اعترف باتريك فيشر، مدرب المنتخب السويسري لهوكي الجليد، الذي يستعد للرحيل عن الفريق، بأنه شارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية عام 2022 بالعاصمة الصينية بكين بشهادة تطعيم مزورة ضد فيروس كورونا، لكنه لن يواجه أي عقوبات من الاتحاد السويسري.
وصرح فيشر، أمس (الاثنين)، بأنه كان في «موقف شخصي استثنائي لأنه لم يكن يرغب في تلقي التطعيم، وفي الوقت نفسه لم يكن يريد أن يخذل فريقه في الألعاب الأولمبية».
وقال فيشر، في بيان صادر عن الاتحاد: «قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بكين، دخلت الصين بشهادة تطعيم غير صالحة ضد (كوفيد - 19). لم يكن الاتحاد السويسري لهوكي الجليد، ولا اللجنة الأولمبية السويسرية، ولا المقربون مني على علم بذلك».
وأضاف: «أعترف بأنني ارتكبت خطأ جسيماً في هذا الشأن، وأتحمل مسؤوليتي كاملة».
وأُقيمت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2022 بالصين في ظل إجراءات صارمة لمكافحة فيروس كورونا.
ويتولى فيشر تدريب الفريق منذ عام 2015، وقاده للفوز بثلاث ميداليات فضية في بطولة العالم، ومن المقرر أن يُنهي مسيرته مع منتخب سويسرا بعد بطولة العالم لهوكي الجليد التي ستقام الشهر المقبل بمدينتَي زيوريخ وفريبورغ السويسريتين.
وأعلن الاتحاد السويسري لهوكي الجليد أنه لن يفرض أي عقوبات على فيشر، لأنه أُدين في القضية بصفته الشخصية عام 2023، وتحمل كامل تبعات أفعاله.
وقال أورس كيسلر، رئيس الاتحاد: «لقد أخذنا هذا الأمر بعين الاعتبار، ونشيد بباتريك فيشر لشجاعته في الاعتراف علناً بخطئه. هذا يُظهر تحمله المسؤولية الشخصية وحسن نيته. بالنسبة إلينا، فقد انتهى الأمر».
