مسؤول فرنسي ينتقد سياسة التأشيرات الأميركية الجديدة.. وطهران تحذّر من تأثيرها على «النووي»

روحاني في الفاتيكان الشهر المقبل في أول زيارة رئاسية منذ 1999

حسن روحاني
حسن روحاني
TT

مسؤول فرنسي ينتقد سياسة التأشيرات الأميركية الجديدة.. وطهران تحذّر من تأثيرها على «النووي»

حسن روحاني
حسن روحاني

انتقد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشيه، في طهران مساء أول من أمس، السياسة الأميركية الجديدة لفرض تأشيرات على الأوروبيين الذين زاروا إيران، معتبرا أنها تبعث «برسالة سيئة».
ولن يتمكن رعايا 38 بلدا، بينها 30 في أوروبا، من دخول الولايات المتحدة من دون تأشيرات إذا كانوا زاروا مؤخرا أربع دول، تشمل العراق وسوريا والسودان وإيران، وفقا لقانون تبناه الجمعة الكونغرس الأميركي، وأصدره الرئيس باراك أوباما. وأعلن لارشيه لصحافيين فرنسيين، في ختام زيارة استغرقت ثلاثة أيام، أن: «الأكيد هو أن ذلك سيعتبر هنا (في طهران) دليلا على انعدام الثقة، وبالنسبة لنا هذا بالتأكيد ليس مبادرة تندرج في ثقافة بناء الثقة» مع إيران. كما اعتبر أن هذا القانون «يتناقض قليلا مع تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية» الذي أغلق في 15 ديسمبر (كانون الأول) الملف المتعلق بمحاولات طهران حيازة السلاح الذري في عام 2000، مما يفتح المجال أمام تطبيق الاتفاق النووي التاريخي المبرم في يوليو (تموز).
وأضاف: «بالنسبة إلينا نحن الأوروبيين، وبالنسبة لنا نحن الفرنسيين، لا يمكننا أن نعتبر هذا القرار مقبولا كما هو عليه»، موضحا: «أعتقد أنها إشارة سيئة (...) من الديمقراطية الأميركية الكبرى». وأشار إلى أن ذلك سيكون ضمن المواضيع التي سيتطرق إليها مع رئيس الجمهورية.. «لأنني أعتقد أنه على فرنسا أن تعبر عن رأيها» في السياسة الأميركية الجديدة.
من جهته، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي السابق، جان بيار رافاران، الذي كان ضمن الوفد، أن الإيرانيين «قالوا لنا بوضوح إن هذا القانون، في رأيهم، يهدف إلى إبطاء مجيء الأوروبيين إلى هنا (أي إيران)». فيما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، قوله خلال لقاء مع الوفد إن «هذا القانون قبل كل شيء ضد استقلال أوروبا». وأضاف أنه «على الأوروبيين أن يظهروا استقلالهم حيال هذه الإجراءات التمييزية». وسيسمح الاتفاق النووي برفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران، لقاء تعهدها بأن يكون برنامجها النووي مدنيا، وبعدم السعي لحيازة السلاح الذري.
وجاءت زيارة لارشيه ووفده بدعوة من رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، وهي الأولى لرئيس لمجلس الشيوخ الفرنسي إلى إيران منذ ثورة عام 1979. والتقى الوفد عددا من المسؤولين، بينهم الرئيس حسن روحاني الذي سيزور فرنسا في نهاية يناير (كانون الثاني) المقبل، ومحمد جواد ظريف، وعلي أكبر ولايتي المستشار الدبلوماسي للمرشد الأعلى علي خامنئي.
من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية، أول من أمس، أن جماعات الضغط الإسرائيلية مسؤولة عن إجراء التأشيرات الجديد الذي أقره الكونغرس الأميركي، والذي سيمنع الأشخاص الذين زاروا إيران أو يحملون الجنسية الإيرانية من دخول الولايات المتحدة دون تأشيرة. وترى إيران أن ضمها للقائمة يهدف إلى تقويض اتفاق نووي توصلت إليه مع القوى العالمية، حيث قال حسين جابري أنصاري، المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في مؤتمر صحافي، إن الإجراء الأميركي أقر «تحت ضغوط جماعات الضغط الصهيونية والتيارات المعارضة للاتفاق النووي». أما وزير الخارجية الإيراني فاعتبر ضم إيران إلى لائحة الدول الأربع «أمرا سخيفا»، وقال في مقابلة مع موقع «المونيتور» يوم الجمعة الماضي: «لا علاقة لأي إيراني ولا لأي شخص زار إيران بالمآسي التي وقعت في باريس أو في سان برناردينو أو أي مكان آخر».
في المقابل، أكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، جون كيربي، أن القيود طبقت لأن طهران على قائمة الوزارة للدول الراعية للإرهاب. وأضاف كيربي في إفادة صحافية بأنه لا توجد نية لاستخدام برنامج التأشيرات «لوقف المصالح التجارية المشروعة لإيران بعد تنفيذ الاتفاق النووي».
وقال مسؤولون إيرانيون إن الإجراء سيؤثر سلبا على العلاقات الثنائية. وأضاف بعضهم أن الإجراء يعد بمثابة عقوبة جديدة على إيران مما يعرض الاتفاق النووي للخطر، إذ ربطت طهران موافقتها على الاتفاق برفع العقوبات عنها.
من جانبه، كتب وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، لنظيره الإيراني السبت الماضي، لطمأنته على أن واشنطن ما زالت ملتزمة بالاتفاق النووي، مشيرا إلى أن البيت الأبيض قد يصدر إعفاء من المتطلبات الجديدة في حالات فردية. لكن علي شمخاني، أمين مجلس الأمن القومي الإيراني المسؤول عن التأكد من التزام الولايات المتحدة والقوى الأخرى بالاتفاق، حذر من أن الإجراء قد يسبب انعدام الثقة بين البلدين. ونقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية قوله: «قد تكون له تأثيرات لا تمحى على تنفيذ الالتزامات المتبادلة بموجب الاتفاق النووي».
ويحق لمواطني 38 دولة معظمها في أوروبا السفر إلى الولايات المتحدة دون تأشيرة بموجب برنامج أميركي للإعفاء من التأشيرة. وبموجب القيود الجديدة سيستثنى من هذا البرنامج مواطنو هذه الدول الذين زاروا إيران أو العراق أو سوريا أو السودان خلال السنوات الخمس الأخيرة، ومن يحملون جنسية مزدوجة لإحدى هذه الدول.
من جهة أخرى، أعلن متحدث باسم الفاتيكان، أمس، أن الرئيس الإيراني، حسن روحاني، سيقوم بزيارته الأولى إلى الفاتيكان والتي يلتقي خلالها البابا فرنسيس، في النصف الثاني من يناير المقبل. وإذ لم يتم تحديد موعد دقيق للزيارة، فقد أشار المتحدث سيرو بينيديتيني، للصحافيين، إلى أنه من المرجح أن تكون هذه الزيارة نهاية الشهر المقبل. وكان مقررا أن يزور روحاني، الذي انتخب في عام 2013، الفاتيكان في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي في سياق جولة أوروبية تشمل إيطاليا وفرنسا، لكن تلك الزيارة ألغيت في أعقاب الاعتداءات الدامية التي شهدتها باريس.
وتعود آخر زيارة رسمية لرئيس إيراني إلى الفاتيكان إلى عام 1999، حيث التقى محمد خاتمي البابا يوحنا بولس الثاني، ثم شارك في عام 2005 في جنازة البابا البولندي.



