إنريكي: أنتظر مواجهة نانت أكثر من جميع اللاعبين

لويس إنريكي (إ.ب.أ)
لويس إنريكي (إ.ب.أ)
TT

إنريكي: أنتظر مواجهة نانت أكثر من جميع اللاعبين

لويس إنريكي (إ.ب.أ)
لويس إنريكي (إ.ب.أ)

قال المدرب الإسباني لويس إنريكي، الثلاثاء، إنه ينتظر «أكثر من جميع لاعبي» فريقه باريس سان جيرمان، وذلك عشية مواجهة نانت في مباراة مؤجلة من المرحلة السادسة والعشرين للدوري الفرنسي في كرة القدم.

وترتدي المباراة أهمية كبرى لسان جيرمان؛ إذ لا يتقدم في الصدارة سوى بفارق نقطة واحدة على ملاحقه لانس بعد سقوطه، الأحد، على أرضه أمام ليون 1 - 2 في المرحلة الثلاثين.

وعن عدم استدعاء الجناح السنغالي إبراهيم مباي، الأحد، أمام ليون، قال إنريكي، الثلاثاء إن «كل دقيقة يمكن أن تلعبها مع باريس سان جيرمان يجب أن تكون مميزة. ليس لدي أي ندم بخصوص مباي، لكن يجب أن يكون اللاعب جاهزاً. كان جاهزاً، لكني أنتظر الكثير أكثر من جميع اللاعبين. هذه المنافسة بكل بساطة، يجب على لاعب ما أن يبقى خارج التشكيلة. يجب الاستفادة من كل دقيقة».

وأضاف الإسباني: «لقد فزنا بكل شيء العام الماضي بفضل هذا النوع من البدلاء. كانوا يتدربون دائماً بشكل جيد، وقدموا مباريات ممتازة عندما كان ذلك مطلوباً. الأمر ذاته ينطبق هذا الموسم. سيكون من السخافة التعاقد مع عدد كبير من اللاعبين. لدينا فريق كبير جداً. من الطبيعي أن تكون هناك تدعيمات صغيرة، وسيكون الأمر نفسه الموسم المقبل».

وقال لقناة النادي الباريسي إنه «يجب التعامل مع الإصابة الطفيفة لـ(البرتغالي) فيتينيا، وبعض اللاعبين يشعرون بقليل من الإرهاق أو لديهم بعض الآلام».

وأفاد سان جيرمان، الاثنين، بأن فيتينيا يعاني من «التهاب في كعب قدمه اليمنى» قبل أسبوع من المواجهة المرتقبة بين فريقه وبايرن ميونيخ الألماني في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب «بارك دي برانس».

وخرج فيتينيا في الدقيقة الـ38 من المباراة التي خسرها سان جيرمان أمام ضيفه ليون، و«سيواصل العلاج خلال الأيام القليلة المقبلة»، وفق نادي العاصمة الذي أضاف: «سيتم إجراء تقييم إضافي في نهاية الأسبوع».

وسيغيب لاعب الوسط عن مباراتي الدوري ضد نانت وأنجيه، فيما يحوم الشك حول قدرته على التعافي في الوقت المناسب لموقعة الثلاثاء المقبل ضد بايرن.

وأمام الصحافة، الثلاثاء، قال إنريكي إنه لا يعرف ما إذا كان لاعب الوسط سيتمكن من اللعب في ذهاب نصف نهائي دوري الأبطال، مضيفاً: «سنرى، بهدوء وطمأنينة، كيف يمكن للاعبين المصابين العودة. لكني لا أعرف».

وبخصوص مواطنه فابيان رويس الذي عاد للعب 20 دقيقة، الأحد، بعد غياب دام ثلاثة أشهر بسبب إصابة في الركبة، أوضح إنريكي أن «هناك وقتاً طبيعياً لاستعادة الجاهزية البدنية. يحتاج فابيان رويس إلى مباريات ودقائق أكثر ليستعيد مستواه. نحن سعداء، لقد لعب الدقائق الـ15 - 20 الأخيرة أمام ليون».


مقالات ذات صلة

سلوت سيستمر مع ليفربول الموسم المقبل

رياضة عالمية الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)

سلوت سيستمر مع ليفربول الموسم المقبل

أوردت تقارير إعلامية، الثلاثاء، أن من المتوقع أن يبقى الهولندي آرني سلوت في منصبه مديراً فنياً لنادي ليفربول الإنجليزي خلال الموسم المقبل.

