«وديّات المونديال»: تعادل مثير بين الأردن ونيجيريا في أنطاليا

الأردن تعادلت مع نيجيريا في أنطاليا (منتخب الأردن)
الأردن تعادلت مع نيجيريا في أنطاليا (منتخب الأردن)
TT

«وديّات المونديال»: تعادل مثير بين الأردن ونيجيريا في أنطاليا

الأردن تعادلت مع نيجيريا في أنطاليا (منتخب الأردن)
الأردن تعادلت مع نيجيريا في أنطاليا (منتخب الأردن)

اختتم المنتخب الأردني معسكره في مدينة أنطاليا التركية بالتعادل الإيجابي 2 - 2 أمام منتخب نيجيريا، في المباراة التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب ماردن، ضمن الدورة الرباعية الودية، وذلك في إطار تحضيرات «النشامى» للمشاركة التاريخية في نهائيات كأس العالم 2026.

وشهدت المباراة حضور الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، حيث قدّم المنتخب الأردني أداءً هجومياً قوياً منذ البداية بفضل انطلاقات موسى التعمري ومحمود مرضي.

وافتتح موسى التعمري التسجيل في الدقيقة 17 من ركلة حرة مباشرة، نفّذها بإتقان على يسار الحارس النيجيري، قبل أن يدرك موسى سيمون التعادل لنيجيريا في الدقيقة 26 من تسديدة داخل منطقة الجزاء.

وفي الدقيقة 42، منح إيمانويل فرنانديز التقدم لنيجيريا بالهدف الثاني، لينتهي الشوط الأول بتقدم النسور بهدفين مقابل هدف.

وفي الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني للنشامى عدة تبديلات لتنشيط الناحية الهجومية، ما أثمر عن هدف التعادل في الدقيقة 78 بواسطة محمد راتب الداود، الذي سدد كرة قوية في سقف المرمى بعد تمريرة أخرى من نور الروابدة. وشهدت الدقائق الأخيرة توتراً كبيراً بين اللاعبين، حيث أشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب النيجيري أليكس إيوبي في الوقت بدل الضائع.


مقالات ذات صلة

الكوسوفي زيغروفا يفتح الباب لخلافة ديابي بالاتحاد

رياضة سعودية الكوسوفي إيدون زيغروفا جناح يوفنتوس على رادار الاتحاد (إ.ب.أ)

الكوسوفي زيغروفا يفتح الباب لخلافة ديابي بالاتحاد

دخل الكوسوفي إيدون زيغروفا، جناح يوفنتوس الإيطالي، دائرة اهتمامات نادي الاتحاد، في الوقت الذي يتحرك فيه «العميد» لإيجاد بديل محتمل للفرنسي موسى ديابي.

مهند علي (القاهرة)
رياضة عالمية النمساوي أوليفر غلاسنر مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)

غلاسنر: مشاعري متضاربة بعد تعادل فورست مع ليفربول

يشعر النمساوي أوليفر غلاسنر، مدرب نوتنغهام فورست، بأحاسيس متضاربة بعد التعادل مع ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الصربي نوفاك ديوكوفيتش يواصل سعيه لتحقيق رقم قياسي في الغراند سلام (أ.ب)

«فلاشينغ ميدوز»: ديوكوفيتش «الدؤوب» يسعى لتحقيق المجد

تنطلق النسخة 146 من بطولة أميركا المفتوحة للتنس الأحد، عندما يواصل نوفاك ديوكوفيتش سعيه لتحقيق رقم قياسي بفوزه بلقبه الـ25 في البطولات الكبرى.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية فرحة لاعبي ليفانتي بالتسجيل في مرمى بيتيس تكررت 5 مرات (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: ليفانتي يكتسح بيتيس بخماسية

حقق فريق ليفانتي فوزاً عريضاً على ضيفه ريال بيتيس بنتيجة 5 / 2، السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (فالنسيا (إسبانيا))
رياضة عالمية المغربي ياسين جسيم يحتفل بثنائيته في لانس (أ.ف.ب)

الدوري الفرنسي: في غياب عبد الحميد... المغربي جسيم يقود ستراسبورغ للفوز على لانس

قلب ستراسبورغ الطاولة على ضيفه لانس وهزمه بنتيجة (2-1)، بعدما كان متأخراً بهدف ليحقق فوزه الأول هذا الموسم.

