مصدر آسيوي: ترقب لزيادة مقاعد السعودية واليابان في دوري النخبة الآسيوي

متوقع أن يشهد الاجتماع مناقشة تفصيلية لمعايير التصنيف وتوزيع الحصص بين الاتحادات الوطنية (الاتحاد الآسيوي)
متوقع أن يشهد الاجتماع مناقشة تفصيلية لمعايير التصنيف وتوزيع الحصص بين الاتحادات الوطنية (الاتحاد الآسيوي)
TT

مصدر آسيوي: ترقب لزيادة مقاعد السعودية واليابان في دوري النخبة الآسيوي

متوقع أن يشهد الاجتماع مناقشة تفصيلية لمعايير التصنيف وتوزيع الحصص بين الاتحادات الوطنية (الاتحاد الآسيوي)
متوقع أن يشهد الاجتماع مناقشة تفصيلية لمعايير التصنيف وتوزيع الحصص بين الاتحادات الوطنية (الاتحاد الآسيوي)

كشف مصدر مطّلع في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم لـ«الشرق الأوسط»، اليوم (الثلاثاء)، عن توجه داخل الاتحاد القاري لزيادة عدد المقاعد المخصصة للدول الأعلى تصنيفاً، وفي مقدمتها السعودية واليابان، ضمن النسخة المقبلة من بطولات الأندية الآسيوية، وذلك في إطار التعديلات المرتقبة على هيكلة المنافسات.

وحسب المصدر، فإن هذا التوجه لا يزال قيد الدراسة النهائية، إذ يُنتظر أن تحسم لجنة كرة القدم الاحترافية في الاتحاد الآسيوي، خلال اجتماعها المرتقب بعد نحو 10 أيام، الآلية الرسمية لتوزيع المقاعد، سواء من حيث العدد أو طريقة التأهل (مباشرة أو عبر الملحق).

ومن المتوقع أن يشهد الاجتماع مناقشة تفصيلية لمعايير التصنيف وتوزيع الحصص بين الاتحادات الوطنية، بما يضمن تعزيز التنافسية ورفع مستوى البطولة، على أن يتم إعلان عدد المقاعد وآلية توزيعها رسمياً فور اعتمادها.

وتأتي هذه الخطوة في سياق توجه الاتحاد الآسيوي نحو تطوير بطولاته القارية ومنح الدوريات الأعلى تصنيفاً تمثيلاً أكبر ومشاركة الأقل تصنيفاً للاحتكاك، بما يعكس قوتها الفنية والتسويقية على مستوى القارة.


مقالات ذات صلة

«فيفا» يواصل استغلال نهائي كأس العالم تجارياً… 82 دولاراً لحضور مؤتمر صحافي

رياضة عالمية النجم الإنجليزي فرديناند سيقدم المؤتمر الصحافي (رويترز)

«فيفا» يواصل استغلال نهائي كأس العالم تجارياً… 82 دولاراً لحضور مؤتمر صحافي

فرض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رسوماً على الجماهير الراغبة في حضور مؤتمر صحافي يسبق نهائي كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية بطولة بريطانيا للغولف ستقدم انطلاق الجولة الرابعة لتجنب تضاربها مع نهائي كأس العالم (رويترز)

بطولة بريطانيا للغولف تدرس تغيير موعد جولة قد تتعارض مع نهائي كأس العالم

لا يزال منظمو بطولة بريطانيا المفتوحة للغولف يدرسون إمكانية تقديم موعد انطلاق الجولة الرابعة يوم الأحد؛ لتجنب تضاربها مع نهائي كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (إنجلترا)
رياضة عربية أحمد مصطفى زيزو (الشرق الأوسط)

الاتحاد المصري يقرر حفظ شكوى زيزو ضد الزمالك

أعلن نادي الزمالك المصري لكرة القدم تلقيه إخطاراً رسمياً من الاتحاد المصري لكرة القدم يتضمن قرار لجنة شؤون اللاعبين بشأن الشكوى المقدمة من أحمد مصطفى «زيزو».

