كيف أضاع آرسنال لقب الدوري الإنجليزي في مرات سابقة؟

بعد أن حسم مانشستر سيتي القمة أمام فريق «المدفعجية» وشدَّد الخناق عليه

أرسنال ينهار مجدداً في أبريل في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقوة (رويترز)
أرسنال ينهار مجدداً في أبريل في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقوة (رويترز)
TT

كيف أضاع آرسنال لقب الدوري الإنجليزي في مرات سابقة؟

أرسنال ينهار مجدداً في أبريل في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقوة (رويترز)
أرسنال ينهار مجدداً في أبريل في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقوة (رويترز)

تلقَّت مسيرة آرسنال نحو أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ تتويج فريقه التاريخي «الذي لا يقهر» في موسم 2003- 2004 ضربة موجعة يوم الأحد، عندما خسر أمام مانشستر سيتي بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد، ليصبح الفارق بينه وبين ملاحقه 3 نقاط فقط، مع مباراة مؤجلة لمانشستر سيتي.

وهكذا ينهار آرسنال مجدداً في أبريل (نيسان)، في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا بقوة. خسر المدفعجية أربعاً من آخر ست مباريات في جميع المسابقات، ولكن شهر أبريل –حسب موقع «إي إس بي إن»- هو الذي عادة ما يُعرقل آرسنال.

يُعد أبريل أسوأ شهر لآرسنال تحت قيادة ميكيل أرتيتا منذ توليه منصب المدير الفني في ديسمبر (كانون الأول) 2019، بنسبة فوز لا تتجاوز 41 في المائة، ومعدل 1.48 نقطة في المباراة الواحدة. على النقيض، يقدم مانشستر سيتي دائماً أفضل مستوياته في أبريل، وتشير الأرقام إلى أنه أقوى شهر لغوارديولا منذ توليه المسؤولية في موسم 2016- 2017.

تحت قيادة غوارديولا، حقق مانشستر سيتي نسبة فوز بلغت 80 في المائة في أبريل، وحصد 2.53 نقطة في المباراة الواحدة. هذا فارق كبير مقارنة بآرسنال، وهو ما يفسر نجاح مانشستر سيتي الباهر.

وبعد مباراة الأحد التي تخطى فيها مانشستر سيتي آرسنال في مباراة محورية في سباق اللقب، أكد أرتيتا أن «كل شيء لا يزال ممكناً»، ولكنه يدرك تماماً أنه حتى من هذه النقطة يمكن لآرسنال الفوز في جميع المباريات المتبقية، ومع ذلك قد لا يحقق اللقب في نهاية المطاف.

ووسط اتهامات بأن فريقه «يُضيِّع الفرص باستمرار»، زادت هذه النتيجة من مخاوف جماهير آرسنال من رؤية لقب آخر للدوري الإنجليزي الممتاز يفلت من بين أيديهم.

التقرير التالي يستعرض المرات التي كان فيها آرسنال قريباً للغاية من الفوز باللقب، قبل أن يتعثر في الأمتار الأخيرة.

موسم 2002- 2003:

آرسنال يُفرِّط في تقدمه بفارق 8 نقاط

تحت قيادة المدير الفني الفرنسي أرسين فينغر، دخل آرسنال هذا الموسم حاملاً لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوزه بالثنائية المحلية في موسم 2001- 2002، وبدا أن درع الدوري سيبقى في ملعب «هايبري».

كان الفريق يضم كوكبة من اللاعبين المميزين، بما في ذلك تيري هنري، ودينيس بيركامب، وروبرت بيريز، وأشلي كول. وبحلول شهر مارس (آذار) كان الفريق قد وسَّع الفارق إلى 8 نقاط عن مانشستر يونايتد بقيادة السير أليكس فيرغسون، بعد فوزه على تشارلتون بنتيجة هدفين دون رد. ولكن بعد 9 جولات أخرى، اكتفى الفريق بالمركز الثاني، وتأخر بفارق 5 نقاط عن مانشستر يونايتد. جاء ذلك بعد سلسلة من الهزائم أمام ليدز يونايتد، وأستون فيلا، وبولتون في مارس وأبريل، وهي الفرق التي احتلت المراكز 15 و16 و17 على التوالي.

وبطبيعة الحال، لم يكن بإمكان الجماهير تقبُّل الأمر في الموسم التالي؛ حيث عاد آرسنال ليفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز دون هزيمة.

