الأميركي آدامز يدعم صفوف بورنموث قبل مواجهة آرسنالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5260939-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%A2%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%B2-%D9%8A%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%B5%D9%81%D9%88%D9%81-%D8%A8%D9%88%D8%B1%D9%86%D9%85%D9%88%D8%AB-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87%D8%A9-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84
الأميركي آدامز يدعم صفوف بورنموث قبل مواجهة آرسنال
تايلر آدامز لاعب خط وسط بورنموث (أ.ب)
بورنموث:«الشرق الأوسط»
TT
بورنموث:«الشرق الأوسط»
TT
الأميركي آدامز يدعم صفوف بورنموث قبل مواجهة آرسنال
تايلر آدامز لاعب خط وسط بورنموث (أ.ب)
يستعد تايلر آدامز لاعب خط وسط بورنموث للعودة بعد إصابة في عضلة الفخذ، قبل مباراة فريقه بالدوري الإنجليزي الممتاز، يوم السبت، ضد آرسنال.
وغاب اللاعب الأميركي الدولي آدامز (27 عاماً) عن آخر مباراتين لبورنموث بالإضافة لوديتي منتخب الولايات المتحدة خلال العطلة الدولية الأخيرة.
وقال آدامز الذي قاد المنتخب الأميركي في كأس العالم 2022، لوسائل الإعلام: «أشعر بالقوة، وأصبحت جاهزاً للمشاركة».
وأكد الإسباني أندوني إيراولا مدرب بورنموث، الجمعة، أن آدامز بات متاحاً، حيث قال إنه في وضعية جيدة.
وقال آدامز: «بقائي مع بورنموث من أجل التأهيل منحني الوقت لأصبح أقوى، وأستعيد لياقتي، وأركز على الأهداف رفقة زملائي».
وتابع آدامز الذي غاب بعض الوقت أيضاً، هذا الموسم، بسبب تمزق في الرباط الجانبي: «أشعر بالثبات، وأشعر بالقوة الآن، وأعتقد أنه من المهم إنهاء الموسم بقوة»،
ويخوض بورنموث مباراته في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد سلسلة من 11 مباراة بلا هزيمة، متوجهاً إلى شمال لندن، لمواجهة آرسنال، وكانت آخر خسارة للفريق في الدوري أمام منافسه بنتيجة 2 - 3 على أرضه في 3 يناير (كانون الثاني).
ويحتل الفريق المركز الثالث عشر في جدول الدوري، مع تبقي 7 مباريات على نهاية الموسم.
وأوضح إيراولا أن لاعبي بورنموث المصابين الوحيدين حتى صباح الجمعة هما المهاجم جاستن كلويفرت ولاعب الوسط لويس كوك.
وأضاف: «سأضطر لاتخاذ قرارات صعبة؛ لأنه من المحتمل أن يكون هناك أكثر من 20 لاعباً جاهزاً للسفر».
قال أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي لكرة القدم إن جاستين كلويفرت لاعب الفريق عاد للتدريبات الجماعية بعدما غاب 5 أشهر بسبب الإصابة.
احتفى المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك، الجمعة، بعودة الجناح البرازيلي رافينيا من الإصابة، في وقت يقترب فيه النادي الكاتالوني من حسم لقب الدوري الإسباني.
«دورة مدريد»: سينر إلى النهائي بسهولةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5268629-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%B1-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D8%A8%D8%B3%D9%87%D9%88%D9%84%D8%A9
المصنف الأول عالمياً يانيك سينر إلى نهائي مدريد (د.ب.أ)
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
مدريد:«الشرق الأوسط»
TT
«دورة مدريد»: سينر إلى النهائي بسهولة
المصنف الأول عالمياً يانيك سينر إلى نهائي مدريد (د.ب.أ)
تأهل المصنف الأول عالمياً يانيك سينر إلى نهائي بطولة مدريد المفتوحة للتنس، بفوزه 6 - 2، و6 - 4 على أرتور فيس، الجمعة، ليحافظ بذلك على حظوظه في تحقيق رقم قياسي بالفوز باللقب الخامس على التوالي في بطولات الأساتذة من فئة الألف نقطة.
وحقق سينر (24 عاماً) انتصاره 27 على التوالي في بطولات الأساتذة، بعد أن رفع الكأس في باريس، العام الماضي، وفي إنديان ويلز وميامي ومونت كارلو هذا العام.
