قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة

دوري أبطال أوروبا يصل إلى مراحله الحاسمة بأول مباراتين في ربع النهائي اليوم

فينسيوس نجم الريال يتحكم بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة البايرن (ا ف ب)
فينسيوس نجم الريال يتحكم بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة البايرن (ا ف ب)
TT

قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة

فينسيوس نجم الريال يتحكم بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة البايرن (ا ف ب)
فينسيوس نجم الريال يتحكم بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة البايرن (ا ف ب)

سيشهد ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم قمة ساخنة بين ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، ولقاء لا يخلو من صعوبة لآرسنال الانجليزي أمام سبورتينغ البرتغالي، اليوم، على أن تكتمل الجولة غداً بمواجهتين من العيار الثقيل بين باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب وليفربول الإنجليزي، وبرشلونة الإسباني ضد مواطنه أتلتيكو مدريد.

كين هداف البايرن يسابق الوقت للحاق بمواجهة الريال (غيتي)cut out

ريال «المهتز» لإيقاف بايرن المتألق

يتوجه بايرن ميونيخ متصدر الدوري الألماني والأقرب للتتويج إلى العاصمة الإسبانية مع جرعات ثقة عالية لمواجهة ريال مدريد الذي يعيش موسماً متقلباً، فرغم إزاحته منافسين أقوياء في دوري الإبطال، فإنه يتعثر محلياً وتلقى خسارة موجعة السبت أمام مضيفه ريال مايوركا (1- 2) ليتخلف بفارق سبع نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة المتصدر.

ولم تكن الاستعدادات مثالية للملكي الإسباني حامل لقب دوري أبطال أوروبا 15 مرة قياسية، قبل خوض ربع النهائي الـ22، لكن سجله القياسي لا يُجادل فيه؛ إذ بلغ نصف النهائي القاري 17 مرة (رقم قياسي).

ويعد بايرن النادي الوحيد الذي شارك في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أكثر من ريال مدريد (24 مرة)، لكن ذلك لا يضمن له شيئاً؛ إذ إن بطل أوروبا ست مرات هو أيضاً الأكثر خروجاً من هذا الدور (10 مرات). ورغم معاناة ريال من موسم صعب مليء بالتقلبات، فإنه اعتاد على تحقيق نتائج غير متوقعة في المسابقة القارية الأم.

وفي وقت بدا أن سحر النادي الملكي في دوري الأبطال قد بدأ يتلاشى، قدّم ريال أفضل أداء له هذا الموسم ليسحق مانشستر سيتي الإنجليزي بقيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا في ثمن النهائي (5- 1 بإجمالي المباراتين).

وعلى الرغم من أن صفوف الـريال تعجّ بالنجوم والقدرات الهجومية بوجود الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينغهام، بالإضافة إلى متعدد الأدوار الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، صاحب «هاتريك» الفوز على سيتي ذهاباً، فإن بايرن هو المرشح الأوفر حظاً للفوز بالكأس القارية في ظل ثبات المستوى هذا الموسم. ويبدو البايرن أكثر الأندية تكاملاً في المربع الأخير للبطولة القارية وسيكون في كامل الجاهزية اليوم مدعوماً بعودة هدافه الإنجليزي هاري كين.

ويقول أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن: «سيكون من التسرع افتراض أننا الأكثر حظاً في ربع النهائي، لكننا لم نحظَ بفرص عظيمة كهذه من حيث جودة اللعب والأداء المتميز هذا العام منذ فترة طويلة».

وغاب كين الذي سجل 48 هدفاً في 40 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، عن «ريمونتادا» بايرن أمام فرايبورغ (3- 2) في الدوري، السبت، بسبب إصابة في الكاحل.

اندفع زميله لاعب الوسط يوزوا كيميش للقول بعدما قلب بايرن الطاولة على مضيفه إثر تأخره بهدفين: «سيلعب كين مواجهة الريال حتى على كرسي متحرك»، بينما أكد المدرب البلجيكي فنسان كومباني: «أشعر أن المهاجم الإنجليزي سيكون جاهزاً».

