أربيلوا: كل يوم مع ريال مدريد بمثابة درس جديد

ألفارو أربيلوا (رويترز)
ألفارو أربيلوا (رويترز)
TT

أربيلوا: كل يوم مع ريال مدريد بمثابة درس جديد

ألفارو أربيلوا (رويترز)
ألفارو أربيلوا (رويترز)

أثنى ألفارو أربيلوا على تأهل فريقه ريال مدريد الإسباني لدور الثمانية ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما اجتاز عقبة مانشستر سيتي الإنجليزي في دور الـ16 للمسابقة القارية، مشدداً على أنه كل يوم يقضيه مع الفريق بمثابة درس جديد بالنسبة له.

وكرر الريال تفوقه على ضيفه مانشستر سيتي وهزمه بنتيجة 2-1، مساء الثلاثاء، ليؤكد الفريق الإسباني صعوده لدور الثمانية في المسابقة التي يحمل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بها برصيد 15 لقباً.

وأحرز البرازيلي فينيسيوس جونيور هدفي الريال في الدقيقتين 22 والثالثة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، في حين أحرز النرويجي إرلينغ هالاند هدف الفريق الإنجليزي الوحيد في الدقيقة 41.

وتأثر مانشستر سيتي بالنقص العددي في صفوفه، بعد طرد لاعبه البرتغالي برناردو سيلفا في الدقيقة 20.

وبذلك يتأهل ريال مدريد متفوقاً بنتيجة 5-1 في مجموع المباراتين بعدما فاز ذهاباً على ملعبه «سانتياغو برنابيو» بثلاثية نظيفة، سجلها الأوروغواياني فيدريكو فالفيردي، يوم الأربعاء الماضي.

وينتظر الفريق الملكي في دور الثمانية مواجهة الفائز من بايرن ميونيخ الألماني ضد أتالانتا الإيطالي، علماً بأن الفريق البافاري اقترب كثيراً من التأهل لفوزه 6-1 ذهاباً في إيطاليا.

وقال أربيلوا في المؤتمر الصحافي، الذي أعقب اللقاء الذي جرى بملعب «الاتحاد» في مدينة مانشستر: «اللاعبون قلبوا هذه الوضعية بأدائهم، ومواقفهم، وجهودهم، وموهبتهم وجودتهم».

وأضاف: «الفوز هنا اليوم ليس بالأمر السهل في مواجهة إقصائية معقدة للغاية أمام فريق مثل هذا، مع عدد كبير من اللاعبين الموهوبين، وتشكيلة واسعة، ومدرب مثل الذي واجهناه».

وأوضح: «كان قليل من الناس يقولون إننا سنفوز بالمباراتين؛ لذا شكراً لما قام به اللاعبون الذين يستحقون ذلك بسبب الطريقة التي يعملون بها، والجهد الذي يبذلونه».

وتابع المدرب الشاب: «لا أعتقد أن هناك شيئاً مختلفاً عمّا كنت أفعله في هذين الشهرين، وهو العمل ومحاولة تحقيق أقصى استفادة من لاعبي الفريق، وجعلهم يشعرون بالراحة في الملعب، وإيجاد أفضل مكان لكل واحد، وأن نكون فريقاً متوازناً للغاية، متماسكاً، يضحي ويعمل الجميع بوصفهم فريقاً واحداً. لقد فهم اللاعبون تماماً أنه لكي نهزم أي خصم يجب أن نكون فريقاً كبيراً، متضامنين في الجهد والعمل».

وفيما يتعلق بتأثر العمل الجماعي، صرح أربيلوا بأن «الموهبة موجودة، وإضافة هذه الموهبة إلى هذه العقلية الجماعية لفهم ما يجب القيام به بالكرة أمر مهم جداً بالنسبة لنا. لقد قاموا بعمل جيد، وفهموا الأمر بشكل جيد».

