هام (رويترز)

«البريميرليغ»: برينتفورد يتمسك بآماله في بطاقة الأبطال بثلاثية في وست هام

تمسك برينتفورد بآماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل بالفوز 3 / صفر على ضيفه وست هام يونايتد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية فرحة لاعبي هامبورغ بالفوز على فرانكفورت (د.ب.أ)

«البوندسليغا»: هامبورغ يعبر فرانكفورت ويضمن عدم الهبوط المباشر

حقق فريق هامبورغ فوزاً ثميناً خارج ملعبه على حساب مضيفه آينتراخت فرانكفورت 2/ 1 السبت، ليعزز آماله في البقاء ضمن منافسات الدوري الألماني.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت)

الدوري الفرنسي: ميتز يهبط للمرة الـ12 في تاريخه

من المواجهة التي جمعت ميتز وموناكو (أ.ف.ب)
من المواجهة التي جمعت ميتز وموناكو (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ميتز يهبط للمرة الـ12 في تاريخه

من المواجهة التي جمعت ميتز وموناكو (أ.ف.ب)
من المواجهة التي جمعت ميتز وموناكو (أ.ف.ب)

هبط فريق ميتز للدرجة الثانية بعد الخسارة على أرضه ووسط جماهيره أمام موناكو بنتيجة 1 / 2، السبت، ضمن منافسات الدوري الفرنسي.

وانتزع موناكو نقاط المباراة بهدف في توقيت قاتل، سجله البديل آنسو فاتي في الدقيقة الـ91.

ورفع فاتي، المعار من برشلونة الإسباني لنهاية الموسم الحالي، رصيده إلى 11 هدفاً في 28 مباراة ببطولة الدوري، ليصبح ثاني هدافي موناكو هذا الموسم.

ورفع موناكو رصيده بهذا الفوز إلى 54 نقطة ليقفز للمركز السادس متخطياً مرسيليا (53 نقطة).

أما ميتز فتلقى خسارته رقم 22 في 32 جولة، ليتجمد رصيده عند 16 نقطة في ذيل الترتيب بالمركز الثامن عشر متخلفاً بفارق سبع نقاط عن نانت، صاحب المركز السابع عشر.

وهبط ميتز إلى دوري الدرجة الثانية للمرة الثانية عشرة في تاريخه، وحقق رقماً قياسياً سلبياً بهبوطه ثماني مرات خلال آخر 13 موسماً منذ بداية القرن الحالي.


الدوري الإيطالي: تعادل نابولي مع كومو يقرّب إنتر من اللقب

مكتوميناي لاعب نابولي يرتقي للكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)
مكتوميناي لاعب نابولي يرتقي للكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإيطالي: تعادل نابولي مع كومو يقرّب إنتر من اللقب

مكتوميناي لاعب نابولي يرتقي للكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)
مكتوميناي لاعب نابولي يرتقي للكرة خلال المباراة (إ.ب.أ)

تعادل نابولي، حامل اللقب، سلبياً مع مضيفه كومو، السبت، ليصبح إنتر ميلان على بعد نقطة واحدة من حسم لقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي.

ويحتل إنتر صدارة الترتيب بفارق تسع نقاط عن نابولي، الذي تتبقى له ثلاث مباريات، وسيحسم لقب الدوري حال تعادله مع ضيفه بارما، الأحد.

أما كومو فقد عزز فرصه في التأهل إلى المسابقات القارية للمرة الأولى.

ويحتل فريق سيسك فابريغاس المركز الخامس في الترتيب برصيد 62 نقطة، بفارق نقطتين عن يوفنتوس الذي يستضيف هيلاس فيرونا «الهابط»، الأحد. ويتقدم كومو بفارق ثماني نقاط على أتلانتا سابع الترتيب. وتضمن أول ستة فرق في الدوري الإيطالي إلى المسابقات القارية.