هل فوز مانشستر سيتي على أرسنال يمنحه أفضلية في صراع السباق على اللقب؟

موسم 2007- 2008:

انهيار موسم آرسنال وسط التزامات الكأس

بحلول شهر فبراير (شباط) 2008، كانت الأمور تبدو مبشرة لآرسنال في موسمه الثاني على ملعبه الجديد، ملعب «الإمارات». ففي 11 فبراير، شهد جمهور غفير قوامه 60 ألف متفرج فوز فريقه على بلاكبيرن بنتيجة هدفين دون رد؛ حيث حسم إيمانويل أديبايور المباراة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، مسجلاً هدفاً آخر من أهدافه الـ24 في ذلك الموسم، بينما تعادل كل من مانشستر يونايتد وتشيلسي، ليتقدم آرسنال بفارق 8 نقاط. ولكن بعد 5 أيام فقط، تلقى الفريق هزيمة قاسية أمام مانشستر يونايتد خارج ملعبه، في كأس الاتحاد الإنجليزي، برباعية نظيفة. ومنذ ذلك الحين لم تعد الأمور كما كانت داخل معسكر «المدفعجية».

لم يحقق آرسنال سوى فوز واحد في مبارياته المتبقية في الدوري، والتي تضمنت هزيمتين بنتيجة 2-1 على ملعبَي «أولد ترافورد» و«ستامفورد بريدج»، ولكن مرة أخرى أدت سلسلة من التعادلات مع فرق مثل برمنغهام وأستون فيلا وويغان وميدلسبره إلى فقدانه الصدارة، ليختتم الموسم باحتلال المركز الثالث.

لعب آرسنال ضد ليفربول 3 مرات في 6 أيام خلال تلك الفترة؛ حيث تعادل الفريقان 1-1 في الخامس من أبريل في الدوري، بين مباراتي ذهاب وإياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي فاز بها ليفربول بنتيجة 5-3 في مجموع المباراتين.

موسم 2013- 2014:

أحلام اللقب تتلاشى بعد فترة أعياد الميلاد

خلال الفترة بين 22 سبتمبر (أيلول) و7 فبراير من موسم 2013- 2014، قضى آرسنال 5 أيام فقط بعيداً عن صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن تراجع إلى المركز الثاني في 21 ديسمبر، وعاد إلى الصدارة في يوم 26 ديسمبر. ولكن إصابة آرون رامزي على ملعب «أبتون بارك» كانت بداية ظهور علامات الضعف على الفريق.

تلقى آرسنال هزيمة قاسية أمام ليفربول على ملعب «آنفيلد» في مطلع فبراير، عندما سجَّل «الريدز» 4 أهداف في شباكه خلال أول 19 دقيقة، وأضاف رحيم سترلينغ الهدف الخامس بعد الاستراحة. وسجل أرتيتا، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 31 عاماً، هدف آرسنال الوحيد. وتبع ذلك سلسلة من الهزائم في مارس، تضمنت هزيمة ساحقة بسداسية نظيفة أمام تشيلسي -سجل فيها محمد صلاح هدفاً- وفوزاً واحداً فقط في الدوري خلال الشهر.

وغاب مسعود أوزيل عن معظم مباريات شهر مارس، بعد إصابته بتمزق في أوتار الركبة خلال مباراة بايرن ميونيخ في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا. واصل آرسنال مسيرته ليحتل المركز الرابع بصعوبة، ورغم أنه لم يكن يفتقر إلى العزيمة المعهودة، فإنه احتفظ بالصدارة لفترة أطول من أي فريق آخر، قبل أن ينهار بسبب الإصابات بعد فترة أعياد الميلاد.

رغم الهزيمة ما زال الأمل يراود أرتيتا للتتويج بلقب الدوري (رويترز)

موسم 2022- 2023:

نحو 250 يوماً في الصدارة

لكن من دون أي فوز في مايو شهد عهد ميكيل أرتيتا ذكريات صعبة لا تزال حاضرة في أذهان جماهير آرسنال. فبعد تصدُّره جدول الترتيب في نهاية أغسطس (آب)، واصل آرسنال تألقه حتى فبراير، عندما خاض سلسلة من 3 مباريات من دون أي هزيمة. مرَّ شهر مارس من دون أي انتكاسة؛ حيث قدَّم بوكايو ساكا وغابرييل مارتينيلي أداءً رائعاً، مُكمِّلين بذلك صلابة الفريق الدفاعية. ولكن أول انتكاسة غير متوقعة حدثت في أبريل.

