«الانضباط الآسيوية» توقف مجرشي 3 مباريات

غرمت الأهلي 7 آلاف دولار لـ«مخالفات تنظيمية»

«الآسيوي» أوقع عقوبة الإيقاف والغرامة المالية على مجرشي الأهلي (موقع النادي الأهلي)
«الآسيوي» أوقع عقوبة الإيقاف والغرامة المالية على مجرشي الأهلي (موقع النادي الأهلي)
TT

«الانضباط الآسيوية» توقف مجرشي 3 مباريات

«الآسيوي» أوقع عقوبة الإيقاف والغرامة المالية على مجرشي الأهلي (موقع النادي الأهلي)
«الآسيوي» أوقع عقوبة الإيقاف والغرامة المالية على مجرشي الأهلي (موقع النادي الأهلي)

أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، قراراتها الرسمية الخاصة بمباريات نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 المقامة في مدينة جدة، وذلك استناداً إلى أحكام لائحة الانضباط والأخلاق والتعاميم التنظيمية المعتمدة.

وتضمنت القرارات إيقاف لاعب الأهلي السعودي، علي مجرشي، لمدة ثلاث مباريات، تشمل الإيقاف التلقائي الناتج عن الطرد، وذلك على خلفية ارتكابه مخالفة جسيمة استوجبت الطرد المباشر خلال إحدى مباريات الأدوار النهائية.

كما تقرر تغريمه مبلغ 2000 دولار، مع ترحيل ما تبقى من عقوبة الإيقاف وفقاً لأحكام المادة 38 من اللائحة.

وبشأن مخالفات سوء السلوك الجماعي، فقد أقرت اللجنة فرض غرامات مالية على الأهلي السعودي نتيجة مخالفات تنظيمية، تمثلت في التأخر في انطلاق المباراة، إضافة إلى مخالفات مرتبطة بسوء السلوك الجماعي، وذلك وفق المواد 15 من دليل العمليات و53 من لائحة الانضباط.

وبلغت الغرامات الإجمالية 7 آلاف دولار، مع إلزام النادي بالسداد خلال 30 يوماً من تاريخ الإخطار الرسمي.

وأكدت اللجنة أن جميع العقوبات صدرت وفق الأطر القانونية المعتمدة، مع مراعاة مبدأ التدرج والانضباط، إضافة إلى تطبيق أحكام التكرار عند الاقتضاء، ووجوب سداد الغرامات خلال المدة المحددة نظاماً.


مقالات ذات صلة

«أبطال آسيا 2»: ريمونتادا الوحدة تقوده لصدارة المجموعة الأولى

رياضة عالمية من المواجهة التي جمعت الكويت والوحدة في دوري أبطال آسيا 2 (نادي الكويت الكويتي)

«أبطال آسيا 2»: ريمونتادا الوحدة تقوده لصدارة المجموعة الأولى

اعتلى الوحدة الإماراتي صدارة ترتيب المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا الثاني.

«الشرق الأوسط» (أبو ظبي )
رياضة سعودية من المباراة التي جمعت التعاون والنهضة العماني على أرض الأخير (موقع نادي التعاون)

«أبطال آسيا 2»: التعاون ينتزع تعادلاً بطعم الفوز من النهضة العماني

انتزع التعاون السعودي تعادلاً بطعم الفوز 1-1 من أمام مضيفه النهضة العماني، في افتتاح مشوار الفريقين بالمجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا (2)، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (مسقط)
رياضة سعودية أخطاء كارثية ارتكبها خط الدفاع النصراوي خلال المواجهة أمام العين الإماراتي (تصوير: صالح الغنام)

من المسؤول عن سقوط النصر المدوي في المعترك «النخبوي»؟

لم تكن الخسارة المدوية لفريق النصر السعودي، في مستهل مشواره بـ«دوري النخبة الآسيوي»، برباعية أمام العين الإماراتي، مجرد هزيمة عابرة في مباراة كرة قدم،

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية فيسيل كوبي يبدأ مشواره الآسيوي بفوز خارج أرضه (فيسيل كوبي)

