شيرين عبد الوهاب لتجاوز أزماتها بغناء «عايزة أشتكي»

حظيت باهتمام عقب إعلان عودتها للساحة بعمل جديد

شيرين عبد الوهاب تطرح أغنية جديدة (فيسبوك)
شيرين عبد الوهاب تطرح أغنية جديدة (فيسبوك)
TT

شيرين عبد الوهاب لتجاوز أزماتها بغناء «عايزة أشتكي»

شيرين عبد الوهاب تطرح أغنية جديدة (فيسبوك)
شيرين عبد الوهاب تطرح أغنية جديدة (فيسبوك)

عادت المطربة المصرية شيرين عبد الوهاب للأضواء مرة أخرى، بعد إعلان الملحن والموزع عزيز الشافعي عن قرب إصدار أغنية جديدة لها بعنوان «عايزة أشتكي»، ما حظي باهتمام لافت على صفحات «سوشيالية»، وتصدر «الترند» على «غوغل» في مصر، الأحد، وعَدّه بعض المتابعين والنقاد خطوة من شيرين لتجاوز أزمات تعرضت لها في الفترة الأخيرة، تسببت في غيابها عن الساحة الغنائية.

ونشر الملحن عزيز الشافعي مقطع فيديو تظهر فيه شيرين خلال تصوير أغنية جديدة تقول كلماتها «عايزة أشتكي... أشكي»، وقال في الفيديو إنه يعرف أنها أوحشت جمهورها كثيراً، وهي أيضاً تشتاق إليهم، معلناً عن عودتها قريباً بعد فترة غياب شغلت كل محبيها.

وتعرضت شيرين عبد الوهاب للعديد من الأزمات والقضايا والمحاضر المتبادلة بينها والملحن والمطرب حسام حبيب بعد ارتباطهما وانفصالهما أكثر من مرة، كما شهدت أزمات أخرى حول حقوق استغلال صفحاتها «السوشيالية» وفي علاقتها بأخيها وأسرتها، وتعرضت لأزمة صحية بعد جدل أثير حول حفل قدمته في المغرب، واتهمها الجمهور باستخدام «البلاي باك» على خلاف المتوقع منها.

شيرين عبد الوهاب (إنستغرام)

وغابت شيرين عن الساحة الفنية والغنائية لفترة طويلة، إلى أن ظهرت في مارس (آذار) الماضي عبر فيديو متداول على «السوشيال ميديا» بصحبة ابنتها هنا وهما يغنيان في حالة من البهجة والمرح، إلى أن ظهرت أخيراً في مقطع الفيديو الذي نشره عزيز الشافعي من كواليس التسجيل، معلناً عن عودتها للساحة الغنائية.

ويرى الناقد الموسيقي المصري، محمود فوزي السيد، أن محبي وجمهور شيرين يتمنى عودتها بشكل نهائي للساحة الغنائية وتجاوز كل أزماتها، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «للأسف رفاهية الفرص الجديدة لم تعد متاحة بشكل كبير بالنسبة لشيرين، خصوصاً أنها حظيت بفرص للعودة من قبل ولم تستثمرها بالشكل المنشود».

وتابع: «نتمنى رجوعها طبعاً لأنها صوت مهم جداً على ساحتي الغناء المصرية والعربية، ونتمنى أن يكون هذا قرار العودة النهائية بألبوم كامل، وأن يكون فريق العمل معها من ملحنين وشعراء وموزعين ومهندسي صوت على قدر المسؤولية؛ لأنها مسؤولية كبيرة عودة شيرين، ويجب أن تكون أعمالها القادمة مناسبة لقيمتها الفنية وموهبتها واشتياق الجمهور لها، وليست مجرد أعمال لملء الألبوم».

ووصف السيد صوت شيرين بأنه «يتميز بالأصالة الشديدة، ومن ثم حين تعود يجب أن تعود بكامل لياقتها الصوتية، لأنها صوت مميز جداً، وهذا التميز يجب أن يظل العلامة المميزة لصوتها وأدائها».