«الشرق الأوسط» (ليفربول (إنجلترا))
رياضة عربية حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري (رويترز)

حسام حسن: الكرة الأفريقية تطورت كثيراً

أكد حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري أن الكرة الأفريقية شهدت تطوراً كبيراً، وأصبحت أكثر قوة وتنافسية عما كانت عليه في السابق.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية سيارة الجيل الرابع «جين فور» تنطلق من فرنسا (الاتحاد الدولي للسيارات)

«فورمولا إي» تدشن جيلها الجديد «جين فور»

أعلنت «فورمولا إي»، بالتعاون مع الاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، عن سيارة الجيل الرابع «جين فور»، وذلك خلال أول تجربة لها على حلبة «بول ريكارد» في لوكاستيليه.

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة عالمية مدرب برشلونة هانزي فليك (د.ب.أ)

فليك: برشلونة بحاجة إلى «قادة» للفوز بأبطال أوروبا

أقرّ مدرب برشلونة الإسباني هانزي فليك، الثلاثاء، بأن النادي الكاتالوني يحتاج إلى «قادة» على أرض الملعب إذا أراد التتويج مجدداً بلقب المسابقة القارية.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية مدرب نانت البوسني وحيد خليلوزيتش (أ.ف.ب)

«الدوري الفرنسي»: إيقاف خليلوزيتش مدرب نانت 4 مباريات

أُوقف مدرب نانت البوسني وحيد خليلوزيتش 4 مباريات، بعد طرده خلال التعادل مع بريست 1-1، الأحد، احتجاجاً على قرار تحكيمي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

سلوت سيستمر مع ليفربول الموسم المقبل

الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)
الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)
TT

سلوت سيستمر مع ليفربول الموسم المقبل

الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)
الهولندي آرني سلوت المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي (أ.ب)

أوردت تقارير إعلامية، الثلاثاء، أن من المتوقع أن يبقى الهولندي آرني سلوت في منصبه مديراً فنياً لنادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم خلال الموسم المقبل.

وأوضحت شبكة «سكاي سبورتس»، الثلاثاء، أن الشكوك بشأن مستقبل المدرب الهولندي بدأت تتلاشى سريعاً مع اتساع الفارق إلى 7 نقاط بين فريق ليفربول صاحب المركز الـ5 وتشيلسي صاحب المركز الـ6، ليصبح الفريق على مقربة من حسم التأهل إلى «دوري أبطال أوروبا».

كان سلوت، الذي قاد فريق ليفربول إلى الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، تعرض لضغوط خلال موسمه الثاني، حيث من المقرر أن ينهي الفريق الموسم دون تحقيق أي بطولة.

وقال جيمي كاراغر، النجم السابق لليفربول، خلال برنامج «مانداي نايت فوتبول» عبر شبكة «سكاي سبورتس» إن «وظيفة آرني سلوت كانت محل حديث طوال الموسم، وقد تحدثنا عن ذلك كثيراً... هناك انقسام محتمل بين مشجعي فريق ليفربول بشأن ما إذا كان ينبغي له البقاء أو الرحيل، لكن الأصوات التي أسمعها تشير إلى أن سلوت سيكون مدرباً لفريق ليفربول الموسم المقبل إذا تمكن الفريق من ضمان التأهل إلى (دوري أبطال أوروبا)، وهو ما يبدو أنهم في طريقهم لتحقيقه الآن».


كيف أضاع آرسنال لقب الدوري الإنجليزي في مرات سابقة؟

أرسنال ينهار مجدداً في أبريل في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقوة (رويترز)
أرسنال ينهار مجدداً في أبريل في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقوة (رويترز)
TT

كيف أضاع آرسنال لقب الدوري الإنجليزي في مرات سابقة؟

أرسنال ينهار مجدداً في أبريل في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقوة (رويترز)
أرسنال ينهار مجدداً في أبريل في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقوة (رويترز)

تلقَّت مسيرة آرسنال نحو أول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ تتويج فريقه التاريخي «الذي لا يقهر» في موسم 2003- 2004 ضربة موجعة يوم الأحد، عندما خسر أمام مانشستر سيتي بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد، ليصبح الفارق بينه وبين ملاحقه 3 نقاط فقط، مع مباراة مؤجلة لمانشستر سيتي.

وهكذا ينهار آرسنال مجدداً في أبريل (نيسان)، في الوقت الذي يضغط فيه مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا بقوة. خسر المدفعجية أربعاً من آخر ست مباريات في جميع المسابقات، ولكن شهر أبريل –حسب موقع «إي إس بي إن»- هو الذي عادة ما يُعرقل آرسنال.