مع انضمام الفرنسي مايكل أوليسيي والكولومبي لويس دياز إلى كين في خط الهجوم، يلعب فريق كومباني بأسلوب هجومي ضاغط؛ وهو ما ساعده على سحق أتالانتا الإيطالي بنتيجة 10- 2 بإجمالي المباراتين في ثمن النهائي.

أكد لينارت كارل، صاحب هدف الفوز القاتل على فرايبورغ، أن الروح القتالية كانت حاسمة قبل مواجهة مدريد، وأوضح: «هذا يمنحنا الكثير من الثقة. لقد كان الأمر في غاية الأهمية، نشعر بالفعل بأننا لا نُقهر في الوقت الحالي».

وبإمكان ربط كلمات كارل بالأرقام التي تشير إلى أن بايرن تلقى هزيمته الأخيرة في يناير (كانون الثاني)، أي قبل 14 مباراة.

خلال تلك الفترة، مُني ريال بأربع خسارات، حيث يُعاني المدرب ألفارو أربيلوا لإيجاد التوازن الأمثل عندما يكون جميع نجومه جاهزين، كما كان الحال مع سلفيه الإسباني شابي ألونسو والإيطالي كارلو أنشيلوتي.

لكن هونيس حذر البايرن قائلاً: «ربما لا يُقدمون أفضل أداء كروي حالياً (الريال)، لكنهم يتمتعون بخبرة استثنائية في دوري الأبطال». وفشل ريال في الاستعداد بشكل جيد للمواجهة القارية، حيث مُني بهزيمة مخيبة للآمال أمام مايوركا 1- 2 ليتأخر بفارق سبع نقاط عن غريمه برشلونة في سباق اللقب.

وقلّل أربيلوا من شأن الخسارة، مؤكداً أنها لن تؤثر على أداء فريقه أمام بايرن في البطولة الأهم للنادي، وقال: «أعرف قدرات لاعبي فريقي، وأعلم أنهم يدركون أهمية هذه المباراة».

وأضاف: «سيكون الضغط على الفريق في ذروته، وأعلم الدعم الكبير الذي سيقدمه لنا جمهور ريال مدريد. فمعهم، كل شيء يصبح أسهل».

ويدرك العملاق الألماني تأثير جماهير النادي الإسباني في الليالي الأوروبية الكبرى على ملعب «سانتياغو برنابيو»؛ وهو ما يُسهِم، إلى جانب ثقل التاريخ والمهارة الفردية الفائقة، في تحقيق نتائج باهرة حتى في أحلك الظروف.

وقال كارل هاينز رومينيغه، اللاعب السابق وأحد أبرز الشخصيات المؤثرة في بايرن: «الملعب والجماهير، جنباً إلى جنب مع الريال مثل إعصار يجتاح المنافس، نحتاج إلى أعصاب فولاذية، عليك أن تحافظ على هدوئك، وأن تكون مستعداً ذهنياً... إنها ليست مجرد مباراة عادية. ستكون أصعب اختبار لنا».

لاعبان من بايرن يُدركان هذا الأمر أكثر من غيرهما، وهما الحارسان مانويل نوير وسفين أولرايش اللذان سبق لهما أن انهارا تحت ضغط ملعب سانتياغو برنابيو.

في نصف نهائي 2018، حاول أولرايش التقاط تمريرة خلفية، لكنه أخطأ وترك الكرة تمر من أمامه، ليسجل الفرنسي كريم بنزيمة هدفاً في الشباك الخالية.، وحينها، فاز ريال بالمباراة، كما فعل في جميع مباريات الأدوار الإقصائية الأربع الأخيرة ضد بايرن.

وفي نصف نهائي 2024، سجّل خوسيلو، مهاجم ستوك سيتي الإنجليزي السابق، هدفين للريال في الثواني الأخيرة من مباراة الإياب، الأول بعد خطأ من نوير، ليُقصي بايرن من البطولة.

لم يتقابل أي فريقين أكثر من ذلك في هذه البطولة، حيث تحمل مواجهة اليوم الرقم 29 بين ريال مدريد وبايرن.