كما أصبح سينر رابع لاعب في التاريخ يصل إلى نهائي جميع بطولات الأساتذة التسع، بعد روجر فيدرر ونوفاك ديوكوفيتش ورافائيل نادال، وهو أصغر لاعب يحقق هذا الإنجاز.
وقال سينر في مقابلة على أرض الملعب بعد المباراة: «أنا سعيد جداً بالأداء العام اليوم».
وأضاف: «أحاول أن ألعب بأفضل طريقة ممكنة في هذه اللحظة، وكان اليوم جيداً جداً».
وفي سعيه لتحقيق لقبه الثاني على الملاعب الرملية هذا الموسم، سيطر الإيطالي على تبادل الضربات من الخط الخلفي، ومزجها بالضربات القصيرة خلف الشبكة، ليكبد فيس خسارته الأولى على هذه الأرضية، هذا العام.
وقاوم اللاعب الفرنسي بشكل أكبر في المجموعة الثانية، وغيّر أسلوب لعبه للبقاء في المنافسة، لكن سينر حقق كسر الإرسال الحاسم، قبل أن ينهي المباراة بعد 85 دقيقة.
وقال سينر: «حاولت اللعب بأسلوب هجومي للغاية. شعرت براحة كبيرة في رد ضربات الإرسال. في المجموعة الثانية، بدأ يلعب ضربات الإرسال بشكل أفضل؛ لذلك أصبح الأمر صعباً بعض الشيء».
وأكمل: «لكنني كنت أعرف ذلك قبل المباراة، فهو أحد أفضل اللاعبين في العالم في الوقت الحالي. أنا سعيد جداً؛ لأنني لعبت ضده. وهذا يعني الكثير بالنسبة لي».
وسيلعب سينر في النهائي، الأحد، ضد الفائز من مباراة قبل النهائي الثانية، التي ستجمع بين ألكسندر زفيريف، الذي حقق لقبين في مدريد، وألكسندر بلوكس.
ليفاندوفسكي يواجه نهاية لا تليق بمسيرته الكرويةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5268628-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%81%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D9%88%D8%A7%D8%AC%D9%87-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D9%84%D9%8A%D9%82-%D8%A8%D9%85%D8%B3%D9%8A%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%8A%D8%A9
ليفاندوفسكي يكلل مسيرته مع برشلونة بلقب الدوري الإسباني الموسم الماضي (أ.ف.ب)
TT
TT
ليفاندوفسكي يواجه نهاية لا تليق بمسيرته الكروية
ليفاندوفسكي يكلل مسيرته مع برشلونة بلقب الدوري الإسباني الموسم الماضي (أ.ف.ب)
بينما لا يمنح جدول مباريات كرة القدم المزدحم سوى لحظات قليلة للراحة، تُعدّ بطولة كأس العالم بمثابة استفتاء على تاريخ وإرث اللاعبين العظماء.
يتطلع ليونيل ميسي ولوكا مودريتش وكريستيانو رونالدو إلى مونديال هذا الصيف وهم يتوقعون أن تكون هذه مشاركتهم الأخيرة على أكبر مسرح في عالم الساحرة المستديرة. وقد يُنهي كيفن دي بروين وكاسيميرو مسيرتهما الدولية بالمشاركة في كأس العالم بالولايات المتحدة؛ أما نيمار فقد لا يحظى بالفرصة نفسها.
في الواقع، لا توجد نهاية أقسى لمسيرة أي نجم على المستوى الدولي من التعثر في المرحلة الأخيرة من تصفيات كأس العالم. لقد كان فشل الولايات المتحدة في تحقيق التعادل أمام ترينيداد وتوباغو عام 2017 بمثابة المباراة الدولية الأخيرة لثلاثة من أفضل لاعبي المنتخب: داماركوس بيزلي، وكلينت ديمبسي، وتيم هوارد.
وكان مشهد جيانلويجي بوفون وهو يذرف الدموع بعد خروج إيطاليا المفاجئ من تصفيات كأس العالم 2018 مؤلماً للغاية، لدرجة أن المنتخب الإيطالي استدعاه من اعتزاله الدولي لخوض مباراة ودية أخيرة بعد أربعة أشهر.
ثم هناك المعاناة الأخيرة التي يمر بها روبرت ليفاندوفسكي. حسناً، ربما يعتقد البعض أن الأمر ليس بهذا البؤس، خاصة أنه يتقاضى نحو 400 ألف يورو أسبوعياً في برشلونة!