«الجنائية الدولية» ترفض مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني السابق دوتيرتي

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الجنائية الدولية» ترفض مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني السابق دوتيرتي

الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)
الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي (أرشيفية - أ.ب)

رفضت المحكمة الجنائية الدولية اليوم (الأربعاء) مذكرة لإسقاط قضية ضد الرئيس الفلبيني رودريغو دوتيرتي بسبب دوره في قتل عشرات الأشخاص أثناء حملته ضد المخدرات.

وشكك الدفاع في صلاحية المحكمة في هذه القضية. وحكم القضاة بأن المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقراً لها لديها الصلاحية للقيام بالإجراءات الجنائية، مؤيدة قراراً صدر من قبل.

واتهم ممثلو الادعاء دوتيرتي (81 عاماً) بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في حرب بلاده على المخدرات، خاصة القتل والشروع في القتل في 78 قضية، وفق ما أفادت «وكالة الأنباء الألمانية».

ويقيم القضاة ما إذا كانت هناك أدلة كافية لإقامة محاكمة. ومن المتوقع أن يتم اتخاذ قرار بحلول نهاية الشهر.

وتولى دوتيرتي رئاسة الفلبين من 2016 إلى 2022. وتقدر منظمات حقوقية عدد من لقوا حتفهم جراء حملته العنيفة ضد الجريمة المرتبطة بالمخدرات بما يصل إلى 30 ألف شخص. وكثيراً ما كان يتم إعدام المشتبه بهم سريعاً دون محاكمة.