أقصى العملاق الألماني نظيره الإسباني للمرة الأخيرة في عام 2012، لكنه يعتقد أنه يمتلك أخيراً الجودة هذا العام لإعادة كتابة سردية العقد الماضي.

لاعبو أرسنال وحماس في التدريب قبل موقعة لشبونة الصعبة (ا ف ب)

آرسنال ينتظر انتفاضة ضد سبورتينغ

ويحتضن ملعب جوزيه ألفالادي في لشبونة مواجهة قوية أخرى تجمع بين سبورتينغ صاحب الأرض ومضيفه آرسنال الساعي لتحقيق أول لقب قاري في تاريخه.

دعا الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال فريقه إلى اختبار شخصيته، في مسعى للتعافي من هزيمتين قاسيتين أمام ساوثهامبتون، أحد أندية الدرجة الثانية، 1- 2 في ربع نهائي مسابقة كأس إنجلترا، السبت، بعد أسبوعين من سقوطه أمام مانشستر سيتي 0- 2 في المباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة.

وكان «المدفعجية» يطاردون رباعية غير مسبوقة، قبل أن تتحطم أحلامهم في المسابقات المحلية بطريقة مؤلمة.

وشكلت الخسارة القاسية أمام ساوثهامبتون الهزيمة الخامسة فقط لآرسنال هذا الموسم، كما كانت المرة الأولى التي يخسر فيها الفريق مباراتين متتاليتين خلال هذه الحملة. وأدخل هذا التراجع آرسنال وجماهيره التي طال انتظارها للألقاب في حالة من المراجعة الذاتية.

ولم يتوج فريق شمال لندن بأي لقب منذ كأس إنجلترا عام 2020، كما أن احتلاله المركز الثاني في الدوري ثلاث مرات متتالية أثار الشكوك حول قدرته على فك النحس أخيراً وحصد الألقاب.

ويبدي أرتيتا قناعة بأن آرسنال قادر على التعامل مع الضغوط المتزايدة في سعيه إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، بالتوازي مع محاولة إنهاء انتظار دام 22 عاماً للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

سواريز ورقة سبورتنغ لشبونة الرابحة (غيتي)cut out

وقال أرتيتا: «خلال الموسم، تمر دائماً بلحظات صعبة، عادة اثنتين أو ثلاث. هذه هي اللحظة الأولى التي نواجه فيها مستوى معيناً من الصعوبة».

وأضاف: «نصف الأمر بالصعب ونحن مقبلون على ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وعلى المرحلة الحاسمة في الدوري؛ لذلك علينا أن ننهض، أن نشعر بالراحة، وأن نقدم الأداء الذي قدمناه طوال الموسم».

ويُدرك أرتيتا أن آرسنال في موقع قوي على صعيد المسابقتين، إذ يتوجه إلى لشبونة بصفته المرشح الأبرز لتجاوز سبورتينغ، كما يتصدر الدوري الممتاز بفارق تسع نقاط عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني والذي يملك مباراة مؤجلة. وقال: «أنا أحب لاعبي فريقي. بعد ما قدموه على مدار تسعة أشهر، لن أنتقدهم لأننا خسرنا مباراة بعد جهد كبير وإجهاد. سأدافع عنهم أكثر من أي وقت مضى. شخص ما يجب أن يتحمل المسؤولية، وهو أنا، وأمامنا أجمل فترة في الموسم».

وسيستمد آرسنال الثقة أيضاً من فوزه الكاسح على سبورتينغ 5- 1 في دور المجموعة الموحدة للمسابقة الموسم الماضي، حين كان المهاجم السويدي فيكتور يوكيريس يدافع عن ألوان النادي البرتغالي، قبل انتقاله للفريق اللندني.

وعانى يوكيريس من بداية صعبة في موسمه الأول مع آرسنال بعد انتقاله إلى ملعب الإمارات العام الماضي، لكنه برز في الأسابيع الأخيرة عنصراً مؤثراً، مسجلاً هدف التعادل أمام ساوثهامبتون، إضافة إلى ثنائية في الفوز على توتنهام في دربي شمال لندن.