هل حان الوقت لإيزاك وفيرتز لإثبات جدارتهما مع ليفربول؟

إيزاك (وسط) يفتتح ثلاثية ليفربول في شباك كريستال بالاس (رويترز)
إيزاك (وسط) يفتتح ثلاثية ليفربول في شباك كريستال بالاس (رويترز)
TT

هل حان الوقت لإيزاك وفيرتز لإثبات جدارتهما مع ليفربول؟

إيزاك (وسط) يفتتح ثلاثية ليفربول في شباك كريستال بالاس (رويترز)
إيزاك (وسط) يفتتح ثلاثية ليفربول في شباك كريستال بالاس (رويترز)

بينما كان محمد صلاح يودِّع جماهير ليفربول على ملعب آنفيلد في الجولة الماضية بعد تعرضه للإصابة، بدا واضحاً من ردّة فعله وردّة فعل جميع الحاضرين أن اللاعب المصري والمشجعين كانوا يدركون في قرارة أنفسهم أن هذه قد تكون المباراة الأخيرة لصلاح مع «الريدز». لكن لحسن حظ مشجعي ليفربول، أكد المدير الفني لليفربول، آرني سلوت، يوم الجمعة، أنه من المتوقع أن يعود صلاح إلى الملاعب قبل نهاية الموسم بعد تعافيه من إصابة عضلية طفيفة. ومع ذلك، فمن المؤكد أن ليفربول سيتوجه إلى ملعب «أولد ترافورد»، (الأحد)، من دون النجم المصري الذي يمتلك سجلاً حافلاً ضد مانشستر يونايتد. سجَّل صلاح 13 هدفاً في 16 مباراة ضد مانشستر يونايتد، وهو ما يعني أن صلاح هو الأكثر تسجيلاً في شباك مانشستر يونايتد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انطلاقه بشكله الجديد. أما ضد الفرق الخمسة الأخرى من «الستة الكبار» في الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد أحرز صلاح 49 هدفاً وقدم 22 تمريرة حاسمة مع الريدز، حسب آدم باتيل على موقع «بي بي سي».

ومن دون صلاح، يحتاج ليفربول إلى لاعبين آخرين يتحملون المسؤولية، لذا سيزداد التركيز بشكل خاص على ألكسندر إيزاك وفلوريان فيرتز عندما يواجه الريدز كلاً من مانشستر يونايتد وتشيلسي وأستون فيلا خلال الأسبوعين المقبلين. ببساطة، يتعين على إيزاك وفيرتز الارتقاء بمستويهما بعد موسم صعب، ويعلم سلوت أن جزءاً من نجاحه سيُقاس في نهاية المطاف بقدرته على مساعدة أغلى صفقتين في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز على تقديم أفضل ما لديهما.

وبعد خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان، أكد سلوت أن المستقبل مشرق. أثار هذا التصريح بعض التساؤلات، لكن إذا استطاع ليفربول تقديم سلسلة من العروض المميزة في مبارياته المتبقية، فقد يكون المدير الفني الهولندي محقاً. وسيكون إيزاك وفيرتز عنصرين أساسيين في ذلك.

وأمام كريستال بالاس في المرحلة الماضية سجل كلا اللاعبين، اللذين بلغت قيمتاهما مجتمعةً 241 مليون جنيه إسترليني، لكنّ إيزاك لم يلعب حتى الآن 90 دقيقة كاملة مع ليفربول بعد موسم مليء بالإصابات، بينما أظهر فيرتز قدراته الكبيرة في بعض اللحظات، لكنه لم يقدم حتى الآن مستويات ثابتة ومميزة مع الفريق. لم يسجل فيرتز أي هدف أو يصنع أي تمريرة حاسمة ضد أي فريق من فرق الدوري الإنجليزي الممتاز التي تحتل حالياً المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، لكن عندما سُئل سلوت عن ذلك يوم الجمعة، أصرّ على أن هذه «مجرد صدفة»، وقال إنه «متأكد تماماً» من أن فيرتز سيبدأ في تقديم أداء مميز في المباريات الكبرى. في الوقت نفسه، لم يلمس إيزاك الكرة سوى 18 مرة ضد كريستال بالاس، لكنّ هذا الرقم كان أكثر من اللمسات التسع التي لمسها ضد إيفرتون واللمسات الخمس ضد باريس سان جيرمان في المباراتين الأخريين اللتين شارك فيهما أساسياً منذ عودته من الإصابة. ومن المؤكد أن الهدف الذي سجله -وهو أول هدف للاعب السويدي البالغ من العمر 26 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز مع ليفربول على ملعب آنفيلد- سيعزز ثقته بنفسه بشكل كبير.

