«لنس» يقلب الطاولة على «تولوز» ويقترب من «سان جيرمان»

مدافع «لنس» إسماعيلو غانيو يحتفل بتسجيل هدف مع زميله المُهاجم فلوريان سوتوكا أمام «تولوز» (أ.ف.ب)
مدافع «لنس» إسماعيلو غانيو يحتفل بتسجيل هدف مع زميله المُهاجم فلوريان سوتوكا أمام «تولوز» (أ.ف.ب)
TT

«لنس» يقلب الطاولة على «تولوز» ويقترب من «سان جيرمان»

مدافع «لنس» إسماعيلو غانيو يحتفل بتسجيل هدف مع زميله المُهاجم فلوريان سوتوكا أمام «تولوز» (أ.ف.ب)
مدافع «لنس» إسماعيلو غانيو يحتفل بتسجيل هدف مع زميله المُهاجم فلوريان سوتوكا أمام «تولوز» (أ.ف.ب)

قلَبَ «لنس» الطاولة على ضيفه «تولوز»، وحقق فوزاً دراماتيكياً بنتيجة 3-2، في افتتاح المرحلة الثلاثين من الدوري الفرنسي لكرة القدم، بعدما كان متأخراً بهدفين نظيفين، ليحقق انتصاره العشرين، هذا الموسم، ويقلّص الفارق مؤقتاً مع «باريس سان جيرمان» إلى نقطة واحدة.

وبدأ «تولوز» المباراة بقوة، حيث افتتح الفنزويلي كريستيان كاسيريس التسجيل مبكراً في الدقيقة الأولى، قبل أن يضيف سيني كومباسا الهدف الثاني في الدقيقة 13، مانحاً فريقه أفضلية مريحة في بداية اللقاء.

غير أن المباراة شهدت تحولاً مهماً في الدقيقة 17، عندما تلقّى يان غبوهو بطاقة حمراء مباشرة، ليكمل «تولوز» المواجهة بعشرة لاعبين، ما منح «لنس» فرصة العودة.

واستغلّ أصحاب الأرض النقص العددي تدريجياً، حيث قلّص سعود عبد الحميد الفارق في الدقيقة 61، قبل أن يدرك أدريان توماسون التعادل بعد 6 دقائق.

وفي الوقت بدل الضائع، خطف إسماعيلو غانيو هدف الفوز القاتل في الدقيقة (90+1)، ليمنح «لنس» 3 نقاط ثمينة.

ورفع «لنس» رصيده إلى 62 نقطة في المركز الثاني، متأخراً بفارق نقطة واحدة فقط عن «باريس سان جيرمان» المتصدر، الذي يملك مباراتين مؤجلتين وسيواجه «ليون»، يوم الأحد.

في المقابل، تلقّى «تولوز» خسارته الثالثة على التوالي، ليتجمّد رصيده عند 37 نقطة بالمركز العاشر، في تراجع واضح على مستوى النتائج.


مقالات ذات صلة

كفاراتسخيليا يخضع لجراحة ناجحة في الركبة بالدوحة

رياضة عالمية الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا خرج مصاباً من مواجهة برشلونة بالأبطال (أ.ب)

كفاراتسخيليا يخضع لجراحة ناجحة في الركبة بالدوحة

أعلن نادي باريس سان جيرمان بطل فرنسا وأوروبا، الثلاثاء، أن مهاجمه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا خضع لعملية جراحية ناجحة لعلاج تمزق في الرباط الصليبي.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية النجم الإنجليزي الدولي بوكايو ساكا يحتفل بجائزة سقراط (إ.ب.أ)

«الكرة الذهبية»: ساكا يتوج بجائزة «سقراط»... وسان جيرمان أفضل ناد

توّج النجم الإنجليزي الدولي بوكايو ساكا بجائزة سقراط خلال حفل جائزة الكرة الذهبية، المقامة حاليا في العاصمة البريطانية لندن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ميكا غودتس يحتفل بهدف سان جيرمان الثاني في مرمى ليون (إ.ب.أ)

