مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

البحرين تسلّم القائم بالأعمال العراقي مذكرة احتجاج... وقطر تؤكد لإيران أهمية ضمان حرية الملاحة

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
TT

مباحثات خليجية تناقش احتواء التصعيد تعزيزاً للأمن الإقليمي والدولي

ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)
ملك البحرين والرئيس الإماراتي بحثا في المنامة أمن الملاحة وإمدادات الطاقة (بنا)

شهدت الساحة الخليجية خلال الساعات الماضية مباحثات ثنائية ناقشت مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وذلك عقب بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة بشأنها بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

بينما أُعلن في المنامة عن اعتراض وتدمير القوات البحرينية 7 طائرات مسيّرة معادية وسط تأكيدات رسمية بجاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات.

مناقشة مفاوضات السلام

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، في اتصال هاتفي، الاثنين، المستجدَّات في أعقاب مفاوضات السلام بين إيران وأميركا، وتبادل الجانبان وجهات النظر حيالها.

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ووزير خارجية إيران عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

ولاحقاً، تلقى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، وبحثا مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة، وسبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

كما استعرض وزير الخارجية السعودي خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره القرغيزي جينبيك قولوبايف، العلاقات الثنائية بين البلدين، وناقشا مستجدات الأحداث في المنطقة، والجهود المبذولة حيالها.

إلى ذلك، بحث الأمير فيصل بن فرحان، في اتصالات هاتفية، الاثنين، مع الشيخ جراح الصباح وزير الخارجية الكويتي، والشيخ محمد بن عبد الرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، والشيخ عبد الله بن زايد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها.

في حين دعت قطر إلى عدم استخدام حرية الملاحة البحرية «كورقة ضغط أو مساومة»، وذلك خلال اتصال هاتفي بين رئيس وزرائها وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والوزير الإيراني عباس عراقجي.

وأكد آل ثاني «ضرورة فتح الممرات البحرية، وضمان حرية الملاحة، وعدم استخدامها كورقة ضغط أو مساومة»، محذراً من «الآثار السلبية لذلك على دول المنطقة، وإمدادات الطاقة والغذاء في العالم، وانعكاساتها على الأمن والسلم الدوليين».

وشدد على ضرورة تجاوب واشنطن وطهران «مع جهود الوساطة الجارية بينهما، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، ويحول دون تجدد التصعيد».

وناقش وزير الخارجية القطري ونظيره الإيراني، خلال الاتصال، آخر التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وضرورة تثبيته بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

مباحثات ثنائية

استعرض العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في المنامة، الاثنين، تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، وتداعياتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها في أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي، وتبادلا وجهات النظر بشأنها.

جاء ذلك عقب بحث الملك حمد بن عيسى والشيخ محمد بن زايد العلاقات بين البلدين، وسُبل تعزيز التعاون والعمل المشترك بما يخدم مصالحهما المشتركة وأولوياتهما التنموية.

ولاحقاً، استقبل الملك حمد بن عيسى، الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية والوفد المرافق بمناسبة زيارته للمملكة، مشيداً بالعلاقات الاستراتيجية القوية والشراكة التاريخية الوثيقة، التي تجمع بين البلدين منذ عقود طويلة، منوهاً بالتطور المستمر الذي يشهده التعاون الثنائي في المجالات الدفاعية والعسكرية وفي الميادين كافة بما يحقق كل الأهداف والتطلعات.

وجرى خلال اللقاء بحث مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، بالإضافة إلى عدد من المسائل محل الاهتمام المشترك، وأشاد العاهل البحريني بالدور المحوري الفاعل الذي تضطلع به الولايات المتحدة، إلى جانب الدول الشقيقة والصديقة، في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

ولي عهد البحرين أكد متانة علاقات بلاده مع الولايات المتحدة الأميركية (بنا)

إلى ذلك، أكد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء البحريني، على ما تشهده العلاقات البحرينية الأميركية من تقدم وتطور مستمرين على مختلف المستويات، وما يجمعهما من شراكات استراتيجية راسخة على الأصعدة كافة.

واستعرض الأمير سلمان بن حمد، خلال لقاء ثنائي مع الفريق أول بحري تشارلز برادفورد كوبر، الاثنين، آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، وتطورات الأوضاع في المنطقة، بالإضافة إلى القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

بينما استدعت وزارة الخارجية البحرينية، الاثنين، القائم بالأعمال في السفارة العراقية لدى البحرين، وأبلغته إدانة البحرين واستنكارها استمرار الاعتداءات بالطائرات المسيّرة الصادرة من الأراضي العراقية تجاه البحرين وعدد من دول مجلس التعاون الخليجي.

