وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

مونشو مونسالفي (رويترز)
مونشو مونسالفي (رويترز)
TT

وفاة مونشو منسالفي لاعب كرة السلة الإسباني الأسبق

مونشو مونسالفي (رويترز)
مونشو مونسالفي (رويترز)

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني لكرة السلة، اليوم الثلاثاء، وفاة مونشو مونسالفي أحد الأساطير الكبرى لريال مدريد وكرة السلة الإسبانية، عن عمر 81 عاماً.

ودافع مونشو مونسالفي عن قميص ريال مدريد لمدة 4 مواسم، من عام 1963 حتى عام 1967.

وخلال تلك الفترة، فاز بـ9 ألقاب: 3 كؤوس أوروبا، 3 بطولات دوري، و3 كؤوس إسبانية.

ومثّل مونشو مونسالفي منتخب إسبانيا في 61 مناسبة، وحقق الميدالية الفضية في ألعاب البحر الأبيض المتوسط لعام 1963.

وبعد انتهاء مسيرته لاعباً، حقق مَسيرة مميزة مدرباً للفِرق الوطنية والأندية.

وذكر النادي، في بيان على موقعه الإلكتروني: «يرغب ريال مدريد في التعبير عن تعازيه ومحبته لعائلة مونشو مونسالفي، وزملائه، ولكل أحبائه».


مقالات ذات صلة

النرويج تصعِّد ضد قيادة إنفانتينو بشكويين إلى لجنتَي الأخلاقيات والحوكمة

رياضة عالمية قال الاتحاد النرويجي إنه قدَّم ملفَّين متوازيين إلى لجنتين تابعتين للاتحاد الدولي للعبة (رويترز)

النرويج تصعِّد ضد قيادة إنفانتينو بشكويين إلى لجنتَي الأخلاقيات والحوكمة

قال الاتحاد النرويجي إنه قدم ملفَّين متوازيين إلى لجنتين تابعتين للاتحاد الدولي للّعبة (فيفا) بشأن 3 قضايا حديثة أثارت جدلاً كبيراً في أوساط كرة القدم العالمية.

«الشرق الأوسط» (استوكهولم)
رياضة عالمية خافيير تيباس (د.ب.أ)

تيباس ينفي اتهامات ريال مدريد باستمرار نفوذ نيغريرا على التحكيم الإسباني

عاد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، للحديث عن «قضية نيغريرا»، مؤكداً ضرورة المضي قدماً في التحقيق القضائي «حتى النهاية».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية من غير المرجح أن تتبنى الأندية المساهمة في الدوري الأوروبي لكرة السلة تغييرات جذرية (أ.ب)

الدوري الأوروبي لكرة السلة يبحث مستقبله وسط توسع المحترفين الأميركيين

قال خبراء إنه من غير المرجح أن تتبنى الأندية المساهمة في الدوري الأوروبي لكرة السلة تغييرات جذرية عندما تجتمع هذا الأسبوع للنظر في خطة استراتيجية مدتها 10 سنوات

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية روبرتو مانشيني (إ.ب.أ)

دوري الأمم: مانشيني يطالب باستمرار الصحوة... و«التأهل سيُحسم في بلجيكا»

طالب روبرتو مانشيني، مدرب المنتخب الإيطالي لكرة القدم، لاعبيه بمواصلة الصحوة والنتائج الجيدة المُحقَّقة في فترة التوقف الدولية الحالية.

«الشرق الأوسط» (بولونيا)
رياضة عالمية لي جي-هيوك (رويترز)

قائد كوريا الجنوبية يعتذر عن تفاخره بالإعفاء من الخدمة العسكرية

اعتذر لي جي-هيوك، قائد منتخب كوريا الجنوبية لكرة القدم، عن تفاخره بتجنُّب الخدمة العسكرية الإلزامية بعد تتويج منتخب بلاده بالميدالية الذهبية.

«الشرق الأوسط» (لندن )

النرويج تصعِّد ضد قيادة إنفانتينو بشكويين إلى لجنتَي الأخلاقيات والحوكمة

قال الاتحاد النرويجي إنه قدَّم ملفَّين متوازيين إلى لجنتين تابعتين للاتحاد الدولي للعبة (رويترز)
قال الاتحاد النرويجي إنه قدَّم ملفَّين متوازيين إلى لجنتين تابعتين للاتحاد الدولي للعبة (رويترز)
TT

النرويج تصعِّد ضد قيادة إنفانتينو بشكويين إلى لجنتَي الأخلاقيات والحوكمة

قال الاتحاد النرويجي إنه قدَّم ملفَّين متوازيين إلى لجنتين تابعتين للاتحاد الدولي للعبة (رويترز)
قال الاتحاد النرويجي إنه قدَّم ملفَّين متوازيين إلى لجنتين تابعتين للاتحاد الدولي للعبة (رويترز)

قال الاتحاد النرويجي اليوم (الثلاثاء) إنه قدم ملفَّين متوازيين إلى لجنتين تابعتين للاتحاد الدولي للعبة (فيفا) بشأن 3 قضايا حديثة أثارت جدلاً كبيراً في أوساط كرة القدم العالمية.