«الشرق الأوسط» (ستراسبورغ (فرنسا))

مصر ترفع رصيدها إلى 36 ميدالية في «ألعاب البحر المتوسط»

عمر الرملي توج بالميدالية الذهبية في جودو الرجال (ألعاب البحر المتوسط)
عمر الرملي توج بالميدالية الذهبية في جودو الرجال (ألعاب البحر المتوسط)
TT

مصر ترفع رصيدها إلى 36 ميدالية في «ألعاب البحر المتوسط»

عمر الرملي توج بالميدالية الذهبية في جودو الرجال (ألعاب البحر المتوسط)
عمر الرملي توج بالميدالية الذهبية في جودو الرجال (ألعاب البحر المتوسط)

رفعت البعثة المصرية رصيدها إلى 36 ميدالية متنوعة في دورة ألعاب البحر المتوسط المقامة في تارانتو الإيطالية، بعدما حصدت ثلاث ميداليات جديدة السبت في منافسات تنس الطاولة والجودو.

وحصد الثنائي المصري عمر عصر وهنا جودة الميدالية الفضية في منافسات الزوجي المختلط لتنس الطاولة، بعد خسارتهما في المباراة النهائية أمام الثنائي التركي ييجينلر وهاراك بنتيجة 2 / 3.

وفي منافسات الجودو، توجت المصرية صفا سليمان بالميدالية البرونزية في وزن فوق 78 كيلوغراماً، بعدما حسمت مواجهة الميدالية البرونزية أمام التونسية سوار الذوادي بنتيجة 12 / صفر.

كما حصد المصري هادي حسين الميدالية البرونزية في منافسات وزن فوق 100 كيلوغرام للجودو، بعدما تغلب على الكرواتي ميكيتا سفيريد عن طريق الإيبون في مواجهة تحديد صاحب المركز الثالث.

ورفعت الميداليات الثلاث الجديدة رصيد مصر في دورة ألعاب البحر المتوسط إلى 36 ميدالية متنوعة، بواقع 11 ميدالية ذهبية و12 فضية و13 برونزية.


الجزيرة الإماراتي يتعاقد مع أصلاني لاعب إنتر ميلان

الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)
الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)
TT

الجزيرة الإماراتي يتعاقد مع أصلاني لاعب إنتر ميلان

الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)
الدولي الألباني كريستيان أصلاني من إنتر ميلان للجزيرة (رويترز)

أعلن نادي الجزيرة الإماراتي لكرة القدم، السبت، عن التعاقد مع الدولي الألباني كريستيان أصلاني، لاعب وسط إنتر ميلان الإيطالي، على سبيل الإعارة، في خطوة تعكس طموحات الفريق الإماراتي بعد مرحلة لم تدم كثيراً من المفاوضات.

وذكر نادي الجزيرة على منصة «إكس» خبر التعاقد مع اللاعب الألباني واضعاً رقم 23 على حسابه، وقال: «رسمياً... فخر أبوظبي يضم الألباني الدولي كرستيان أصلاني معاراً من إنتر ميلان الإيطالي».

ويمثل انضمام أصلاني إضافة مهمة إلى خط وسط الجزيرة، في ظل الإمكانات الفنية التي يتمتع بها اللاعب وخبرته في المنافسات الأوروبية، بعدما خاض تجارب على أعلى مستوى مع أحد أبرز أندية الكرة الإيطالية.

ويبلغ أصلاني من العمر 24 عاماً، وبرز اسمه في السنوات الماضية باعتباره أحد المواهب الواعدة في كرة القدم الألبانية، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميلان، ويخوض معه منافسات قوية في الدوري الإيطالي والبطولات الأوروبية.

كما فرض اللاعب نفسه ضمن خيارات المنتخب الألباني، مستفيداً من قدرته على شغل مركز لاعب الوسط المحوري، إلى جانب إجادته بناء اللعب والتمرير والتحرك دون كرة، وهي عوامل تمنحه القدرة على أداء أدوار متعددة في وسط الملعب.