كما سجل يوكيريس هدف الفوز المتأخر للمنتخب السويدي أمام بولندا في الملحق الأوروبي، وقاده إلى التأهل لنهائيات كأس العالم.

لكن مساعي آرسنال لتحقيق ثنائية قد تتأثر بالإصابات؛ إذ يخوض لاعب وسطه ديكلان رايس وجناحه وقائده بوكايو ساكا سباقاً مع الزمن ليكونا جاهزين لمواجهة سبورتينغ، بعد غيابهما عن مباراة ساوثهامبتون والمباراتين الوديتين الأخيرتين لمنتخب إنجلترا.

كما تحوم الشكوك حول مشاركة المدافع البرازيلي غابريال ماغالاييس الذي اضطر إلى مغادرة الملعب مصاباً في الركبة أمام ساوثهامبتون.

من جانبه، حاول لاعب الوسط الدنماركي كريستيان نورغارد بث روح التفاؤل رغم الظروف الصعبة، وقال: «الرسالة هي الحفاظ على لغة جسد إيجابية، والتحدث مع زملائك في الفريق ومع الجهاز الفني. هذا ليس الوقت المناسب لخفض رؤوسنا لفترة طويلة، من الطبيعي أن نشعر بالإحباط وأن نحلل ما حدث، لكن علينا أيضاً أن نتطلع إلى الأمام؛ لأن هناك الكثير من المباريات الكبيرة المقبلة لهذا النادي».

في المقابل، يعيش سبورتينغ فترة انتعاش قوية تحت قيادة المدرب روي بورغيس، حيث حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية كان متوسط تسجيله خلالها 4 أهداف على الأقل في كل مباراة.

وتأتي قوة الفريق البرتغالي من سجله المرعب على ملعبه (فاز في آخر 17 أمام جماهيره) ويدخل اللقاء منتشياً بانتصاره الأخير على سانتا كلارا 4 -2 في الدوري المحلي، السبت، ليظل منافساً لبورتو المتصدر بفارق 5 نقاط عنه.

وسجل سبورتينغ عودة تاريخية في ثمن النهائي، حيث حول خسارته ذهاباً أمام بودو غليمت النرويجي بثلاثية نظيفة إلى فوز كاسح إياباً في لشبونة بخماسية ليحجز مقعده في ربع النهائي.

ويأمل سبورتينغ ألا يتأثر بغياب قائده مورتن هيولماند للإيقاف، وعدم جاهزية المصابين نونو سانتوس وفوتيس يوانيديس وجيوفاني كويندا.

ويعتمد الفريق البرتغالي هجومياً على الكولومبي لويس سواريز الذي سجل في آخر ثلاث مباريات بدوري الأبطال، ويثبت أنه أفضل تعويض ليوكيرس الذي ترك الفريق الصيف الماضي.


مقالات ذات صلة

بورغيس: دعونا نصنع التاريخ أمام آرسنال!

رياضة عالمية روي بورغيس المدير الفني لفريق سبورتنغ لشبونة البرتغالي (د.ب.أ)

بورغيس: دعونا نصنع التاريخ أمام آرسنال!

قال روي بورغيس، المدير الفني لفريق سبورتنغ لشبونة البرتغالي، إنه يأمل في أن يصنع فريقه التاريخ في مواجهة آرسنال الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية بوكايو ساكا خارج مواجهة آرسنال وسبورتنغ (أ.ف.ب)

ساكا وتيمبر خارج تشكيلة آرسنال لمواجهة سبورتنغ

أكد الإسباني ميكيل أرتيتا مدرب آرسنال، الاثنين، غياب بوكايو ساكا ويورين تيمبر عن مباراة ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا أمام سبورتنغ.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية ألكسندر تسيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) (رويترز)

بعد سنوات من التوتر… تسيفرين يعود إلى «برنابيو»

كشفت تقارير صحافية إسبانية أن ألكسندر تسيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، سيحضر مواجهة ريال مدريد وبايرن ميونيخ المرتقبة.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ الألماني فنسن كومباني (د.ب.أ)