وقال فيرجيل فان دايك، قلب دفاع ليفربول: «حسبما رأيت، يدرك الجميع ويلمسون ويرون، بصفتهم زملاء في الفريق، مدى تميزه. الأمر يتعلق بالحصول على فرص المشاركة في المباريات واكتساب الثقة، وبالطبع تسجيل الأهداف كمهاجم -فهذا هو المحفز الرئيسي له». وأضاف سلوت، يوم الجمعة: «كلما لمس الكرة أكثر، زادت فرصنا في تسجيل الأهداف. وجود أليكس بشكل أكبر سيساعدنا على تحويل الفرص المُتاحة إلى أهداف، وهو أمر لم نُحسِن القيام به هذا الموسم». وأكد: «سعيد بعودة إيزاك. أعتقد أن هناك لاعبين آخرين لم يسجلوا عدد الأهداف التي أعتقد أنهم قادرون على تسجيلها، أو التي أظهروا في الماضي قدرتهم على تسجيلها، وأن الأمور ستعود إلى طبيعتها في وقت ما، وكلما كان ذلك أسرع كان أفضل».

فيرتز يحتفل بهز شباك كريستال بالاس بصحبة ماك أليستير (أ.ب)

أما بالنسبة إلى فيرتز، فإن التركيز على زيادة التناغم مع إيزاك واضح تماماً، خصوصاً في ظل غياب هوغو إيكيتيكي. وقال فيرتز عن إيزاك: «من المهم أن نُمرِّر له الكرات، لأنه إذا كان معزولاً في المقدمة، فسيكون من الصعب عليه تسجيل الأهداف». أحرز فيرتز سبعة أهداف وقدم عشر تمريرات حاسمة هذا الموسم، وهي إحصائيات لا تدعو للقلق، لكن اللاعب الذي يبلغ من العمر 23 عاماً سيكون أول من يُقرّ بأنه يجب عليه تقديم أداء أفضل. وكانت اللمسة الأخيرة المميزة أمام كريستال بالاس بمنزلة تذكير في الوقت المناسب بموهبته الكبيرة. في المقابل، عانى النجم الألماني الشاب في البداية من قوة وشراسة مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنه اكتسب بنية عضلية قوية منذ انتقاله إلى الريدز قادماً من باير ليفركوزن.

يؤمن مسؤولو ليفربول، بمن فيهم سلوت، بأن اللاعب الألماني الشاب الذي دخل كل من بايرن ميونيخ ومانشستر سيتي في منافسة شرسة لضمه، ينتظره مستقبل باهر. وقال سلوت: «إن التطور الذي حدث لفلوريان خلال مسيرته مع ليفربول واضحٌ وجليٌّ للغاية. ففي الدقيقة 93 ضد كريستال بالاس، خاض صراعاً على خط التماس، وفاز برمية تماس، ثم انطلق بسرعة من مسافة 40 ياردة وسدد الكرة في الزاوية العليا للمرمى.

هذا شيءٌ لم أكن مقتنعاً تماماً بقدرته على فعله قبل ثمانية أشهر. إنه لاعب من الطراز الرفيع بالفعل، لكن تطوره سيستمر حتماً، فهو لم يتجاوز الثانية والعشرين من عمره، وهذا أمرٌ منطقيٌ تماماً. يصل كل لاعب في العالم إلى قمة أدائه الكروي في سن 25 أو 26 تقريباً، لكن فيرتز بالفعل لاعب من مستوى النخبة، ولا يسعه إلا أن يتطور، وهذا ما يميز التعاقدات التي أبرمناها الصيف الماضي، فجميعهم في سن معينة نتوقع منهم فيها مزيداً من التحسن والتطور».

من المؤكد أننا سنشهد مزيداً من التعاقدات هذا الصيف، حيث ارتبط اسم ليفربول بيان ديوماندي، لاعب لايبزيغ، الذي يجيد اللعب على الجناحين، لكنه سيواجه منافسة شرسة من عديد من الأندية الأوروبية الأخرى على ضم اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً.

سيساعد التعاقد مع جناح مميز آخر إيزاك وفيرتز في الموسم المقبل، لكن الفرصة سانحة الآن أمام الثنائي لإثبات جدارتهما، خصوصاً أنهما لم يقدما المستويات المتوقعة منهما. وفي حال فوز ليفربول على غريمه التقليدي مانشستر يونايتد (الأحد) فسيصعد إلى المركز الثالث في جدول الترتيب بفارق الأهداف، وهو إنجاز كبير بالنظر إلى التراجع الذي عانى منه هذا الموسم. أصبح التأهل لدوري أبطال أوروبا شبه مضمون، لكن هذا الفوز سيكون بمنزلة دليل على أنه إذا كان هذا هو حال ليفربول خلال فترة تراجعه، فماذا يمكن أن يكون ممكناً إذا استطاع تحقيق الانسجام المطلوب، وبدأ لاعبون مثل فيرتز وإيزاك في إظهار كامل إمكاناتهم؟