من كواليس الأغنية الجديدة (صفحة عزيز الشافعي على فيسبوك)

وقدمت شيرين العديد من الألبومات الغنائية والأغاني الفردية على مدى مشورها كما أحيت عشرات الحفلات في مصر والخارج، وكان أول ألبوماتها المفردة «جرح تاني» الذي صدر عام 2003، ثم توالت أعمالها مثل «آه يا ليل» و«بتوحشني» و«أنا كثير» و«حبيت»، وكانت أحدث أغنياتها بعنوان «باتمنى أنساك».

ويصف الناقد الموسيقي المصري، أحمد السماحي، الاهتمام بعودة شيرين بأنها «قد يكون مفتعلاً من صفحات مؤثرة»، ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «شيرين بقدر محبة جمهورها لها فهو غاضب منها، وربما كان الاهتمام بإعلان عزيز الشافعي قرب عودة شيرين؛ لأن الشافعي واحد من فرسان الساحة الغنائية حالياً، والجميع يهتم بما يعلن عنه».

وتابع السماحي: «أرجو أن تبعد شيرين أزماتها الأسرية والشخصية عن الإعلام والمجال العام، كما تفعل الكثير من المطربات، فهناك العديد من الأسرار في حياة النجوم ونجمات الغناء لا نعرف عنها شيئاً، لأنهم تمكنوا من بناء حائط صد وخط أحمر يفصل بين حياتهم الفنية وحياتهم الشخصية وأتمنى أن تتمكن شيرين من رسم هذا الخط الأحمر لحياتها الشخصية والأسرية، وتبتعد عن الصخب والجدل الذي يحيط بوجودها وتترك المساحة لصوتها فقط وأغنياتها؛ أقول ذلك بحكم محبتي لصوتها ومتابعتي لها منذ بداياتها، وأعرف مدى طيبتها وعفويتها».

وأشار السماحي إلى أن حضور شيرين حالياً في وجدان محبيها وجمهورها يعود إلى «عذوبة وجمال صوتها، واختياراتها الغنائية الموفقة، فهي من المطربات القليلات في مصر والوطن العربي اللائي يجيدن اختيار أغانيهن، لذلك حظيت بمكانة ما في قلب الجمهور العربي، لكن هذا المكان أصبح عرضة للتراجع بسبب الخلط بين الحياة الشخصية وبين المشوار الفني»؛ على حد تعبيره.


مقالات ذات صلة

«الذكريات» تُعيد عفاف راضي إلى المنافسة في موسم الصيف

يوميات الشرق عفاف راضي على ملصق الأغنية (يوتيوب)

«الذكريات» تُعيد عفاف راضي إلى المنافسة في موسم الصيف

أعادت أغنية «الذكريات» المطربة الكبيرة عفاف راضي إلى ساحة الغناء مجدداً، بعد توقفها عن طرح أغنيات جديدة منذ سنوات طويل.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق شيرين تحيي جمهورها في حفل العلمين (الشركة المنظمة للحفل)

شيرين تستعيد «توازنها» في العلمين الجديدة بعد فترة من «التقلبات»

شهد حفل «العلمين الجديدة» الذي أحيته الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب، مساء الجمعة، على استعادة «توازنها» بعد فترة طويلة من «التقلبات».

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق ترى أنّ الممثّل يمنح الكليب قيمة فنّية وتسويقية (نور غندور)

نور غندور لـ«الشرق الأوسط»: لا أحبّذ التعاون مع «المؤثّرين» في الأعمال الدرامية

في بداياتها، جسّدت نور غندور في مسلسل «عِشرة عمر» شخصية الفتاة الشريرة، وهو نوع من الأدوار غالباً ما يُسند إلى ممثلين يمتلكون خبرة أطول...

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق أغنية «تاتا تاتا» التي تحمل سخرية من ترمب (إكس)

«كايروكي» تستعيد وهج فرق التسعينات في مصر بألبوم «سوبر نوفا»

حظي الألبوم الجديد لفرقة «كايروكي» باهتمام شديد في مصر، إذ يشهد عودة الفرقة الموسيقية المصرية بألبوم كامل بعد 4 سنوت من الغياب.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق شيرين تستعد لإحياء حفل جديد بالعلمين (حسابها على فيسبوك)

شيرين عبد الوهاب تعود للواجهة باستعدادات لحفل العلمين

عادت الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب للواجهة مجدداً بعد فترة طويلة من الغياب والتعرض لأزمات شخصية وقانونية.

