بوتر يعيد السويد المنتعشة إلى مونديال 2026

بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)
بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)
TT

بوتر يعيد السويد المنتعشة إلى مونديال 2026

بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)
بوتر يحتفل مع لاعبيه بعد تأهل السويد على حساب بولندا (رويترز)

استمتع غراهام بوتر، مدرب السويد، بنشوة النجاح في مهمة بدت مستحيلة عندما تولى قيادة السويد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، عقب الفوز 3 - 2 على بولندا بهدف متأخر ليحجز مقعده في كأس العالم لكرة القدم، وشهد أبناؤه على ذلك بينما كانوا يجلسون في الصف الأمامي خلال المؤتمر الصحافي بعد المباراة.

وأقيل المدرب يون دال توماسون من منصبه بعد 4 مباريات من بداية مشوار تصفيات كأس العالم الكارثي التي استمرت 6 مباريات، وترك الفريق بعدما جمع نقطة واحدة مع أمل ضئيل في التأهل إلى الملحق من خلال مسار دوري الأمم الأوروبية.

وتولى الإنجليزي بوتر المهمة، وتمسك بخيط الأمل الأخير المتبقي وحوله إلى ذهب. وقال بوتر للصحافيين: «إنها أفضل ليلة في حياتي، وقد عشت بعض الليالي الرائعة، كما تعلمون، مع (النادي السويدي) أوسترسوند والمغامرات الأوروبية ودوري أبطال أوروبا، والانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن هذه الليلة تبدو أكثر من ذلك».

وأضاف: «يمكنك الشعور بالأجواء في الملعب. نادراً ما تذهب إلى ملاعب كرة القدم وتشعر بذلك. أعتقد أنه عندما تكون في المنتخب الوطني فأنت تعمل من أجل ما هو أكبر من نفسك، لذلك عندما تجمع كل ذلك مع سياق المباراة والبيئة والأجواء، فإنها لحظة مميزة حقاً».

وعندما أطلق الحكم صفارة النهاية، انطلق نشيد كأس العالم 1994، عندما احتلت السويد المركز الثالث، من مكبرات الصوت في الملعب، وانضم اللاعبون والمشجعون على حد إلى الغناء ببهجة.

وساعدت فترة عمل بوتر التي استمرت سبع سنوات في أوسترسوند في صنع اسمه في مجال التدريب وقادته إلى أندية أكبر مثل برايتون آند هوف ألبيون وتشيلسي ووست هام يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكنها جعلته أيضاً يحب كرة القدم السويدية الشعبية، والتي قادته إلى تدريب المنتخب الوطني.

كانت الفرصة الوحيدة المتاحة لبوتر عندما تولى المنصب هي إمكانية خوض الملحق بفضل فوز السويد بصدارة المجموعة الأولى بالمستوى الثالث في دوري الأمم، وهو مسار إلى كأس العالم يتيح لمتصدري مجموعات دوري الأمم الذين لم يحتلوا المراكز الأولى في مجموعاتهم في تصفيات كأس العالم، الفرصة للتأهل.

خطة جديدة

بعد أن أوقعت القرعة السويد في مواجهة أوكرانيا، وكان من المقرر أن تواجه بولندا أو ألبانيا في حال فوزها، شرع بوتر وطاقمه في وضع خطة لعب يمكن للاعبي السويد تنفيذها. وتخلى عن نظام المراقبة الفردية المعقد الذي كان يتبعه توماسون، واستبدل به بوتر مفاهيم أبسط لدفاع المنطقة.

وربما تكون إصابات ديان كولوسيفسكي وألكسندر إيزاك قد حرمته من اثنين من أعظم المواهب الهجومية في البلاد، لكن وجود فيكتور جيوكيريس جعل الخطة الهجومية سهلة، بتمرير الكرة إلى مهاجم آرسنال وتركه يقوم بالباقي.

وأدى جيوكيريس دوره على أكمل وجه، بعدما سجل ثلاثية ليقضي على أوكرانيا، ثم ظهر في الدقيقة 88 من مباراة ظهر فيها بمستوى متواضع ليحرز هدف الفوز ويرسل فريقه إلى النهائيات في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. عندما سُئل عن شعوره في تلك اللحظة، ابتسم بوتر.

