قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة

دوري أبطال أوروبا يصل إلى مراحله الحاسمة بأول مباراتين في ربع النهائي اليوم

فينسيوس نجم الريال يتحكم بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة البايرن (ا ف ب)
فينسيوس نجم الريال يتحكم بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة البايرن (ا ف ب)
TT

قمة ساخنة بين ريال مدريد وبايرن... واختبار صعب لآرسنال في لشبونة

فينسيوس نجم الريال يتحكم بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة البايرن (ا ف ب)
فينسيوس نجم الريال يتحكم بالكرة وسط زملائه بالتدريب قبل مواجهة البايرن (ا ف ب)

سيشهد ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم قمة ساخنة بين ريال مدريد الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني، ولقاء لا يخلو من صعوبة لآرسنال الانجليزي أمام سبورتينغ البرتغالي، اليوم، على أن تكتمل الجولة غداً بمواجهتين من العيار الثقيل بين باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب وليفربول الإنجليزي، وبرشلونة الإسباني ضد مواطنه أتلتيكو مدريد.

كين هداف البايرن يسابق الوقت للحاق بمواجهة الريال (غيتي)cut out

ريال «المهتز» لإيقاف بايرن المتألق

يتوجه بايرن ميونيخ متصدر الدوري الألماني والأقرب للتتويج إلى العاصمة الإسبانية مع جرعات ثقة عالية لمواجهة ريال مدريد الذي يعيش موسماً متقلباً، فرغم إزاحته منافسين أقوياء في دوري الإبطال، فإنه يتعثر محلياً وتلقى خسارة موجعة السبت أمام مضيفه ريال مايوركا (1- 2) ليتخلف بفارق سبع نقاط عن غريمه التقليدي برشلونة المتصدر.

ولم تكن الاستعدادات مثالية للملكي الإسباني حامل لقب دوري أبطال أوروبا 15 مرة قياسية، قبل خوض ربع النهائي الـ22، لكن سجله القياسي لا يُجادل فيه؛ إذ بلغ نصف النهائي القاري 17 مرة (رقم قياسي).

ويعد بايرن النادي الوحيد الذي شارك في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أكثر من ريال مدريد (24 مرة)، لكن ذلك لا يضمن له شيئاً؛ إذ إن بطل أوروبا ست مرات هو أيضاً الأكثر خروجاً من هذا الدور (10 مرات). ورغم معاناة ريال من موسم صعب مليء بالتقلبات، فإنه اعتاد على تحقيق نتائج غير متوقعة في المسابقة القارية الأم.

وفي وقت بدا أن سحر النادي الملكي في دوري الأبطال قد بدأ يتلاشى، قدّم ريال أفضل أداء له هذا الموسم ليسحق مانشستر سيتي الإنجليزي بقيادة مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا في ثمن النهائي (5- 1 بإجمالي المباراتين).

وعلى الرغم من أن صفوف الـريال تعجّ بالنجوم والقدرات الهجومية بوجود الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينغهام، بالإضافة إلى متعدد الأدوار الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، صاحب «هاتريك» الفوز على سيتي ذهاباً، فإن بايرن هو المرشح الأوفر حظاً للفوز بالكأس القارية في ظل ثبات المستوى هذا الموسم. ويبدو البايرن أكثر الأندية تكاملاً في المربع الأخير للبطولة القارية وسيكون في كامل الجاهزية اليوم مدعوماً بعودة هدافه الإنجليزي هاري كين.

ويقول أولي هونيس، الرئيس الفخري لنادي بايرن: «سيكون من التسرع افتراض أننا الأكثر حظاً في ربع النهائي، لكننا لم نحظَ بفرص عظيمة كهذه من حيث جودة اللعب والأداء المتميز هذا العام منذ فترة طويلة».

وغاب كين الذي سجل 48 هدفاً في 40 مباراة في جميع المسابقات هذا الموسم، عن «ريمونتادا» بايرن أمام فرايبورغ (3- 2) في الدوري، السبت، بسبب إصابة في الكاحل.

