تركيا تجري محادثات حول الطاقة النووية مع روسيا والصين وكوريا الجنوبية

أعمال البناء في محطة «أكويو» النووية لتوليد الكهرباء في ولاية مرسين جنوبي تركيا (أ.ف.ب)
أعمال البناء في محطة «أكويو» النووية لتوليد الكهرباء في ولاية مرسين جنوبي تركيا (أ.ف.ب)
TT

تركيا تجري محادثات حول الطاقة النووية مع روسيا والصين وكوريا الجنوبية

أعمال البناء في محطة «أكويو» النووية لتوليد الكهرباء في ولاية مرسين جنوبي تركيا (أ.ف.ب)
أعمال البناء في محطة «أكويو» النووية لتوليد الكهرباء في ولاية مرسين جنوبي تركيا (أ.ف.ب)

قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار اليوم الأربعاء إن بلاده ترغب في بناء أربعة مفاعلات نووية في إقليم سينوب في الشمال وأربعة أخرى في منطقة تراقية، وتُجري حالياً محادثات مع كوريا الجنوبية وكندا والصين وروسيا.

وأضاف بيرقدار في مقابلة مع قناة «إن تي في» أن تركيا لم توقع أي اتفاقيات بعد، وستختار المشروع الذي يقدم الشروط الأكثر تنافسية والمساهمة الأكبر في توطين منشآت الطاقة النووية.

كانت تركيا قد وقَّعت عقداً مع شركة «روسآتوم» الروسية، لبناء 4 مفاعلات نووية في جنوب البلاد، وبدأ تشييد أول مفاعل يعرف باسم «أكويو 1» عام 2018، بينما بدأ مهندسون تشييد «أكويو 2» بعد ذلك بسنتين، وكان من المقرر استكمال المشروع بحلول عام 2026.

وأعلنت شركة «روسآتوم» الروسية، في يوليو (تموز) 2022، أنها منحت شركة «تي إس إم إنيرجي»، عقد القيام بعمليات البناء الباقية في محطة الطاقة النووية التي تبلغ كلفتها 20 مليار دولار، في «أكويو» جنوب تركيا.

وقالت «أكويو نيوكلير»، وهي شركة تابعة لـ«روسآتوم»، وتتولى بناء 4 مفاعلات في المكان الذي يقع على البحر المتوسط، إنها وقعت عقد البناء مع «تي إس إم» بعد إنهاء اتفاقها مع شركة «آي سي إيكتاس» التركية.


مقالات ذات صلة

الكرملين: لا أسباب للتشكيك في استقرار الاقتصاد الروسي بوجه «تذبذبات النفط»

الاقتصاد رجلا أمن روسيان بجوار شاحنة صغيرة مزوَّدة بمدفع رشاش بالقرب من الكرملين (رويترز)

الكرملين: لا أسباب للتشكيك في استقرار الاقتصاد الروسي بوجه «تذبذبات النفط»

أكّد المتحدث باسم الرئاسة الروسية، ديميتري بيسكوف، أن الاستقرار المالي والاقتصادي لبلاده مضمون تماماً، على الرغم من موجة التقلبات في سوق النفط...

«الشرق الأوسط» (موسكو)
تحليل إخباري من تحريك ناقلة نفط إلى رصيفها بمحطة النفط الخام في ميناء تشينغداو بمقاطعة شاندونغ شرق الصين (أ.ف.ب)

تحليل إخباري كيف امتصت «اليد الخفية» الصينية صدمة الطاقة العالمية؟

لعبت الصين دور «ممتص الصدمات» للاقتصاد العالمي عبر استراتيجية ثلاثية الأبعاد، اعتمدت على: السحب من المخزونات النفطية، وخفض الواردات، وتسريع الطفرة الخضراء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الخليج سعد الكعبي وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة خلال المؤتمر الصحافي (قنا)

قطر: حادث «مصنع برزان» عرضي وليس عملاً تخريبياً

أكدت قطر، الاثنين، أن الحادث الذي وقع في «مصنع برزان للغاز الطبيعي المسال» بمنطقة رأس لفان الصناعية كان «عرضياً» وليس عملاً تخريبياً أو متعمداً.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
العالم صورة جوية لمركز بيانات تابع لشركة «أمازون ويب سيرفيسز» في آشبورن بولاية فرجينيا الأميركية... تُعدّ مراكز البيانات من الركائز الأساسية للبنية التحتية التي تقوم عليها تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة (رويترز)

ثورة الذكاء الاصطناعي... معركة البنية التحتية وإعادة تشكيل موازين القوى العالمية

تتشكّل خلف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، منافسة عالمية على الرقائق ومراكز البيانات والطاقة، في سباق متصاعد قد يعيد رسم موازين القوى العالمية.

شادي عبد الساتر (بيروت)
الاقتصاد عَلَما روسيا والصين مرفوعان في مدينة تيانجين الصينية خلال زيارة سابقة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين (رويترز)

الصين تُجهّز محطة ثانية لاستقبال شحنات الغاز الروسي الخاضعة للعقوبات

تُجهّز الصين محطة استيراد ثانية لاستقبال شحنات الغاز الطبيعي المسال من مشروع «آركتيك إل إن جي 2» الروسي الخاضع للعقوبات.