وحسب وثيقة اطلعت عليها «رويترز»، قدمت النرويج هذه الشكاوى إلى لجنتَي الأخلاقيات والحوكمة في «فيفا».

وتمثل هذه الشكاوى أكثر التحديات الرسمية حتى الآن من جانب الاتحاد النرويجي لكرة القدم، لقيادة جياني إنفانتينو رئيس «فيفا»، مما يزيد من حدة التوترات المستمرة منذ فترة طويلة بشأن الحوكمة والشفافية داخل الاتحاد الدولي للعبة.

وقال الاتحاد النرويجي لكرة القدم في بيان: «الطلب الأول هو شكوى موجهة إلى لجنة الأخلاقيات في (فيفا). ويطلب منها فحص تصرفات رئيس (فيفا) جياني إنفانتينو وأي أفراد آخرين يتم تحديدهم من خلال التحقيق، بشأن انتهاكات محتملة لمدونة أخلاقيات (فيفا)».

وأضاف: «أما الشكوى الثانية فهي إحالة إلى لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال في (فيفا). وتستفسر عما إذا كانت حوكمة (فيفا)، والرقابة المالية، والضوابط الداخلية، وعمليات صنع القرار قد عملت على النحو المنشود».

وأشار الاتحاد النرويجي إلى أن الملفين يتعلقان بثلاثة حوادث منفصلة، هي جائزة «فيفا» للسلام، ورفع الإيقاف عن المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، ومشروع «فيفا فورورد إنتربرايز» الذي تم التخلي عنه، والذي كان سيسمح للمستثمرين بشراء حصص أقلية في الشركة التي كانت ستتولى إدارة بطولات «فيفا»، بما في ذلك كأس العالم.

وجاء في البيان: «لطالما أثار الاتحاد النرويجي لكرة القدم على مدى سنوات عدة تساؤلات حول الحوكمة والشفافية وفصل السلطات داخل (فيفا). وتعد هذه الشكاوى امتداداً طبيعياً لالتزام الاتحاد بحوكمة كرة القدم الدولية».

وأضاف: «والهدف هو طرح هذه القضايا رسمياً أمام الهيئات المختصة، لفحصها والحصول على الأدلة ذات الصلة والمساءلة عن الاستنتاجات التي يتم التوصل إليها».

وأشار الاتحاد النرويجي إلى أنه من المتوقع أن تقوم غرفة التحقيق التابعة للجنة الأخلاقيات بتقييم الشكوى المقدمة إليها، بينما يُطلب من لجنة الحوكمة والتدقيق والامتثال استخدام صلاحياتها الرقابية الحالية، لمراجعة قضايا الحوكمة والمؤسسات التي أثارتها المسائل الثلاث.


تيباس ينفي اتهامات ريال مدريد باستمرار نفوذ نيغريرا على التحكيم الإسباني

خافيير تيباس (د.ب.أ)
خافيير تيباس (د.ب.أ)
TT

تيباس ينفي اتهامات ريال مدريد باستمرار نفوذ نيغريرا على التحكيم الإسباني

خافيير تيباس (د.ب.أ)
خافيير تيباس (د.ب.أ)

عاد خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، للحديث عن «قضية نيغريرا»، مؤكداً ضرورة المضي قدماً في التحقيق القضائي «حتى النهاية».

ورفض تيباس في الوقت ذاته وبشدة الرواية التي تزعم أن نائب الرئيس السابق للجنة الفنية للحكام لا يزال يمارس نفوذاً على التحكيم الإسباني.

وقد جاءت تصريحات تيباس في منشور له على حساباته بوسائل التواصل الاجتماعي؛ رداً على آراء كان قد أبداها سابقاً في عام 2023.

وقال رئيس رابطة الدوري الإسباني: «ما زلت متمسكاً بالرأي نفسه تماماً بشأن قضية نيغريرا: ما حدث كان أمراً بالغ الخطورة ويجب التحقيق فيه حتى النهاية».

ومع ذلك، يفرق تيباس بين التحقيق في أحداث وقعت وانتهت قبل سنوات، وبين «اختلاق رواية في عام 2026 تزعم أن نيغريرا لا يزال يؤثر على التحكيم الإسباني في الوقت الراهن».

وشدَّد تيباس: «هذا أمر عبثي، وتكرار هذه المزاعم عبر قناة ريال مدريد التلفزيونية لا يجعلها حقيقة».

