برونو فرنانديز يطالب زملاءه بالتركيز على التأهل لـ«دوري الأبطال»

برونو فرنانديز (رويترز)
برونو فرنانديز (رويترز)
TT

برونو فرنانديز يطالب زملاءه بالتركيز على التأهل لـ«دوري الأبطال»

برونو فرنانديز (رويترز)
برونو فرنانديز (رويترز)

صرح برونو فرنانديز، قائد فريق مانشستر يونايتد، بأن فريقه مطالب ببذل كل ما في وسعه لإعادة مساعيه للتأهل لبطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعد الخسارة الموجعة على ملعبه أمام ضيفه ليدز يونايتد.

وتلقى الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» خسارته الأولى بالدوري الإنجليزي الممتاز أمام ليدز، منذ أكثر من 23 عاماً، الاثنين؛ حيث سجل نواه أوكافور هدفين قبل أن يتلقى ليساندرو مارتينيز، لاعب مانشستر يونايتد، بطاقة حمراء مثيرة للجدل، ثم قلَّص البرازيلي المخضرم كاسيميرو الفارق بتسجيله هدف أصحاب الأرض الوحيد.

وعزز فوز ليدز التاريخي على ملعب «أولد ترافورد» آماله في البقاء، وشكل ضربة قوية لمايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، الذي تذوق طعم الهزيمة للمرة الثانية فقط منذ تعيينه مديراً فنياً للفريق في يناير (كانون الثاني) الماضي، لما تبقى من الموسم الحالي.

ولا يزال مانشستر يونايتد، صاحب المركز الثالث، ضمن مراكز التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل، ولكن أي تعثر آخر خارج أرضه أمام تشيلسي، صاحب المركز السادس، مساء السبت المقبل سيكون له أثر بالغ.

وتحدث القائد فرنانديز عن رحلة فريقه لملعب «ستامفورد بريدج» قائلاً: «من الواضح أنها مهمة للغاية بالنسبة لنا، فكما قلت سابقاً: كل شيء لا يزال بأيدينا».

وأضاف لاعب الوسط البرتغالي في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «نحن نعتمد على أنفسنا، ويتعين علينا أن نبذل كل ما يلزم لحصد النقاط في نهاية الموسم لنكون ضمن المراكز الأربعة الأولى».

فرنانديز الذي كان يتحدث بلغته الثانية بعد تلك الأمسية المحبطة، ربما يُلتمس له العذر بعدما نسي أن إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى يكفي فريقه الآن لضمان العودة إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

لكن المدرب كاريك كان قلقاً مثله مثل المراقبين، بمن فيهم المالك المشارك السير جيم راتكليف، من الأداء المخيب للفريق في الشوط الأول الذي شهد استهجان الجماهير عند الاستراحة.

وأكد فرنانديز لمحطة مانشستر يونايتد التلفزيونية: «لقد حاولنا، ولكن ذلك لم يكن كافياً. من الواضح أن استقبال هدفين في الشوط الأول يجعل المباراة صعبة علينا».

وأوضح لاعب يونايتد في ختام حديثه: «في الشوط الثاني، حاولنا جاهدين تسجيل الأهداف. سجلنا هدفاً واحداً فقط، وكانت لدينا فرص أخرى كثيرة لتسجيل المزيد، ولكن لم يكن هذا يومنا».