«الشرق الأوسط» (بكين)

مدرب الأردن فخور باللاعبين رغم الخروج المبكر من كأس العالم

جمال سلامي (أ.ب)
جمال سلامي (أ.ب)
TT

مدرب الأردن فخور باللاعبين رغم الخروج المبكر من كأس العالم

جمال سلامي (أ.ب)
جمال سلامي (أ.ب)

قال مدرب الأردن جمال سلامي إن قلة خبرة لاعبيه ​ربما كلفتهم الخسارة 2-1 أمام الجزائر اليوم الثلاثاء، لكنه عبر عن فخره بمشوارهم في كأس العالم لكرة القدم رغم الخروج المبكر. وودع الأردن منافسات أول بطولة كأس عالم يشارك فيها بعد تعرضه ‌لخسارتين متتاليتين في ‌المجموعة العاشرة، ​حيث ‌خسر ⁠مباراته الافتتاحية ​بنتيجة 3-1 ⁠أمام النمسا. وأضاف سلامي: «أجرى الفريق الجزائري بعض التبديلات التي ربما صنعت الفارق. كان لديهم لاعب هجومي طويل القامة للغاية، أعتقد أن قلة خبرتنا سمحت لهم بالتسجيل من ⁠ركلتين ركنيتين في وقت كنا ‌ننتظر فيه إجراء ‌تبديلاتنا بالتزامن مع استراحة ​الترطيب». وتابع: «بشكل ‌عام، قدمنا مباراة رائعة، ويجب ‌أن نكون فخورين بأدائنا. إنها تجربتنا الأولى على الإطلاق في كأس العالم، وقد كنا أفضل مقارنة بالمباراة الأولى». واستطرد: «الآن تمثل ‌مواجهة الأرجنتين فرصة بالنسبة لنا. إنها فرصة لتقديم أداء جيد، وترك ⁠بصمة ⁠رائعة تليق بكرة القدم الأردنية». وقال سلامي، وهو مغربي الجنسية، إن ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبد الله الثاني زار غرفة تبديل ملابس اللاعبين بعد المباراة، وقدم لهم التهنئة. «عندما تخسر، يكون هناك دائماً شعور سلبي، ولا تكون في أفضل حالة ذهنية كما ​أظهر اللاعبون، ​لكن كلماته كانت بمثابة بلسم لرفع معنوياتهم».