كومباني: مشاركة كين ستتحدد يوم المباراة

قال المدرب البلجيكي لبايرن ميونيخ الألماني، فنسنت كومباني، إنه سينتظر حتى يوم المباراة الثلاثاء لاتخاذ القرار بشأن إشراك مهاجمه هاري كين ضد ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية الحكم الإسباني خوسيه ماريا سانشيز (نادي نيوكاسل يونايتد)

الإسباني خوسيه ماريا سانشيز حكماً لقمة سان جيرمان وليفربول

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) تعيين الحكم الإسباني خوسيه ماريا سانشيز لإدارة مباراة ذهاب دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا بين باريس سان جيرمان الفرنسي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«إن بي إيه»: إصابة العملاق ويمبانياما تُقلق سبيرز

فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: إصابة العملاق ويمبانياما تُقلق سبيرز

فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)
فيكتور ويمبانياما (أ.ف.ب)

أرخت إصابة العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما بظلالها على فوز فريقه سان أنتونيو سبيرز على فيلادلفيا سيفنتي سيكسرز 115 - 102، وأدخلت القلق إلى قلوب جماهيره على أعتاب الأدوار الإقصائية، في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)»، الاثنين.

بعد بداية ممتازة في تكساس، سقط ويمبانياما الفارع الطول (2.24 متر) أرضاً واشتكى من ألم في الأضلاع إثر اصطدامه ببول جورج خلال هجمة مرتدة. توجه ابن الـ22 عاماً إلى غرفة الملابس في وقت مبكر من الربع الثاني لتلقي العلاج مما وصفها الفريق بأنها كدمة في الضلع الأيسر. وعاد ويمبانياما، المرشح لجائزة «أفضل لاعب في الدوري»، إلى أرض الملعب ليخوض بضع دقائق إضافية في نهاية الشوط الأول، لكنه غاب عن الثاني. وسجل «ويمبي» 17 نقطة، وأضاف إليها 5 متابعات، و3 صدات، في 16 دقيقة فقط، ولم يتوانَ عن أن يقدم عرضاً مميزاً بفضل سلة ساحقة بيد واحدة بعد تمريرة هوائية من ديايرون فوكس.

تحدث ميتش جونسون، مدرب سبيرز، عن حالة ويمبانياما من دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل في المؤتمر الصحافي، قائلاً: «أعتقد أن عودته إلى اللعب في الدقائق الـ4 أو الـ5 الأخيرة من الشوط كانت مؤشراً إيجابياً». ورغم تسجيل جويل إمبيد، نجم سيفنتي سيكسرز، أعلى رصيد في المباراة بـ34 نقطة والتقاطه 12 متابعة، فإن سبيرز ردّ بفضل أداء هجومي متكامل ومميز، حيث سجل 6 لاعبين 10 نقاط أو أكثر.

وبرز في صفوف الفائز ستيفون كاسل الذي حقق ثلاثية مزدوجة جديدة، مع 19 نقطة، و10 متابعات، و13 تمريرة حاسمة، وأضاف ديلان هاربر 17 نقطة، وفوكس 13.

وحقق سبيرز فوزه الـ60 مقابل 19 هزيمة هذا الموسم ليحتل المركز الثاني في المنطقة الغربية خلف أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب (62 - 16)، وذلك بعد عامين من تعرضه لـ60 خسارة في العام الأول لويمبانياما في «إن بي إيه».

ويلعب سبيرز مع بورتلاند تريل بليزرز الأربعاء، ثم دالاس مافريكس الجمعة، وأخيراً دنفر ناغتس الأحد.


خاميس رودريغيس يعود إلى التمارين وناديه ينفي شائعات إصابته بمرض خطير

خاميس رودريغيس (أ.ف.ب)
خاميس رودريغيس (أ.ف.ب)
TT

خاميس رودريغيس يعود إلى التمارين وناديه ينفي شائعات إصابته بمرض خطير

خاميس رودريغيس (أ.ف.ب)
خاميس رودريغيس (أ.ف.ب)