حقق الفريق 3 تعادلات متتالية مع ليفربول ووست هام، والأهم من ذلك، أمام ساوثهامبتون متذيل جدول الترتيب، ليتقلص الفارق في الصدارة. ثمَّ ذهب لمواجهة مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد»؛ حيث كان كيفن دي بروين نجم المباراة الأول، وقاد فريقه لتحقيق فوز ساحق بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، ليقلص مانشستر سيتي الفارق بينه وبين آرسنال إلى نقطتين، مع وجود مباراتين مؤجلتين له. كان ذلك خلال فترة فاز فيها مانشستر سيتي بـ14 مباراة من أصل 15 في الدوري؛ حيث تعززت سمعته القوية في نهاية الموسم، بينما أنهى آرسنال الموسم متأخراً بخمس نقاط عن الصدارة، ولكنه عاد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2016.

هدف هالاند يقود سيتي للفوز على أرسنال في مباراة محورية في سباق اللقب (أ.ف.ب)

موسم 2023- 2024:

تفوُّق ثلاثي على آرسنال في المنافسة على اللقب

بعد أن كان آرسنال مفاجأة الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم السابق، تم ترشيحه بقوة للمنافسة على اللقب منذ بداية موسم 2023- 2024، وذلك بفضل الصفقات القوية التي أبرمها؛ حيث ضم ديكلان رايس مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي، بالإضافة إلى كاي هافرتز (62 مليون جنيه إسترليني) ويورين تيمبر (38 مليون جنيه إسترليني).

أنهى آرسنال الموسم برصيد 89 نقطة، مستقبلاً أقل عدد من الأهداف في الدوري (29 هدفاً)، ومسجلاً 91 هدفاً. ومع ذلك، خسر آرسنال اللقب بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي. وشهدت فترة أعياد الميلاد تراجعاً واضحاً في أدائه؛ حيث خسر على ملعبه أمام وست هام، ثم تعادل خارج ملعبه مع فولهام، ولكنه استعاد توازنه مع بداية العام الجديد.

لم يخسر آرسنال سوى مرة واحدة في 17 جولة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) وحتى نهاية الموسم، وشملت هذه السلسلة من المباريات تعادلاً سلبياً أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد في 31 مارس، وهو الأمر الذي سمح لليفربول بالصعود إلى الصدارة. ولكن الخسارة المفاجئة بهدفين دون رد على ملعبه أمام أستون فيلا صاحب المركز الرابع في 14 أبريل هي التي دفعته إلى المركز الثاني؛ حيث سجل ليون بايلي وأولي واتكينز هدفين في الدقائق الأخيرة من المباراة.

حقق الفريق 7 انتصارات متتالية بعد ذلك، ولكن ذلك لم يكن كافياً، وظلت جماهير آرسنال تنتظر تعثر مانشستر سيتي الذي لم يحدث أبداً!

هل يبدو هذا مألوفاً؟


مقالات ذات صلة

جماهير هال: الشكوك بشأن موعد نهائي ملحق الصعود «غير عادلة»

رياضة عالمية هال سيتي يترقب موعد نهائي ملحق الصعود (د.ب.أ)

جماهير هال: الشكوك بشأن موعد نهائي ملحق الصعود «غير عادلة»

أكد نادي مشجعي هال سيتي أن حالة الغموض المستمرة بشأن المباراة النهائية المؤهلة للدوري الإنجليزي تعتبر «ظلماً بيناً وأمراً غير عادل» بحق المشجعين.

«الشرق الأوسط» (هال)
رياضة عالمية مشجع في مدرجات ملعب «ريفرسايد» يحمل شجرة ومنظار ساخراً من قضية التجسس التي يتم تداولها في إنجلترا (رويترز)

ساوثهامبتون ينتظر الحكم النهائي في قضية «التجسس» قبل نهائي الصعود

يترقب نادي ساوثهامبتون معرفة مصيره النهائي في قضية «التجسس» المزعومة على تدريبات ميدلزبره.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية لاعبو أستون فيلا يتطلعون لضرب عصفورين بحجر واحد أمام ليفربول بالارتقاء للمركز الرابع وضمان دوري الأبطال (رويترز)