«الدوري الفرنسي»: سان جيرمان ينفرد بالصدارة «ببصمة البدلاء»

واصل باريس سان جيرمان سلسلة انتصاراته، وانفرد بقمة الدوري الفرنسي لكرة القدم بعد الفوز على ضيفه أولمبيك ليون بنتيجة 2 / صفر، مساء الإثنين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الأرجنتيني ليونيل ميسي قاد منتخب بلاده لنهائي المونديال (أ.ف.ب)

ميسي وهالاند ورودري ضمن العشرة الأوائل بترتيب الكرة الذهبية... وبيلينغهام الـ11

أعلنت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الشهيرة، الاثنين، عن قائمة مختصرة تضم 10 لاعبين مرشحين للحصول على جائزة «الكرة الذهبية».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أشرف حكيمي احتل المركز الـ13 في ترتيب الكرة الذهبية (إ.ب.أ)

أشرف حكيمي في المركز الـ13 بترتيب الكرة الذهبية

بدأت مجلة «فرانس فوتبول» الفرنسية الشهيرة الإعلان عن ترتيب اللاعبين الأفضل في العالم، ضمن جائزة «الكرة الذهبية»، هذا العام.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«دورة فيينا»: بول يكتسح دارديري ومدفيديف يبلغ «ربع النهائي» بصعوبة

الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)
الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)
TT

«دورة فيينا»: بول يكتسح دارديري ومدفيديف يبلغ «ربع النهائي» بصعوبة

الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)
الروسي دانييل مدفيديف خلال مباراته أمام البريطاني كاميرون نوري في دور الـ16 من دورة فيينا المفتوحة للتنس (رويترز)

تأهّل الأميركي تومي بول والروسي دانييل مدفيديف إلى الدور ربع النهائي من دورة فيينا المفتوحة للتنس، المصنَّفة ضِمن دورات الـ500 نقطة، الخميس، بعدما حقق الأول فوزاً سهلاً على الإيطالي لوتشيانو دارديري، في حين احتاج الثاني إلى 3 مجموعات لتجاوز البريطاني كاميرون نوري.

وقدّم بول، المصنف الرابع عشر عالمياً، أداء قوياً أمام دارديري، المصنف الرابع والعشرين، وحسم المواجهة بمجموعتين نظيفتين بنتيجة 6-1 و6-1، في مباراة استغرقت 49 دقيقة فقط، فرَضَ خلالها اللاعب الأميركي سيطرته الكاملة.

وبات بول، البالغ من العمر 29 عاماً، على بُعد خطوات من تحقيق انتصاره الخمسين، خلال موسم واحد للمرة الأولى في مسيرته الاحترافية.

وينتظر اللاعب الأميركي، في الدور ربع النهائي، الفائزَ من مواجهة الإسباني كارلوس ألكاراز والجورجي نيكولوز باسيلاشفيلي.

الروسي دانييل مدفيديف يعيد الكرة خلال مواجهته الإسباني دانيال ميريدا في دورة فيينا المفتوحة للتنس (أ.ف.ب)

وفي مباراة أخرى، واصل مدفيديف نتائجه الإيجابية بعدما قلَب تأخره أمام نوري إلى فوز بمجموعتين مقابل واحدة، بنتيجة 4-6 و6-3 و7-6 (7-1)، في مواجهة شهدت منافسة قوية، خصوصاً في المجموعة الحاسمة التي حسمها الروسي عبر شوط كسر التعادل.

وبهذا الانتصار، بلغ مدفيديف الدور ربع النهائي، للمرة المائة في مسيرته ضِمن بطولات رابطة محترفي كرة المضرب، مؤكداً استعادته مستواه خلال الفترة الأخيرة.