وقال: «بصراحة، أشعر وكأنني عشت تجربة الخروج من الجسد، كنت أنظر إلى المرمى وفجأة، رأيت معظم لاعبي الاحتياط يركضون إلى أرض الملعب. فقلت لنفسي: ماذا يحدث؟».

وأضاف: «ثم تفكر، هل أنا هنا حقاً؟ إنها إحدى تلك اللحظات التي تشعر فيها بالامتنان لأنك جزء منها وتعيشها. من الواضح أنني سأظل ممتناً لذلك دائماً».

وبعد أن تعرض الفريق لصيحات استهجان من قبل المشجعين بعدما تولى بوتر المسؤولية، تغيرت نظرة الجمهور للمدرب تماماً مع استعداد الفريق لمواجهة هولندا واليابان وتونس في مجموعته بكأس العالم.

وقال بوتر، بينما ارتدى أبناؤه قمصان المنتخب السويدي: «أحب كرة القدم السويدية. أحب السويد. سأظل ممتناً إلى الأبد لما قدمته لي من فرص. أن أكون جزءاً منها الليلة كان شرفاً عظيماً حقاً. من الجميل أن أسهم في شيء جيد».

وأضاف: «يمكن للجماهير السويدية الآن الاستمتاع بالصيف السويدي مع كأس العالم، وأنا متأكد من أنهم سيشربون بضعة أكواب من الجعة».


مقالات ذات صلة

دينك: من السابق لأوانه حسم مشاركة ليبوفيتز وإيفينبول معاً في «سباق فرنسا للدراجات»

رياضة عالمية رالف دينك (حسابه في «فيسبوك»)

دينك: من السابق لأوانه حسم مشاركة ليبوفيتز وإيفينبول معاً في «سباق فرنسا للدراجات»

ترك مدير فريق ريد بول بورا هانسغروهي للدراجات الباب مفتوحاً أمام تكرار تجربة القيادة المشتركة بين الألماني فلوريان ليبوفيتز وزميله البلجيكي ريمكو إيفينبول

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية أنطوان سيمينيو (أ.ب)

سيمينيو يغيب عن مانشستر سيتي «نحو 8 أسابيع»

خسر مانشستر سيتي الإنجليزي جهود مهاجمه الغاني أنطوان سيمينيو الذي سيغيب «على الأرجح» عن الملاعب «نحو 8 أسابيع» بسبب إصابة في الساق تعرض لها السبت.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تايريز هاليبورتون (أ.ف.ب)

إن بي إيه: هاليبورتون وليلارد وإرفينغ... عودة كبار النجوم

عاد عدد من أبرز نجوم كرة السلة إلى ملاعب دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) بالتزامن مع انطلاق الموسم الجديد الثلاثاء، وبعد غياب طويل فرضته الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)
رياضة عالمية سارينا ويغمان (رويترز)

ويغمان مدربة إنجلترا للسيدات تُمدد عقدها حتى عام 2029

قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، اليوم الاثنين، إن مدربة المنتخب الوطني سارينا ويغمان مدّدت عقدها حتى نهاية بطولة أوروبا للسيدات 2029.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية البرتغالي روربن أموريم المدير الفني لفريق ميلان (رويترز)

أموريم: سعيد بالفوز على أتالانتا «رغم الأخطاء»

أكد البرتغالي روربن أموريم، مدرب ميلان، أن ما حدث في الدقائق الأخيرة من مباراة فريقه أمام أتالانتا، الأحد، لن يقلل من شعوره بحدوث تحسن في الأداء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

جماهير ريال مدريد تنقل المعركة مع تيباس إلى «البرنابيو»… أبعدوا يديه عن «الملكي»

رئيس الدوري الإسباني خافيير تيباس ورئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم رافائيل لوزان (رويترز)
رئيس الدوري الإسباني خافيير تيباس ورئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم رافائيل لوزان (رويترز)
TT

جماهير ريال مدريد تنقل المعركة مع تيباس إلى «البرنابيو»… أبعدوا يديه عن «الملكي»

رئيس الدوري الإسباني خافيير تيباس ورئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم رافائيل لوزان (رويترز)
رئيس الدوري الإسباني خافيير تيباس ورئيس الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم رافائيل لوزان (رويترز)

لم تعد المواجهة بين ريال مدريد وخافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، مقتصرة على البيانات والتصريحات المتبادلة، بعدما انتقلت إلى مدرجات ملعب «سانتياغو برنابيو»، الأحد، حيث عبّرت جماهير النادي عن غضبها من تيباس، ورفعت لافتة تربط اسمه بقضية نيغريرا، في تطور جديد للأزمة التي اندلعت في 16 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، واتسعت دائرتها خلال الأيام الماضية.