مقالات ذات صلة

بيلينغهام فرس الرهان لمنتخب إنجلترا

رياضة عالمية جود بيلينغهام ينثر سحره مع منتخب «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)

بيلينغهام فرس الرهان لمنتخب إنجلترا

بعد الإصابات والشكوك، يُظهر جود بيلينغهام خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم، كل عزيمته وقوته وفعاليته، ما يجعله عنصراً لا غنى عنه مع إنجلترا في اللحظات الكبيرة.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)

سيتي يضم الحارس تشارلز قادماً من شيفيلد وينزداي

أعلن نادي مانشستر سيتي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الجمعة، عن التعاقد مع حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية أنتوني باري المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

مساعد مدرب إنجلترا: حان الوقت لكي يتحرر الفريق من القيود

قال أنتوني باري، المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، إن الوقت قد حان لكي يتحرر الفريق من القيود، وذلك قبل مواجهة النرويج في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عربية محمد صلاح قائد المنتخب المصري (رويترز)

محمد صلاح: ما حدث في كأس العالم بداية جديدة للكرة المصرية

أكد محمد صلاح قائد المنتخب المصري لكرة القدم أن ما حدث في بطولة كأس العالم هو مجرد بداية جديدة للكرة المصرية.

«الشرق الأوسط» (العلمين (مصر))
رياضة عربية لاعبو منتخب مصر يحيون الجماهير من حافلة مكشوفة (رويترز)

استقبال شعبي لمنتخب مصر العائد من المونديال

استقبل آلاف المشجعين منتخب مصر لكرة القدم فور عودته من المشاركة في كأس العالم بأميركا الشمالية، بعدما حقق إنجازاً تاريخياً ببلوغ دور الستة عشر للمرة الأولى.

«الشرق الأوسط» (العلمين (مصر))

بيلينغهام فرس الرهان لمنتخب إنجلترا

جود بيلينغهام ينثر سحره مع منتخب «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام ينثر سحره مع منتخب «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)
TT

بيلينغهام فرس الرهان لمنتخب إنجلترا

جود بيلينغهام ينثر سحره مع منتخب «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)
جود بيلينغهام ينثر سحره مع منتخب «الأسود الثلاثة» (أ.ف.ب)

بعد الإصابات والشكوك، يُظهر جود بيلينغهام خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم، كل عزيمته وقوته وفعاليته، ما يجعله عنصراً لا غنى عنه مع إنجلترا في اللحظات الكبيرة، كما حدث أمام المكسيك في الدور السابق، وقبل مواجهة النرويج السبت في ربع النهائي.

وقال بيلينغهام بعد أدائه اللافت في معقل «أزتيكا» أمام المكسيك (3-2): «أنا مدرك للمسؤولية والضغط الذي أحمله مع بقية اللاعبين. لكل لاعب مسؤولية مختلفة على أرض الملعب حسب دوره، لكنني أعرف ما الذي يمكنني تقديمه للفريق».

وأضاف لاعب ريال مدريد الإسباني: «إنها أجمل أمسية في مسيرتي مع إنجلترا. أمر لا يُصدق»، بعدما سجّل هدفين في غضون 98 ثانية، وقدّم لقطات بطولية داخل منطقة جزاء منتخب بلاده.

بعمر 23 عاما، وفي مشاركته الرابعة بالفعل في بطولة كبيرة، رسّخ الإنجليزي صاحب 10 أهداف في 53 مباراة دولية دوره كقائد، إلى جانب القائد الفعلي وهداف الفريق هاري كاين.

وقاد النجمان العالميان منتخب بلادهما إلى ربع النهائي أمام النرويج، رغم أن الأداء الجماعي لمنتخب «الأسود الثلاثة» لم يرتقِ إلى مستوى التطلعات.

وقال زميله مورغان روجرز الأربعاء: «لست متفاجئاً! ولا أحد في المجموعة متفاجئ. لسنا متفاجئين بالطريقة التي سيطر بها على اللحظات الحاسمة في المباريات: خلال خمس دقائق (أمام المكسيك)، ترك بصمته على اللقاء وفرض إيقاعه».

وأضاف صديقه ومنافسه على مركز الرقم 10 في التشكيلة الأساسية: «في المباريات الكبيرة، تحتاج إلى لاعبيك الكبار. نرى مدى جوعه لتحقيق الفوز، وكم يعني له أن يحسم هذه المواجهات ويدفعنا إلى الأمام».