لكن ربيع عام 2026 كان يمنح المهاجم البولندي الدولي فرصة لإكمال مسيرته الرائعة بالفوز بلقب قاري ثانٍ وقيادة بولندا إلى تجاوز دور الستة عشر في كأس العالم لأول مرة منذ عام 1982. لكن بدلاً من ذلك، أدت خيبتا أمل إلى طرح تساؤلات غير مرغوب فيها حول مستقبل اللاعب البالغ من العمر 37 عاماً.
لن يحقق اللاعب البولندي لقباً ثانياً في دوري أبطال أوروبا، بعد خروج برشلونة من الدور ربع النهائي أمام أتلتيكو مدريد. ولن يُسهم أيضاً في حملة «الفيفا» التسويقية لكأس العالم القادمة. فما كان يُفترض أن يكون فترةً ذهبيةً تُعزز إرثه الكروي، انتهى فجأةً قبل أن يبدأ.
لا تُعدّ بولندا من القوى العظمى في عالم كرة القدم. كما أن تاريخها في التأهل لكأس العالم بعد الحرب العالمية الثانية مُقسّم إلى ثلاث فترات: من عام 1974 إلى 1986، بما في ذلك حصولها على المركز الثالث مرتين بفضل تألق غريغورز لاتو؛ ثم عامي 2002 و2006 بفضل دفاعها القوي وحراس مرماها المميزين؛ وبفضل ليفاندوفسكي وآخرين، وأخيرا عامي 2018 و2022.
إن القول بأن تلك البطولات لم تُلبِّ التوقعات لأحد أعظم مهاجمي تلك الحقبة هو بخسٌ للواقع. لقد خرجت بولندا من دور المجموعات في مونديال 2018، حيث فشل ليفاندوفسكي في تسجيل أي هدف، وتأهلت بصعوبة بالغة من دور المجموعات في مونديال قطر قبل أن تتغلب عليها فرنسا بسهولة في دور الستة عشر.
وبعد هدف ليفاندوفسكي الثاني في كأس العالم، والذي جاء من ركلة جزاء في الثواني الأخيرة ضد المنتخب الفرنسي، أثيرت تساؤلات حول ما إذا كانت هذه آخر مشاركة له في كأس العالم.
وبعد أن هدد ليفاندوفسكي بالاعتزال في منتصف تصفيات هذا المونديال، غيّرت بولندا مديرها الفني. عاد ليفاندوفسكي وقاد منتخب بلاده للوصول إلى مباراة فاصلة ضد السويد. لكن السويديين تأهلوا بفضل تألق فيكتور غيوكيريس.
وقال ليفاندوفسكي بينما كان السويديون يحتفلون على أرض الملعب: «من الصعب أن تقول أي شيء بعد مباراة كهذه. لا أعرف إن كانت الكلمات التي أجدها ستعبر عما نشعر به أم لا. كرة القدم قاسية للغاية في بعض الأحيان».
ليفاندوفسكي وجائزة «اليويفا» لأحسن لاعب (يويفا)
إذن، لن يشارك ليفاندوفسكي في كأس العالم، رغم أن علاقته مع بولندا كانت متوترة منذ الخروج من دور المجموعات في نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024. وسرعان ما أشار ليفاندوفسكي إلى أنه خاض مباراته الدولية الأخيرة مع منتخب بلاده، عائداً إلى برشلونة لكي يركز بشكل كامل على دوري أبطال أوروبا.
وقبل أربعة أشهر من بلوغه الثامنة والثلاثين من عمره، أصبح ليفاندوفسكي يلعب دور البديل ولا يشارك بشكل منتظم للمرة الأولى منذ موسمه الأول مع بوروسيا دورتموند، حين كان جديداً في غرفة خلع الملابس تحت قيادة المدير الفني الألماني يورغن كلوب بعد عامين مميزين مع ليخ بوزنان.
لا يزال ليفاندوفسكي قادرا على تسجيل الأهداف بالطبع، فقد أحرز 12 هدفاً في الدوري الإسباني الممتاز و17 هدفاً في جميع المسابقات هذا الموسم، بما في ذلك ثنائية في مرمى نيوكاسل أسعدت مديره الفني.