وجاءت الاحتجاجات خلال مواجهة ريال مدريد وإشبيلية، التي انتهت بفوز أصحاب الأرض 4 - 1؛ إذ رفعت الجماهير في المدرج الجنوبي لافتة كُتب عليها: «هذه ليست كرة قدم؛ بل تيباس ونيغريرا»، فيما تعالت الهتافات المطالبة باستقالة رئيس رابطة الدوري الإسباني، إلى جانب شعارات استهدفت رئيس برشلونة خوان لابورتا والاتحاد الإسباني لكرة القدم، وربطت بين قضية نيغريرا والتحكيم في إسبانيا.

وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، استمرت الهتافات نحو 6 دقائق منذ انطلاق المباراة، ورددت الجماهير عبارات من بينها «تيباس، استقل»، و«أبعدوا أيدي تيباس عن ريال مدريد»، و«لابورتا لا يزال يدفع»، و«نيغريرا لا يزال يحكّم»، إضافة إلى هتافات تتهم الاتحاد الإسباني بالفساد.

ونشر ريال مدريد عبر موقعه الرسمي تقريراً عن الاحتجاجات، استعرض فيه اللافتة والهتافات التي شهدها الملعب، في موقف عكس انتقال المواجهة مع رئيس الرابطة إلى مدرجات النادي.

وتعود جذور التصعيد الحالي إلى الجمعة 16 أكتوبر، وفقاً لصحيفة «آس» الإسبانية، عندما أثار تيباس جدلاً واسعاً بتشبيهه أساليب التواصل التي يعتمدها ريال مدريد عبر قناته التلفزيونية بالأساليب الدعائية التي استخدمها جوزيف غوبلز، وزير الدعاية في ألمانيا النازية.

ولم يتأخر رد النادي؛ إذ أصدر بياناً طالب فيه بالاستقالة الفورية لتيباس من رئاسة رابطة الدوري الإسباني، ومن منصبه نائباً لرئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، واصفاً تصريحاته بأنها «غير مقبولة على الإطلاق وخطيرة للغاية».

ولم يكن بيان ريال مدريد نهاية المواجهة؛ بل فتح الباب أمام جولة جديدة من الردود، بعدما دافع تيباس عن تصريحاته، وانتقد ما عدّه أسلوباً تستخدمه إدارة النادي في التعامل مع خصومها.

كما اتهم رئيس الرابطة أطرافاً مرتبطة بالنادي بتغذية خطاب يستهدفه شخصياً، في حين تمسكت إدارة ريال مدريد بمطلب رحيله، لتتحول القضية إلى خلاف علني تجاوز حدود العلاقة بين النادي والرابطة.

نشر ريال مدريد عبر موقعه الرسمي تقريراً عن الاحتجاجات استعرض فيه اللافتة والهتافات التي شهدها الملعب (أ.ف.ب)

ومع اتساع دائرة الجدل، دخلت أطراف أخرى على خط الأزمة؛ فقد دعا خوسيه مانويل رودريغيز أوريبيس، رئيس المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا، تيباس إلى الاعتذار لريال مدريد عن تصريحاته، بينما أعلن المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو دعمه موقف النادي.

في المقابل، وقف لابورتا إلى جانب رئيس الرابطة، معتبراً أن تيباس اعتاد التعامل مع مثل هذه المواجهات، ومنتقداً ما وصفه بموقف ريال مدريد التصعيدي.

وجاءت احتجاجات «البرنابيو» لتضيف بُعداً جديداً إلى الخلاف؛ إذ لم تقتصر على المطالبة برحيل تيباس، بل شملت أيضاً قضية نيغريرا، التي ظلت محوراً متكرراً في الخطاب الإعلامي للنادي.