وبدّد بريق بيلينغهام منذ وصوله إلى الولايات المتحدة، الشكوك التي سبقت كأس العالم بشأن إمكانية عدم كونه أساسياً تحت قيادة المدرب توماس توخيل.

ولم تكن علاقة لاعب الوسط بالمدرب الألماني هي الأكثر سلاسة، منذ تولي الأخير قيادة المنتخب الإنجليزي مطلع العام الماضي خلفا لغاريث ساوثغيت، لكن كل شيء يبدو أنه قد سُوّي بينهما منذ ثلاثة أسابيع.

وقال توخيل بعد الفوز الافتتاحي على كرواتيا (4-2): «في مثل هذه اللحظات، يمكننا الاعتماد على جود، لأنه يعشق المباريات الكبيرة، وهذا يُخرج أفضل ما لديه».

وأضاف: «لذا، من السهل إشراكه ومنحه الثقة، وأيضا لأنه خلال الأيام الـ16 أو 17 الماضية، اندمج بشكل كامل مع فكرة روح الفريق والأخوّة ورؤيتنا لكيفية لعب كرة القدم».

ويأتي ذلك بعد موسم أقل توهجاً من سابقه للاعب رقم 10 في إنجلترا، لا سيّما بسبب الإصابات، إذ عانى من إصابة في العضلات الخلفية خلال فترة فبراير (شباط) ومارس (آذار)، إضافة إلى آلام مزمنة في الكتف اليسرى خضع بسببها لعملية جراحية الصيف الماضي، ما أبعده لأسابيع.

وأكمل روجرز: «كان متلهفاً للغاية لانطلاق كأس العالم». وأضاف أن فترة الراحة التي امتدت لستة أسابيع وحظي بها لاعب ريال مدريد للتعافي من مشكلة عضلية «ساعدته على الاستعداد لهذه المواعيد الكبيرة».

وتأمل إنجلترا، وصيفة بطولتي كأس أوروبا الأخيرتين والتي خرجت بصعوبة أمام فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2022، أن يحافظ بيلينغهام على هذا المستوى العالي لثلاث مباريات أخرى، من أجل انتزاع اللقب الذي تنتظره منذ عام 1966.


سيتي يضم الحارس تشارلز قادماً من شيفيلد وينزداي

حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)
حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)
TT

سيتي يضم الحارس تشارلز قادماً من شيفيلد وينزداي

حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)
حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز (رويترز)

أعلن نادي مانشستر سيتي، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الجمعة، عن التعاقد مع حارس مرمى منتخب آيرلندا الشمالية بيرس تشارلز قادماً من نادي شيفيلد وينزداي بموجب عقد يمتد حتى عام 2031.

وسيقضي الحارس (20 عاماً)، الذي يعود إلى صفوف سيتي من جديد بعد أن قضى فترة في أكاديمية النادي قبل انضمامه إلى شيفيلد وينزداي، موسم 2026-2027 معاراً إلى فريق كوينز بارك رينجرز المنافس في دوري الدرجة الثانية.

وقال تشارلز في بيان: «العودة إلى مانشستر سيتي لحظة مميزة للغاية بالنسبة لي ومصدر فخر لي ولعائلتي».

وأضاف: «أعرف عن كثب مدى تميز نادي مانشستر سيتي، وأنا متحمس جداً لهذه الخطوة».

وخاض تشارلز أول مباراة دولية له مع منتخب آيرلندا الشمالية في عام 2024، وشارك منذ ذلك الحين في 12 مباراة دولية مع منتخب بلاده.