وتمنح الصفقة الجهاز الفني للجزيرة خياراً جديداً في منطقة الوسط، إذ يتمتع أصلاني بخصائص فنية وبدنية تساعده على القيام بالواجبات الدفاعية والمساهمة في التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم.

ويأمل النادي أن يشكل اللاعب إضافة مؤثرة خلال الموسم، وأن تسهم خبرته الأوروبية في رفع جودة الفريق وتعزيز قدرته على المنافسة محلياً.

ويأتي التعاقد مع أصلاني ضمن تحركات الجزيرة لتدعيم صفوفه بعدد من العناصر القادرة على صناعة الفارق، في إطار استراتيجية النادي الرامية إلى استعادة حضوره القوي على الساحة المحلية والمنافسة على المراكز المتقدمة والألقاب.

وتحظى الصفقة باهتمام لافت، كونها تجمع بين أحد أبرز أندية الكرة الإماراتية ولاعب ينتمي إلى مدرسة كروية أوروبية عريقة، ما يجعل تجربة أصلاني في الدوري الإماراتي محط أنظار جماهير الجزيرة والمتابعين.

ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب الدولي الألباني مرحلة جديدة في مسيرته بقميص «فخر أبوظبي»، وسط آمال الجماهير بأن يقدم الإضافة المنتظرة ويترجم خبرته الأوروبية إلى أداء مؤثر داخل المستطيل الأخضر.

وكان الجزيرة قد بدأ موسمه الجديد بالانتصار في أول جولتين بدوري أدنوك للمحترفين، متفوقاً على حتا 2 - صفر في الجولة الأولى، وعلى الشارقة بالنتيجة نفسها، ويلتقي السبت في الجولة الثالثة مع عجمان.


مصر: مطالبات بتحسين أوضاع «أبطال» المصارعة مادياً لمواجهة «الهرب»

 المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)
المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)
TT

مصر: مطالبات بتحسين أوضاع «أبطال» المصارعة مادياً لمواجهة «الهرب»

 المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)
المصارع المصري محمد مصطفى الشامي (حساب اللاعب على «فيسبوك»)

أثار بيان المصارع المصري محمد مصطفى الشامي، الذي جاء بعد واقعة هروبه في أثناء رحلة عودة بعثة المصارعة المصرية المشاركة بدورة ألعاب البحر المتوسط، وأعلن فيه ملابسات ودوافع مغادرته، جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية المصرية، بعدما كشف عن أبعاد إنسانية واقتصادية خلف قراره.

كان اللاعب قد استطاع مغادرة البعثة خلال فترة «الترانزيت» في العاصمة روما، الأربعاء الماضي، و«عندما لاحظ مدرب اللاعب اختفاءه، حاول اللحاق به، إلا أن المحاولة لم تنجح، واضطر المدرب إلى التخلف عن الرحلة، بينما تمكن اللاعب من الهروب»، وفق اللجنة الأولمبية المصرية.

وفي أول ظهور له منذ اختفائه، قال الشامي عبر صفحته على «فيسبوك»، إنه بدأ ممارسة المصارعة منذ سن السابعة، وظل يحلم برفع علم مصر في البطولات الدولية، وقد نجح بالفعل في تحقيق إنجازات قارية ودولية، لكنه أوضح أن ضعف الدعم المالي، دفعه إلى «التفكير في مستقبل أكثر استقراراً، خصوصاً مع غياب ضمانات لحياة كريمة بعد الاعتزال أو في حال الإصابة»، وفق ما جاء بالبيان.

وأضاف أن «الدعم الذي يحصل عليه لا يكفي لتأمين حياته ومستقبله واحتياجاته الأساسية»، موضحاً أنه نظراً لظروف الحياة الصعبة وتعب والده ولكونه أكبر إخوته، كان عليه التضحية وتحمل مسؤولية الأسرة، وأكد أن الحلم الأولمبي ما زال قائماً، لكنه يحتاج إلى بيئة أفضل وظروف مادية أكثر عدلاً، موجهاً رسالة اعتذار لأسرته، ومختتماً أنه حتى بعد 15 عاماً من الاستمرار في الوضع نفسه، فلن يستطيع امتلاك شقة للزواج فيها.