وبهذا، تداخلت الأزمة الجديدة مع الخلافات القائمة حول التحكيم الإسباني، لتصبح المدرجات امتداداً للمواجهة التي بدأت بتصريحات رئيس الرابطة ورد إدارة النادي عليها. وبعد المباراة، عاد تيباس إلى الرد عبر منصة «إكس»، معتبراً أن ما حدث في الملعب يعزز الاتهامات التي سبق أن وجهها إلى إدارة ريال مدريد.

وأشار إلى أن قناة النادي التلفزيونية عادت إلى مهاجمته قبل المباراة، بالتزامن مع رفع اللافتة في المدرجات، متسائلاً عما إذا كانت الإدارة ستتعامل مع هذا الموقف باعتباره رأياً صادراً عن أشخاص لا يمثلون النادي رسمياً.

وركز تيباس في رده على ما عدّه تقاطعاً بين الخطاب الإعلامي للنادي وما شهدته المدرجات، قائلاً إن تزامن المواقف يعزز، من وجهة نظره، ما سبق أن أثاره بشأن طريقة إدارة الخلاف.

كما حذر من توجيه العداء نحو أشخاص بأعينهم، مستعيداً عبارة قال إنه سبق أن أشار إليها في منشور سابق، ومفادها أن بإمكان أطراف داخل النادي تأليب جماهير ريال مدريد ضد شخص، حتى يصبح من الصعب عليه السير في الشارع.

وأضاف رئيس الرابطة أن المسؤولين مطالبون بإدراك تبعات الرسائل التي يروجون لها أو يوسعون نطاقها، محذراً من أن استهداف الأفراد وتأجيج العداء تجاههم يمثلان، بحسب تعبيره، تصرفاً غير مسؤول.

واتهم إدارة ريال مدريد بتكرار ما وصفه بالتضليل والاتهامات في بياناتها ومنشوراتها الرسمية، مع تقديم نفسها في الوقت ذاته باعتبارها الطرف المتضرر عندما تواجه انتقادات بشأن أسلوبها.

ولم يقتصر رد تيباس على ما حدث في «البرنابيو»؛ إذ عاد إلى منشور ريال مدريد بشأن تغطية الصحافة الدولية للأزمة، معتبراً أن النادي خلط بين نقل وسائل الإعلام لمطالبته باستقالته وتأييد تلك المطالب.

واستشهد بتغطيات لوسائل إعلام دولية، من بينها «رويترز» و«بي بي سي» وصحيفة «ليكيب» الفرنسية، قائلاً إن تلك التقارير تحدثت عن مطالبة ريال مدريد برحيله، ولم تكن بالضرورة تعبيراً عن تبني تلك الوسائل للموقف نفسه.

كما جدد تيباس مطالبته إدارة النادي بتوضيح الاتهامات المتعلقة بقضية نيغريرا، والكشف عن طلباتها الخاصة بتعديل مواعيد المباريات، وعدد الطلبات التي وافقت رابطة الدوري عليها، رداً على ما يثار بشأن تعرض ريال مدريد للضرر من جدول المباريات.

وأكد أن هذه الأسئلة، بحسب قوله، لا تزال قائمة منذ 16 أكتوبر، رغم استمرار المطالبات باستقالته.

وبذلك، جاءت أحداث الأحد لتضيف فصلاً جديداً إلى واحدة من أكثر المواجهات حدة بين ريال مدريد ورئيس رابطة الدوري الإسباني، بعدما امتدت من الخلاف حول تصريحات تيباس إلى هتافات الجماهير ولافتاتها، ثم إلى رد جديد منه يتهم فيه إدارة النادي بتأجيج العداء ضده.

وفي وقت يتمسك فيه ريال مدريد بمطلب رحيله، يواصل تيباس الدفاع عن موقفه، لتبقى الأزمة مفتوحة على مزيد من السجال بين الطرفين.


دينك: من السابق لأوانه حسم مشاركة ليبوفيتز وإيفينبول معاً في «سباق فرنسا للدراجات»

رالف دينك (حسابه في «فيسبوك»)
رالف دينك (حسابه في «فيسبوك»)
TT

دينك: من السابق لأوانه حسم مشاركة ليبوفيتز وإيفينبول معاً في «سباق فرنسا للدراجات»

رالف دينك (حسابه في «فيسبوك»)
رالف دينك (حسابه في «فيسبوك»)

ترك رالف دينك، مدير فريق ريد بول بورا هانسغروهي للدراجات، الباب مفتوحاً أمام تكرار تجربة القيادة المشتركة بين الموهبة الألمانية فلوريان ليبوفيتز وزميله البلجيكي ريمكو إيفينبول في «سباق فرنسا» لعام 2027.