فيسيل كوبي يبدأ مشواره الآسيوي بفوز ثمين خارج أرضه

استهل فيسيل كوبي الياباني مشواره في دوري أبطال آسيا للنخبة بفوز ثمين خارج أرضه على تاي بورت التايلاندي 2-1.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
رياضة عالمية فيتيل الفيتنامي وملبورن فيكتوري الأسترالي يتقاسمان النقاط (نادي فيتيل)

فيتيل وملبورن فيكتوري يكتفيان بالتعادل في دوري أبطال آسيا 2

تعادل فيتيل الفيتنامي مع ضيفه ملبورن فيكتوري الأسترالي 1–1، الأربعاء، ضمن الجولة الافتتاحية للمجموعة الخامسة من مرحلة المجموعات في دوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (هانوي)

كيف نجح الأخضر في عبور المنعطف الأخطر أمام «بطل آسيا»؟

لاعبو المنتخب السعودي يحتفلون بالحارس العويس بطل ركلات الترجيح (تصوير: علي خمج)
لاعبو المنتخب السعودي يحتفلون بالحارس العويس بطل ركلات الترجيح (تصوير: علي خمج)
TT

كيف نجح الأخضر في عبور المنعطف الأخطر أمام «بطل آسيا»؟

لاعبو المنتخب السعودي يحتفلون بالحارس العويس بطل ركلات الترجيح (تصوير: علي خمج)
لاعبو المنتخب السعودي يحتفلون بالحارس العويس بطل ركلات الترجيح (تصوير: علي خمج)

وجد المنتخب السعودي نفسه في اختبار مختلف، عندما واجه منتخب قطر في نصف نهائي كأس الخليج الـ27، لكنه نجح في انتزاع بطاقة العبور إلى النهائي الكبير بواسطة ركلات الترجيح، ليحيي ليلة فرح تاريخية على ملعب الإنماء بجدة في حضور الآلاف من عشاقه.

مواجهة قطر، «بطل آسيا» في النسخة الأخيرة، كانت اختباراً فنياً وذهنياً لهذا المنتخب بقيادة دونيس، وقياساً لمدى تطوره. فبعد أداء رفيع المستوى أنهى به «الأخضر» دور المجموعات، جاءت مواجهة صعبة وقد اعترف بذلك دونيس في حديثه الصحافي بعد المباراة، وكان الاختبار الحقيقي إلى أي مدى وصلت شخصية لاعبي المنتخب السعودي وحضورهم الذهني، وكانت النتيجة رائعة، إذ لم يهتز اللاعبون في ملعب شهد حضور أكثر من 51 ألف مشجع.

جماهير الأخضر كانت في الموعد وقادت منتخبها للنهائي الكبير (تصوير: محمد المانع)

لم يكن المنتخب يعيش أفضل حالاته في الأدوار الإقصائية، إذ خسر في آخر 10 مواجهات إقصائية 7 مباريات وفاز في 3، مما يعكس حالة ذهنية قد لا يفضل المنتخب اللعب في أجوائها المليئة بالضغوط. هذه المرة، لعب «الأخضر» نصف النهائي بين جماهيره وتحت ضغوط كسر سلسلة امتدت 23 عاماً من دون تتويج، لكن ما نجح فيه دونيس ولاعبوه هو أنهم كانوا واثقين بالخطة، بمرجعية واضحة على أرضية الملعب، وبدعم جماهيري كبير، ونجحوا فعلاً في جعل الجماهير عاملاً إضافياً للتحفيز لا للضغط.

وقال دونيس عن هذه الضغوط والشخصية قبل المواجهة: «الضغط طبيعي في كرة القدم، ولكن الأهم الإيمان بالخطة والزملاء، وهذا يجعل اللاعبين في موقف راحة للتعامل مع مختلف المواقف على أرضية الملعب».

ما يجعل الأمر يُقدّر بشكل أكبر للاعبين أنه حتى الدقيقة الأخيرة كان الفريق يحاول تسجيل الهدف، من خلال هجمات متتالية وضغط مستمر. في المقابل، قرر لوبتيغي الدفاع تماماً، معترفاً بالفروقات الفنية، حيث قال: «واجهنا أقوى منتخب في البطولة».