اندفع زميله لاعب الوسط يوزوا كيميش للقول بعدما قلب بايرن الطاولة على مضيفه إثر تأخره بهدفين: «سيلعب كين مواجهة الريال حتى على كرسي متحرك»، بينما أكد المدرب البلجيكي فنسان كومباني: «أشعر أن المهاجم الإنجليزي سيكون جاهزاً».

مع انضمام الفرنسي مايكل أوليسيي والكولومبي لويس دياز إلى كين في خط الهجوم، يلعب فريق كومباني بأسلوب هجومي ضاغط؛ وهو ما ساعده على سحق أتالانتا الإيطالي بنتيجة 10- 2 بإجمالي المباراتين في ثمن النهائي.

أكد لينارت كارل، صاحب هدف الفوز القاتل على فرايبورغ، أن الروح القتالية كانت حاسمة قبل مواجهة مدريد، وأوضح: «هذا يمنحنا الكثير من الثقة. لقد كان الأمر في غاية الأهمية، نشعر بالفعل بأننا لا نُقهر في الوقت الحالي».

وبإمكان ربط كلمات كارل بالأرقام التي تشير إلى أن بايرن تلقى هزيمته الأخيرة في يناير (كانون الثاني)، أي قبل 14 مباراة.

خلال تلك الفترة، مُني ريال بأربع خسارات، حيث يُعاني المدرب ألفارو أربيلوا لإيجاد التوازن الأمثل عندما يكون جميع نجومه جاهزين، كما كان الحال مع سلفيه الإسباني شابي ألونسو والإيطالي كارلو أنشيلوتي.

لكن هونيس حذر البايرن قائلاً: «ربما لا يُقدمون أفضل أداء كروي حالياً (الريال)، لكنهم يتمتعون بخبرة استثنائية في دوري الأبطال». وفشل ريال في الاستعداد بشكل جيد للمواجهة القارية، حيث مُني بهزيمة مخيبة للآمال أمام مايوركا 1- 2 ليتأخر بفارق سبع نقاط عن غريمه برشلونة في سباق اللقب.

وقلّل أربيلوا من شأن الخسارة، مؤكداً أنها لن تؤثر على أداء فريقه أمام بايرن في البطولة الأهم للنادي، وقال: «أعرف قدرات لاعبي فريقي، وأعلم أنهم يدركون أهمية هذه المباراة».

وأضاف: «سيكون الضغط على الفريق في ذروته، وأعلم الدعم الكبير الذي سيقدمه لنا جمهور ريال مدريد. فمعهم، كل شيء يصبح أسهل».

ويدرك العملاق الألماني تأثير جماهير النادي الإسباني في الليالي الأوروبية الكبرى على ملعب «سانتياغو برنابيو»؛ وهو ما يُسهِم، إلى جانب ثقل التاريخ والمهارة الفردية الفائقة، في تحقيق نتائج باهرة حتى في أحلك الظروف.

وقال كارل هاينز رومينيغه، اللاعب السابق وأحد أبرز الشخصيات المؤثرة في بايرن: «الملعب والجماهير، جنباً إلى جنب مع الريال مثل إعصار يجتاح المنافس، نحتاج إلى أعصاب فولاذية، عليك أن تحافظ على هدوئك، وأن تكون مستعداً ذهنياً... إنها ليست مجرد مباراة عادية. ستكون أصعب اختبار لنا».

لاعبان من بايرن يُدركان هذا الأمر أكثر من غيرهما، وهما الحارسان مانويل نوير وسفين أولرايش اللذان سبق لهما أن انهارا تحت ضغط ملعب سانتياغو برنابيو.

في نصف نهائي 2018، حاول أولرايش التقاط تمريرة خلفية، لكنه أخطأ وترك الكرة تمر من أمامه، ليسجل الفرنسي كريم بنزيمة هدفاً في الشباك الخالية.، وحينها، فاز ريال بالمباراة، كما فعل في جميع مباريات الأدوار الإقصائية الأربع الأخيرة ضد بايرن.

وفي نصف نهائي 2024، سجّل خوسيلو، مهاجم ستوك سيتي الإنجليزي السابق، هدفين للريال في الثواني الأخيرة من مباراة الإياب، الأول بعد خطأ من نوير، ليُقصي بايرن من البطولة.

