تتواصل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية الحرب ومصير الملاحة في مضيق هرمز، مع تبادل التهديدات والتحذيرات من استئناف المواجهة العسكرية، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى دفع الطرفين نحو اتفاق. وتوعد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي برد «أوسع نطاقاً» إذا تكرر الهجوم الأميركي، مؤكداً أن التغيرات الحزبية في الولايات المتحدة لن تبدل ما وصفه بـ«عداء واشنطن» تجاه طهران.
ميدانياً، أعلن «الحرس الثوري» الإيراني اليوم (الخميس)، اندلاع حرائق في ناقلتي نفط وقاطرة بحرية خلال عبورها مضيق هرمز، كما أعلن السيطرة على طائرتين مسيّرتين أميركيتين من طراز «لوكاس». وفي تطور لاحق، تحدثت تصريحات إيرانية عن اشتعال النيران في أربع ناقلات نفط بعد اصطدامها بألغام خلال محاولتها عبور المضيق، الذي لا يزال محوراً رئيسياً في المواجهة بين البلدين.
في المقابل، تراجعت أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي، وسط توقعات بأن خسائر الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي قد تقلل احتمالات تصعيد الحرب، وتدفع الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى البحث عن اتفاق مع إيران. لكن محللين حذروا من أن المخاطر الجيوسياسية لا تزال قائمة، وأن تراجع الأسعار قد يكون مؤقتاً.
دبلوماسياً، تدرس واشنطن وطهران مقترحاً قطرياً جديداً لدفع المحادثات قدماً، فيما أكدت الصين دعمها تسوية الخلافات بين البلدين عبر التفاوض. وفي المقابل، قال مسؤول إيراني إنه لا يوجد موعد نهائي لتبادل الرسائل مع واشنطن، بينما شدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي على أن إعادة فتح مضيق هرمز مرهونة باستجابة الولايات المتحدة للشروط الإيرانية السبعة.