وسلّم السفير الشيخ عبد الله بن علي آل خليفة، مدير عام العلاقات الثنائية بوزارة الخارجية، القائم بالأعمال العراقي أحمد إسماعيل الكروي مذكرة احتجاج رسمية بهذا الخصوص.

وشددت «الخارجية» البحرينية على أهمية تعامل العراق «مع تلك التهديدات والاعتداءات بشكل عاجل ومسؤول، وفقاً للقوانين والمواثيق الدولية والإقليمية ذات الصلة، والتأكيد على احتفاظ المملكة بحقها في اتخاذ جميع الاحترازات والإجراءات اللازمة لحفظ أمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين على أراضيها».

في حين، أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، في وقت لاحق، تمكن دفاعاتها الجوية من اعتراض وتدمير 7 طائرات مسيرة استهدفت أراضيها، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الطائرات المسيّرة التي تم اعتراضها وتدميرها إلى 523 طائرة مسيرة، إضافة إلى 194 صاروخاً منذ بدء الاعتداءات الإيرانية. وأكدت القيادة، في بيان، أن جميع أسلحتها ووحداتها في أعلى درجات الجاهزية وأهبة الاستعداد الدفاعي.

أجواء آمنة

وفي الكويت، تلقى وزير الخارجية الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح اتصالاً هاتفياً من نظيره الهندي الدكتور سوبراهمانيام جايشانكار، تم خلاله مناقشة تطورات الأحداث الراهنة في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها.

بينما أكدت «الداخلية» الكويتية مواصلة الأجهزة الأمنية والعسكرية متابعة الوضع الأمني الإقليمي من كثب، مع الأخذ بعين الاعتبار التنسيق المستمر والجهوزية الكاملة مع جهات الدولة المعنية بما يضمن أمن البلاد وسلامة المواطنين والمقيمين، بينما شدد العميد ناصر بوصليب المتحدث باسم وزارة الداخلية على أن أجواء الكويت آمنة ولم تُرصد أي تهديدات خلال الـ24 ساعة الماضية.

أمير قطر خلال استقباله المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي في الدوحة (قنا)

تضامن كوري مع قطر

تسلم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، رسالة خطية من الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه ميونغ، تتضمن دعم وتضامن بلاده مع دولة قطر في أعقاب العدوان الإيراني على الدولة وعدد من دول المنطقة، متطلعاً إلى التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة الراهنة.

وسلَّم الرسالة كانغ هون سيك، المبعوث الخاص للرئيس الكوري الجنوبي خلال استقبال أمير قطر له في مكتبه بالديوان الأميري، حيث جرى خلال اللقاء استعراض علاقات التعاون الثنائي بين البلدين ، خاصة في مجالات الطاقة والاقتصاد، إضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

تأكيد على مواصلة التنسيق

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عُمان، مع كير ستارمر، رئيس وزراء بريطانيا، خلال اتصال هاتفي، مستجدات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار، عقب انتهاء المفاوضات بين أميركا وإيران في باكستان دون التوصل إلى اتفاق.

وناقش الجانبان تكثيف الجهود الدولية للحيلولة دون تفاقم التوترات، وفقاً لوكالة أنباء عُمان، كما بحثا وجهات النظر إزاء سبل احتواء التصعيد ومعالجة جذور الأزمة بما يعزّز الاستقرار ويصون مصالح دول المنطقة.

وفي سياق متصل، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق دولياً، ودعم المساعي الرامية إلى التهدئة والحلول السلمية والدبلوماسية، استناداً إلى مبادئ القانون الدولي.

سلطان عمان والرئيس البوتسواني يشهدان توقيع عدد من الاتفاقيات (وكالة الأنباء العمانية)

بينما، شهد السلطان هيثم بن طارق والرئيس البوتسواني دوما جيديون بوكو بقصر البركة العامر توقيع اتفاقيات تعاون بين البلدين، وذلك عقب جلسة مباحثات عُقدت برئاسة سلطان عمان ورئيس بوتسوانا، ناقشت أوجه التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، بما يحقق المصالح المشتركة.

شملت الاتفاقيات مجالات استكشاف المعادن، وتطوير وتشغيل مرفقين لتخزين المنتجات النفطية؛ الأول في المنطقة الساحلية في ناميبيا والآخر في بوتسوانا، وتطوير وبناء وتمويل محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 500 ميغاواط في الساعة مع نظام تخزين بالبطاريات في ماون ببوتسوانا.