وشدد بالقول: «كانت مباراة رائعة، أهَّلتنا إلى الدور التالي، وهذا كل شيء. سعيد بالأداء، لكن مع العلم بأن العمل مستمر، ومع أي تعثر قادم ستعود الشكوك. ليس من جانبنا، ولكن من الخارج، وهذا شيء لا يمكننا التحكم فيه. ما يهمنا كثيراً هو كيفية عملنا في الداخل، وهذا هو المهم».

وعن مستقبل الريال في هذه النسخة من المسابقة، أشار المدرب الإسباني: «دوري أبطال أوروبا خاص جداً بالنسبة لنا، وقد واجهنا أحد أفضل الفرق في أوروبا. وبعد ذلك ربما نواجه بايرن ميونيخ، ومن ثم باريس سان جيرمان».

وأكد أربيلوا: «إذا أردنا الفوز عليهما، فيجب أن نلعب كما فعلنا هذه الليلة، ومثلما قمنا قبل 6 أيام. كان لدينا بعض الحظ في هاتين المباراتين، لكننا استحققنا الفوز في كلتيهما. نتيجة 5-1 الإجمالية تقول كل شيء. يتعين علينا المُضي قدماً، ومن المحتمل أن نواجه بايرن».

وتطرّق أربيلوا إلى الحديث عن البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى الريال، والفرنسي كيليان مبابي، مهاجم الفريق؛ حيث قال: «كان كورتوا يعاني بعض الانزعاج وأراد الاستمرار، لكن لم يكن من الضروري المخاطرة؛ لأن لدينا بعد 4 أيام مباراة نهائية أخرى. ديربي مهم جداً، ومباراة صعبة للغاية».

وأوضح: «من حظنا أننا نملك أيضاً حارس مرمى مثل لونين، الذي قدّم أداءً رائعاً في الشوط الثاني، وكان ضماناً. من هنا أريد أن أهنئه لأنه ليس من السهل ما يفعله كل مرة يتاح له الدفاع عن مرمى ريال مدريد».

وزاد: «أما بالنسبة لمبابي فأنا سعيد جداً برؤيته في الملعب. رأيته سريعاً. بدا لي في تلك اللحظة أنها كانت ركلة جزاء، وبدأ بشكل جيد جداً. لديه شعور رائع، وسنرى ما سنفعله بحلول يوم الأحد المقبل».

وكان الأوكراني أندريه لونين قد تولّى حراسة مرمى الريال بعدما نزل بديلاً لكورتوا مطلع الشوط الثاني، في حين نزل مبابي في الدقيقة 69 بدلاً من براهيم دياز؛ حيث كان اللاعب الفرنسي يعاني إصابة أبعدته عن الملاعب فترة ليست بالقصيرة.

ولدى سؤاله عما تعلمه من تدريب الريال، أجاب أربيلوا: «أستطيع تأليف كتاب إذا أردتم، لكن كل يوم في ريال مدريد هو درس جديد، وبالنسبة لي، هو أكثر من ذلك. أتعرَّف أكثر فأكثر على فريقي واللاعبين، وأرى كيف يمكنني تحقيق أقصى استفادة من قدراتهم. أجعلهم يفهمون أهمية أن يكونوا فريقاً عظيماً، وأنه من دون جهد لا توجد مكافأة. بالتأكيد لديَّ الكثير لأتعلمه، وآمل أن أتعلم ذلك أثناء تحقيق الانتصارات».


مقالات ذات صلة

دي لا فيونتي: الكرة رفضت دخول مرمى الرأس الأخضر!

رياضة عالمية لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

دي لا فيونتي: الكرة رفضت دخول مرمى الرأس الأخضر!

برر لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، التعادل مع الرأس الأخضر في المجموعة الثامنة لكأس العالم 2026 لكرة القدم بسبب افتقار لاعبيه للتركيز في إنهاء الهجمات.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

«مونديال 2026»: رونالدو يثير انقساماً حول أهميته لمنتخب البرتغال

لم يتوقع أحد التشكيك في أهمية كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال للفريق قبل انطلاقة بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (بالم بيتش غاردنز)
رياضة عالمية «مونديال 2026»: إسبانيا تتعثر بتعادل مفاجئ أمام الرأس الأخضر

«مونديال 2026»: إسبانيا تتعثر بتعادل مفاجئ أمام الرأس الأخضر

استهل المنتخب الإسباني أحد أبرز المرشحين للقب قبل البطولة، مشواره بتعادل سلبي مخيّب أمام الرأس الأخضر.