داليا ماهر (القاهرة )

الكلاب تقرأ مشاعرنا من وجوهنا... دراسة تكشف ما يحدث في أدمغتها

كلب تم إنقاذه من حرائق الغابات الأخيرة يقبع داخل مأوى مؤقت باليونان (أ.ب)
كلب تم إنقاذه من حرائق الغابات الأخيرة يقبع داخل مأوى مؤقت باليونان (أ.ب)
TT

الكلاب تقرأ مشاعرنا من وجوهنا... دراسة تكشف ما يحدث في أدمغتها

كلب تم إنقاذه من حرائق الغابات الأخيرة يقبع داخل مأوى مؤقت باليونان (أ.ب)
كلب تم إنقاذه من حرائق الغابات الأخيرة يقبع داخل مأوى مؤقت باليونان (أ.ب)

قد يبدو الأمر مألوفاً لكل من عاش مع كلب، ولاحظ قدرته على التقاط أدق التغيرات في ملامح صاحبه، لكن دراسة علمية جديدة تقدم دليلاً على أن هذه القدرة ليست مجرد انطباع لدى مربي الكلاب. فقد وجد باحثون أن الكلاب تستطيع بالفعل تمييز المشاعر البشرية من تعابير الوجه، بما في ذلك السعادة والحزن والغضب والخوف، وفقاً لشبكة «سي إن إن».

واستخدم العلماء مسح أدمغة الكلاب للكشف عن الطريقة التي تعالج بها الحيوانات تعابير الوجه البشرية المختلفة. وأظهرت النتائج أن أدمغة الكلاب تستجيب بصورة مختلفة تبعاً للمشاعر التي تعكسها الوجوه أمامها، وذلك وفقاً لدراسة نُشرت يوم الاثنين في مجلة «iScience».

وأجرى فريق من جامعة فيينا عمليات مسح لأدمغة الكلاب، بهدف معرفة كيفية استجابتها للصور التي تظهر تعابير وجه بشرية مختلفة، وما إذا كانت هذه الاستجابات تكشف عن قدرة الكلاب على فهم الحالة العاطفية للإنسان.

وأوضحت لورا كوايا، الباحثة الرئيسية في الدراسة، نتائج البحث في بيان صحافي نشره موقع الجامعة الإلكتروني، قائلة: «عندما نقارن البشر بالرئيسيات، فإننا ننظر إلى قدرات ربما تكون قد ورثناها من سلف مشترك».

وأضافت: «مع الكلاب، فالأمر مختلف تماماً. فقد سلكت مساراً تطورياً مختلفاً تماماً، ومع ذلك، ومن خلال التدجين، طورت القدرات الاجتماعية اللازمة لفهمنا والتعاون معنا».

وفي المرحلة الأولى من التجربة، أجرى الباحثون مسحاً لأدمغة ثمانية كلاب، شملت ستة من سلالة بوردر كولي، وكلب لابرادور، وكلب جولدن ريتريفر، أثناء عرض صور لأشخاص غرباء بتعابير وجه سعيدة أو محايدة.

وأظهرت عمليات المسح أن صور الوجوه السعيدة أدت إلى زيادة النشاط في مناطق من أدمغة الكلاب ترتبط بالمعالجة المعرفية العليا وبالمكافأة الذاتية، وتحديداً القشرة الصدغية والنواة المذنبة.

وقالت كوايا، التي بدأت هذا البحث في الجامعة الوطنية المستقلة في المكسيك، ثم وسعته لاحقاً من خلال تعاون مع جامعة إيوتفوس لوراند في المجر قبل انتقالها إلى العاصمة النمساوية: «يشير هذا إلى أن وجوه البشر السعيدة قد تحمل دلالة عاطفية للكلاب».

كلب يسير في مياه نهر الدانوب خلال موجة حر بالنمسا (رويترز)

وبعد ذلك، أراد الباحثون معرفة ما إذا كانت مناطق الدماغ نفسها تستجيب أيضاً لمشاعر بشرية أخرى، وليس للسعادة وحدها. ولذلك عرضوا على 12 كلباً صوراً لأشخاص تبدو عليهم مشاعر السعادة أو الغضب أو الخوف أو الحزن، ثم استخدموا تقنيات التعلم الآلي لتحليل أنماط نشاط أدمغتهم.