ليفربول وأستون فيلا لحسم التأهل لدوري الأبطال... وسلوت تحت المهجر

بينما انحسر سباق اللقب بين آرسنال المتصدر ومانشستر سيتي ثاني الترتيب، تنطلق اليوم المرحلة قبل الأخيرة للدوري الإنجليزي الممتاز

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أرتيتا قال إن الجميع متحمس جداً وإيجابي بشأن الطريقة التي يمكن لآرسنال إنهاء الموسم بها (أ.ف.ب)

آرسنال «حاضر ذهنياً بالكامل» للاقتراب أكثر من لقب طال انتظاره

في مواجهة فريق حُسِم هبوطه إلى الدرجة الثانية، يؤكد المدرب الإسباني لآرسنال أن فريقه «حاضر ذهنياً بالكامل» للاقتراب أكثر من إحراز لقب الدوري الإنجليزي...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية سلوت إن صلاح قد يعود من الإصابة في مباراة الفريق القادمة ضد أستون فيلا (أ.ب)

سلوت: صلاح يمكنه المشاركة لدقائق أمام أستون فيلا

قال أرني سلوت مدرب ليفربول اليوم الخميس، إن المهاجم محمد صلاح قد يعود من الإصابة في مباراة الفريق المقبلة في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ضد أستون فيلا.

«الشرق الأوسط» (لندن)

غونزالو غارسيا: أثبتنا قدرتنا على الدفاع عن «شعار الريال»

غونزالو غارسيا مهاجم ريال مدريد (رويترز)
غونزالو غارسيا مهاجم ريال مدريد (رويترز)
TT

غونزالو غارسيا: أثبتنا قدرتنا على الدفاع عن «شعار الريال»

غونزالو غارسيا مهاجم ريال مدريد (رويترز)
غونزالو غارسيا مهاجم ريال مدريد (رويترز)

أبدى غونزالو غارسيا، لاعب فريق ريال مدريد، سعادته بالهدف الذي أحرزه خلال فوز النادي الملكي على ضيفه أوفييدو، مشدداً على أنه وزملاءه خرجوا بحماس لإثبات أنهم قادرون على الدفاع عن شعار الفريق أمام الجماهير.

وأحرز غونزالو الهدف الأول للريال في الدقيقة 43 من عمر المباراة، التي انتهت بفوز الفريق الأبيض 2-صفر على ملعب «سانتياغو برنابيو»، الخميس، ضمن منافسات المرحلة الـ36 لبطولة الدوري الإسباني لكرة القدم.

وبقي الريال، الذي فشل رسمياً في التتويج باللقب هذا الموسم بخسارته صفر-2 أمام مضيّفه وغريمه التقليدي برشلونة في المرحلة الماضية، بالمركز الثاني بترتيب المسابقة، برصيد 80 نقطة، في حين ظل أوفييدو، الذي ودّع المسابقة رسمياً، في قاع الترتيب برصيد 29 نقطة.

وقال غونزالو عقب المباراة لمحطة ريال مدريد التليفزيونية: «أنا سعيد جداً بأداء الفريق. بعد الخسارة أمام برشلونة لم تكن الأمور سهلة على الإطلاق وكنا نعلم أن هنا في سانتياغو برنابيو، ستكون مباراة صعبة».

وأضاف: «أوفييدو كان يبذل قصارى جهده، ونحن أيضاً حاولنا ذلك. خرجنا بحماس لإثبات أننا قادرون على الدفاع عن هذا الشعار هنا، أمام جماهيرنا. سعيد جداً بالهدف، ولكني أكثر سعادة بفوز الفريق».

أوضح لاعب الريال: «أشعر بسعادة كبيرة، خصوصاً عندما يكون المرء بعيداً عن اللعب لفترة طويلة، ثم يعود ويسجل هدفاً، وفوق ذلك هنا في برنابيو أمام جميع مشجعي الفريق، سيكون دائماً هذا شيئاً مميزاً بالنسبة لي».

وتابع: «لذلك أشعر بسعادة كبيرة وممتن جداً لكل الدعم الذي يقدمه لي دائماً جميع الجماهير وزملائي أيضاً. وأتطلع بحماس كبير إلى آخر مباراتين من الموسم وإلى الدفاع عن هذا الشعار».