وقال دينك، خلال لقاء إعلامي: «يتعيّن علينا مناقشة ما إذا كنا سنكرر التجربة وندفع بهما معاً في سباق كبير للدراجات مثل طواف فرنسا (تور دي فرانس). من السابق لأوانه بكثير اتخاذ قرار في هذا الشأن الآن».

وأضاف أن الأمر يعتمد بدرجة كبيرة على مسارات طوافات الدراجات الكبرى، مشيراً إلى أن مسار طواف فرنسا سيُكشف عنه، يوم الخميس.

وشارك المتسابقان، هذا العام، في سباق فرنسا بصفة قائدين مشتركين للفريق. وكان ليبوفيتز، الذي احتل المركز الثالث في نسخة 2025، قد اضطر للانسحاب من السباق على أثر تعرضه لحادث، في حين أنهى إيفينبول الطواف في المركز الثاني خلف النجم السلوفيني تادي بوغاتشار.

وشهدت بداية الطواف بعض الخلافات بين زميلَي الفريق، لكن دينك شدد على أنه لا توجد «منافسة أو أي شيء من هذا القبيل» بينهما.

وقال: «إنهما شخصيتان مختلفتان، وهذا أمر طبيعي تماماً في فريق يضم 30 متسابقاً».


سيمينيو يغيب عن مانشستر سيتي «نحو 8 أسابيع»

أنطوان سيمينيو (أ.ب)
أنطوان سيمينيو (أ.ب)
TT

سيمينيو يغيب عن مانشستر سيتي «نحو 8 أسابيع»

أنطوان سيمينيو (أ.ب)
أنطوان سيمينيو (أ.ب)

خسر مانشستر سيتي الإنجليزي جهود مهاجمه الغاني أنطوان سيمينيو الذي سيغيب «على الأرجح» عن الملاعب «نحو 8 أسابيع» بسبب إصابة في الساق تعرض لها السبت، وفق ما أفاد مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا، عشية مواجهة أيك أثينا اليوناني في دوري أبطال أوروبا.

وقال ماريسكا في مؤتمر صحافي: «في البداية، كنا نتوقع إصابة أكثر خطورة. بعد الفحوص التي أجريت أمس، شعرنا بالارتياح. ستكون مدة الغياب 8 أسابيع، وبالتالي عندما يعود في حدود ديسمبر (كانون الأول) سيكون بمثابة صفقة جديدة من حيث الطاقة (التي سيمنحها للفريق)».

وأصيب الجناح الدولي الغاني البالغ 26 عاماً في ساقه خلال الفوز على إيبسويتش 3-2، السبت، في الدوري.

وأوضح مدربه أن الإصابة «ليست عضلية».

إنزو ماريسكا (رويترز)

وأثار المهاجم النرويجي إرلينغ هالاند القلق أيضاً بعدما شوهد وهو يعرج في نهاية المباراة، ولكن ماريسكا بدا مطمئناً، قائلاً: «هناك احتمال أن يكون متاحاً» للمشاركة أمام الفريق اليوناني.

واستبعد المدرب الإيطالي اللجوء إلى تدوير واسع في التشكيلة الأساسية أمام منافس يُنظر إليه على أنه أضعف نسبياً، وذلك بعد أقل من أسبوع على الخسارة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بطل الموسمين الماضيين 2-4 على استاد «الاتحاد».

وقال: «إنها مباراة كبيرة بالنسبة لنا غداً (الثلاثاء)، مباراة في دوري أبطال أوروبا. للأسف خسرنا المباراة الأخيرة، لذلك يتعين علينا الفوز. سنحاول الفوز بالاعتماد على أفضل اللاعبين المتاحين حالياً».

وفاز متصدر الدوري الممتاز في مباراته الأولى في دور المجموعة الموحدة للمسابقة القارية الأم على بورتو البرتغالي 2-0، قبل أن يسقط بين جماهيره أمام سان جيرمان.