وأظهرت النتائج أن أدمغة الكلاب لم تستجب لتعبيرات الغضب أو الخوف أو الحزن بالطريقة نفسها التي استجابت بها لتعبيرات السعادة. ومع ذلك، كشف تحليل شامل لنشاط الدماغ عن وجود أنماط مميزة من النشاط عندما شاهدت الكلاب وجوهاً بشرية تحمل مشاعر سلبية.

وقال المؤلف الأول للدراسة، راؤول هيرنانديز بيريز، من جامعة فيينا أيضاً: «يُجيد البشر، وكذلك الكلاب، ملاحظة أدق التفاصيل في الوجه. وهذا ما يجعل الكلاب مثيرة للاهتمام للغاية. فمن خلال دراسة أدمغتها، نستطيع فهم التكيفات التي تطورت لدعم فهمها الاجتماعي والعاطفي المذهل للبشر».


العودة إلى المدرسة تثير قلق الأطفال... 5 خطوات تساعدهم على التكيف

5 خطوات نفسية بسيطة تساعد الأسرة على تخفيف ضغوط العودة إلى المدرسة (بكسلز)
5 خطوات نفسية بسيطة تساعد الأسرة على تخفيف ضغوط العودة إلى المدرسة (بكسلز)
TT

العودة إلى المدرسة تثير قلق الأطفال... 5 خطوات تساعدهم على التكيف

5 خطوات نفسية بسيطة تساعد الأسرة على تخفيف ضغوط العودة إلى المدرسة (بكسلز)
5 خطوات نفسية بسيطة تساعد الأسرة على تخفيف ضغوط العودة إلى المدرسة (بكسلز)

مع اقتراب العودة إلى المدرسة، قد يشعر الأطفال والمراهقون بالقلق والتوتر نتيجة تغيير الروتين، والانتقال إلى صفوف جديدة، والتعامل مع تحديات الدراسة والعلاقات الاجتماعية. لكن هذه المشاعر طبيعية ويمكن مساعدة الطفل على التعامل معها بطريقة صحية.

وتلعب طريقة تعامل الآباء مع هذه المرحلة دوراً مهماً في منح الأطفال الشعور بالأمان والثقة.

ويعدد تقرير نشره موقع «سايكولوجي توداي» 5 خطوات نفسية بسيطة تساعد الأسرة على تخفيف ضغوط العودة إلى المدرسة، وتعزيز قدرة الطفل على التكيف مع التغيير وبناء المرونة النفسية.

1. ابدأ بتنظيم مشاعرك أنت

الأطفال يتأثرون بالحالة النفسية لوالديهم. فإذا كان الأب أو الأم يشعران بقلق شديد بشأن الصف الجديد، أو العلاقات الاجتماعية، أو حجم الواجبات، أو مشاركة الطفل في الأنشطة الرياضية، فقد ينتقل جزء من هذا القلق إليه.

لذلك، احرص على الحصول على الدعم الذي تحتاج إليه، وابحث عن طرق تساعدك على تهدئة نفسك والتعامل معها بلطف. عندما يشعر الأطفال بهدوئك، يصبحون أكثر ميلاً إلى الشعور بالأمان والاقتراب من هذه الطاقة الهادئة.

2. أعد النظر إلى مفهوم التوتر

ليس كل توتر ضاراً. فالتحديات، رغم صعوبتها، تحمل في داخلها فرصة للنمو والتطور.

وبدلاً من أن تقول لطفلك: «لا ينبغي أن يكون الأمر صعباً»، حاول تطبيع مشاعره بالقول: «هذا صعب لأنك تتكيف مع شيء جديد».

ومن المهم أن يرى الطفل من والديه نموذجاً يتعامل مع الصعوبات باعتبارها جزءاً طبيعياً من الحياة، وليس شيئاً يجب التخلص منه بأي ثمن. فالهدف ليس القضاء على التوتر تماماً، وإنما مساعدة الأطفال على بناء القدرة على التكيف والثقة بأنفسهم وبقدرتهم على تجاوز مراحل التغيير.

3. قاوم رغبتك في حل كل مشكلة

امنح طفلك فرصة لخوض تجربته الخاصة، واكتشاف الحلول بنفسه، ولا تتعجل إزالة كل شعور بعدم الراحة يمر به.