لم يتقابل أي فريقين أكثر من ذلك في هذه البطولة، حيث تحمل مواجهة اليوم الرقم 29 بين ريال مدريد وبايرن.

أقصى العملاق الألماني نظيره الإسباني للمرة الأخيرة في عام 2012، لكنه يعتقد أنه يمتلك أخيراً الجودة هذا العام لإعادة كتابة سردية العقد الماضي.

لاعبو أرسنال وحماس في التدريب قبل موقعة لشبونة الصعبة (ا ف ب)

آرسنال ينتظر انتفاضة ضد سبورتينغ

ويحتضن ملعب جوزيه ألفالادي في لشبونة مواجهة قوية أخرى تجمع بين سبورتينغ صاحب الأرض ومضيفه آرسنال الساعي لتحقيق أول لقب قاري في تاريخه.

دعا الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال فريقه إلى اختبار شخصيته، في مسعى للتعافي من هزيمتين قاسيتين أمام ساوثهامبتون، أحد أندية الدرجة الثانية، 1- 2 في ربع نهائي مسابقة كأس إنجلترا، السبت، بعد أسبوعين من سقوطه أمام مانشستر سيتي 0- 2 في المباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة.

وكان «المدفعجية» يطاردون رباعية غير مسبوقة، قبل أن تتحطم أحلامهم في المسابقات المحلية بطريقة مؤلمة.

وشكلت الخسارة القاسية أمام ساوثهامبتون الهزيمة الخامسة فقط لآرسنال هذا الموسم، كما كانت المرة الأولى التي يخسر فيها الفريق مباراتين متتاليتين خلال هذه الحملة. وأدخل هذا التراجع آرسنال وجماهيره التي طال انتظارها للألقاب في حالة من المراجعة الذاتية.

ولم يتوج فريق شمال لندن بأي لقب منذ كأس إنجلترا عام 2020، كما أن احتلاله المركز الثاني في الدوري ثلاث مرات متتالية أثار الشكوك حول قدرته على فك النحس أخيراً وحصد الألقاب.

ويبدي أرتيتا قناعة بأن آرسنال قادر على التعامل مع الضغوط المتزايدة في سعيه إلى الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى، بالتوازي مع محاولة إنهاء انتظار دام 22 عاماً للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

سواريز ورقة سبورتنغ لشبونة الرابحة (غيتي)cut out

وقال أرتيتا: «خلال الموسم، تمر دائماً بلحظات صعبة، عادة اثنتين أو ثلاث. هذه هي اللحظة الأولى التي نواجه فيها مستوى معيناً من الصعوبة».

وأضاف: «نصف الأمر بالصعب ونحن مقبلون على ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وعلى المرحلة الحاسمة في الدوري؛ لذلك علينا أن ننهض، أن نشعر بالراحة، وأن نقدم الأداء الذي قدمناه طوال الموسم».

ويُدرك أرتيتا أن آرسنال في موقع قوي على صعيد المسابقتين، إذ يتوجه إلى لشبونة بصفته المرشح الأبرز لتجاوز سبورتينغ، كما يتصدر الدوري الممتاز بفارق تسع نقاط عن مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني والذي يملك مباراة مؤجلة. وقال: «أنا أحب لاعبي فريقي. بعد ما قدموه على مدار تسعة أشهر، لن أنتقدهم لأننا خسرنا مباراة بعد جهد كبير وإجهاد. سأدافع عنهم أكثر من أي وقت مضى. شخص ما يجب أن يتحمل المسؤولية، وهو أنا، وأمامنا أجمل فترة في الموسم».

وسيستمد آرسنال الثقة أيضاً من فوزه الكاسح على سبورتينغ 5- 1 في دور المجموعة الموحدة للمسابقة الموسم الماضي، حين كان المهاجم السويدي فيكتور يوكيريس يدافع عن ألوان النادي البرتغالي، قبل انتقاله للفريق اللندني.