مساعد مدرب إنجلترا: حان الوقت لكي يتحرر الفريق من القيود

أنتوني باري المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
أنتوني باري المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
TT

مساعد مدرب إنجلترا: حان الوقت لكي يتحرر الفريق من القيود

أنتوني باري المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)
أنتوني باري المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا (أ.ف.ب)

قال أنتوني باري، المدرب المساعد لمنتخب إنجلترا لكرة القدم، إن الوقت قد حان لكي يتحرر الفريق من القيود، وذلك قبل مواجهة النرويج في كأس العالم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن المنتخب الإنجليزي، وصيف بطل أوروبا في النسختين الأخيرتين، يواصل سعيه نحو التتويج بلقب كأس العالم عندما يواجه منتخب النرويج بقيادة إيرلينغ هالاند في أجواء ميامي الحارة، على ملعب هارد روك، في دور الثمانية السبت.

وينتظر الفائز من مواجهة إنجلترا والنرويج الفائز من لقاء الأرجنتين وسويسرا في أتلانتا، حيث استهل المنتخب الإنجليزي مشواره في الأدوار الإقصائية بفوز صعب 2 / 1 على جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد تأخره في النتيجة.

وتغلب فريق المدرب توماس توخيل على أجواء العداء الجماهيري، والارتفاع عن سطح البحر، إضافة إلى النقص العددي بعد طرد أحد لاعبيه، ليفوز على المكسيك، إحدى الدول المستضيفة، بنتيجة 3 / 2 في مباراة مثيرة بدور الـ16، وسط قناعة داخل الفريق بأن الأفضل لم يأت بعد.

وقال باري في تصريحات لإذاعة «توك سبورت»: «نعتقد أن خزان الوقود ممتلئ، وأن قدمنا على دواسة الوقود، وربما كل ما نحتاجه الآن هو أن نزيل فرامل اليد وننطلق بكل قوة».

وأضاف: «أحياناً يعتمد ذلك على المنافس الذي نواجهه، وأحياناً أخرى قد يحدث عندما يدرك اللاعبون أنهم باتوا يرون الضوء في نهاية النفق».

وتابع: «لم يتبقَّ سوى 11 يوماً، والآن هو الوقت المناسب لرفع فرامل اليد والمضي بكل ما نملك».

وأكمل: «أعتقد أن الجماهير والجميع شاهدوا العديد من الجوانب الإيجابية لهذا المنتخب، لكننا ما زلنا نؤمن بأن لدينا المزيد لنقدمه».

وأكد: «إذا انسجم اللاعبون، وقدموا الأداء الجماعي المتماسك الذي نعتقد أنهم قادرون عليه، فسيكون من الممتع للغاية مشاهدتهم».

ويستند باري في ثقته إلى المستوى المتميز الذي يقدمه المنتخب في التدريبات، وإلى روح الوحدة التي ظهرت بوضوح خلال مباراة المكسيك وبعدها على ملعب «أزتيكا».

وأشار إلى أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية، قبل أن تتحول احتفالاتهم بالفوز إلى الالتفاف حول القائد جوردان هندرسون بعد إصابته الغريبة، واصفاً ذلك بأنه «لحظة استثنائية» بالنسبة لمجموعة آمن الجهاز الفني بقدراتها منذ البداية.

وقال باري عن طموحات المنتخب في كأس العالم: «أعتقد أن توماس وأنا كنا نأمل في ذلك، بل ونؤمن به، منذ اليوم الذي تولينا فيه المهمة».

وأكد: «مهمتنا هي أن نؤمن بذلك، وأن نجعل اللاعبين وبقية أبناء الوطن يؤمنون معنا».

وتابع: «بدأت البطولة بمشاركة 48 منتخباً، والآن لم يتبقَّ سوى ثمانية. وأعتقد أنه إذا سألت المنتخبات السبعة الأخرى، فستقول إنها أيضاً بدأت تحلم وترى الضوء في نهاية النفق».

وأكمل: «لكن بالنسبة لنا، قلنا منذ اليوم الأول إننا نريد محاولة إضافة النجمة الثانية على قميص المنتخب. نحن هنا للمنافسة، لكن الأمر نفسه ينطبق على المنتخبات السبعة الأخرى المتبقية».