نريد للأطفال أن يطوروا تدريجياً رسالة داخلية تقول: «يمكنني أن أشعر بعدم الارتياح، ومع ذلك أستطيع التعامل مع الأمر».

وفي كثير من الأحيان، لا يريد الطفل أكثر من أن يستمع إليه والده أو والدته، وأن يشعر بقربهما وثقتهما بقدرته على التعامل مع الموقف.

وعندما تكون المشكلة بحاجة فعلية إلى حل، اسأل قبل التدخل: «هل تريدني فقط أن أستمع إليك، أم تريد مني أن أساعدك في التفكير فيما يمكن فعله؟».

4. عزز قيمة طفلك بعيداً عن الإنجازات

من المهم أن يعرف الطفل أن قيمته لا تتحدد بدرجاته الدراسية، أو قدرته الرياضية، أو شعبيته، أو مظهره.

أظهر له حبك غير المشروط، واقضِ معه وقتاً في أنشطة تهمه، وعبّر له عن تقديرك له وامتنانك لوجوده في حياتك.

كما يمكنك أن تمدحه عندما يظهر قيماً مهمة مثل الاجتهاد، والتعاطف، والصدق مع نفسه، أو عندما يكون صديقاً جيداً.

ويصبح التركيز على الصفات الداخلية أكثر أهمية مع تقدم الأطفال في العمر، عندما يزداد الضغط المرتبط بالإنجاز والمقارنة مع الآخرين. فمن المهم أن يدرك الطفل أن قيمته لا تتزعزع بسبب خيبة أمل، سواء كانت نتيجة دراسية سيئة، أو خلافاً مع صديق، أو عدم المشاركة في مباراة، أو عدم اختياره للعب دور معين.

5. نظموا المشاعر معاً

تُعد العلاقة بين الوالدين والطفل من أهم مصادر الدعم النفسي لديه، عندما يشعر بالأمان وأن مشاعره مفهومة ومقبولة.

وتختلف طريقة تنظيم المشاعر المشتركة بحسب عمر الطفل، لكن هناك مجموعة من الخطوات التي يمكن أن تساعد.

-انتبه إلى التغيرات: راقب علامات الضيق النفسي، مثل تغيرات النوم أو الشهية، والانسحاب، وسرعة الانفعال، وسهولة البكاء، والصداع أو آلام المعدة.

-ابقَ قريباً: خصص وقتاً نوعياً لطفلك من خلال أنشطة تهمه وتهمك أيضاً.

-حافظ على الروتين: خصوصاً مع الأطفال الأصغر سناً، تدربوا على روتين المدرسة قبل بدء العام الدراسي، ووضعوا أنماطاً واضحة للصباح والوجبات ووقت النوم. وتجنب الإفراط في جدولة الأنشطة خلال فترات الانتقال.

-انظر إلى ما وراء السلوك: بدلاً من الرد فوراً على العصبية أو السلوك المزعج، حاول فهم ما قد يزعج الطفل في داخله.

-استمع: لا تتعجل تقديم الحلول أو الضغط عليه للتصرف بطريقة معينة.

-طبع المشاعر: أخبر طفلك بأن الشعور بالتوتر أو الإرهاق أو الحزن أمر طبيعي عند مواجهة التغيير، وأن الحماس والفرح يمكن أن يتزامنا مع هذه المشاعر.

-اسأل عن آماله ومخاوفه: مشاركة الطفل لما يأمله وما يخشاه يمكن أن تجعله يشعر بأنه ليس وحيداً، كما تمنح الوالدين نافذة على ما يمر به.

-اقترح التفكير في الحلول معاً: عندما يكون الطفل مستعداً لذلك، كن شريكاً له في البحث عن الحلول بدلاً من تولي المشكلة بالكامل.