وتحدث غونزالو عن هدفه السابع هذا الموسم مع الريال، وقال: «لقد كان عاماً طويلاً، سواء على المستويين الشخصي والجماعي. ربما لم يكن كما توقعنا جميعاً. يجب أن نكون صادقين ونقوم ببعض النقد الذاتي، ولكن على المستوى الشخصي أنا هادئ».

واختتم غونزالو تصريحاته بالقول: «أحاول العمل يوماً بعد يوم، والتركيز على ما يمكنني التحكم فيه، وتقديم أفضل ما لدي في التدريبات لكي أستغل الفرص عندما أكون في الملعب وأظهر ذلك. هكذا يرى المشجعون أيضاً أنني قادر على الدفاع عن هذا الشعار».


مبابي: أربيلوا جعلني «المهاجم الرابع» في ريال مدريد

النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي (أ.ب)
النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي (أ.ب)
TT

مبابي: أربيلوا جعلني «المهاجم الرابع» في ريال مدريد

النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي (أ.ب)
النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي (أ.ب)

أكد النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي، بعد استبعاده من القائمة الأساسية لمباراة فريقه، ريال مدريد، ضد أوفييدو ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، الخميس، أن ألفارو أربيلوا، مدرب الفريق، أبلغه بأنه المهاجم الرابع في صفوف النادي الملكي.

وبدا أربيلوا متفاجئاً بتصريحات مبابي، ونفى أن يكون قد أخبره بذلك، قائلا إنه لا يعلم سبب شعور قائد منتخب فرنسا بهذا الإحساس.

وأوضح مبابي، الذي كان يعاني من إصابة في أوتار الركبة اليسرى، أنه كان جاهزاً للعب أساسياً ضد أوفييدو، لكن أربيلوا قرَّر عدم إشراكه.

وقال مبابي: «أنا على ما يرام تماماً. لم ألعب لأنَّ المدرب أخبرني بأنني المهاجم الرابع في الفريق بعد فرانكو ماستانتونو، وفينيسيوس جونيور، وغونزالو غارسيا. أتقبل ذلك».

وأضاف: «كنت جاهزاً للعب أساسياً، وكان هذا قراره. لا يمكنك أن تغضب من المدرب، ينبغي عليك دائماً احترام رأيه. سأواصل العمل بجد وأنتظر دوري لأكون المهاجم الأساسي».

من جانبه، صرَّح أربيلوا لاحقا بأنَّه لم يخبر مبابي على الإطلاق بأنه المهاجم الرابع في الفريق، حيث قال: «ليس لدي 4 مهاجمين، ولم أقل شيئاً من هذا القبيل لمبابي. ربما لم يفهم قصدي. لا أعرف حقاً ماذا أقول. لم أقل له أبداً إنه المهاجم الرابع».

ويعدُّ الخلاف بين أربيلوا ومبابي أحدث فصول أسبوع مضطرب لريال مدريد، بدأ بمشادة كلامية بين اللاعبين خلال التدريبات، ما دفع النادي إلى تغريم كل من الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، والفرنسي أوريليان تشواميني 500 ألف يورو لكل منهما.

وجاءت بعد ذلك الخسارة 2 - صفر أمام الغريم التقليدي، برشلونة، في الكلاسيكو، يوم الأحد الماضي، والتي سمحت للفريق الكاتالوني بحسم لقب الدوري الإسباني هذا الموسم.

وفي يوم الثلاثاء الماضي، دعا رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، إلى انتخابات جديدة بعد أن زعم بأنه ضحية «حملة منظمة» للإطاحة به.

وتعرَّض مبابي لصيحات استهجان من جماهير الريال في ملعب «سانتياغو برنابيو» بعد دخوله المباراة بديلاً لغارسيا في الدقيقة 68، وقدَّم تمريرة حاسمة لهدف زميله الإنجليزي جود بيلينغهام في الدقيقة 79، من عمر المباراة التي انتهت بفوز الفريق الأبيض 2 - صفر.

وكان مبابي تعرَّض لانتقادات من بعض المشجعين الذين اتهموه بأنه كان يوفر طاقته لكأس العالم المقبلة. وخلال فترة تعافيه من الإصابة، سافر اللاعب، بحسب التقارير، إلى إيطاليا برفقة الممثلة إستر إكسبوسيتو، مما أثار انتقادات في وسائل الإعلام الإسبانية بأنه قد لا يأخذ برنامجه التأهيلي على محمل الجد.