محمد القحطاني لاعب الأخضر في مواجهة القطري عاصم ماديبو خلال المواجهة (رويترز)

كان من الواضح أن خطة دونيس تتركز على إنهاء المواجهة قبل الوصول إلى ركلات الترجيح، لكن هذا لا يعني أن مدرب المنتخب السعودي لم يضع الركلات الترجيحية في الحسبان، بل كان هو ومساعدوه في الموعد. وما كان لافتاً حقاً أن مدرب الحراس ومساعدي دونيس قاموا بتحليل منتخب قطر بطريقة لافتة، حيث كان التوجيه حاضراً في كل ركلة للحارس محمد العويس، وتحديداً إلى أين يتجه وفقاً للمنفذ من المنتخب القطري.

لاعبو منتخب قطر قاموا بتنفيذ 6 ركلات، إذا ما احتسبنا ركلة خورخي بوعلام الذي صوب مرتين بعد الإعادة التي تقدم فيها العويس، وأمر الحكم بإعادة التنفيذ. وتصدى الحارس السعودي لـ4 ركلات من أصل 6، فيما أهدر المعز علي ركلة أخرى. وما يمنح العويس ومدرب الحراس تميزاً إضافياً أن العويس في الركلات الست توجه إلى مكان التصويب وتابع الكرة، مما يعكس جودة القراءة التحليلية التي نجح بها المنتخب السعودي.

كانت الجماهير السعودية عاملاً مهماً في المواجهة، وكذلك في ركلات الترجيح التي لُعبت في الجهة الشمالية من الملعب، حيث توجد الجماهير السعودية ورابطة المشجعين التي وجدت في المقاعد الشمالية خلف المرمى للمرة الأولى تاريخياً في جدة. وكان الحكم قد أجرى قرعة لتحديد الجهة التي سيتم تنفيذ ركلات الترجيح فيها، وعندما أشار إلى جهة المرمى التي توجد فيها الجماهير السعودية، صرخت الجماهير بصوت مرتفع يشبه تلك الصرخات التي تأتي وقت تسجيل الأهداف، لإدراكها مدى تأثيرها في هذه المواقف.

وقال لوبتيغي، مدرب منتخب قطر، عن ذلك: «واجهنا جمهوراً قوياً جداً كان عاملاً مؤثراً، وكانت لهم أفضلية الجمهور. في التدريبات عملنا على ركلات الترجيح بشكل أفضل، ولكن ما حدث في المواجهة من إهدار 3 ركلات يعود إلى الضغط النفسي الذي حدث».

وقبل ركلات الترجيح، أزاح دونيس الضغوط عن كاهل لاعبيه عندما جمعهم في أرضية الملعب، حيث طلب من جميع أفراد الفريق الالتفاف حول بعضهم بعضاً، رفقة المساعدين والجهازين الفني والإداري. وقال عن ذلك الاجتماع، رداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول ما قاله للاعبين: «قلت لهم: لديكم شخصية جيدة، أنتم تستحقون ذلك، استمتعوا، لأنكم تقومون بعمل ممتاز طوال هذه الفترات. لنذهب بكل ثقة، وأنا واثق تماماً بأننا نستطيع الذهاب إلى النهائي».


«ألعاب آسيا»: الأسطورة الدهامي يرسم وداعاً بطولياً لـ«الحواجز السعودية»

الدهامي والراجحي على منصة التتويج في قفز الحواجز (فريق السعودية)
الدهامي والراجحي على منصة التتويج في قفز الحواجز (فريق السعودية)
TT

«ألعاب آسيا»: الأسطورة الدهامي يرسم وداعاً بطولياً لـ«الحواجز السعودية»

الدهامي والراجحي على منصة التتويج في قفز الحواجز (فريق السعودية)
الدهامي والراجحي على منصة التتويج في قفز الحواجز (فريق السعودية)

اختتمت الأحد دورة الألعاب الآسيوية الصيفية الـ20، التي استضافتها مدينة ناغويا اليابانية بداية من التاسع عشر من سبتمبر (أيلول) الماضي، بحصول فريق السعودية لفروسية قفز الحواجز، على ثلاث ميداليات ملونة.

