ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

قوات «المارينز» على خط «هرمز»... والحوثيون يدخلون الحرب

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس
TT

ترمب يعزّز حضوره العسكري في الخليج

سنتموم على منصة "إكس
سنتموم على منصة "إكس

شرع الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تعزيز حضور القوات الأميركية في الخليج، وذلك عبر إرسال مزيد من القطع البحرية والجنود.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين أميركيين مقربين من البيت الأبيض قولهم إن «البنتاغون» يدرس إرسال 10 آلاف جندي إضافي إلى الخليج للانضمام إلى نحو 5 آلاف من مشاة البحرية (المارينز)، ونحو ألفَي مظليّ من «الفرقة 82» المحمولة جواً، الذين سبق أن صدرت أوامر بنشرهم.

كما وصلت «الوحدة الاستكشافية 31 للمارينز» إلى الشرق الأوسط على متن السفينة الهجومية البرمائية «يو إس إس تريبولي»، حاملةً نحو 3500 بحّار وجندي، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم). ولا يقتصر التعزيز العسكري على القوات البرمائية؛ إذ تتجه حاملة طائرات أميركية ثالثة، هي «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش»، نحو الشرق الأوسط بعد مغادرتها نورفولك في ولاية فيرجينيا، لتنضم إلى حاملتين أخريين تعملان بالفعل في المنطقة.

ويرى عسكريون أن هذا الحجم من قوات «المارينز» والجنود لا يكفي لشن غزو شامل لإيران، لكنه قد يتيح تنفيذ عمليات محدودة ذات أهمية استراتيجية، مثل استهداف جزر قريبة من مضيق هرمز. وبعد شهر كامل من بدء الحرب، دفعت إيران بورقتها الحوثية إلى خضم الحرب الدائرة مع الولايات المتحدة وإسرائيل؛ إذ أعلنت الجماعة، أمس، إطلاق دفعة من الصواريخ باتجاه إسرائيل، في حين أعلنت الأخيرة اعتراض صاروخ ومسيّرة جاءا من اليمن، من دون التسبب في أي أضرار.


مقالات ذات صلة

حوافز أميركية لإيران للتراجع عن رسوم هرمز

شؤون إقليمية  ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (أ.ف.ب)

حوافز أميركية لإيران للتراجع عن رسوم هرمز

كثّفت الولايات المتحدة جهودها لإقناع إيران بالتخلي عن تمسكها بفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، مقابل تقديم حوافز لها.

«الشرق الأوسط» (لندن - واشنطن - طهران)
المشرق العربي أنصار رجل الدين مقتدى الصدر يلوّحون بالعلم العراقي خلال مظاهرة دعماً لإجراءات الحكومة العراقية لمكافحة الفساد، في النجف، أمس الجمعة. (أ.ب)

العراق يلاحق ضالعين في «تهريب النفط»

قالت مصادر أمنية عراقية إن جهاز «مكافحة الإرهاب» اعتقل ليلة الخميس-الجمعة، ضالعين بتهريب النفط في مناطق متفرقة من البلاد، واشتبك مع فصيل في جنوب بغداد. وأكدت…

حمزة مصطفى (بغداد)
المشرق العربي إسرائيل تستأنف تدمير الشريط الحدودي اللبناني

إسرائيل تستأنف تدمير الشريط الحدودي اللبناني

استأنف الجيش الإسرائيلي تدمير الشريط الحدودي جنوب لبنان، عبر عمليات نسف وتفجيرات تكثفت أخيراً، وطالت بلدات حداثا وبيت ياحون وكونين والطيري وكفرتبنيت،

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي  طفل وسط أنقاض مبنى دمَّرته إسرائيل في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة... الأربعاء الماضي (أ.ف.ب)

1000 يوم على حرب غزة... مأساة بالأرقام

حرب غزة، التي بدأتها إسرائيل عقب «طوفان الأقصى» في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، أنتجت بعد ألف يوم ما لا يجوز وصفه إلا بـ«المأساة القصوى».

«الشرق الأوسط» (غزة)
الولايات المتحدة​ جانب من تحضيرات المغرب لمواجهة كندا (أ.ف.ب)

المونديال: فرنسا والمغرب الأقرب لربع النهائي

تتجه الأنظار، اليوم، إلى افتتاح ثمن نهائي مونديال 2026، حيث تبدو فرنسا والمغرب الأقرب لبلوغ ربع النهائي في مواجهة محتملة تعيد صدامهما في نصف نهائي 2022.

علي العمري (هيوستن) سعد السبيعي (هيوستن)

حوافز أميركية لإيران للتراجع عن رسوم هرمز

 ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (أ.ف.ب)
ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (أ.ف.ب)
TT

حوافز أميركية لإيران للتراجع عن رسوم هرمز

 ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (أ.ف.ب)
ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (أ.ف.ب)

كثّفت الولايات المتحدة جهودها لإقناع إيران بالتخلي عن تمسكها بفرض رسوم على السفن العابرة لمضيق هرمز، مقابل تقديم حوافز لها.

ونقل موقع «أكسيوس» عن مسؤول أميركي رفيع أن المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، اللذين زارا الدوحة الثلاثاء الماضي، أبلغا الإيرانيين بأن الإصرار على فرض رسوم في المضيق قد يقوض فرص التوصل إلى اتفاق نهائي مع واشنطن.