يُعد أبريل أسوأ شهر لآرسنال تحت قيادة ميكيل أرتيتا منذ توليه منصب المدير الفني في ديسمبر (كانون الأول) 2019، بنسبة فوز لا تتجاوز 41 في المائة، ومعدل 1.48 نقطة في المباراة الواحدة. على النقيض، يقدم مانشستر سيتي دائماً أفضل مستوياته في أبريل، وتشير الأرقام إلى أنه أقوى شهر لغوارديولا منذ توليه المسؤولية في موسم 2016- 2017.

تحت قيادة غوارديولا، حقق مانشستر سيتي نسبة فوز بلغت 80 في المائة في أبريل، وحصد 2.53 نقطة في المباراة الواحدة. هذا فارق كبير مقارنة بآرسنال، وهو ما يفسر نجاح مانشستر سيتي الباهر.

وبعد مباراة الأحد التي تخطى فيها مانشستر سيتي آرسنال في مباراة محورية في سباق اللقب، أكد أرتيتا أن «كل شيء لا يزال ممكناً»، ولكنه يدرك تماماً أنه حتى من هذه النقطة يمكن لآرسنال الفوز في جميع المباريات المتبقية، ومع ذلك قد لا يحقق اللقب في نهاية المطاف.

ووسط اتهامات بأن فريقه «يُضيِّع الفرص باستمرار»، زادت هذه النتيجة من مخاوف جماهير آرسنال من رؤية لقب آخر للدوري الإنجليزي الممتاز يفلت من بين أيديهم.

التقرير التالي يستعرض المرات التي كان فيها آرسنال قريباً للغاية من الفوز باللقب، قبل أن يتعثر في الأمتار الأخيرة.

موسم 2002- 2003:

آرسنال يُفرِّط في تقدمه بفارق 8 نقاط

تحت قيادة المدير الفني الفرنسي أرسين فينغر، دخل آرسنال هذا الموسم حاملاً لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوزه بالثنائية المحلية في موسم 2001- 2002، وبدا أن درع الدوري سيبقى في ملعب «هايبري».

كان الفريق يضم كوكبة من اللاعبين المميزين، بما في ذلك تيري هنري، ودينيس بيركامب، وروبرت بيريز، وأشلي كول. وبحلول شهر مارس (آذار) كان الفريق قد وسَّع الفارق إلى 8 نقاط عن مانشستر يونايتد بقيادة السير أليكس فيرغسون، بعد فوزه على تشارلتون بنتيجة هدفين دون رد. ولكن بعد 9 جولات أخرى، اكتفى الفريق بالمركز الثاني، وتأخر بفارق 5 نقاط عن مانشستر يونايتد. جاء ذلك بعد سلسلة من الهزائم أمام ليدز يونايتد، وأستون فيلا، وبولتون في مارس وأبريل، وهي الفرق التي احتلت المراكز 15 و16 و17 على التوالي.

وبطبيعة الحال، لم يكن بإمكان الجماهير تقبُّل الأمر في الموسم التالي؛ حيث عاد آرسنال ليفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز دون هزيمة.

هل فوز مانشستر سيتي على أرسنال يمنحه أفضلية في صراع السباق على اللقب؟

موسم 2007- 2008:

انهيار موسم آرسنال وسط التزامات الكأس

بحلول شهر فبراير (شباط) 2008، كانت الأمور تبدو مبشرة لآرسنال في موسمه الثاني على ملعبه الجديد، ملعب «الإمارات». ففي 11 فبراير، شهد جمهور غفير قوامه 60 ألف متفرج فوز فريقه على بلاكبيرن بنتيجة هدفين دون رد؛ حيث حسم إيمانويل أديبايور المباراة في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، مسجلاً هدفاً آخر من أهدافه الـ24 في ذلك الموسم، بينما تعادل كل من مانشستر يونايتد وتشيلسي، ليتقدم آرسنال بفارق 8 نقاط. ولكن بعد 5 أيام فقط، تلقى الفريق هزيمة قاسية أمام مانشستر يونايتد خارج ملعبه، في كأس الاتحاد الإنجليزي، برباعية نظيفة. ومنذ ذلك الحين لم تعد الأمور كما كانت داخل معسكر «المدفعجية».

لم يحقق آرسنال سوى فوز واحد في مبارياته المتبقية في الدوري، والتي تضمنت هزيمتين بنتيجة 2-1 على ملعبَي «أولد ترافورد» و«ستامفورد بريدج»، ولكن مرة أخرى أدت سلسلة من التعادلات مع فرق مثل برمنغهام وأستون فيلا وويغان وميدلسبره إلى فقدانه الصدارة، ليختتم الموسم باحتلال المركز الثالث.