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
رياضة عربية سعد سمير (رويترز)

سعد سمير مدافع مصر والأهلي السابق يعتزل كرة القدم

أسدل سعد سمير مدافع منتخب مصر السابق اليوم الأربعاء الستار على مسيرة حافلة في كرة القدم، حصد خلالها 28 لقباً، معظمها مع النادي الأهلي.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية فرناندو كارو (د.ب.أ)

الرئيس التنفيذي لباير ليفركوزن: خروج ألمانيا من كأس العالم يكشف عن «إخفاقات هيكلية»

قال الإسباني فرناندو كارو، الرئيس التنفيذي لنادي باير ليفركوزن، الأربعاء، إن إخفاقات ألمانيا المتكررة في كأس العالم تعود إلى مشكلات هيكلية وسياسية وثقافية...

«الشرق الأوسط» (برلين)

الأرجنتين وإسبانيا تعيدان المواجهات «الأوروبية - اللاتينية» إلى نهائي المونديال

ميسي قائد الأرجنتين محتفلاً ببلوغ النهائي (أ.ف.ب)
ميسي قائد الأرجنتين محتفلاً ببلوغ النهائي (أ.ف.ب)
TT

الأرجنتين وإسبانيا تعيدان المواجهات «الأوروبية - اللاتينية» إلى نهائي المونديال

ميسي قائد الأرجنتين محتفلاً ببلوغ النهائي (أ.ف.ب)
ميسي قائد الأرجنتين محتفلاً ببلوغ النهائي (أ.ف.ب)

واصل منتخبا الأرجنتين وإسبانيا حملتيهما في بطولة كأس العالم 2026 إلى المحطة الأخيرة، بعدما تأهلا للمباراة النهائية في المونديال.

واستمرَّت رحلة دفاع المنتخب الأرجنتيني عن لقبه، الذي تُوِّج به قبل 4 أعوام في قطر، عقب صعوده لنهائي كأس العالم 2026، عقب فوزه المثير 2 - 1 على منتخب إنجلترا، مساء الأربعاء، في الدور قبل النهائي للمسابقة، الذي شهد أيضاً انتصاراً مستحقاً لإسبانيا 2 - صفر على منتخب فرنسا.

وبينما هذه هي المرة السابعة التي يوجد فيها منتخب الأرجنتين بنهائي كأس العالم، فإنَّ المنتخب الإسباني يستعد لتسجيل ظهوره الثاني فقط في هذا الدور، بعدما سبق أن تأهل لنهائي نسخة مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، حينما تُوِّج بلقبه الوحيد.

وأصبحت هذه هي المرة الـ12 التي يشهد فيها نهائي كأس العالم مواجهةً بين أحد المنتخبات الأوروبية وأحد منتخبات قارة أميركا اللاتينية، علماً بأنَّه النهائي الثاني على التوالي في البطولة.

وبدأت المواجهات الأوروبية - اللاتينية في نهائي كأس العالم، خلال نسخة المسابقة عام 1958، حينما تُوِّجت البرازيل بلقبها الأول في المونديال، إثر فوزها الكاسح 5 - 2 على منتخب السويد (صاحب الأرض).

وفي النسخة التالية، التي نظَّمتها تشيلي عام 1962، حملت البرازيل كأس العالم للمرة الثانية على التوالي، عقب فوزها 3 - 1 على منتخب تشيكوسلوفاكيا، في نهائي أوروبي - لاتيني جديد.

وعادت تلك المواجهات للظهور من جديد في نسخة عام 1970 بالمكسيك، حينما فازت البرازيل بلقبها الثالث في كأس العالم، عقب تغلبها 4 - 1 على إيطاليا، قبل أن تحصل الأرجنتين على أول ألقابها في المونديال عام 1978، بعد فوزها 3 - 1 على هولندا، بعد اللجوء للوقت الإضافي، في المسابقة، التي استضافها (راقصو التانغو) على ملاعبهم.

وجاءت المواجهتان الخامسة والسادسة بين منتخبين من أوروبا وأميركا اللاتينية في نهائي كأس العالم، بين منتخبَي الأرجنتين وألمانيا الغربية في نهائي نسختَي 1986 و1990 بالمكسيك وإيطاليا على الترتيب.

وفازت الأرجنتين بالمواجهة الأولى، عقب انتصارها 3 - 2 على ألمانيا الغربية، لتحصل على لقبها الثاني في كأس العالم، قبل أن يرد المنتخب الأوروبي الدين سريعاً، بعدما أحرز اللقب في المواجهة الأخرى، التي حسمها لمصلحته بنتيجة 1 - صفر، ليظفر بالبطولة للمرة الثالثة في تاريخه آنذاك.