إيقاف فوندروسوفا يضع مكافحة المنشطات تحت المجهر

ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
TT

إيقاف فوندروسوفا يضع مكافحة المنشطات تحت المجهر

ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

أثار قرار إيقاف ماركيتا فوندروسوفا، ‌بطلة ويمبلدون السابقة، لمدة أربع سنوات بسبب الغياب عن اختبار منشطات العام الماضي مطالبات من رابطة لاعبي التنس المحترفين لهيئات مكافحة المنشطات بمنح اللاعبين واللاعبات دوراً أكبر في صياغة قواعد الاختبارات. وتقرر إيقاف فوندروسوفا أمس الاثنين ​بعد أن أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة التنس أن اللاعبة التشيكية لم تقدم عينتها عندما زارها مسؤول مكافحة منشطات لإجراء اختبار خارج إطار المنافسات في منزلها في ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقالت فوندروسوفا (26 عاماً) في أبريل (نيسان) الماضي إنها «وصلت إلى مرحلة انهيار بعد أشهر من الضغوط البدنية، والنفسية»، وأضافت أن وصول المسؤول في الساعة 8:15 مساء ومطالبتها بإجراء اختبار فوري بدا كأنه انتهاك صارخ لخصوصيتها. وواجهت سلطات مكافحة المنشطات في اللعبة انتقادات واسعة بعد تفادي لاعبين بارزين مثل يانيك سينر، وإيغا شفيونتيك عقوبات الإيقاف الطويلة رغم سقوطهم في اختبارات منشطات، ‌وحثت رابطة لاعبي التنس ‌المحترفين على منح الرياضيين صوتاً أكثر تأثيراً في ​القواعد التي ‌تحكمهم. وقالت ⁠الرابطة، وهي ​مجموعة ⁠مدافعة عن حقوق اللاعبين واللاعبات، في بيان: «دون الخوض في مسألة الإدانة، أو البراءة، فإن فرض عقوبة الإيقاف لمدة أربع سنوات على لاعبة لم تظهر عينتها أي نتيجة إيجابية قط، وقالت إنها خشيت على سلامتها عندما جاء شخص مجهول إلى باب منزلها في وقت متأخر من الليل، هو أمر يجب أن يدفع اللعبة للتوقف عنده». وتابعت الرابطة: «نحن ندعم إجراء الاختبارات، لكن اللاعبين يستحقون أن يكون لهم صوت حقيقي في القواعد التي تحكمهم». وفي العام الماضي أقامت الرابطة دعوى قضائية ضد ⁠الهيئات المسؤولة عن التنس، متهمة إياها بانتهاك حقوق خصوصية اللاعبين من خلال ‌اختبارات المنشطات العشوائية. ومنذ خضوع التنس لقانون الوكالة ‌العالمية لمكافحة المنشطات (الوادا)، تماشت قواعده مع النظام المطبق على ​الرياضيين في جميع الألعاب، حيث تؤكد الوكالة ‌الدولية لنزاهة التنس أن القضايا تُحسم بناء على الحقائق، والأدلة، وليس بناء على اسم ‌اللاعب، أو تصنيفه، أو جنسيته. وقالت كارين مورهاوس، الرئيسة التنفيذية للوكالة الدولية لنزاهة التنس، في بيان: «نحن نتفهم أن عملية الاختبار غير مريحة، ونقر بأنها تشكل عبئاً إضافياً على اللاعبين الذين تنطوي وظائفهم بالفعل على مستويات عالية من الضغط، ولكنها ضرورية لحماية المنافسة العادلة». وأعادت قضية فوندروسوفا أيضاً إحياء المخاوف المتعلقة بسلامة اللاعبات، ‌وخصوصيتهن أثناء الاختبارات التي تجرى خارج إطار المنافسات، لا سيما عندما تتم الزيارات في المقار السكنية خارج الساعات المعتادة، وهو الأمر ⁠الذي سلطت اللاعبة ⁠الضوء عليه. وقالت بطلة ويمبلدون لعام 2023 إنها لم تفتح الباب لمسؤول المنشطات، مستشهدة بمخاوف نتجت عن حادثة الطعن بالسكين التي تعرضت لها مواطنتها التشيكية بترا كفيتوفا في منزلها عام 2016. ومع ذلك، ذكرت مورهاوس أن الإجراءات مصممة لحماية اللاعبين. وأضافت: «سلامة اللاعبين واللاعبات، وكذلك سلامة مسؤولي الاختبارات تمثل أولوية قصوى بالنسبة لنا. فالعاملون في مجال الكشف عن المنشطات مدربون بشكل جيد، ومحترفون، ويراعى دائماً أن يتطابق جنس المشرف على الفحص مع جنس اللاعب». وتابعت: «إنهم يحملون بطاقات هوية في جميع الأوقات، ويمكن للاعبين التحقق من هوياتهم بطرق أخرى إذا ساورهم الشك». وأردفت مورهاوس أن محكمة مستقلة أيدت في نهاية المطاف مبدأ أن الاختبارات المفاجئة ضرورية لحماية الرياضيين الشرفاء. وقالت: «هذه القضية تذكير مهم بأنه يمكن اختبار اللاعبين في أي وقت وفي أي مكان، وأن ​الرفض ينطوي على مخاطر جسيمة». ويمكن لفوندروسوفا، ​المصنفة السادسة عالمياً سابقاً، والتي لم تلمس المضرب في أي بطولة منذ يناير (كانون الثاني) الماضي بسبب إصابة في الكتف، استئناف قرار الإيقاف أمام محكمة التحكيم الرياضية.


العراق يرفع إنتاج النفط من حقول الجنوب لـ2.1 مليون برميل يومياً

منصة عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
منصة عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
TT

العراق يرفع إنتاج النفط من حقول الجنوب لـ2.1 مليون برميل يومياً

منصة عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
منصة عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)

قال مسؤولان عراقيان بقطاع النفط، الثلاثاء، إن العراق زاد إنتاجه أكثر من حقول النفط الجنوبية ليصل إلى نحو 2.1 مليون برميل يومياً. وذلك مع ازدياد عدد الناقلات التي تمر عبر مضيق هرمز.

وزادت حركة عبور السفن في مضيق هرمز، بعد انفراجة المحادثات الأميركية - الإيرانية، وبدأ تدفق النفط يرتفع إلى دول آسيا وأوروبا.

وأوضح المسؤولان، وفقاً لـ«رويترز»، أن الزيادة الأخيرة تعود بشكل رئيسي إلى ارتفاع الإنتاج من حقل الرميلة العملاق، حيث بلغ الإنتاج نحو 1.1 مليون برميل يومياً.

وأضاف المسؤولان أن إنتاج حقل الزبير ارتفع بنحو 120 ألف برميل يومياً ليصل إلى نحو 320 ألف برميل يومياً.

كانت وزارة النفط العراقية قد أعلنت يوم الجمعة، أن إنتاج الحقول الجنوبية من المتوقع أن يتجاوز 3 ملايين برميل يومياً خلال شهر إلى شهرين.

وأفاد مسؤولون بأن مزيداً من ناقلات النفط اصطفت لتحميل النفط الخام العراقي في موانئ التصدير العراقية المطلة على الخليج، بعد أن خففت المحادثات الأميركية - الإيرانية من المخاوف بشأن الملاحة عبر مضيق هرمز.

ويعاني العراق، شأنه شأن غيره من منتجي النفط، من انخفاض حاد في عائدات النفط نتيجة لاضطرابات تدفقات النفط والشحن الإقليمية المرتبطة بالنزاع الأميركي - الإيراني والقيود المفروضة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.