مقالات ذات صلة

أسواق الخليج تتماسك رغم التوترات ورفع الفائدة الأميركية

الاقتصاد رجل يتابع تراجع الأسهم في السوق الكويتية (أ.ف.ب)

أسواق الخليج تتماسك رغم التوترات ورفع الفائدة الأميركية

أغلقت معظم أسواق الأسهم الخليجية على ارتفاع، الخميس، رغم تصاعد التوترات الجيوسياسية، فيما قيّم المستثمرون تداعيات أول رفع للفائدة الأميركية من 3 سنوات.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد ناقلات نفط قادمة من حقول رميلان اصطفت على طول أحد الطرق بعد أن أوقفها السكان المحليون خلال احتجاجات (أ.ب)

النفط يواصل التراجع مع انحسار مخاوف اضطراب الإمدادات في الشرق الأوسط

تراجعت أسعار النفط في التعاملات الآسيوية، الخميس، مواصلة خسائرها، بعدما تراجعت بنحو 3 دولارات للبرميل، الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد رجلان يتحدثان أمام إحدى شاشات الأسهم بالسوق السعودية (رويترز)

أسواق الخليج تتحرك بحذر مع تصاعد التوترات وترقب قرار «الفيدرالي»

تحركت أسواق الأسهم الخليجية بحذر خلال التعاملات المبكرة، يوم الأربعاء، في ظل تصاعد التوترات العسكرية بالمنطقة، بينما يترقب المستثمرون قرار «الاحتياطي الفيدرالي»

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة البحرينية (رويترز)

«ألبا» البحرينية تنتج 1.3 مليون طن من الألمنيوم سنوياً

قالت شركة ألمنيوم البحرين «ألبا» إنها تنتج حالياً ألمنيوم بمعدل سنوي يبلغ نحو 1.3 مليون طن متري، مقارنة بطاقة إنتاجية كانت تصل إلى نحو 1.6 مليون طن قبل الحرب.

«الشرق الأوسط» (بودابست)
تكنولوجيا لافتة لـ«أمازون ويب سيرفيسز» خلال أسبوع لندن للتكنولوجيا في أولمبيا بلندن في بريطانيا يوم 8 يونيو 2026 (رويترز)

«أمازون ويب سيرفيسز» تعجز عن استعادة الوصول لمنشأة حوسبة في البحرين

عجزت «أمازون ويب سيرفيسز» عن استعادة الوصول إلى منشأتها في البحرين وإحدى مناطق استضافة البيانات في الإمارات بعد أضرار خلّفتها حرب إيران.

«الشرق الأوسط» (بيروت)

اجتماع سعودي - قطري يبحث تعزيز التعاون والتنسيق الأمني

وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبِلاً نظيره القطري الشيخ خليفة بن حمد في الرياض (واس)
وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبِلاً نظيره القطري الشيخ خليفة بن حمد في الرياض (واس)
TT

اجتماع سعودي - قطري يبحث تعزيز التعاون والتنسيق الأمني

وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبِلاً نظيره القطري الشيخ خليفة بن حمد في الرياض (واس)
وزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود مستقبِلاً نظيره القطري الشيخ خليفة بن حمد في الرياض (واس)

بحث الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية السعودي، يوم الخميس، مع الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي القطري (لخويا)، سبل تعزيز التعاون والتنسيق الأمني بين البلدين، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وترأّس الوزيران عقب لقائهما في الرياض الاجتماع الرابع لـ«اللجنة الأمنية والعسكرية» المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي - القطري، الذي استعرض ما تحقق من أعمالها ومبادراتها المشتركة، وناقش سبل تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات الأمنية والعسكرية، ومواصلة تنفيذ المبادرات المتفق عليها، بما يخدم مصالح البلدين.

وبيَّن الأمير عبد العزيز بن سعود أن انعقاد اللجنة يأتي بناءً على توجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وفي ظل العلاقات المتميزة التي تربط البلدين.

جانب من الاجتماع الرابع لـ«اللجنة الأمنية والعسكرية» المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي - القطري في الرياض (واس)

وأشار إلى أن ما تم الاتفاق عليه خلال الاجتماع الثامن لمجلس التنسيق السعودي - القطري، الذي عُقد في الرياض برئاسة الأمير محمد بن سلمان والشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر، يجسّد الروابط التاريخية الوثيقة بين البلدين، ويدعم مسارات التعاون بينهما في مختلف المجالات، ومن بينها المجالان الأمني والعسكري.

وأكد وزير الداخلية السعودي أهمية مضاعفة الجهود وتعزيز التعاون والتنسيق المشترك، ولا سيما في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، بما يسهم في تحقيق تطلعات قيادتَي البلدين وشعبَيهما نحو مزيد من الأمن والاستقرار والرخاء.