وانتزع الفارس السعودي المخضرم رمزي الدهامي، المركز الأول والميدالية الذهبية لمنافسات المجموعة الثانية لمسابقة فردي قفز الحواجز التي أقيمت على ارتفاع (1.55م)، بزمن 42.59 ثانية ومن دون أخطاء، في حين خطف زميله الفارس عبد الرحمن الراجحي المركز الثاني والميدالية الفضية، بزمن 39.73 ثانية وبثمانية أخطاء، تاركاً البرونزية لفارس المنتخب القطري.

وفي منافسات المجموعة الأولى التي أقيمت على ارتفاع 1.45م، حصل الفارس خالد المبطي، على الميدالية البرونزية بزمن 45.35 ثانية، في حين فازت قطر بالذهبية، والإمارات بالفضية.

وقال الدهامي إن الخبرة لعبت دوراً في حسم الميدالية الذهبية في الفردي بعد أن دخل جولة التمايز وسعى لعدم الضغط على «الخيل» كونه متعباً وحتى لا يتعرض لأخطاء، فيما شكل نجاحه في عدم ارتكاب أخطاء في الجولة الحاسمة عاملاً ضاغطاً لمنافسيه الذين سعوا لعدم ارتكاب الأخطاء مع السعي للتفوق بالوقت.

وبَيّن في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» أنه مستمر في الوجود في منافسات الفروسية، سواء في الدورة القادمة للألعاب الآسيوية المقررة في الدوحة أو التي تليها في الرياض.

وأهدى الدهامي الفوز الذي تحقق للقيادة السعودية ووزارة الرياضة واللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية ورئيس اتحاد الفروسية ولوالدته وأسرته والشعب السعودي عامة.

بدوره؛ رفع لاعب فريق السعودية للجوجيتسو، عبد الملك آل مرضي، العلم الأخضر في حفل ختام الدورة، الذي أقيم في استاد بالوما ميزوهو، بحضور الشيخ جوعان بن حمد رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، الذي تسلم علم استضافة النسخة المقبلة من الدورة الدوحة 2030.

وشهد الحفل، عدداً من الفقرات الفنية، والفيديوهات المرئية، التي تناولت أهم أحداث الدورة، إضافة لكلمة المجلس الأولمبي الآسيوي، وكلمة اللجنة المنظمة.

وتصدّرت مشاركة فريق السعودية في الآسياد اليابانية «ناغويا 2026»، قائمة أكثر الدورات الآسيوية، تحقيقاً للميداليات باسم المملكة، بعد فوز الرياضيين السعوديين بـ17 ميدالية متنوعة، رافعة بذلك الرصيد التاريخي في الدورات الآسيوية من 71 ميدالية إلى 88 ميدالية.

وأسهمت خمس رياضات في وصول عدد الميداليات إلى هذا الرقم، بواقع أربع ميداليات لفروسية قفز الحواجز (2 ذهبية، 1 فضية، 1 برونزية)، و5 ميداليات للجوجيتسو (2 ذهبية، 3 برونزية)، وثلاث ميداليات للرياضات الإلكترونية (1 فضية، 2 برونزية)، ومثلها للكاراتيه (1 فضة، 2 برونز)، وبرونزيتين لألعاب القوى.

هذا الرقم من الإنجازات، لم يتجاوز أرقام ميداليات الدورات السابقة وحسب، بل فاق عدد الميداليات المستهدف في هذه الدورة «ناغويا 2026»، الذي أُعلن خلال المؤتمر الصحافي للجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية المنعقد مطلع سبتمبر الماضي، وقال فيه عبد العزيز بن أحمد باعشن الرئيس التنفيذي والأمين العام، إن اللجنة تستهدف الحصول على 9 – 12 ميدالية.

كما سجّلت بروز مواهب جديدة أهمها، لاعب فريق السعودية للجوجيتسو عبد الله ندا وزميله خالد حباب، بالإضافة إلى نجوم السباحة، عماد الزبن، ورامي الرحموني، ودينا أحمد في الكاراتيه.