وقال المسؤول إن واشنطن أوضحت لطهران أن الإيرادات التي يمكن أن تحققها في حال رفعت الولايات المتحدة جميع العقوبات، ستفوق 100 مرة ما قد تجنيه طهران من اللجوء إلى أساليب أقرب إلى «أساليب العصابات» لتحصيل رسوم العبور. كما نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مسؤولين قولهم إن أبرز أوراق الضغط التي استخدمت خلال المباحثات الأخيرة في الدوحة تمثلت في التعهد بالإفراج عن جزء من الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج. وأضاف المسؤولون أن المفاوضات كانت تتجه في بدايتها نحو الإفراج عن 6 مليارات دولار، لكن قرار إيران إغلاق المضيق أدّى إلى تعطيل هذه الخطوة.

في غضون ذلك، بدأت إيران أمس، مراسم رسمية لتشييع المرشد علي خامنئي، بوضع نعشه في مصلّى طهران الكبير، فيما لا يزال من غير المعروف ما إذا كان ابنه (المرشد الجديد) مجتبى، سيشارك في تشييع والده.

إلى ذلك، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين أن إسرائيل كانت تعتزم اغتيال كل من عباس عراقجي ومحمد باقر قاليباف إلا أن واشنطن حذّرتها من فعل ذلك.


نتنياهو وترمب اتفقا على اللقاء «قريباً» في الولايات المتحدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال استقباله بمنتجع مارالاغو بولاية فلوريدا في ديسمبر 2025 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال استقباله بمنتجع مارالاغو بولاية فلوريدا في ديسمبر 2025 (أ.ب)
TT

نتنياهو وترمب اتفقا على اللقاء «قريباً» في الولايات المتحدة

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال استقباله بمنتجع مارالاغو بولاية فلوريدا في ديسمبر 2025 (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال استقباله بمنتجع مارالاغو بولاية فلوريدا في ديسمبر 2025 (أ.ب)

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه تحدث، الجمعة، مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، واتفقا على الاجتماع «قريباً» في الولايات المتحدة.

جاءت هذه المحادثة بعد أشهر من شنّ الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً مشتركة على إيران اعتباراً من 28 فبراير (شباط)، وعقب تقارير عن توترات بين المسؤولين بشأن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.

وأورد مكتب نتنياهو، في بيان، أنه «قال خلال المحادثة إن الولايات المتحدة ضامنة للحرية العالمية، وإسرائيل تُقدّر عالياً العلاقات الوثيقة بين الدولتين».

وأضاف، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية، أن «رئيس الوزراء نتنياهو والرئيس ترمب اتفقا على الاجتماع قريباً في الولايات المتحدة».

كما ذكر البيان أن رئيس الوزراء الإسرائيلي هنّأ ترمب بمناسبة الذكرى الـ250 لاستقلال بلاده.

تُعدّ واشنطن أوثق حلفاء إسرائيل، إلا أن ترمب وجّه انتقادات علنية لنتنياهو في الأسابيع الأخيرة، بعد أن هدّدت الهجمات الإسرائيلية في لبنان محادثات السلام مع إيران التي اشترطت وقف الحرب في كل الجبهات، ومنها الجبهة بين الجيش الإسرائيلي و«حزب الله».


تل أبيب تتهم أنقرة بالتحريض على «الإبادة الجماعية للإسرائيليين»

وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر (رويترز)
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر (رويترز)
TT

تل أبيب تتهم أنقرة بالتحريض على «الإبادة الجماعية للإسرائيليين»

وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر (رويترز)
وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر (رويترز)

اتهم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر نظيره التركي هاكان فيدان بتجريد الشعب اليهودي من إنسانيته والتحريض على الإبادة الجماعية ضده، على خلفية تصريحاتٍ أدلى بها فيدان بشأن إسرائيل، خلال مقابلة تلفزيونية.

وشارك ساعر، مساء أمس الخميس، مقطع فيديو على منصة «إكس» يتضمن ترجمة إنجليزية لمقابلةٍ أجراها فيدان مع قناة «سي إن إن تيرك»، قال فيها وزير الخارجية التركي إن سياسات إسرائيل ونهجها «أصبحا عبئاً لم يعد في مقدور البشرية تحمُّله».

ووفق الترجمة، وصف فيدان أيضاً إسرائيل بأنها واحدة من «المشكلات العامة للبشرية»، ودعا إلى ممارسة ضغوط دولية عليها، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

ووصف ساعر، في منشوره على منصة «إكس»، تلك التصريحات بأنها «مقزِّزة»، وقال إنها «تُشكل تحريضاً واضحاً على الإبادة الجماعية».

وأوضح ساعر، في منشوره، أن «تجريد الشعب اليهودي من إنسانيته وتصويره على أنه عبء لا يُطاق يمثل الخطاب المعتاد لأشهر طغاة التاريخ».

ودعا ساعر «العالم المتحضر» وحلفاء تركيا في حلف شمال الأطلسي «ناتو» إلى إصدار «إدانة واضحة لهذه الدعوة الصريحة لتدمير إسرائيل».

جاءت تصريحات فيدان رداً على اعتراف إسرائيل الرسمي بالإبادة الجماعية للأرمن.

ووفق دراسات تاريخية، لقي نحو 1.5 مليون أرمني حتفهم في عاميْ 1915 و1916، خلال الحرب العالمية الأولى، جراء عمليات قتل جماعي مُمنهجة فى ظل الإمبراطورية العثمانية.

وترفض تركيا، الدولة التي ورثت الإمبراطورية العثمانية، مصطلح الإبادة الجماعية، مؤكدة أن ما بين 300 ألف و500 ألف شخص لقوا حتفهم نتيجة أعمال عنف واضطرابات خلال الحرب.

ووصفت الحكومة التركية اعتراف إسرائيل بالإبادة الجماعية للأرمن بأنه خطوة ذات طابع سياسي انتقامي، ومحاولة لتشتيت الانتباه.