قال المدرب الإسباني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا الجمعة إن الخسارة أمام آرسنال الأحد ضمن المرحلة الثالثة والثلاثين ستنهي سباق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكنه شدد في المقابل على أن فريقه سيكون أمام عمل أكبر حتى في حال تفوقه على «المدفعجية».
ويتقدم آرسنال بقيادة مدربه الإسباني ميكل أرتيتا بست نقاط في صدارة الترتيب، إلا أن سيتي يملك أفضلية اللعب على أرضه إضافة إلى مباراة مؤجلة.
وفي حال فوز فريق غوارديولا في القمة بين المتصدر والوصيف، ثم على بيرنلي المتعثر الأربعاء في المرحلة الرابعة والثلاثين، سيتصدر مانشستر سيتي الترتيب للمرة الأولى منذ أشهر.
ويعاني آرسنال، الساعي لإحراز لقبه الأول في الدوري منذ 22 عاماً، في الأسابيع الأخيرة. فالهزيمة أمام سيتي في نهائي كأس الرابطة الشهر الماضي أطلقت سلسلة سلبية حقق خلالها فوزاً واحداً فقط في خمس مباريات ضمن مختلف المسابقات.
مع ذلك، أبدى غوارديولا حذره من التحديات التي تنتظر فريقه في الأسابيع المقبلة، مع زيارتين صعبتين إلى إيفرتون وبورنموث، في المرحلة الختامية من الموسم.
وقال غوارديولا الجمعة في مؤتمره الصحافي قبل القمة أمام آرسنال: «إذا خسرنا، نعم، سيكون الأمر انتهى».
وأضاف: «لكن في حالتي التعادل أو الفوز، ومع معرفتنا بأن آرسنال لم يفز على بورنموث (خسر 1 - 2 على ملعب الإمارات مطلع الشهر الحالي)، لا تزال أمامنا مباريات سنخوضها. ست مباريات عدد كبير، لا سيما نظراً إلى جدولنا (في ختام الموسم)».
كما واجه آرسنال ضغطاً إضافياً هذا الأسبوع بعد تجاوزه سبورتينغ البرتغالي بصعوبة وبلوغه نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، في حين حظي سيتي بسبعة أيام كاملة للتحضير.
وأشاد أرتيتا بمجهود لاعبيه، بعد أن أصبحوا الفريق الإنجليزي الوحيد الذي يبلغ المربع الذهبي، رغم برنامج قاسٍ، عبر أربع مسابقات.
في المقابل، أكد غوارديولا أن آرسنال أثبت حتى الآن نفسه بوصفه أفضل فريق في إنجلترا، محذراً لاعبيه من الوقوع في فخ «التشتت»، بسبب التركيز المفرط على صراع اللقب. وقال: «لقد كانوا الأفضل حتى الآن. لكننا نريد تحديهم».
وأضاف: «قلت اليوم للاعبين إنها مجرد مباراة كرة قدم، وعلينا التعامل معها على هذا الأساس. إذا انشغلت بالعواطف، تفقد تركيزك، وهكذا تخسر».
وتابع: «ما هو الهدف؟ أن تقدم أداء جيداً، وهذا بالضبط ما يجب عليك القيام به في كل الجوانب المطلوبة لمواجهة فريق مثل آرسنال».
في المقابل، وصف المهاجم النرويجي لسيتي، إرلينغ هالاند، المواجهة بأنها «بمثابة نهائي» على اللقب.
وقال هالاند لشبكة «سكاي سبورتس»: «إنها مباراة كبيرة بلا شك. نحن جميعا نعرف أهمية هذه المباراة. إنها أشبه بنهائي».
وأضاف: «ربما تكون أكبر وأفضل مباراة، لذلك نأمل أن تكون مباراة رائعة».
وتابع: «هذه هي المباريات التي تريد خوضها، وهذه هي اللحظات التي تريد أن تكون فيها».
وأكد غوارديولا أن نيكو أورايلي الذي سجل هدفي نهائي كأس الرابطة، بات جاهزاً رغم خروجه مصاباً في المباراة التي فاز فيها الفريق على تشيلسي (3 - 0)، نهاية الأسبوع الماضي.
في المقابل، لا يزال القائد قطب الدفاع الدولي البرتغالي روبن دياش خارج الحسابات.