ومع ذلك، ومع تأخر برشلونة بهدف واللعب بنقص عددي أمام أتلتيكو مدريد في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، قام المدير الفني للبلوغرانا، هانسي فليك، باستبدال ليفاندوفسكي في الشوط الثاني من أجل إعادة ترتيب صفوف الفريق.
وبعد أسبوع، وفي مباراة الإياب، وبينما كان برشلونة بحاجة إلى إحراز هدف حتى تمتد المباراة إلى وقت إضافي، لم يدخل ليفاندوفسكي إلى أرض الملعب إلا في الدقيقة 68، وهو الوقت الذي لم يكن كافياً إلا لتسديد كرة واحدة فقط على المرمى.
في هذه المرحلة، يسيطر برشلونة إلى حد كبير على لقب الدوري الإسباني الممتاز، لكن ألقاب الدوري لا تُضيف الكثير إلى رصيد ليفاندوفسكي هذه الأيام: فقد فاز بلقب للدوري مع ليخ بوزنان، ولقبين مع بوروسيا دورتموند، وثمانية ألقاب متتالية مع بايرن ميونخ، ولقبين بالفعل مع برشلونة.
وحتى لو فاز برشلونة بلقب الدوري في نهاية هذا الموسم، فإن لقب الدوري الرابع عشر لن يُضيف شيئاً يُذكر إلى إرثه الكروي، أكثر مما أضافته ألقابه الثلاثة عشر الأولى!
علاوة على ذلك، فإن مستقبله مع برشلونة أقل وضوحاً من مستقبله مع منتخب بولندا، وإن كان الفرق طفيفاً. ينتهي عقده مع العملاق الكاتالوني بنهاية الموسم الحالي، وتشير تقارير إلى أنه سيضطر إلى قبول تخفيض كبير في راتبه للبقاء في كاتالونيا.
وحتى مع ذلك، هل سيرضى هداف بالفطرة مثل ليفاندوفسكي بالمشاركة في دقائق معدودة كلاعب احتياطي؟ بالتأكيد، هذا هو كل ما قد يقدمه له برشلونة في المراحل الأخيرة من مسيرته الكروية.
وبات مستقبل ليفاندوفسكي مع برشلونة يقترب من نقطة حاسمة، بعدما كشفت تقارير أن المهاجم المخضرم يتجه لرفض عرض التجديد المقدم من النادي الكاتالوني، ما يعني اقترابه من مغادرة الفريق عقب نهاية عقده في يونيو (حزيران) المقبل، ليصبح حراً في اختيار وجهته الجديدة.
ورغم ارتباط اسم ليفاندوفسكي خلال الأشهر الماضية بإمكانية الانتقال إلى الدوري الأميركي، وتحديداً إلى «شيكاغو فاير»، الذي تقدم بعرض رسمي للاعب في فبراير (شباط) الماضي، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن هذا الخيار خرج تقريباً من حسابات النجم البولندي.
فبعد مرور ما يقارب ثلاثة أشهر دون رد واضح من اللاعب، بدأت إدارة النادي الأميركي تفقد الأمل في إتمام الصفقة، وسط قناعة متزايدة بأن ليفاندوفسكي لم يعد يرى الانتقال إلى الدوري الأميركي خطوة مناسبة لمسيرته في هذه المرحلة.
وبحسب التقارير، فإن ليفاندوفسكي حصر خياراته في مسارين فقط: الاستمرار مع برشلونة حال حدوث تحول مفاجئ في المفاوضات، أو الانتقال إلى الدوري الإيطالي، الذي بات الوجهة الأكثر ترجيحاً إذا قرر بالفعل إسدال الستار على رحلته في ملعب «سبوتيفاي كامب نو».
الاهتمام بخدمات المهاجم المخضرم لا يقتصر على نادٍ واحد، إذ دخلت عدة أندية إيطالية على الخط، يتقدمها يوفنتوس، الذي عقد بالفعل محادثات مع ممثلي اللاعب، إلى جانب اهتمام واضح من ناديي إنتر ميلان وجاره ميلان، في ظل رغبة الأندية الثلاثة في استغلال خبراته الكبيرة وقدراته التهديفية التي لا تزال حاضرة رغم تقدمه في العمر.