وزيرا داخلية السعودية وقطر وقّعا محضر الاجتماع الرابع لـ«اللجنة الأمنية والعسكرية» المنبثقة عن مجلس التنسيق (واس)

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، الدكتور هشام الفالح مساعد وزير الداخلية، واللواء خالد العروان مدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث، وأحمد العيسى مدير عام الشؤون القانونية والتعاون الدولي، واللواء الركن خالد العتيبي مساعد رئيس الاستخبارات العامة لشؤون الاستخبارات، واللواء خالد الفضلي مدير الإدارة العامة للاتفاقيات والتعاون الدولي برئاسة أمن الدولة، واللواء البحري الركن سليمان العنزي رئيس هيئة استخبارات القوات المسلحة بوزارة الدفاع، والمهندس بدر بن سلمه مدير عام التعاون الدولي بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني.

كما حضره من الجانب القطري بندر العطية السفير لدى السعودية، وعبد الله الكعبي وكيل وزارة الداخلية، واللواء الركن محمد الشهواني نائب قائد قوة الأمن الداخلي، واللواء خليفة نصر النصر مدير إدارة التعاون الدولي، وعدد من كبار المسؤولين.


السعودية: مؤسسة «إحسان» تناقش تعزيز العمل الخيري

مجلس أمناء مؤسسة «إحسان» أكد اتجاهها نحو تعظيم أثر العطاء وتمكين القطاع غير الربحي (واس)
مجلس أمناء مؤسسة «إحسان» أكد اتجاهها نحو تعظيم أثر العطاء وتمكين القطاع غير الربحي (واس)
TT

السعودية: مؤسسة «إحسان» تناقش تعزيز العمل الخيري

مجلس أمناء مؤسسة «إحسان» أكد اتجاهها نحو تعظيم أثر العطاء وتمكين القطاع غير الربحي (واس)
مجلس أمناء مؤسسة «إحسان» أكد اتجاهها نحو تعظيم أثر العطاء وتمكين القطاع غير الربحي (واس)

ناقش مجلس أمناء «مؤسسة إحسان للعمل الخيري» السعودية، خلال اجتماعه الأول، الخميس، مستهدفاتها في تعزيز العمل الخيري وتوسيع فرص التبرع، ورفع كفاءة القطاع غير الربحي، وترسيخ الاستدامة والحوكمة.

وبحث المجلس برئاسة الدكتور ماجد القصبي، ضمن موضوعات مدرجة على جدول أعماله، دعم البرامج والخدمات الوطنية ذات الصلة بالعمل الخيري، بما يسهم في تعزيز تجربة المتبرعين والمستفيدين، وتعظيم أثر العطاء.

وأشار المجلس إلى استمرار سياسة المؤسسة الراسخة منذ إنشاء منصة «إحسان» في عدم استقطاع أي مبالغ من تبرعات المحسنين، بما يضمن وصول التبرعات كاملة إلى مستحقيها.

وأكد ترسيخ مبادئ الاستدامة والحوكمة، بالاستفادة من الصلاحيات الأوسع والمرونة التي يتيحها الإطار المؤسسي الجديد، بما يمكّن المؤسسة من مواكبة التطورات والمتغيرات في القطاع غير الربحي، وتعزيز كفاءة أعمالها وخدماتها.

وتتجه «إحسان» خلال المرحلة المقبلة إلى تعظيم أثر العطاء وتمكين القطاع غير الربحي، من خلال توظيف التقنية والابتكار، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية والخاصة وغير الربحية، ورفع كفاءة منظومة العمل الخيري.

وستسهم تلك الجهود في توسيع نطاق المشاركة المجتمعية وتحقيق أثر أكثر استدامة، وترسيخ دور «إحسان» كمُمكّن للعمل الخيري، ومحفز للابتكار بالقطاع غير الربحي، وجسر للتكامل بين مختلف الجهات، بما يرفع كفاءة العمل ويعظّم أثر العطاء.

حضر الاجتماع نائب رئيس مجلس الأمناء المهندس أحمد الراجحي، والأعضاء: الدكتور عبد الله الغامدي، ومحافظ هيئة الأوقاف عماد الخراشي، والمهندس عبد الرحمن الرويتع، وأديب الزامل، والأميرة نوف بنت محمد بن عبد الله، والدكتور عبد الرحمن الخلف، وعماد المهيدب.