ويعيش اللاعب الروسي فترة مميزة، بعدما حقق 18 انتصاراً في آخِر 20 مباراة خاضها، مقابل هزيمتين فقط، كما وصل إلى الدور ربع النهائي في 5 بطولات متتالية منذ بطولة الولايات المتحدة المفتوحة.

ويواصل بول ومدفيديف مشوارهما في فيينا، وسط طموحات بالمنافسة على اللقب، في ظل احتدام الصراع بين أبرز نجوم كرة المضرب مع اقتراب نهاية الموسم.


دي بيزيو رئيساً للجنة المنظمة لـ«أولمبياد 2030» الشتوي في فرنسا

جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)
جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)
TT

دي بيزيو رئيساً للجنة المنظمة لـ«أولمبياد 2030» الشتوي في فرنسا

جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)
جوفروا رو دي بيزيو (رويترز)

تولّى جوفروا رو دي بيزيو، الرئيس السابق لجمعية أرباب العمل الفرنسية، رئاسة اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2030، المقررة إقامتها في جبال الألب الفرنسية، خلفاً لإدجار جروسبيرون الذي استقال من منصبه على خلفية خلافات داخلية.

وأعلنت اللجنة المنظمة، الخميس، اختيار دي بيزيو، البالغ من العمر 64 عاماً، بالإجماع، مشيدة بخبرته الواسعة في الإدارة وقيادة الفِرق الكبيرة، في خطوة تهدف إلى إعادة الاستقرار للجنة التي شهدت سلسلة من الأزمات والاستقالات خلال الأشهر الماضية.

كان جروسبيرون، البطل الأوليمبي السابق في التزلج الحر، قد تقدَّم باستقالته في سبتمبر (أيلول) الماضي، بعدما أثار أسلوبه الإداري خلافات داخل اللجنة أدت، وفقاً لتقارير إعلامية، إلى تراجع ثقة عدد من الأطراف المعنية به، ومن بينها الحكومة الفرنسية.

ويتمتع دي بيزيو بخبرة إدارية وتنظيمية واسعة، إذ ترأس جمعية أرباب العمل الفرنسية بين عاميْ 2018 و2023، كما شارك في تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية «باريس 2024»، إلى جانب بطولة كأس العالم للرجبي التي استضافتها فرنسا في عام 2023.

وشهدت اللجنة المنظمة للأولمبياد الشتوي 2030 اضطرابات إدارية متلاحقة، بدأت باستقالة المدير العام سيريل لينيت، في فبراير (شباط) الماضي، بسبب ما وصفه بـ«خلافات لا يمكن تجاوزها» مع جروسبيرون، قبل أن يغادر 3 مسؤولين تنفيذيين كباراً آخرين مناصبهم، وصولاً إلى استقالة رئيس اللجنة السابق.

وتستعد فرنسا لاستضافة الألعاب الأولمبية الشتوية، للمرة الرابعة في تاريخها، بعدما احتضنت النُّسخ السابقة في شاموني عام 1924، وغرونوبل عام 1968، وألبرتفيل عام 1992.

وتُواجه اللجنة المنظمة الجديدة تحديات تتعلق بإعادة ترتيب هيكلها الإداري وتعزيز التنسيق بين الجهات المعنية؛ لضمان سير التحضيرات للدورة المقررة عام 2030.


كاريك يتحدى الضغوط: لا أحتاج إلى ضمانات للاستمرار مع مانشستر يونايتد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
TT

كاريك يتحدى الضغوط: لا أحتاج إلى ضمانات للاستمرار مع مانشستر يونايتد

مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)
مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد (إ.ب.أ)

أكد مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، أنه لا يشعر بالدهشة لاستمراره في منصبه رغم النتائج المخيبة التي يحققها الفريق، مشدداً على أنه لا يحتاج إلى أي ضمانات من إدارة النادي بشأن مستقبله، في ظل تصاعد الضغوط المطالبة بإقالته.