حادث مرعب على متن طائرة... شظايا محرك تُحطّم نافذة وتسحب راكبًا إلى الخارج

نافذة الطائرة التابعة لشركة «رايان إير» التي تحطمت بسبب قطعة محرك طائشة بعد وقت قصير من الإقلاع (أ.ب)
نافذة الطائرة التابعة لشركة «رايان إير» التي تحطمت بسبب قطعة محرك طائشة بعد وقت قصير من الإقلاع (أ.ب)
TT

حادث مرعب على متن طائرة... شظايا محرك تُحطّم نافذة وتسحب راكبًا إلى الخارج

نافذة الطائرة التابعة لشركة «رايان إير» التي تحطمت بسبب قطعة محرك طائشة بعد وقت قصير من الإقلاع (أ.ب)
نافذة الطائرة التابعة لشركة «رايان إير» التي تحطمت بسبب قطعة محرك طائشة بعد وقت قصير من الإقلاع (أ.ب)

في حادثة جوية نادرة ومروّعة، تعرّض أحد ركاب طائرة تابعة لشركة «رايان إير» لإصابات خطيرة، بعدما حطّم جزء منفصل من أحد المحركات نافذة في مقصورة الركاب، ما أدى إلى سحبه جزئياً خارج الطائرة. وتمكن ركاب آخرون من إنقاذه وإعادته إلى داخل المقصورة، فيما سارع طاقم الطائرة إلى تنفيذ إجراءات الطوارئ والهبوط بها بسلام، وفقاً لما أفاد به المحققون، حسب صحيفة «التلغراف».

وكان الراكب، ليوبيسا كاروفيتش، البالغ من العمر 63 عاماً، على متن رحلة «رايان إير» المتجهة من مدينة سالونيك اليونانية إلى مدينة ميمينجن الألمانية، عندما وقع الحادث بعد وقت قصير من الإقلاع. وتلقى كاروفيتش الرعاية الطبية اللازمة على متن الطائرة حتى هبوطها بسلام.

وكشف التقرير الأولي الصادر عن المجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل (NTSB) بشأن الرحلة FR1879 أن النافذة المجاورة لمقعد الراكب قد تحطمت بعدما اصطدمت بها شظايا أو جزء منفصل من المحرك.

وفي العاشر من يوليو (تموز)، أقلعت طائرة «رايان إير»، التي تشغّلها شركة «مالطا إير» التابعة لها، بصورة طبيعية. غير أنه أثناء صعود طائرة «بوينغ 737» إلى ارتفاع 16 ألف قدم، تلقى الطيارون تحذيراً يشير إلى وجود «اهتزاز عالٍ» في المحرك الأيمن.

وجاء في التقرير الصادر عن المجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل: «قام الطيارون بتخفيض قوة المحرك وبدأوا إجراءات التحقق من الاهتزاز العالي للمحرك... بعد ذلك بوقت قصير، انخفض مؤشر اهتزاز المحرك. ثم واصل الطاقم الصعود باستخدام الطيار الآلي».

شعار شركة الطيران «رايان إير» (أ.ب)

«سمعوا دوياً قوياً»

لكن الوضع لم يستقر؛ إذ ازدادت اهتزازات المحرك بشكل ملحوظ قبل أن «يسمع الطيارون دوياً قوياً»، بالتزامن مع انطلاق تحذير بشأن انخفاض ضغط المقصورة.

ووفقاً للمجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل، «ارتدى طاقم الطائرة أقنعة الأكسجين، وأعلنوا حالة طوارئ، وبدأوا بالهبوط الفوري».

وفي تلك اللحظات، كان كاروفيتش، وهو مواطن صربي، نائماً في مقعده رقم 11F عندما اصطدم جزء متطاير من المحرك بالنافذة المجاورة لمقعده. وتحطمت النافذة، فيما علق جزء من جسم الراكب داخل الفتحة الناتجة عن تضرر نافذة المقصورة، وذلك بعد 9 دقائق و30 ثانية فقط من الإقلاع.

ويذكر التقرير الأولي للمجلس الوطني الأميركي لسلامة النقل: «ساعد ركاب آخرون في سحب الراكب المصاب إلى داخل المقصورة. ونُقل الراكب المصاب لاحقاً إلى الصف 12، وتلقى الرعاية الطبية طوال ما تبقى من الرحلة».

وأضاف التقرير أن «المحرك الأيمن تعرض لانفصال شفرة المروحة، مما أدى إلى اصطدام شظايا المحرك بجسم الطائرة والمثبت الأفقي الأيمن».

ويبحث المحققون في احتمال أن يكون اصطدام طائر هو السبب وراء تعطل المحرك، إذ أشار التقرير إلى العثور على «بقايا طيور، بما في ذلك الريش»، داخل المحرك.