«الشرق الأوسط» (أتلانتا )
رياضة عربية محمد صلاح يقود الفراعنة في مواجهة بلجيكا (رويترز)

«مونديال 2026»: صلاح يقود تشكيل مصر في مواجهة بلجيكا

أعلن المنتخب المصري عن تشكيل الفريق لمواجهة بلجيكا، الاثنين، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة بكأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (سياتل)
رياضة عالمية المنتخب القطري عاود استعداداته لمواجهة كندا (رويترز)

«مونديال 2026»: المنتخب القطري يطوي صفحة سويسرا ويبدأ التحضير لكندا

بدأ المنتخب القطري لكرة القدم استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام المنتخب الكندي في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

دي لا فيونتي: الكرة رفضت دخول مرمى الرأس الأخضر!

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

دي لا فيونتي: الكرة رفضت دخول مرمى الرأس الأخضر!

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

برر لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، التعادل مع الرأس الأخضر في المجموعة الثامنة لكأس العالم 2026 لكرة القدم بسبب افتقار لاعبيه للتركيز في إنهاء الهجمات.

قال دي لا فوينتي في تصريحات عبر قناة «بي إن سبورتس» عقب اللقاء: «يجب أن نتحسن على مستوى إنهاء الهجمات».

أضاف المدرب الإسباني: «في مثل هذه المباريات من الوارد أن تصنع عدة فرص ولكن تحتاج إلى اللمسة الأخيرة».

أشار: «لقد واجهنا فريقاً منظماً. منذ اللحظة الأولى يتكتلون بعشرة لاعبين أمام مرماهم، لذا وجدنا صعوبة كبيرة في إيجاد المساحات واضطررنا إلى تدوير الكرة كثيراً للبحث عن ثغرة».

وختم دي لا فوينتي تصريحاته: «ولكن الكرة رفضت دخول المرمى، لقد كانت مباراة صعبة، وندرك أن جميع مباريات كأس العالم ستكون صعبة».

وسيلعب منتخب إسبانيا ضد السعودية في الجولة الثانية بعدها يختتم مشواره بمواجهة قوية ضد أوروغواي يومي 21 و27 يونيو (حزيران) على التوالي.


«مونديال 2026»: رونالدو يثير انقساماً حول أهميته لمنتخب البرتغال

كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: رونالدو يثير انقساماً حول أهميته لمنتخب البرتغال

كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

لم يتوقع أحد التشكيك في أهمية كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال للفريق قبل انطلاقة بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم. لكن رونالدو لم يكن موفقاً في مونديال قطر 2022، مكتفياً بتسجيل هدف واحد فقط من ركلة جزاء، وغضب بشدة عند استبداله في مباراة كوريا الجنوبية، ليجلس على مقاعد البدلاء في أولى مواجهات الأدوار الإقصائية أمام سويسرا.

وبعدها عجز رونالدو لأول مرة عن التهديف في بطولة كبيرة عندما فشل في هز الشباك خلال بطولة أمم أوروبا 2024.

والآن يشعر مشجعو البرتغال بالقلق قبل آخر مشاركة لرونالدو البالغ من العمر 41 عاماً في بطولة كأس العالم حيث يبدأ منتخب البرتغال مشواره بمواجهة الكونغو الديمقراطية في هيوستن، يوم الأربعاء.

وقال المشجع زاك مالياس خلال أول تدريب مفتوح لمنتخب البرتغال استعداداً لكأس العالم في معسكره التدريبي بفلوريدا: «أعتقد أن منتخبنا يؤدي أفضل أحياناً من دون رونالدو. هناك لاعبون آخرون يناسبون طريقة اللعب بشكل أفضل».