وتواصلت المواجهات الأوروبية - اللاتينية خلال نهائي مونديالَي 1994 بالولايات المتحدة و1998 في فرنسا، وكان المنتخب البرازيلي طرفاً فيهما، حيث تُوِّج بالبطولة للمرة الرابعة في تاريخه، عقب تغلبه على إيطاليا بركلات الترجيح، التي احتكما إليها بعد تعادلهما دون أهداف في الوقتين الأصلي والإضافي.

وفي نسخة 1998، تلقى المنتخب البرازيلي خسارةً قاسيةً صفر - 3 أمام فرنسا، التي حصلت على لقبها الأول في كأس العالم في ذلك الوقت.

أما المواجهة التاسعة بين منتخبات كلتا القارتين، فكانت في نهائي مونديال 2002 بكوريا الجنوبية واليابان، حينما حصلت البرازيل على خامس ألقابها في كأس العالم، عقب تغلبها 2 - صفر على منتخب ألمانيا.

وجاءت المواجهة العاشرة بين كلا الطرفين في نهائي كأس العالم بعد غياب 12 عاماً، وتحديداً في نهائي نسخة مونديال 2014 بالبرازيل، التي تغلب خلالها المنتخب الألماني 1 - صفر على نظيره الأرجنتيني بعد التمديد.

أما المواجهة الـ11، فكانت في النسخة الماضية لكأس العالم عام 2022 بقطر، والتي شهدت انتصاراً مثيراً لمنتخب الأرجنتين، الذي اقتنص لقبه الثالث في كأس العالم، بعد فوزه على منتخب فرنسا بركلات الترجيح التي احتكما إليها بعد تعادلهما 3 - 3 في الوقت الإضافي.


الصحافة البريطانية: الأرجنتين تهزم إنجلترا بـ«الحيل المظلمة»… «31 واقعة» أشعلت نصف النهائي

«التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)
«التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)
TT

الصحافة البريطانية: الأرجنتين تهزم إنجلترا بـ«الحيل المظلمة»… «31 واقعة» أشعلت نصف النهائي

«التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)
«التلغراف» البريطانية رصدت 31 واقعة خلال المباراة (أ.ف.ب)

لم يكن تأهل الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم 2026 على حساب إنجلترا مجرد انتصار كروي، بل تحوَّل إلى مواجهة مشحونة شهدت سلسلةً طويلةً من الاحتكاكات والاستفزازات والالتحامات التي بدأت منذ الثواني الأولى، وانتهت بعد صافرة النهاية، في مباراة طغى عليها الصراع النفسي بقدر ما حضر فيها الصراع الفني.

صراع هوائي بين لاعبي المنتخبين (رويترز)

ووفقاً لصحيفة «التلغراف» البريطانية، فإنَّ المنتخب الأرجنتيني لجأ إلى ما وصفتها بـ«فنون اللعب المظلمة»، ورصدت 31 واقعة مختلفة خلال المباراة، تراوحت بين التدخلات العنيفة، والاستفزازات اللفظية، ومحاولات تعطيل اللعب، والضغط المستمر على الحكم، في مشاهد عدَّتها امتداداً للسمعة التي تلاحق الكرة الأرجنتينية في إدارة المباريات الكبرى.

وبدأت الأجواء الساخنة قبل مرور دقيقة واحدة، عندما تعرَّض إليوت أندرسون لتدخل قوي من أليكسيس ماك أليستر، قبل أن يشتبك جود بيلينغهام ولياندرو باريديس بعد دقائق قليلة إثر دفعة من الأخير، لتتدخل مجموعة من اللاعبين لاحتواء الموقف.

التحامات عنيفة شهدتها المباراة (أ.ب)

واعتمد المنتخب الأرجنتيني على إيقاف الهجمات الإنجليزية مبكراً عبر الالتحامات المتكرِّرة، إذ تعرَّض أندرسون لسلسلة من التدخلات المتأخرة من إنزو فرنانديز وجوليانو سيميوني، بينما تعرَّض مورغان روجرز للعرقلة بعيداً عن الكرة، في وقت واصل فيه اللاعبون الأرجنتينيون الضغط البدني على مفاتيح اللعب الإنجليزية.

كما شهد الشوط الأول محاولات متكرِّرة للتأثير على الحارس جوردان بيكفورد داخل منطقة الجزاء، إضافة إلى تدخلات على أنتوني غوردون وجود بيلينغهام، بينما دخل المدرب توماس توخيل في حالة غضب على خط التماس بعد تجاهل عدد من الأخطاء التي طالب بها لاعبوه.