وعانى يوكيريس من بداية صعبة في موسمه الأول مع آرسنال بعد انتقاله إلى ملعب الإمارات العام الماضي، لكنه برز في الأسابيع الأخيرة عنصراً مؤثراً، مسجلاً هدف التعادل أمام ساوثهامبتون، إضافة إلى ثنائية في الفوز على توتنهام في دربي شمال لندن.

كما سجل يوكيريس هدف الفوز المتأخر للمنتخب السويدي أمام بولندا في الملحق الأوروبي، وقاده إلى التأهل لنهائيات كأس العالم.

لكن مساعي آرسنال لتحقيق ثنائية قد تتأثر بالإصابات؛ إذ يخوض لاعب وسطه ديكلان رايس وجناحه وقائده بوكايو ساكا سباقاً مع الزمن ليكونا جاهزين لمواجهة سبورتينغ، بعد غيابهما عن مباراة ساوثهامبتون والمباراتين الوديتين الأخيرتين لمنتخب إنجلترا.

كما تحوم الشكوك حول مشاركة المدافع البرازيلي غابريال ماغالاييس الذي اضطر إلى مغادرة الملعب مصاباً في الركبة أمام ساوثهامبتون.

من جانبه، حاول لاعب الوسط الدنماركي كريستيان نورغارد بث روح التفاؤل رغم الظروف الصعبة، وقال: «الرسالة هي الحفاظ على لغة جسد إيجابية، والتحدث مع زملائك في الفريق ومع الجهاز الفني. هذا ليس الوقت المناسب لخفض رؤوسنا لفترة طويلة، من الطبيعي أن نشعر بالإحباط وأن نحلل ما حدث، لكن علينا أيضاً أن نتطلع إلى الأمام؛ لأن هناك الكثير من المباريات الكبيرة المقبلة لهذا النادي».

في المقابل، يعيش سبورتينغ فترة انتعاش قوية تحت قيادة المدرب روي بورغيس، حيث حقق الفريق ثلاثة انتصارات متتالية كان متوسط تسجيله خلالها 4 أهداف على الأقل في كل مباراة.

وتأتي قوة الفريق البرتغالي من سجله المرعب على ملعبه (فاز في آخر 17 أمام جماهيره) ويدخل اللقاء منتشياً بانتصاره الأخير على سانتا كلارا 4 -2 في الدوري المحلي، السبت، ليظل منافساً لبورتو المتصدر بفارق 5 نقاط عنه.

وسجل سبورتينغ عودة تاريخية في ثمن النهائي، حيث حول خسارته ذهاباً أمام بودو غليمت النرويجي بثلاثية نظيفة إلى فوز كاسح إياباً في لشبونة بخماسية ليحجز مقعده في ربع النهائي.

ويأمل سبورتينغ ألا يتأثر بغياب قائده مورتن هيولماند للإيقاف، وعدم جاهزية المصابين نونو سانتوس وفوتيس يوانيديس وجيوفاني كويندا.

ويعتمد الفريق البرتغالي هجومياً على الكولومبي لويس سواريز الذي سجل في آخر ثلاث مباريات بدوري الأبطال، ويثبت أنه أفضل تعويض ليوكيرس الذي ترك الفريق الصيف الماضي.


مقالات ذات صلة

نجوم سان جيرمان يحتفلون بكأسي الأبطال مع جماهير «رولان غاروس»

رياضة عالمية قدم لاعبو باريس سان جيرمان كأسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لجمهور بطولة فرنسا المفتوحة للتنس (أ.ب)

نجوم سان جيرمان يحتفلون بكأسي الأبطال مع جماهير «رولان غاروس»

قدم لاعبو باريس سان جيرمان كأسي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم لجمهور بطولة فرنسا المفتوحة للتنس الاثنين بعد يومين فقط من تتويجهم باللقب.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية لاعبو سان جيرمان وجهازهم الفني على منصة التتويج يحتفلون بكأس دوري الابطال للمرة الثانية تواليا (ا ب ا)

إنريكي نجح في وضع سان جيرمان على قمة الهرم الأوروبي ومتعطش للمزيد

استند فوز باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم موسمين متتاليين على الموهبة وعمق التشكيلة والتطور الخططي، ولكن أولئك الموجودين داخل النادي يشيرون.

