ميسي يبصم على أول أهدافه في ملعب إنتر ميامي الجديد

ميسي يبصم على أول أهدافه في ملعب إنتر ميامي الجديد (أ.ف.ب)
ميسي يبصم على أول أهدافه في ملعب إنتر ميامي الجديد (أ.ف.ب)
TT

ميسي يبصم على أول أهدافه في ملعب إنتر ميامي الجديد

ميسي يبصم على أول أهدافه في ملعب إنتر ميامي الجديد (أ.ف.ب)
ميسي يبصم على أول أهدافه في ملعب إنتر ميامي الجديد (أ.ف.ب)

بصم الأرجنتيني ليونيل ميسي على أول أهدافه في افتتاح ملعب ناديه إنتر ميامي الجديد، في مباراة انتهت بالتعادل مع أوستن إف سي 2-2 السبت، في دوري كرة القدم الأميركي لكرة القدم (إم إل إس).

وكان المالك الشريك في إنتر ميامي الإنجليزي ديفيد بيكهام بين الحضور من النجوم، مع الظهور الأول لملعب «نو ستاديوم» الذي يتسع لـ26 ألف متفرج، ليضع حداً لرحلة استمرت أكثر من عقد من الزمن بحثاً عن مقر دائم للنادي.

وقال بيكهام قبيل انطلاق المباراة: «رؤية هذا الملعب ينبض بالحياة، بعد سنوات وسنوات من المحاولات لإطلاق هذا المشروع في ميامي، أمر مميز جداً»، وأضاف: «أتيت إلى أميركا للعب في الدوري الأميركي قبل 20 عاماً وقطعت الكثير من الوعود.

وقبل 13 عاماً قطعت وعوداً أخرى عندما أعلنت قدومي إلى ميامي».

وتابع نجم مانشستر يونايتد الإنجليزي وريال مدريد الإسباني وباريس سان جرمان الفرنسي السابق: «اليوم، إنه حلم تحقق بالنسبة لنا».

لكن رغم الانطلاقة الاحتفالية للمباراة، مع مشاركة بيكهام إلى جانب المالك الإداري لإنتر ميامي الملياردير خورخي ماس في مراسم قص الشريط قبل اللقاء، عكّر أوستن الأجواء.

فالفريق القادم من تكساس الذي دخل المباراة وفي رصيده فوز واحد فقط من خمس مباريات، صدم جماهير أصحاب الأرض بعد ست دقائق فقط، عندما حوّل البرازيلي غييرمي بيرو كرة رأسية من ركنية نفذها الأوروغواياني فاكوندو توريس، مانحاً التقدم للضيوف 1-0.

غير أن ميسي لم يتأخر في افتتاح رصيده في ملعبه الجديد، حين انطلق الظهير الأيمن الجامايكي إيان فراي وأرسل عرضية نحو ميسي الذي عادل النتيجة 1-1 برأسية نادرة.

وسيطر إنتر ميامي بعد ذلك على الاستحواذ وخلق سلسلة من الفرص، حيث اقترب الأرجنتيني ماتيو سيلفيتي مرتين من التسجيل بتسديدة في الدقيقة 34، قبل أن يرسل كرة رأسية بجانب المرمى بعد أربع دقائق.

لكن صلابة دفاع أوستن وسرعته في الهجمات المرتدة واصلتا إزعاج أصحاب الأرض، ونجح الفريق الضيف في التقدم مجدداً بعد 53 دقيقة عبر البديل الكندي جايدن ويلسون.

ومع تزايد الضغط على ميامي، أشرك المدرب الأرجنتيني خافيير ماسشيرانو المهاجم الأوروغواياني المخضرم لويس سواريس الذي أدرك التعادل عندما تابع كرة من مسافة قريبة عقب ركنية نفذها ميسي وحوّلها البديل الآخر المكسيكي غيرمان بيرتراميه داخل دفاع أوستن.

وظن سواريس أنه سجَّل هدف الفوز الدراماتيكي عندما أنهى من مسافة قريبة كرة حرة نفذها ميسي وارتدت من القائم، لكن الهدف ألغي بداعي التسلل.