ويشير تيباس إلى وجود مسار قضائي جارٍ لتحديد ما إذا كانت المدفوعات التي تمَّ تقديمها لنيغريرا قد أثرت على منظومة التحكيم، لا سيما فيما يتعلق بترقية الحكام أو استبعادهم، وما إذا كانت تلك المدفوعات تشُكِّل جريمة فساد رياضي، حيث قال: «لنترك القضاة يجرون تحقيقاتهم، وليتم فحص الأدلة كافة، ومتابعة القضية حتى النهاية».

وفي الوقت نفسه، يرفض رئيس الرابطة فكرة أن تقوم المؤسسة التي يرأسها بدور المحكمة قبل صدور حكم قضائي، إذ تساءل قائلاً: «هل يفترض بنا استبعاد نادي برشلونة وقيادته الحالية من الدوري الإسباني؟ وهل يفترض بالرابطة أن تحل محل المحاكم، فتصدر حكمها الخاص وتفرض عقوبة قبل صدور حكم قضائي؟».

وكشف تيباس: «فترة التقادم قد انقضت بموجب اللوائح التأديبية الرياضية الإسبانية»، قبل أن يختتم رسالته بانتقاد أولئك الذين يبقون القضية حية، من وجهة نظره، حيث قال: «يمكن للمرء أن يبدي موقفاً صارماً للغاية تجاه ما حدث، كما فعلت أنا منذ البداية، وفي الوقت نفسه يرفض قبول الرواية المضللة التي تزعم أن نيغريرا لا يزال يؤثر على التحكيم الإسباني بعد مرور كل هذه السنوات على انتهاء تلك الأحداث، فهذا ليس سعياً وراء الحقيقة، بل محاولة للإبقاء على رواية محددة قائمة».


ميسي يستعد لخوض مباراته الأخيرة مع المنتخب الأرجنتيني

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)
TT

ميسي يستعد لخوض مباراته الأخيرة مع المنتخب الأرجنتيني

ليونيل ميسي (أ.ب)
ليونيل ميسي (أ.ب)

يُتوقع أن تشهد مباراة الوداع التي سيخوضها ليونيل ميسي مع المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم في وقت لاحق من اليوم الثلاثاء كثيراً من الدموع.

وتحمل المباراة الودية أمام بنين في بوينس آيرس عنوان «الليلة التي لا يريد أحد أن تنتهي»، حيث يخوض ميسي آخر مباراة له بقميص منتخب بلاده.

وكان ميسي 39 عاماً أعلن اعتزاله اللعب الدولي في الأسابيع التي أعقبت خسارة منتخب بلاده أمام إسبانيا في نهائي كأس العالم، قائلاً :«لقد حان الوقت».

ونجح الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم في إقناعه بخوض مباراة أخيرة مع المنتخب، من أجل «الوداع الذي يستحقه»، وسط توقعات بحضور آلاف الجماهير للتعبير عن تقديرها لميسي في ملعب مونومنتال.

وقال الاتحاد الأرجنتيني إن المباراة ستتجاوز حدود الرياضة، وستكون «مليئة بالمشاعر».

ونشر ميسي عبر وسائل التواصل الاجتماعي صوراً لدى وصوله للانضمام إلى المنتخب الوطني للمرة الأخيرة، إلى جانب صور من تدريباته الأخيرة مع الفريق.

وكتب ميسي :«لحظات خاصة أعرف أنني سأفتقدها».

وكان ميسي على أعتاب قيادة الأرجنتين للتتويج بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي، لكن المنتخب، حامل اللقب، خسر أمام إسبانيا 0 - 1 في المباراة النهائية التي أقيمت في نيوجيرسي في يوليو (تموز) الماضي.

وكان ميسي قد حقق طموحه الأكبر قبل أربعة أعوام في قطر، عندما قاد منتخب بلاده للتتويج بكأس العالم، ليكرر الإنجاز الذي حققه أسطورة الكرة الأرجنتينية مارادونا.

وخاض ميسي 207 مباريات مع المنتخب الأرجنتيني، وينهي مسيرته الدولية بوصفه أفضل هداف في تاريخ المنتخب برصيد 125 هدفاً، من بينها 21 هدفاً في نهائيات كأس العالم. كما شارك في ست نسخ من المونديال، ليعادل الرقم القياسي إلى جانب غريمه الكبير كريستيانو رونالدو.

وكان ميسي أعلن اعتزاله اللعب الدولي لفترة وجيزة في عام 2016، قبل أن يعيش أكثر فتراته نجاحاً مع المنتخب، حيث توج بكوبا أميركا عامي 2021 و2024، إلى جانب كأس العالم 2022. ويواصل ميسي مسيرته على مستوى الأندية مع إنتر ميامي، وقد توج مؤخراً بكأس كامبيونز، ليصبح اللقب الرابع له مع الفريق.