وقالت بياتريس ميتانكين: «رونالدو نجم كبير، ويحظى بشعبية جماهيرية عريضة، وهي أمور تؤثر عليه». ولكن رونالدو ترك بصمات إيجابية مؤخراً، منها تسجيل 8 أهداف في مشوار تتويج البرتغال بلقب دوري أمم أوروبا للمرة الثانية، منها هدف التعادل في المباراة النهائية أمام إسبانيا.

كما تُوج رونالدو مع فريقه النصر بلقب الدوري السعودي لأول مرة هذا العام، متصدراً هدافي المسابقة برصيد 28 هدفاً.

وقال مشجع آخر، وهو روب ستيكل: «رونالدو يحب المشاركة في اللحظات الحاسمة، وكأس العالم على الأبواب، إنه لاعب يريد تسديد ركلات الجزاء، ويرغب بقوة في الوجود أساسياً حتى نهاية المباراة».

ويستعد كريستيانو رونالدو لتحقيق رقم قياسي بمشاركته في كأس العالم للمرة السادسة، ويعد أكبر لاعب ميداني سناً في البطولة، والمهاجم الأساسي لمنتخب بلاده.

ورغم التشكيك في قدرات رونالدو مع تقدمه في العمر، قال المشجع إرنستو فيلار إن هناك لاعبين بارزين في منتخبات أخرى رغم كونهم الأكبر سناً مثل الكرواتي لوكا مودريتش، والأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويتفق مع هذا الاتجاه زملاء رونالدو في المنتخب البرتغالي، وكذلك المدير الفني للفريق. وعبّر فيتينيا نجم وسط باريس سان جيرمان ومنتخب البرتغال عن إعجابه الشديد بالمقومات البدنية لرونالدو، قائلاً: «رونالدو يبلغ 41 عاماً وأنا 26 عاماً، ولكنني لا أملك مقوماته البدنية؛ فهو مذهل».

أما الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب منتخب البرتغال فيرى أن مقومات رونالدو تؤهله للمشاركة في مونديال 2030 عندما يبلغ 45 عاماً.

وبصرف النظر عن فاعلية رونالدو وأرقامه، توجد فئة من الجماهير معجبة للغاية بالنجم البرتغالي المخضرم، وهي الأطفال الصغار الذين حضروا بكثافة تدريبات المنتخب البرتغالي.


«مونديال 2026»: إسبانيا تتعثر بتعادل مفاجئ أمام الرأس الأخضر

«مونديال 2026»: إسبانيا تتعثر بتعادل مفاجئ أمام الرأس الأخضر
TT

«مونديال 2026»: إسبانيا تتعثر بتعادل مفاجئ أمام الرأس الأخضر

«مونديال 2026»: إسبانيا تتعثر بتعادل مفاجئ أمام الرأس الأخضر

استهل المنتخب الإسباني أحد أبرز المرشحين للقب قبل البطولة، مشواره بتعادل سلبي مخيّب أمام الرأس الأخضر المغمورة والمشاركة في النهائيات للمرة الأولى، الاثنين، في أتلانتا ضمن منافسات المجموعة الثامنة لمونديال 2026 في كرة القدم.

وخالفت النتيجة توقعات صبت في مصلحة فوز إسباني سهل، خصوصاً أن الرأس الأخضر مصنف في المركز 69 عالمياً، مقارنة بتاريخ إسبانيا بطلة العالم عام 2010 وأوروبا 1964 و2008 و2012.

وجاء ذلك التعادل ليكون الأول في نسخة عام 2026، وحينما أطلق الحكم الأردني أدهم المخادمة صافرة النهاية، انطلقت أفراح لاعبي والجهاز الفني لمنتخب الرأس الأخضر.وفشل منتخب إسبانيا، بطل نسخة عام 2010، في الحصول على النقاط الثلاث وحتى تسجيل ولو هدف في شباك منافسه الذي تألق حارسه فوزينيا (40 عاماً) في التصدي لمحاولات الإسبان طوال 90 دقيقة.

ويلتقي ضمن المجموعة نفسها منتخبا الأوروغواي بطلة العالم مرتين والسعودية في وقت لاحق.