من جانبه، قلل مبابي من أهمية رحلته، حيث قال: «حصلت على إذن من النادي للابتعاد عن مدريد. لم أكن الوحيد، لكن يجب تقبل الأمر والمضي قدماً. أستطيع بسهولة تغيير هذا الوضع».

ولم يتمكَّن مبابي حتى الآن من تلبية التوقعات المرجوة منه ووصفه صفقة ضخمة مع ريال مدريد قبل موسمين. ولم يحقِّق النادي أي لقب كبير منذ انضمامه للفريق، قادماً من باريس سان جيرمان الفرنسي.


جماهير هال: الشكوك بشأن موعد نهائي ملحق الصعود «غير عادلة»

هال سيتي يترقب موعد نهائي ملحق الصعود (د.ب.أ)
هال سيتي يترقب موعد نهائي ملحق الصعود (د.ب.أ)
TT

جماهير هال: الشكوك بشأن موعد نهائي ملحق الصعود «غير عادلة»

هال سيتي يترقب موعد نهائي ملحق الصعود (د.ب.أ)
هال سيتي يترقب موعد نهائي ملحق الصعود (د.ب.أ)

أكد نادي مشجعي هال سيتي الرسمي أن حالة الغموض المستمرة بشأن المباراة النهائية المؤهلة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم تعتبر «ظلماً بيناً وأمراً غير عادل» بحق المشجعين.

ووجهت تهمة التجسس على حصة تدريبية لفريق ميدلسبره قبل مباراته في قبل نهائي الملحق المؤهل للدوري الممتاز، إلى فريق ساوثهامبتون، منافس هال سيتي المحتمل في ملعب «ويمبلي»، ولم يتضح بعد ما إذا كانت المباراة النهائية ستقام في موعدها المحدد في 23 مايو (أيار) الحالي.

وأصدرت رابطة دوري الدرجة الأولى الإنجليزي لكرة القدم، بياناً الخميس يفيد بأن جلسة استماع للجنة مستقلة ستعقد بحلول يوم الثلاثاء القادم، لكنها حذرت، مع إمكانية الاستئناف، من أن «الإجراءات التأديبية قد تسفر عن تغييرات في جدول المباريات».

ويواجه المشجعون الذين يخططون لحضور المباراة حالة من الترقب والانتظار، بمن فيهم أولئك الذين أنفقوا مبالغ طائلة على التذاكر والسفر والإقامة.

وفي بيان صادر عن مشجعي هال سيتي، تم تحميل رابطة دوري الدرجة الأولى الإنجليزي المسؤولية لعدم وجود عقوبة محددة.

وجاء في البيان: «يتواصل نادي مشجعي هال سيتي الرسمي حالياً مع مجموعات مشجعين أخرى للتعبير عن قلقنا إزاء احتمال تغيير موعد المباراة النهائية الفاصلة بسبب رابطة دوري الدرجة الأولى».

وأضاف البيان، الذي نقلته «وكالة الأنباء البريطانية» (بي إيه ميديا): «هذا وضع لم يكن لنا فيه أي تأثير، لكننا، كنادٍ لكرة القدم ومشجعين، نتعرض للعقاب».

وأوضح: «أي قرار بتغيير موعد المباراة النهائية سيؤدي إلى خسارة العديد من مشجعينا، ليس فقط مالياً، بل أيضاً إلى مواجهة احتمال عدم تمكنهم من حضور المباراة المعادة جدولتها».

وتابع: «بالنظر إلى أن هذا الوضع ناتج إلى حد كبير عن خطأ الرابطة نفسها بعدم نشر العقوبات المفروضة على انتهاك قاعدة (التجسس) على الفرق المنافسة، فإننا نرى أن هذا ظلم بين».

ويبدو تغيير موعد المباراة صعباً بالفعل، إذ استبعدت عطلة نهاية الأسبوع التالية بسبب استضافة ملعب «ويمبلي» لنهائيات كأس التحدي للرجال والسيدات في دوري الرغبي يوم 30 مايو الحالي، فيما يقام نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي للسيدات في اليوم التالي.

وابتداء من عطلة نهاية الأسبوع التالية، سيتم تخصيص الملعب لإقامة فعاليات أخرى غير كرة القدم، مثل حفلات هاري ستايلز الـ12 التي تقام ما بين يومي 12 يونيو (حزيران) و4 يوليو (تموز) 2026.