أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان في منشور على منصة «إكس» الأربعاء، مقتل وزير الاستخبارات إسماعيل خطيب.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، قد أعلن في وقت سابق اليوم أن الدولة العبرية اغتالت خطيب، وذلك غداة قتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، وقائد قوات «الباسيج» التابعة لـ«الحرس الثوري» غلام رضا سليماني.
وقال كاتس في بيان: «ليلة أمس، جرى أيضاً القضاء على وزير استخبارات إيران إسماعيل خطيب».
ولا يعد منصب وزير الاستخبارات مجرد حقيبة حكومية عادية. فالوزارة التي تأسست بعد ثورة عام 1979 من أهم أعمدة النظام الأمني، وتتولى إدارة شبكة واسعة من العمليات الاستخباراتية داخل إيران، وخارجها.
ورغم أن الرئيس الإيراني يرشح الوزير رسمياً، فإن هذا المنصب الحساس يحسم عملياً بموافقة وإشراف المرشد. من هذا الموقع صعد رجل الدين المحافظ إسماعيل خطيب إلى رأس جهاز الاستخبارات الإيراني عام 2021، بعد مسيرة امتدت أكثر من أربعة عقود داخل المؤسسات الأمنية والقضائية في طهران.
بدورها، ذكرت وكالة «تسنيم» للأنباء شبه الرسمية أن بعض المنشآت التابعة لقطاع النفط في حقل بارس الجنوبي ومنطقة عسلوية في إيران تعرضت لهجوم اليوم، مضيفة أن حجم الأضرار لم يتضح بعد.
وأضافت الوكالة أن منشآت بتروكيماوية في حقل بارس الجنوبي كانت من بين الأهداف.
وقال التلفزيون الرسمي في إيران أيضاً إن طهران استهدفت تل أبيب بصواريخ تحمل رؤوساً حربية عنقودية، فيما وصفته بأنه رد على قتل إسرائيل لعلي لاريجاني.