عاد قائد منتخب كولومبيا خاميس رودريغيس إلى تمارين فريقه مينيسوتا يونايتد الأميركي لكرة القدم، في حين نفى الأخير شائعات إصابته بمرض خطير. وكان رودريغيس (34 عاماً) قد أُدخل إلى المستشفى مدة 3 أيام بسبب إصابته بـ«جفاف حاد»، بعد يومين من مشاركته مع منتخب بلاده في مباراة ودية أمام فرنسا في 29 مارس (آذار)، قبل أن يعود إلى منزله تحت إشراف طبي. وشارك المهاجم السابق لريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني وإيفرتون الإنجليزي، في المباراة الإعدادية لكأس العالم التي أُقيمت في لاندوفر بولاية ماريلاند، وخسرتها كولومبيا 1-3.

وخرج رودريغيس بعد 63 دقيقة، بعدما بدا بطيئاً ومنفصلاً عن أجواء اللقاء. وعاد صانع الألعاب إلى التمارين، وسيتم دمجه تدريجياً في تدريبات الفريق «حسب تطور حالته الصحية»، وفقاً لبيان صادر عن مينيسوتا يونايتد.

وذكرت وسائل إعلام محلية عدة أن قائد المنتخب الكولومبي الذي لا يزال يلعب دوراً محورياً في صفوفه، يعاني من انحلال الربيدات، وهو مرض عضلي سريع وحاد قد يكون مميتاً. ونفى النادي بشدة هذه التقارير، مؤكداً عدم وجود «أي دليل طبي» على إصابته بهذا المرض. وأكد في بيان له: «يولي النادي صحة لاعبيه وخصوصيتهم أهمية قصوى». وأضاف: «يؤكد النادي وأطباؤه بشكل قاطع عدم وجود أي دليل سريري أو مخبري على الإصابة بانحلال الربيدات».

وذكر مينيسوتا أن رودريغيس كان يتعافى في منزله بعد خروجه من المستشفى الأسبوع الماضي، قبل أن يعود إلى التمارين الاثنين؛ حيث شارك في جلسة تدريبية تحت إشراف طبي. وختم في بيانه: «ستتم إعادة دمجه في التدريبات الجماعية للفريق، وفقاً للبروتوكولات التي وضعها القسم الطبي بالنادي، وستعتمد بشكل كامل على تطور حالته الصحية». ولم يلعب رودريغيس، هداف كأس العالم 2014، سوى 39 دقيقة هذا العام مع مينيسوتا يونايتد الذي انضم إليه في فبراير (شباط)، بسبب الإصابات.


وفاة مشجع لفرانكفورت إثر إصابته بأزمة قلبية خلال مباراة الفريق أمام كولن

وفاة مشجع لفرانكفورت إثر إصابته بأزمة قلبية خلال مباراة الفريق أمام كولن (د.ب.أ)
وفاة مشجع لفرانكفورت إثر إصابته بأزمة قلبية خلال مباراة الفريق أمام كولن (د.ب.أ)
TT

وفاة مشجع لفرانكفورت إثر إصابته بأزمة قلبية خلال مباراة الفريق أمام كولن

وفاة مشجع لفرانكفورت إثر إصابته بأزمة قلبية خلال مباراة الفريق أمام كولن (د.ب.أ)
وفاة مشجع لفرانكفورت إثر إصابته بأزمة قلبية خلال مباراة الفريق أمام كولن (د.ب.أ)

أعلن نادي آينتراخت فرانكفورت الألماني لكرة القدم، اليوم (الثلاثاء)، وفاة المشجع الذي تعرَّض لأزمة قلبية خلال مباراة الفريق أمام كولن. وذكر فرانكفورت أن الرجل البالغ من العمر 87 عاماً توقف قلبه خلال مباراة الأحد. وتم إنعاشه في الملعب، ولكن حالته لم تستقر، وتوفي في وقت لاحق من ذلك اليوم في المستشفى.

وذكر فرانكفورت أن الرجل كان عضواً قديماً في النادي، وحاملاً للتذاكر الموسمية. وذكر النادي: «عندما يتم فقدان شخص ما من بيننا أمام أعيننا مباشرة، يكاد يكون من المستحيل التعبير عن ذلك بالكلمات. إن عائلة آينتراخت تشعر بحزن عميق».