ولأن لغة الأرقام تبين مدى تطور المستوى الفني للرياضي، خاصة في السباحة وألعاب القوى، فقد سجلت في هذه الدورة، إنجازات جديدة في السباحة، أبرزها، تحقيق التأهل لنهائي السباحة أكثر من 3 مرات، علماً بأن التأهل الوحيد المسجل لإحدى نهائيات مسابقة السباحة كان في نسخة الدوحة عام 2006 إضافة إلى تسجيل لاعبة فريق السعودية لألعاب القوى العداءة هبة محمد لرقم شخصي جديد في سباق 100م، بعد أن أكملت السباق بزمن 12.02 ثانية، محطمة بذلك رقمها السابق 12.05 ثانية.

وبالعودة لأرقام في السباحة، فقد حطّم فريق السعودية، الرقم الوطني القياسي لسباق التتابع 4×100م مرتين متتاليتين في هذه الدورة، مع تحقيقه التأهل التاريخي الأول لتتابع السباحة إلى النهائي وإكماله للسباق بزمن 3.20.60 دقيقة، إضافة إلى كسر الرقم الوطني لسباق 50م حرة مرتين متتاليتين في يوم واحد بواسطة عماد الزبن بزمن 22.11 ثانية، وكذلك تحطيم رامي الرحموني للرقم الوطني لسباق 1500م حرة بزمن 14.55.32 دقيقة، وبفارق دقيقة ونصف تقريباً عن الرقم السابق الذي بلغ 16.32.64 دقيقة.

أولويات الفوز تؤخذ بالاعتبار في تقييم مدى فاعلية البرامج والاستراتيجيات والمبادرات القائمة باللجنة، وتبيان انعكاسها على نتائج الرياضيين، ومن أهمها، تحقيق أول ميدالية سعودية في مسابقة إطاحة المطرقة في ألعاب القوى بواسطة محمد الدبيسي، وتسجيل الفوز التاريخي الأول لرياضة المصارعة السعودية في الدورات الآسيوية، وكذلك لرياضة الإسكواش.

وعلى صعيد الرياضة النسائية، فقد شهدت الدورة، تحقيق أول ميدالية نسائية سعودية في تاريخ الدورات الآسيوية للكبار، بواسطة دينا أحمد في الكاراتيه، وكذلك تحقيق فريق سيدات البادل لأول فوز تاريخي في الآسياد.

يذكر أن المملكة حققت 88 ميدالية منذ أول مشاركة في الدورات الآسيوية عام 1978م وحتى اليوم، بواقع: ميدالية واحدة في نيودلهي 1982م، وسيئول 1986م، وبكين 1990، وتسع ميداليات في هيروشيما 1994م، ومثلها في بوسان 2002م، و14 ميدالية في الدوحة 2006م، و13 ميدالية في غوانزو 2010م، و7 ميداليات في إنشون 2014م، و6 ميداليات في جاكرتا 2018م، و10 ميداليات في هانغتشو 2022م، و17 ميدالية في ناغويا 2026م وضعتها في المركز الثامن عشر في الترتيب العام للدورة.


مصادر لـ«الشرق الأوسط»: السلامي بديلا عن العطوي في الفتح

جمال السلامي (أ.ب)
جمال السلامي (أ.ب)
TT

مصادر لـ«الشرق الأوسط»: السلامي بديلا عن العطوي في الفتح

جمال السلامي (أ.ب)
جمال السلامي (أ.ب)

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن إدارة نادي الفتح، قررت إنهاء العلاقة التعاقدية مع مدرب الفريق خالد العطوي بالتراضي بين الطرفين، وذلك على خلفية النتائج السلبية التي سجلها الفريق في منافسات دوري المحترفين السعودي.

وأفادت ذات مصادر، بأن إدارة «النموذجي» تحركت سريعاً للبحث عن البديل المناسب، حيث بات المدرب المغربي جمال السلامي الأقرب لتولي دفة القيادة الفنية للفريق الكروي خلال المرحلة المقبلة.

وكان الاتحاد الأردني لكرة القدم أقال السلامي بعد خروج منتخب النشامى من دور المجموعات في كأس العالم 2026.

ويأتي هذا القرار في ظل أوضاع صعبة يعاني منها الفريق في جدول الترتيب؛ إذ يحتل الفتح المركز الخامس عشر في الدوري برصيد 3 نقاط فقط، جمعها من 3 تعادلات، بينما تجرع مرارة الهزيمة في 4 مواجهات أخرى منذ انطلاق الموسم.