هذه الاعترافات من جانب الشامي أعادت إلى الواجهة ملف رعاية المواهب، حيث طالب نشطاء ورياضيون بضرورة وضع نظام يضمن مكافآت ورواتب تصاعدية للأبطال وفقاً لإنجازاتهم، وتوفير برامج دعم حقيقية للرياضيين، حتى لا تتكرر سيناريوهات الهروب التي تهدد مستقبل الرياضة المصرية.

كما أثار بيان المصارع موجة واسعة من ردود الفعل المتباينة على منصات التواصل الاجتماعي؛ إذ رأى كثيرون أن رسالته بمنزلة جرس إنذار، وتكشف أزمة عميقة تتعلق بغياب الدعم المادي والمعنوي لأبطال الألعاب الفردية، بينما شدد آخرون على أن الواقعة لا يمكن تبريرها مهما كانت الظروف.

وطالبت لاعبة منتخب المصارعة، سمر حمزة، الفائزة بالميدالية الذهبية في دورة ألعاب البحر المتوسط، بالبحث في الأسباب التي تدفع اللاعبين للهروب، لافتة في منشور على صفحتها بـ«فيسبوك» إلى أن «مواجهة ظاهرة هروب الرياضيين لا تكون فقط بتشديد الإجراءات، لكن بفهم الدافع الحقيقي وراء القرار ومحاولة علاجه».

كانت وزارة الشباب والرياضة المصرية، قد قررت إحالة واقعة هروب المصارع الشامي، وكذلك واقعة هروب لاعب منتخب مصر للمصارعة، زياد حجاج، من مقر إقامة المنتخب في سلوفاكيا خلال مشاركته ببطولة العالم للمصارعة للشباب، إلى النيابة العامة لاتخاذ ما تراه من إجراءات قانونية.

دوافع هروب المصارع محمد الشامي أعادت للواجهة ملف رعاية المواهب المصرية (حساب اللاعب على «فيسبوك»)

الناقد الرياضي، محمد البرمي، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن واقعة هروب المصارع الشامي ليست حادثة فردية، بل تكشف عن خلل متجذر في المنظومة الرياضية المصرية منذ عقود، وأوضح أن «المشكلة تبدأ من سوء الإدارة وضعف التعامل مع المواهب، مروراً بعدم توفير حياة كريمة للأبطال الذين يحققون إنجازات دولية، وصولاً إلى غياب نظام واضح للرعاية والدعم المالي».

وأضاف أن «اللاعب يجد نفسه مضطراً لتحمل تكاليف التدريب والتجهيز التي قد تصل إلى عشرات الآلاف من الجنيهات، بينما لا يحصل إلا على دعم محدود أو معدوم؛ ما يدفعه إلى البحث عن فرص بديلة خارج المنظومة»، مؤكداً أن الدول التي تسعى لصناعة أبطال عالميين تضع برامج رعاية تبدأ من لحظة تحقيق أي إنجاز قاري أو دولي، وتمنح اللاعبين مكافآت ورواتب تصاعدية وفقاً لنتائجهم، وهو ما يفتقده النظام المحلي.

وأشار البرمي إلى أن غياب هذه الآليات يجعل المواهب تدفع الثمن، معتبراً أن «الحل يكمن في وضع قانون لرعاية المواهب يضمن توزيع المكافآت بشكل عادل، ويحفّز اللاعبين على الاستمرار داخل المنظومة الوطنية».

ويلفت الناقد الرياضي إلى أن ما حدث من اللاعب لا يمكن تبريره، لكنه يعكس أزمة أعمق تتطلب نقاشاً جاداً في الإعلام الرياضي.

بدوره، قال الناقد الرياضي، أحمد جمعة الطويل إن بيان المصارع يحمل بين سطوره مجموعة من المطالب الإصلاحية التي يجب أن تتبناها الدولة لرعاية المواهب الرياضية، ومنع تكرار سيناريو الهروب، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»، أن «أبرز هذه المطالب تتمثل في رواتب عادلة تضمن حياة كريمة للرياضيين بعيداً عن الضغوط الاقتصادية، وزيادة المكافآت الممنوحة للاعبين عند تحقيق البطولات، ومدربين متخصصين قادرين على تطوير المستوى الفني للاعبين، إلى جانب وجود دعم نفسي من خلال أطباء متخصصين لتجنب وصول الرياضي إلى مرحلة التفكير في الهروب».