وتم القبض على الرئيس السابق في مانيلا في مارس (آذار) 2025 بناء على مذكرة للمحكمة الجنائية الدولية، ومن ثم تم نقله إلى هولندا. ونفى دوتيرتي التهم باعتبارها لا أساس لها.


سفينة «الهدية» تفجّر سجالاً بين واشنطن وبكين

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية لدورية عسكرية في مياه بحر العرب
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية لدورية عسكرية في مياه بحر العرب
TT

سفينة «الهدية» تفجّر سجالاً بين واشنطن وبكين

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية لدورية عسكرية في مياه بحر العرب
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية لدورية عسكرية في مياه بحر العرب

نفت الصين مجدداً، الأربعاء، أن تكون سفينة قد اعترضتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط تحمل «هدية» من بكين إلى إيران، وذلك بعد يوم من توجيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا الاتهام.

كان ترمب قد قال إن سفينة ترفع العَلم الإيراني استولت عليها القوات الأميركية في خليج عُمان، الأحد الماضي، كانت تحمل «هدية من الصين»، وهو ما «لم يكن أمراً جيداً جداً». وتابع ترمب، الثلاثاء، في مقابلة هاتفية عرضتها مباشرة محطة «سي إن بي سي»، أن الإيرانيين «ربما أعادوا تكوين جزء من مخزوناتهم»، منذ بدء سَريان وقف إطلاق النار، مضيفاً أن الولايات المتحدة «أوقفت سفينة» كانت «تنقل بعض الأشياء، وهو أمر لم يكن جيداً جداً، ربما هدية من الصين، لا أدري»، دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل.

وجاءت تصريحاته بعد أن كتبت السفيرة الأميركية السابقة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي، على منصة «إكس»، أن السفينة كانت متجهة من الصين إلى إيران، ومرتبطة بشحنات كيميائية مخصصة للصواريخ.

وكانت «رويترز» قد نقلت، الاثنين، عن مصادر أن تقييمات أولية تشير إلى أن السفينة كانت على الأرجح تحمل مواد ذات استخدام مزدوج بعد رحلة قادمة من آسيا، دون تحديد طبيعة هذه المواد. وأضافت المصادر أن المعادن والأنابيب والمكونات الإلكترونية تندرج ضمن بضائع قد يكون لها استخدام عسكري وصناعي ويمكن مصادرتها.

«تكهنات خبيثة»

ورداً على اتهامات هايلي، خلال مؤتمر صحافي دوري، الثلاثاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوو جياكون، إن السفينة «ناقلة حاويات أجنبية»، مضيفاً أن الصين تُعارض «أي ربط أو تكهنات خبيثة».

ولدى سؤاله، الأربعاء، عن تصريحات ترمب، قال غوو إن الصين سبق أن أوضحت موقفها. وأضاف: «بصفتها قوة كبرى مسؤولة، كانت الصين دائماً قدوة في الوفاء بالتزاماتها الدولية». كما رفضت بكين تلميحات ترمب بأنها قد تكون ساعدت إيران على إعادة بناء ترسانتها، مؤكدةً التزامها «الوفاء بالتزاماتها الدولية»، دون تقديم إيضاحات إضافية.

رحلة السفينة «توسكا»

وتُعدّ بكين شريكاً تجارياً واستراتيجياً لطهران، إذ إن نسبةً تفوق 80 في المائة من الصادرات النفطية الإيرانية قبل الحرب كانت تتجه إلى الصين، وفقاً لشركة الدراسات التحليلية «كبلر». ورغم ذلك، حرصت بكين على ضبط النفس تجاه الولايات المتحدة منذ بداية الحرب، تمهيداً لزيارة ترمب المرتقبة في منتصف شهر مايو (أيار) المقبل.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن السفينة المضبوطة «توسكا» كانت في طريقها إلى ميناء بندر عباس الإيراني. وأضافت أن المُدمّرة الصاروخية «يو إس إس سبروانس» أطلقت عدة طلقات من مدفع عيار خمس بوصات لتعطيل دفع السفينة، بعد توجيه أمر «بإخلاء غرفة المحرّكات»، وذلك في منشور على منصة «إكس».

وذكرت تقارير أن قوات أميركية اعتلت سفينة الحاويات، بعد رفض طاقمها الامتثال لتحذيرات متكررة على مدى ست ساعات.

وقال أحد المصادر، لـ«رويترز»، إن طاقم السفينة «توسكا» يضم قبطاناً إيرانياً وأفراداً إيرانيين، رغم عدم وضوح ما إذا كان جميع أفراد الطاقم يحملون الجنسية الإيرانية أم لا. وأضاف مصدران آخران أن سفن مجموعة خطوط الشحن الإيرانية تخضع لسيطرة «الحرس الثوري»، وأن أطقمها تتألف عادةً من إيرانيين، مع الاستعانة أحياناً ببحارة باكستانيين.