«الشرق الأوسط» (بودابست - لندن)
رياضة عالمية جماهير باريس سان جيرمان احتشتدت لتحية اللاعبين في حديثة الأمراء (أ.ف.ب)

جماهير باريس سان جيرمان تحتفل باللقب الأوروبي

تجمع حشد غفير من جماهير باريس سان جيرمان بالقرب من برج إيفل، الأحد، للاحتفال بفوز فريقهم بلقب دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية كارل هاينز رومينيغه الرئيس التنفيذي السابق لنادي بايرن ميونيخ الألماني (د.ب.أ)

رومينيغه: بايرن ميونيخ بإمكانه التعلم من سان جيرمان

قال كارل هاينز رومينيغه الرئيس التنفيذي السابق لنادي بايرن ميونيخ الألماني، إن فريق باريس سان جيرمان الفرنسي بإمكانه أن يكون نموذجاً يُقتَدى به.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية عثمان ديمبيلي مهاجم باريس سان جيرمان في الاحتفال بلقب «الأبطال» (إ.ب.أ)

ديمبيلي يتعهد بتحقيق سان جيرمان «ثلاثية دوري الأبطال»

وعد عثمان ديمبيلي مهاجم سان جيرمان المشجعين الذين تجمعوا الأحد عند قاعدة «برج إيفل»، بأن النادي سيسعى للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم للمرة الثالثة.

«الشرق الأوسط» (باريس)

إنفانتينو: تونس تحمل إرثها الثري إلى المونديال

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
TT

إنفانتينو: تونس تحمل إرثها الثري إلى المونديال

رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)
رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

أشاد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، بتاريخ مشاركات منتخب تونس في كأس العالم، حيث يستعد «نسور قرطاج» للحضور للمرة السابعة في المونديال هذا الصيف.

وسافرت بعثة تونس السبت، إلى النمسا لملاقاة منتخبها في وقت لاحق الاثنين، قبل مواجهة بلجيكا يوم السبت ببروكسل، في آخر مباراة إعدادية لكأس العالم.

وكتب إنفانتينو على حسابه عبر منصة تبادل الصور «إنستغرام»، الاثنين: «باعتبارها أول منتخب أفريقي وعربي في التاريخ يحقق فوزاً في المونديال، تحمل تونس إرثها الثري إلى الساحة العالمية».

وتابع رئيس «الفيفا»: «نتمنى لها الأفضل في مسعاها لإلهام العالم وصنع التاريخ من جديد».

وحققت تونس فوزاً تاريخياً في أول مشاركة لها بكأس العالم في الأرجنتين عام 1978، على المكسيك بنتيجة 3 - 1، ثم خسرت بصعوبة مباراتها الثانية أمام بولندا صفر - 1، ثم تعادلت من دون أهداف مع بطل العالم في ذلك الوقت منتخب ألمانيا، لتودع البطولة من الدور الأول.

لكن الأداء القوي لنسور قرطاج منح مقعداً ثانياً لأفريقيا في كأس العالم بإسبانيا عام 1982.

وتلعب تونس في مونديال الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في المجموعة السادسة إلى جانب منتخبات السويد وهولندا واليابان.

وتواجه في أولى مبارياتها منتخب السويد يوم 15 يونيو (حزيران) في ملعب مدينة مونتيري بالمكسيك.


فياريال يعين إينيغو بيريز مدرباً بعد نجاحه مع فايكانو

إينيغو بيريز خسر دوري المؤتمر الأوروبي مع فايكانو (أ.ب)
إينيغو بيريز خسر دوري المؤتمر الأوروبي مع فايكانو (أ.ب)
TT

فياريال يعين إينيغو بيريز مدرباً بعد نجاحه مع فايكانو

إينيغو بيريز خسر دوري المؤتمر الأوروبي مع فايكانو (أ.ب)
إينيغو بيريز خسر دوري المؤتمر الأوروبي مع فايكانو (أ.ب)

أعلن فياريال، ثالث الدوري الإسباني في كرة القدم، الاثنين، تعيين إينيغو بيريز مدرباً للفريق بعقد لـ3 أعوام خلفاً لمارسيلينو غارسيا تورال.