لعب آرسنال ضد ليفربول 3 مرات في 6 أيام خلال تلك الفترة؛ حيث تعادل الفريقان 1-1 في الخامس من أبريل في الدوري، بين مباراتي ذهاب وإياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، والتي فاز بها ليفربول بنتيجة 5-3 في مجموع المباراتين.

موسم 2013- 2014:

أحلام اللقب تتلاشى بعد فترة أعياد الميلاد

خلال الفترة بين 22 سبتمبر (أيلول) و7 فبراير من موسم 2013- 2014، قضى آرسنال 5 أيام فقط بعيداً عن صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن تراجع إلى المركز الثاني في 21 ديسمبر، وعاد إلى الصدارة في يوم 26 ديسمبر. ولكن إصابة آرون رامزي على ملعب «أبتون بارك» كانت بداية ظهور علامات الضعف على الفريق.

تلقى آرسنال هزيمة قاسية أمام ليفربول على ملعب «آنفيلد» في مطلع فبراير، عندما سجَّل «الريدز» 4 أهداف في شباكه خلال أول 19 دقيقة، وأضاف رحيم سترلينغ الهدف الخامس بعد الاستراحة. وسجل أرتيتا، الذي كان يبلغ من العمر آنذاك 31 عاماً، هدف آرسنال الوحيد. وتبع ذلك سلسلة من الهزائم في مارس، تضمنت هزيمة ساحقة بسداسية نظيفة أمام تشيلسي -سجل فيها محمد صلاح هدفاً- وفوزاً واحداً فقط في الدوري خلال الشهر.

وغاب مسعود أوزيل عن معظم مباريات شهر مارس، بعد إصابته بتمزق في أوتار الركبة خلال مباراة بايرن ميونيخ في دور الستة عشر من دوري أبطال أوروبا. واصل آرسنال مسيرته ليحتل المركز الرابع بصعوبة، ورغم أنه لم يكن يفتقر إلى العزيمة المعهودة، فإنه احتفظ بالصدارة لفترة أطول من أي فريق آخر، قبل أن ينهار بسبب الإصابات بعد فترة أعياد الميلاد.

رغم الهزيمة ما زال الأمل يراود أرتيتا للتتويج بلقب الدوري (رويترز)

موسم 2022- 2023:

نحو 250 يوماً في الصدارة

لكن من دون أي فوز في مايو شهد عهد ميكيل أرتيتا ذكريات صعبة لا تزال حاضرة في أذهان جماهير آرسنال. فبعد تصدُّره جدول الترتيب في نهاية أغسطس (آب)، واصل آرسنال تألقه حتى فبراير، عندما خاض سلسلة من 3 مباريات من دون أي هزيمة. مرَّ شهر مارس من دون أي انتكاسة؛ حيث قدَّم بوكايو ساكا وغابرييل مارتينيلي أداءً رائعاً، مُكمِّلين بذلك صلابة الفريق الدفاعية. ولكن أول انتكاسة غير متوقعة حدثت في أبريل.

حقق الفريق 3 تعادلات متتالية مع ليفربول ووست هام، والأهم من ذلك، أمام ساوثهامبتون متذيل جدول الترتيب، ليتقلص الفارق في الصدارة. ثمَّ ذهب لمواجهة مانشستر سيتي على ملعب «الاتحاد»؛ حيث كان كيفن دي بروين نجم المباراة الأول، وقاد فريقه لتحقيق فوز ساحق بأربعة أهداف مقابل هدف وحيد، ليقلص مانشستر سيتي الفارق بينه وبين آرسنال إلى نقطتين، مع وجود مباراتين مؤجلتين له. كان ذلك خلال فترة فاز فيها مانشستر سيتي بـ14 مباراة من أصل 15 في الدوري؛ حيث تعززت سمعته القوية في نهاية الموسم، بينما أنهى آرسنال الموسم متأخراً بخمس نقاط عن الصدارة، ولكنه عاد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ عام 2016.

هدف هالاند يقود سيتي للفوز على أرسنال في مباراة محورية في سباق اللقب (أ.ف.ب)

موسم 2023- 2024:

تفوُّق ثلاثي على آرسنال في المنافسة على اللقب

بعد أن كان آرسنال مفاجأة الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم السابق، تم ترشيحه بقوة للمنافسة على اللقب منذ بداية موسم 2023- 2024، وذلك بفضل الصفقات القوية التي أبرمها؛ حيث ضم ديكلان رايس مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي في تاريخ النادي، بالإضافة إلى كاي هافرتز (62 مليون جنيه إسترليني) ويورين تيمبر (38 مليون جنيه إسترليني).