يتميّز ليفاندوفسكي بصفات عدّة جعلته مهاجماً متكاملاً، أبرزها قدرته الاستثنائية على التسجيل بكلتا القدمين والرأس، تمركزه الذكي وتحركاته من دون كرة تجعله دائماً في المكان المناسب. إ
لى جانب بنيته الجسدية التي تساعده في مواجهة المدافعين والاحتفاظ بالكرة وانضباطه وتفانيه في التدريب، ما يجعله قدوة للاعبين الشباب. ويتمتع كذلك بقدرة عالية على قراءة مجريات المباراة واتخاذ القرارات السريعة والصحيحة.
ويحافظ ليفاندوفسكي على مستوى لياقة بدنية مرتفع، ما يساعده على الاستمرار في الأداء الرفيع المستوى رغم تقدمه في العمر.
ويُعتبر ليفاندوفسكي الهدّاف التاريخي في الدوريات الأوروبية الكبرى. تُظهر مسيرة ليفاندوفسكي التزاماً وإصراراً على تحقيق الإنجازات، ما يجعله واحداً من أعظم مهاجمي كرة القدم في التاريخ.
قاد ليفاندوفسكي بايرن ميونيخ للفوز بكثير من الألقاب المحلية والدولية (أ.ف.ب)
وقال ليفاندوفسكي لأحد الصحافيين أواخر الأسبوع الماضي: «لا يزال أمامنا بعض الوقت. النادي يعلم رأيي، وقد أتيحت لي فرصة للتفكير في الأمر. لا أريد الحديث عن العروض وعن مستقبلي، فالأهم هو المباريات المتبقية والأهداف التي نسعى لتحقيقها».
وكما هو الحال مع أقرانه من النجوم الذين يقتربون من نهاية مسيرتهم الكروية، يُطرح الدوري الأميركي لكرة القدم والدوري السعودي للمحترفين خيارين محتملين. فقد استمتع توماس مولر وباستيان شفاينشتايغر بالحياة في أميركا الشمالية، بينما يحصل كينغسلي كومان وكريم بنزيمة على عقود ضخمة في السعودية.
ومع ذلك، فإن اللعب في أي من هذين الدوريين لا يمنح أحد أعظم المهاجمين في تاريخ اللعبة نفس الهالة التي كانت سيحصل عليها في حال فوزه بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية أو الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم.
وكما قال ليفاندوفسكي نفسه، فإن «كرة القدم قاسية للغاية»، والدليل على ذلك أنه لا توجد خاتمة واضحة تُخلّد إرثه الكروي الكبير!
إيراولا: كلويفرت يعود للتدريبات الجماعيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5268627-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%83%D9%84%D9%88%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%AA-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%B9%D9%8A%D8%A9
أندوني إيراولا المدير الفني لفريق بورنموث (رويترز)
بورنموث:«الشرق الأوسط»
TT
بورنموث:«الشرق الأوسط»
TT
إيراولا: كلويفرت يعود للتدريبات الجماعية
أندوني إيراولا المدير الفني لفريق بورنموث (رويترز)
قال أندوني إيراولا، المدير الفني لفريق بورنموث الإنجليزي لكرة القدم إن جاستين كلويفرت لاعب الفريق عاد للتدريبات الجماعية بعدما غاب 5 أشهر بسبب الإصابة.
وقال إيراولا، في تصريحات نشرتها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»: «إنه خبر إيجابي للغاية بالنسبة لنا، جاستين لاعب مهم للغاية للفريق. كان يتدرب هذا الأسبوع. لم يعد لكامل جاهزيته، ولكنه يتدرب في مستوى جيد للغاية».
وعما إذا كان كلويفرت سيتمكن من اللعب مع الفريق في مباراته أمام كريستال بالاس الأحد، قال إيراولا: «على الأرجح مباراة الأحد ستكون مبكرة بالنسبة له، ولكنني أعتقد أنه سيساعدنا في المباريات الأخيرة هذا الموسم، وسيحظى بدقائق جيدة. ركبته تستجيب بشكل جيد للغاية بعد المران».
وعمن سيفتقده بورنموث في مباراة كريستال بالاس، قال إيراولا: «اللاعب الوحيد الذي سيغيب هو لويس كوك، أتمنى أن يبدأ المران، الأسبوع المقبل، معنا، لكن جميع اللاعبين الآخرين تعافوا، ونأمل الآن مع عودة جاستن ولويس أن يكون الجميع في حالة جيدة للمساعدة؛ لأننا سنحتاج الجميع. آمل أن يواصل الجميع الضغط».