ناقلة غاز مسال راسية مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)

ووفقاً لتحليل صور أقمار اصطناعية، أجرته شركة «سينماكس»، رُصدت السفينة في ميناء تايتشانغ الصيني، في 25 مارس (آذار) الماضي، قبل انتقالها إلى ميناء جاولان الجنوبي يوميْ 29 و30 مارس، حيث حمّلت حاويات إضافية.

وأضاف التحليل أنها توقفت، لاحقاً، قرب بورت كلانغ في ماليزيا يوميْ 11 و12 أبريل (نيسان) الحالي، قبل وصولها إلى خليج عُمان وهي محمّلة بالحاويات.

يأتي الحادث في ظل توترات مرتفعة بمضيق هرمز الذي يُعد ممراً حيوياً لنقل النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، والذي أُغلق فعلياً منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط. وكانت إيران قد أعادت فتح المضيق مؤقتاً، الجمعة، عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان، قبل أن تُغلقه مجدداً في اليوم التالي؛ رداً على استمرار «الحصار الأميركي» على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية.

مرحلة حرجة

في سياق متصل، حذّرت الصين من أن الشرق الأوسط يمرّ بـ«مرحلة حرجة»، بعدما مدّد ترمب وقف إطلاق النار لمنح إيران مزيداً من الوقت للتفاوض. وكان ترمب قد مدّد، الثلاثاء، الهدنة القائمة منذ أسبوعين، مؤكداً استمرار الحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية.

وكتب، على منصته «تروث سوشيال»، أنه سيمدّد وقف إطلاق النار حتى تُقدم إيران مقترحاً لإنهاء الحرب، مشيراً إلى أنه أصدر «توجيهات للجيش بمواصلة الحصار» على الموانئ الإيرانية.

وقال غوو جياكون إن «الوضع الإقليمي الراهن يقف عند مرحلة حرجة بين الحرب والسلام، وتبقى الأولوية القصوى لبذل كل الجهود لمنع استئناف الأعمال القتالية»، مضيفاً أن بكين ستواصل تأدية دور «بنّاء».


الصين: الشرق الأوسط يمر بـ«مرحلة حرجة»

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (د.ب.أ)
TT

الصين: الشرق الأوسط يمر بـ«مرحلة حرجة»

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية (د.ب.أ)

حذّرت الصين، اليوم الأربعاء، من أنّ الوضع في الشرق الأوسط يمرّ بـ«مرحلة حرجة»، بعدما مدّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب وقف إطلاق النار لمنح إيران مزيداً من الوقت للتفاوض.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي، إنّ «الوضع الإقليمي الراهن يقف عند مرحلة حرجة بين الحرب والسلام، وتبقى الأولوية القصوى لبذل كل الجهود لمنع استئناف الأعمال القتالية»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيمدّد وقف إطلاق النار مع إيران إلى أجلٍ غير مسمى لإتاحة الفرصة لمزيد من محادثات إنهاء الحرب، ​لكن لم يتضح، اليوم، ما إذا كانت إيران أو إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة في الحرب التي اندلعت قبل شهرين، ستوافقان على ذلك أم لا. وقال ترمب، في بيان على وسائل التواصل الاجتماعي، إن الولايات المتحدة وافقت على طلب الوسطاء الباكستانيين «إيقاف هجومنا على إيران إلى أن يتسنى لقادتها ومُمثليها التوصل إلى اقتراح موحد... واختتام المباحثات، بطريقة أو بأخرى». واستضاف قادة باكستان محادثات في إسلام آباد لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وعصفت بالاقتصاد العالمي.

لكن حتى مع إعلانه ما بدا أنه تمديد أحادي الجانب لوقف إطلاق النار، قال ترمب أيضاً إنه سيواصل الحصار الذي تفرضه «البحرية» الأميركية على التجارة الإيرانية عن طريق البحر، وهو ما عدَّته طهران عملاً حربياً.

وذكرت وكالة تسنيم للأنباء، التابعة لـ«الحرس ​الثوري»، ⁠أن إيران لم ​تطلب ⁠تمديد وقف إطلاق النار، وكرّرت تهديداتها بكسر الحصار الأميركي بالقوة. وقال مستشار لمحمد باقر قاليباف، كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس مجلس الشورى الإسلامي (البرلمان)، إن إعلان ترمب ليست له أهمية تُذكر، وقد يكون حيلة.