أنهى آرسنال الموسم برصيد 89 نقطة، مستقبلاً أقل عدد من الأهداف في الدوري (29 هدفاً)، ومسجلاً 91 هدفاً. ومع ذلك، خسر آرسنال اللقب بفارق نقطتين عن مانشستر سيتي. وشهدت فترة أعياد الميلاد تراجعاً واضحاً في أدائه؛ حيث خسر على ملعبه أمام وست هام، ثم تعادل خارج ملعبه مع فولهام، ولكنه استعاد توازنه مع بداية العام الجديد.

لم يخسر آرسنال سوى مرة واحدة في 17 جولة خلال الفترة من يناير (كانون الثاني) وحتى نهاية الموسم، وشملت هذه السلسلة من المباريات تعادلاً سلبياً أمام مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد في 31 مارس، وهو الأمر الذي سمح لليفربول بالصعود إلى الصدارة. ولكن الخسارة المفاجئة بهدفين دون رد على ملعبه أمام أستون فيلا صاحب المركز الرابع في 14 أبريل هي التي دفعته إلى المركز الثاني؛ حيث سجل ليون بايلي وأولي واتكينز هدفين في الدقائق الأخيرة من المباراة.

حقق الفريق 7 انتصارات متتالية بعد ذلك، ولكن ذلك لم يكن كافياً، وظلت جماهير آرسنال تنتظر تعثر مانشستر سيتي الذي لم يحدث أبداً!

هل يبدو هذا مألوفاً؟


فليك: برشلونة بحاجة إلى «قادة» للفوز بأبطال أوروبا

مدرب برشلونة هانزي فليك (د.ب.أ)
مدرب برشلونة هانزي فليك (د.ب.أ)
TT

فليك: برشلونة بحاجة إلى «قادة» للفوز بأبطال أوروبا

مدرب برشلونة هانزي فليك (د.ب.أ)
مدرب برشلونة هانزي فليك (د.ب.أ)

بعد أسبوع على إقصائه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في كرة القدم أمام أتلتيكو مدريد، أقرّ مدرب برشلونة الإسباني هانزي فليك، الثلاثاء، بأن النادي الكاتالوني يحتاج إلى «قادة» على أرض الملعب إذا أراد التتويج مجدداً بلقب المسابقة القارية العريقة.

وقال المدرب الألماني في مؤتمر صحافي: «هذا ليس عذراً، لكن في مثل هذه اللحظات، في مارس (آذار) وأبريل (نيسان)، من المهم جداً أن يكون جميع اللاعبين متاحين. أمام أتلتيكو افتقدنا فرينكي (الهولندي دي يونغ) و(البرازيلي) رافينيا. في العام الماضي كان لدينا إينيغو (مارتينيز)، وكان قائداً كبيراً. نحن بحاجة إلى هذا النوع من اللاعبين القادرين على إظهار القيادة داخل الملعب، وعلى التحدث خلال المباريات، في ربع النهائي أو نصف نهائي دوري الأبطال، وإرشاد الفريق إلى الطريق الصحيح».

وجدّد فليك تأكيده أن فريقه الذي يضم في غالبيته لاعبين تخرّجوا من أكاديمية النادي، «شاب» وعليه أن «يتعلّم» من كل هزيمة من أجل التطور، مشدداً على أن الفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة هو «حلمه».

وأضاف: «أعتقد أننا قادرون على تحقيق ذلك، لدينا فريق رائع للسنوات المقبلة، وعلينا الآن اتخاذ قرارات جيدة، ولا سيما في سوق الانتقالات».

غير أن المدرب السابق لبايرن ميونيخ الألماني رفض التطرّق إلى المواصفات المطلوبة في مركز المهاجم، كما امتنع عن الحديث عن مستقبله، رغم رغبته في «تمديد عقدي» ليكون برشلونة «محطتي الأخيرة» كمدرب، كما كان قال قبل أسابيع.

وبعد خروجه من دوري الأبطال وكأس الملك، يبدو برشلونة، حامل لقب الدوري الإسباني، في طريقه للاحتفاظ بالليغا؛ إذ يتقدّم بفارق تسع نقاط عن ريال مدريد قبل سبع مراحل من نهاية الموسم.

ويستقبل النادي الكاتالوني سيلتا فيغو السادس، الأربعاء، على ملعب كامب نو للحفاظ على المسافة مع غريمه التقليدي، قبل أكثر بقليل من أسبوعين على موعد الكلاسيكو بينهما.