السعودية: وفاة مقيم وإصابة اثنين بشظايا مسيَّرة في الطائف

TT

السعودية: وفاة مقيم وإصابة اثنين بشظايا مسيَّرة في الطائف

الشظايا تسببت في وفاة مقيم يمني وإصابة مواطنة سعودية ومقيم باكستاني (واس)
الشظايا تسببت في وفاة مقيم يمني وإصابة مواطنة سعودية ومقيم باكستاني (واس)

أعلن الدفاع المدني السعودي، الخميس، وفاة مقيم وإصابة مواطنة ومقيم باكستاني، إثر سقوط شظايا طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي الإرهابية، بعد اعتراضها وتدميرها في محافظة الطائف (غرب المملكة).

وأوضح المتحدث الرسمي للدفاع المدني، في بيان، أن الشظايا تسببت في وفاة مقيم من الجنسية اليمنية، وإصابة مواطنة ومقيم من الجنسية الباكستانية، مشيراً إلى أن حالة الأخير حرجة.

وأضاف البيان أن الحادث أسفر كذلك عن أضرار مادية في عدد من المباني والمركبات، مبيناً أن الجهات المختصة نفذت الإجراءات المعتمدة في مثل هذه الحالات.

أسفر الحادث عن أضرار مادية في عدد من المباني والمركبات (واس)

إدانة خليجية

أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات استهداف الطائف، مؤكداً أن استمرار جماعة الحوثي في اعتداءاتها الإرهابية المتكررة على المناطق المدنية والآهلة بالسكان، يمثل تصعيداً خطيراً واستهتاراً مرفوضاً بأرواح المدنيين وأمنهم، وانتهاكاً صارخاً لكل القوانين والأعراف الدولية.

وشدَّد البديوي على أن هذه الممارسات الحوثية الغادرة تستوجب موقفاً دولياً حازماً ومسؤولاً تجاهها، والعمل على وقفها ومحاسبة المسؤولين عنها، بما يكفل حماية المدنيين ويحول دون استمرار تهديد أمن واستقرار المنطقة.

وجدَّد الأمين العام موقف مجلس التعاون الثابت وتضامنه الكامل مع السعودية في مواجهة كل ما يهدد أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها، مؤكداً وقوف دول الخليج صفاً واحداً مع المملكة، ومساندتها في جميع الإجراءات والتدابير التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.​

الاعتداء الإرهابي الحوثي ألحق أضراراً بمبانٍ سكنية ومركبات (واس)

تحذير أوروبي

أدان الاتحاد الأوروبي بشدة الحملة العسكرية لميليشيا الحوثي الإرهابية في اليمن، والاعتداءات على السعودية، بما فيها استهداف مكة المكرمة، مؤكداً تضامنه الكامل مع المملكة.

وقال بيان للمتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، إن «استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية غير مقبول»، محذراً من أن هجمات الحوثي تقوض فرص التوصل إلى حل غير عسكري للصراع في اليمن، وتزيد من تهديد الأمن الإقليمي.

ودعا الاتحاد الأوروبي الحوثي إلى وقف جميع الأعمال العسكرية، مُجدِّداً التزامه بدعم الشعب والحكومة اليمنيين، والعمل مع الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين والمجتمع الدولي من أجل خفض التصعيد والتوصل إلى سلام شامل ومستدام في اليمن.

مبنى متضرر إثر سقوط شظايا طائرة مسيّرة أطلقتها جماعة الحوثي الإرهابية (واس)

وأعلن «الدفاع المدني»، مساء الخميس، إطلاق الإنذار المبكر في مدينة أبها ومحافظة خميس مشيط (جنوب السعودية) للتحذير من خطر، قبل أن يعلن زواله بعد دقائق.

وتزامنت التطورات مع إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن، فجر الثلاثاء، إصابة 13 مدنياً بإصابات بسيطة ومتوسطة، وتضرر 7 منازل سكنية ومركبتين، جراء اعتداءات حوثية استهدفت، الاثنين، مدن خميس مشيط وأبها والطائف بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة.

وقال اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم التحالف، إن استمرار هذه الاعتداءات المتعمدة والمتكررة يؤكد نهج الحوثيين في التصعيد واستهداف الأعيان المدنية والمدنيين، مشدداً على أن قيادة التحالف ستتعامل معها «بمسؤولية وحزم» لحماية سيادة المملكة والأعيان المدنية والمدنيين.

وأكد المالكي أن التحالف سيتخذ جميع الإجراءات العملياتية اللازمة لردع الحوثيين، ومواجهة ما وصفه بنهجهم «العدائي والمتطرف»، بما يتوافق مع المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ الدفاع عن النفس والقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.