ويواجه المدرب الإنجليزي، البالغ من العمر 45 عاماً، انتقادات بعدما فشل مانشستر يونايتد في تحقيق أي انتصار خلال مبارياته الثماني الأخيرة، فيما زادت الخسارة أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، الأحد الماضي، من حدة الأزمة، خصوصاً أن الفريق بات على بُعد نقطة واحدة فقط من منطقة الهبوط في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ولم يحقق يونايتد سوى انتصارين في 12 مباراة خاضها بمختلف المسابقات هذا الموسم، بينما جمع سبع نقاط فقط من مبارياته الثماني الأولى في الدوري، مسجلاً أسوأ انطلاقة له منذ 40 عاماً.

وخلال مؤتمر صحافي، الخميس، عشية المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي، السبت، سُئل كاريك عما إذا كان مستغرباً استمراره في منصبه رغم هذه النتائج، فأجاب: «لا، أنا هنا لأداء مهمتي وتقديم الأفضل للفريق. لدي رغبة كبيرة في تحسين الأمور وتطوير الأداء، ولست مستغرباً استمراري».

وعن حاجته إلى دعم علني من إدارة النادي، قال: «لا أحتاج إلى ضمانات من أحد. أفهم تماماً طبيعة هذا المنصب، وأدرك حجم المهمة والمسؤولية وما يترتب عليها».

وتطرق كاريك إلى الجدل المحيط بقائد الفريق البرتغالي برونو فرنانديز، الذي جلس على مقاعد البدلاء خلال مواجهة بورنموث، بعد انتقاده الخيارات التكتيكية للمدرب عقب الخسارة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1 - 4.

وأوضح أن استبعاد فرنانديز من التشكيلة الأساسية لم يكن إجراءً تأديبياً، قائلاً: «كان قراراً مرتبطاً بالمباراة، وهذا كل ما في الأمر. برونو ملتزم تماماً بهذا النادي، وليس لدي أي مشكلة معه. سنمضي قدماً ونركز الآن على مباراة نهاية الأسبوع».

ورغم تراجع النتائج، بدا أن كاريك لا يزال يحظى بتأييد شريحة من جماهير مانشستر يونايتد، بعدما تلقى تصفيقاً حاراً أثناء توجهه إلى النفق عقب الخسارة أمام بورنموث، في حين أطلقت الجماهير صفارات الاستهجان لدى مغادرة اللاعبين أرض الملعب.

وفي المقابل، رأى غاري نيفيل، القائد السابق لمانشستر يونايتد وزميل كاريك السابق، أن إقالة المدرب قد تكون أحياناً في مصلحته الشخصية، في إشارة إلى حجم الضغوط التي يواجهها.

لكن كاريك رفض الاستسلام لهذه الضغوط، مؤكداً تمسكه بمهمته، وقال: «لا أعير أي اهتمام للأمور الأخرى. أعرف طبيعة هذه المهمة، وأعرف ما نحتاج إليه للتحسن، ولا أحتاج إلى أن يخبرني أحد بذلك».

وأضاف: «ما يفكر فيه المشجعون يهمني كثيراً، وكذلك ما نقدمه لهم وما يشاهدونه على أرض الملعب».

وختم كاريك بالتأكيد أن لاعبيه لا يفتقرون إلى الرغبة في تجاوز الأزمة، رغم الانتقادات التي يتعرضون لها، قائلاً: «اللاعبون يمتلكون رغبة كبيرة. نحن نتألم لأننا لم نحقق العدد الكافي من الانتصارات، لكن يوجد حماس وروح قتالية وإصرار على تقديم الأفضل».

وتشكل مواجهة تشيلسي المقبلة اختباراً جديداً لكاريك، في وقت يسعى فيه مانشستر يونايتد إلى وقف سلسلة نتائجه السلبية والابتعاد عن مراكز الهبوط.