وقال النادي في بيان: «توصل نادي فياريال إلى اتفاق مع إينيغو بيريز الذي سيتولى تدريب الفريق الأول خلال المواسم الثلاثة المقبلة، حتى يونيو (حزيران) 2029».

ويتولى بيريز المهمة بعد فشل مارسيلينو في التوصل إلى اتفاق بشأن تجديد عقده، رغم قيادته الفريق إلى المركز الثالث في الدوري، وضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويصل بيريز إلى فياريال بعد عامين ونصف عام على رأس الجهاز الفني لنادي رايو فايكانو الذي أنهى الموسم في المركز الثامن بالدوري.

وقاد المدرب البالغ 38 عاماً، رايو إلى المباراة النهائية لمسابقة «كونفرنس ليغ» التي خسرها أمام كريستال بالاس الإنجليزي 0 - 1 الأربعاء الماضي، في مدينة لايبزيغ الألمانية.

وسيكون فياريال ثاني نادٍ يدربه بيريز، لاعب وسط أتلتيك بلباو السابق، الذي بدأ مسيرته التدريبية بوصفه مدرباً أول مع رايو فايكانو.

وكان بيريز انضم إلى رايو مساعداً للمدرب أندوني إيراولا، لكنه لم يتمكن من مرافقته إلى إنجلترا بسبب مشكلات إدارية عندما انتقل إيراولا إلى تدريب بورنموث في 2023.

لكن رايو أعاده في فبراير (شباط) 2024، لتولي منصب المدرب الأول.


رودري: سأقرر مستقبلي بعد المونديال

رودري: سأقرر مستقبلي بعد المونديال
TT

رودري: سأقرر مستقبلي بعد المونديال

رودري: سأقرر مستقبلي بعد المونديال

قال لاعب الوسط الإسباني لنادي مانشستر سيتي، ثاني الدوري الإنجليزي لكرة القدم، رودري، الاثنين، إنه سينتظر إلى ما بعد كأس العالم للبتّ في مستقبله في ظل تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد.

وينتهي عقد رودري مع مانشستر سيتي في عام 2027، وأشار إلى رغبته في العودة للعب في بلده إسبانيا في مرحلة ما من مسيرته.

وبرز اللاعب البالغ 29 عاماً والحائز على الكرة الذهبية عام 2024، هدفاً محتملاً لمرشح رئاسة ريال مدريد إنريكي ريكيلمي الذي يستعد لمنافسة الرئيس الحالي فلورنتينو بيريز في انتخابات نهاية الأسبوع.

وقال رودري للصحافيين في معسكر إسبانيا الإعدادي لما قبل كأس العالم على مشارف مدريد: «أحاول ألا أعطي الشائعات أهمية كبيرة. أعلم أنها جزء من العمل».

وأضاف: «خصوصاً عندما يقترب اللاعب من المرحلة الأخيرة من عقده، يكون من الطبيعي تداول الأسماء».

وتابع: «أنا هادئ جداً، وأعرف تماماً موقفي، وربما لو لم تكن هناك كأس عالم، لكانت الأمور مختلفة الآن».

وانتقل رودري إلى سيتي قادماً من أتلتيكو مدريد في 2019. وأحرز مع النادي الإنجليزي أربعة ألقاب في الدوري الممتاز، ولعب دوراً محورياً في إحرازه للقبه الأول في دوري أبطال أوروبا قبل ثلاثة أعوام، لكنه عانى من الإصابات منذ تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي في سبتمبر (أيلول) 2024.

وقال: «مع اقتراب كأس العالم، تقع على عاتقي مسؤولية البقاء مركزاً» على البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا وتنطلق في 11 يونيو (حزيران).

وختم: «كل ما يتعلق بمستقبلي سينتظر إلى ما بعد كأس العالم».

عاجل ترمب: إسرائيل و«حزب الله» سيوقفان الهجمات المتبادلة