مقالات ذات صلة

ميسي يهيمن على كواليس الأرجنتين... والعالم ينتظر سحره

رياضة عالمية ميسي يرش الماء على وجهه للتخفيف من حرارة الأجواء خلال تدريبات الأرجنتين (أ.ف.ب)

ميسي يهيمن على كواليس الأرجنتين... والعالم ينتظر سحره

ربما لم يظهر ليونيل ميسي أمام وسائل الإعلام، لكنه هيمن على جزء كبير من المؤتمرات الصحافية للمنتخب الأرجنتيني قبل مباراته الافتتاحية في كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عربية ليونيل ميسي في تدريبات الأرجنتين استعداداً للجزائر (أ.ف.ب)

الأرجنتين حذرة قبل لقاء الجزائر في مستهل مشوارهما بالمونديال

قال المدرب ليونيل سكالوني، الاثنين، إنَّ الأرجنتين ستخوض مباراتها الافتتاحية في كأس العالم لكرة القدم ضد الجزائر بحذر واحترام.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: التاريخ يلوّح لميسي الذي لا يشيخ

كان بإمكان ليونيل ميسي أن يختتم مسيرته في كأس العالم بأفضل نهاية ممكنة عام 2022، لكنه عاد وهو على وشك أن يشارك في 6 نسخ قياسية من البطولة...

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية النجم البرازيلي نيمار يتصدر مشهد الأسماء بين المواليد في أميركا الجنوبية (أ.ف.ب)

3847 طفلا يحملون اسم «نيمار» في الإكوادور... وحضور لافت لميسي ورونالدو

تصل شدة الشغف في أميركا الجنوبية، القارة المهووسة بكرة القدم، إلى حد إطلاق أسماء نجوم الكرة المستديرة على الأطفال، مع وجود أنماط ثابتة رغم اختلاف التفضيلات من ب

«الشرق الأوسط» (كيتو )
رياضة عالمية مشجعون يحتفلون بتلفزيوناتهم الجديدة (رويترز)

أرجنتينيون يتلقون أجهزة تلفزيون بعد رفض منحهم تأشيرات لكأس العالم

سيحصل العشرات من المشجعين بالأرجنتين، الذين رُفضت طلباتهم للحصول على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لحضور كأس العالم لكرة القدم 2026، على أجهزة تلفزيون جديدة.

«الشرق الأوسط» (بوينس أيرس)

الاتحاد الأسترالي يدعم الحَكم إيفانز

أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم دعمه للحَكم شون إيفانز (الاتحاد الأسترالي)
أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم دعمه للحَكم شون إيفانز (الاتحاد الأسترالي)
TT

الاتحاد الأسترالي يدعم الحَكم إيفانز

أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم دعمه للحَكم شون إيفانز (الاتحاد الأسترالي)
أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم دعمه للحَكم شون إيفانز (الاتحاد الأسترالي)

أعلن الاتحاد الأسترالي لكرة القدم دعمه للحَكم شون إيفانز، الذي كان محور جدل بسبب إشارة يد مرتبطة بالمتطرفين البيض، حيث ذكر أنه يتصرف دائماً بـ«احترافية واحترام ونزاهة».

وشُوهد إيفانز وهو يقوم بإشارة «حسناً» مقلوبة، عندما انتقلت الكاميرا إلى غرفة حَكَم الفيديو المساعد «فار»، قبل مباراة ألمانيا وكوراساو، يوم الأحد.

وترتبط هذه الإشارة بتيارات اليمين المتطرف، حيث أعلنت رابطة مكافحة التشهير في عام 2019 أنها رمز كراهية.

وأكد إيفانز أن الإشارة كانت «حركة لا إرادية وتشنجاً عصبياً غير مقصود»، وأنه لم يكن مدركاً لها في ذلك الوقت. وطلب الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» توضيحات منه، لكنه لم يجد أي دليل على انتهاكه قواعده التأديبية.

ورحّبت رابطة الحكام المحترفين بنتيجة تحقيق «فيفا»، وقالت، في بيان لـ«وكالة الأنباء البريطانية»: «جسَّد شون باستمرارٍ القيم المتوقعة من مسؤولي كرة القدم: الاحترافية، الاحترام، والنزاهة».

وأضافت الرابطة: «نحتفي بالتنوع داخل كرة القدم، ونرفض، بشكل قاطع، العنصرية والتمييز والآيديولوجيات المتطرفة بجميع أشكالها».

كما أكدت أنها أخذت علماً ببيان إيفانز العلني، الذي تناول فيه الحادثة مباشرة، وشددت على أهمية العدالة والسياق والإجراءات السليمة عند التعامل مع مثل هذه القضايا.

وأضاف البيان: «الرابطة تقف خلف نتيجة تحقيق (فيفا)، وتدعم إيفانز كعضو في مجتمع التحكيم الأسترالي»، مؤكدة أنها لن تُدلي بأي تعليقات إضافية في الوقت الحالي.