ورأت الصحيفة أنَّ أحد أكثر المواقف إثارةً للجدل جاء عندما غطى هاري كين فمه في أثناء حديثه مع الحكم، لتسارع مجموعة من لاعبي الأرجنتين، يتقدمهم ماك أليستر وباريديس، للمطالبة بطرده، رغم أنَّ الواقعة لا تُشكِّل مخالفةً لقوانين اللعبة.

ولم تتوقف محاولات تعطيل اللعب عند حدود الملعب، إذ أشارت الصحيفة إلى أنَّ أحد أفراد دكة بدلاء الأرجنتين أعاد كرةً قديمةً إلى أرضية الملعب في أثناء محاولة إنجلترا تنفيذ رمية تماس سريعة؛ بهدف كسر إيقاع اللعب وإضاعة الوقت.

واستمرَّت المواجهة بالنسق نفسه في الشوط الثاني، إذ شهدت احتكاكات جديدة بين ليونيل ميسي وبيلينغهام، بينما حصل المدافع كريستيان روميرو على بطاقة صفراء بعد إسقاطه بيلينغهام، كما نجا جوليانو سيميوني من الإنذار رغم ضربه جيد سبينس بالمرفق، بحسب ما أوردته الصحيفة.

وبعد هدف إنزو فرنانديز، احتفل روميرو بطريقة استفزازية أمام بيكفورد، قبل أن يحتج لاعبو الأرجنتين جماعياً على الحكم بعد سقوط جون ستونز مصاباً في الرأس، بينما واصل إيميليانو مارتينيز إضاعة الوقت خلال الدقائق الأخيرة، عندما احتفظ بالكرة بعد إحدى الكرات العالية قبل أن يسقط أرضاً مبتسماً.

صراع لم يتوقف بين لاعبي الأرجنتين وإنجلترا (أ.ب)

ولم تهدأ الأجواء حتى بعد صافرة النهاية، إذ اندلعت مشادات بين لاعبي المنتخبين خلال الاحتفالات الأرجنتينية، حيث دفع دين هندرسون المهاجم لاوتارو مارتينيز، بينما دخل مورغان روجرز في احتكاكات مع عدد من اللاعبين، قبل أن يوجه بيلينغهام ضربةً خفيفةً إلى مؤخرة رأس أحد بدلاء الأرجنتين، في ختام مباراة ظلَّت مشحونةً من بدايتها حتى نهايتها.


«أرجنتين ميسي» تحبط إنجلترا بـ«ريمونتادا» قاسية... وتبلغ النهائي

فرحة أرجنتينية بهدف الفوز (أ.ف.ب)
فرحة أرجنتينية بهدف الفوز (أ.ف.ب)
TT

«أرجنتين ميسي» تحبط إنجلترا بـ«ريمونتادا» قاسية... وتبلغ النهائي

فرحة أرجنتينية بهدف الفوز (أ.ف.ب)
فرحة أرجنتينية بهدف الفوز (أ.ف.ب)

قلبت الأرجنتين، حاملة اللقب، الطاولة على إنجلترا وتغلَّبت عليها 2 - 1 بهدفين متأخرَين، لتبلغ نهائي مونديال 2026.

وكانت إنجلترا في طريقها إلى بلوغ النهائي الثاني في تاريخها بعد عام 1966 عندما تُوِّجت بلقبها الوحيد، بعدما تقدَّمت بهدف أنتوني غوردون (55)، لكن الأرجنتين فعلتها كما درجت العادة في مبارياتها الثلاث الأخيرة بقلب الطاولة بهدفين لإنسو فرنانديس (85) والبديل لاوتارو مارتينيز (90+1) إثر تمريرتين حاسمتين من القائد والهداف التاريخي للمونديال ليونيل ميسي.

وتلتقي الأرجنتين، التي بلغت النهائي الثاني توالياً والسابع في تاريخها في سعيها إلى اللقب الرابع بعد 1978 و1986 و2022، في المباراة النهائية، الأحد المقبل، على ملعب «ميتلايف» في إيست راذرفورد بضواحي نيويورك، مع إسبانيا التي تغلبت على فرنسا الوصيفة 2 - 0، الثلاثاء، في دالاس.