وقال إيفانز، أمس الاثنين: «أودّ توضيح أنني لم أقصد القيام بأي إشارة أو رمز باليد للتعبير عن رسالة أو انتماء أو مُعتقد أو أي شيء من هذا القبيل».

وأضاف: «التفسير الوحيد الذي أستطيع تقديمه هو أن الحركة كانت تشنجاً لا إرادياً وغير واع، ولم أكن أدرك أنني قمت بها في ذلك الوقت».

وتابع: «أظهرت صورٌ لاحقة، خلال المباراة، أنني كررت هذه الحركة، عدة مرات، أثناء إمساك قلم بين أصابعي».

واستطرد: «التغطية الإعلامية لهذه الحادثة لا تعكس حقيقتي».

وقال: «أفهم، بالطبع، كيف جرى تفسير الإشارة، وأنا آسف لذلك، لكنني أريد أن أكون واضحاً تماماً بأنني لم أقصد أو أتعمّد القيام بهذا الرمز».

وأكد: «التحكيم في (كأس العالم) هو أكبر شرف في مسيرتي، وأتطلع لدعم زملائي حتى نهاية البطولة».


التعادل يهيمن على كأس العالم... أربع مباريات بلا فائز لأول مرة منذ 1958

انتهت مباراة إيران ونيوزيلندا المثيرة بالتعادل 2 - 2 في لوس أنجليس (إ.ب.أ)
انتهت مباراة إيران ونيوزيلندا المثيرة بالتعادل 2 - 2 في لوس أنجليس (إ.ب.أ)
TT

التعادل يهيمن على كأس العالم... أربع مباريات بلا فائز لأول مرة منذ 1958

انتهت مباراة إيران ونيوزيلندا المثيرة بالتعادل 2 - 2 في لوس أنجليس (إ.ب.أ)
انتهت مباراة إيران ونيوزيلندا المثيرة بالتعادل 2 - 2 في لوس أنجليس (إ.ب.أ)

انتهت أربع مباريات بالتعادل في بطولة كأس العالم لكرة القدم، مساء الاثنين (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينيتش)، وذلك للمرة الأولى منذ عام 1958، في ظل استمرار تبديد المخاوف المتعلقة بسيطرة المنتخبات الأوروبية على البطولة الموسعة التي تضم 48 فريقاً.

وشهد اليوم سلسلة من النتائج المفاجئة، حيث تمكن منتخب كاب فيردي، أحد المنتخبات المشاركة لأول مرة، من فرض التعادل السلبي على بطل أوروبا إسبانيا في أتلانتا، بينما انتهت مباراة مصر وبلجيكا بالتعادل 1 - 1 في سياتل.

وجاءت النتيجة ذاتها في ميامي، حيث أدرك منتخب أوروغواي التعادل في الدقائق الأخيرة أمام السعودية، فيما انتهت مباراة إيران ونيوزيلندا المثيرة بالتعادل 2 - 2 في لوس أنجليس.

وفي منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، ذكر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن هذه هي المرة الثانية فقط في تاريخ كأس العالم التي تشهد أربع مباريات تنتهي بالتعادل في يوم واحد، والأولى منذ 68 عاماً.

كالان إليوت والمدافع الإيراني محمدي يتصادمان في الشوط الثاني (إ.ب.أ)

وأضاف «فيفا» أن مرحلة المجموعات في نسخة 1958 بالسويد شهدت أيضاً انتهاء أربع مباريات بالتعادل في يوم واحد، وتحديداً في تاريخ 15 يونيو (حزيران) نفسه، عندما انتهت مباراة أصحاب الأرض أمام ويلز سلبياً، وتعادلت ألمانيا 2 - 2 مع آيرلندا الشمالية، وانتهت مواجهة إنجلترا والنمسا بالنتيجة نفسها، فيما انتهت مباراة باراغواي ويوغوسلافيا بنتيجة 3 - 3.

وكتب «فيفا» في منشوره على «إكس»: «توازن مثالي، كما يجب أن تكون الأمور» في إشارة غير موفقة إلى اقتباس من شخصية الشرير ثانوس في أفلام «المنتقمون» من مارفل.

وبعد مرور خمسة أيام على انطلاق كأس العالم 2026، لم تتحقق المخاوف التي تحدثت عن «مباريات غير مثيرة»، وهي العبارة التي استخدمها رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تسيفرين.

وقدمت المنتخبات الصغيرة مثل هايتي وقطر وكاب فيردي أداء فاق التوقعات، بينما تمكن منتخب كوراساو من تهديد ألمانيا مؤقتاً قبل أن يخسر بنتيجة 1 - 7.

وتعرّضت القارتان المهيمنتان في كرة القدم العالمية، أوروبا وأميركا الجنوبية، لعدة انتكاسات، حيث فازت كوريا الجنوبية على التشيك 2 - صفر، وخسر الإكوادور أمام كوت ديفوار بهدف نظيف، بينما تعادلت البرازيل صاحبة الخمس بطولات مع المغرب.

كما شهدت البطولة كثيراً من المباريات الغزيرة بالأهداف، مثل تعادل هولندا واليابان 2 - 2، وفوز الولايات المتحدة المستضيف على باراغواي 4 - 1، وانتصار السويد الكبير على تونس 5 - 1.

كما سجلت البطولة حتى الآن مفاجأتين كبيرتين، هما فوز أستراليا 2 - صفر على تركيا، وأداء كاب فيردي الدفاعي المميز أمام إسبانيا.


رغم 9 تصديات حاسمة... لماذا ذهبت جائزة رجل المباراة لفالفيردي بدلاً من العويس؟

أبعد العويس كثيراً من الكرات الخطرة عن مرمى بلاده (رويترز)
أبعد العويس كثيراً من الكرات الخطرة عن مرمى بلاده (رويترز)
TT

رغم 9 تصديات حاسمة... لماذا ذهبت جائزة رجل المباراة لفالفيردي بدلاً من العويس؟

أبعد العويس كثيراً من الكرات الخطرة عن مرمى بلاده (رويترز)
أبعد العويس كثيراً من الكرات الخطرة عن مرمى بلاده (رويترز)

أثار إعلان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) منح جائزة رجل مباراة السعودية وأوروغواي للنجم الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، موجة من التساؤلات في الأوساط الرياضية، خصوصاً بعد الأداء الاستثنائي الذي قدمه الحارس السعودي محمد العويس.

العويس كان أحد أبرز نجوم الجولة الأولى من كأس العالم 2026، بعدما تصدى لـ9 كرات خطيرة، وهو الرقم الأعلى لأي حارس مرمى في البطولة حتى الآن، ليساهم بشكل مباشر في خروج المنتخب السعودي بتعادل ثمين أمام أحد أقوى منتخبات أميركا الجنوبية.

ورغم الهيمنة الهجومية لأوروغواي، فقد وقف العويس سداً منيعاً أمام محاولات داروين نونيز وفالفيردي ورفاقهما، ونجح في الحفاظ على آمال «الأخضر» حتى صافرة النهاية، في أداء وصفه عديد من وسائل الإعلام الأجنبية بـ«البطولي».

العويس كان سداً منيعاً أمام الأوروغوايانيين (إ.ب.أ)

وحسب تقييم «سوفا سكور»، نال العويس 7.6 درجة متساوياً مع زميله عبد الإله العمري صاحب الهدف في أوروغواي، بينما حصل فالفيردي على تقييم 6.4.

في المقابل، حصل فالفيردي على جائزة أفضل لاعب في المباراة بعد دوره المؤثر في قيادة وسط الملعب وصناعته عديداً من الفرص، إلا أن كثيراً من المتابعين رأوا أن تأثير العويس كان أكبر وأكثر حسماً في نتيجة اللقاء، خصوصاً أن تصدياته التسع كانت العامل الأبرز في حرمان أوروغواي من تحقيق الفوز.

العويس أظهر شراسة قوية أمام الهجوم الأوروغواياني (د.ب.أ)

وتعتمد جائزة رجل المباراة على تقييمات فنية وإحصائية تشمل عدة عناصر، مثل التأثير في مجريات اللعب، وصناعة الفرص، والمساهمة الهجومية والدفاعية، إلى جانب تصويت جماهيري في بعض النسخ، وهو ما قد يفسر منح الجائزة لفالفيردي رغم الأرقام المميزة للعويس.

ومع ذلك، يبقى محمد العويس أحد أكبر الرابحين من مواجهة السعودية وأوروغواي، بعدما فرض اسمه بين أفضل حراس البطولة مبكراً، وقدم رسالة قوية تؤكد جاهزيته لقيادة دفاع الأخضر في بقية مشوار المونديال، حتى وإن غابت عنه جائزة رجل المباراة.