بوكيتينو يواجه أزمة إصابات قبل المونديال

الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي وزوجته (رويترز)
الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي وزوجته (رويترز)
TT

بوكيتينو يواجه أزمة إصابات قبل المونديال

الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي وزوجته (رويترز)
الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مدرب المنتخب الأميركي وزوجته (رويترز)

أكد مدرب منتخب الولايات المتحدة، الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، أن استدعاء صانع الألعاب جيو رينا إلى معسكر مارس (آذار) يمثل فرصة مهمة للاعب لإثبات قدرته على العودة إلى مستواه قبل نهائيات كأس العالم 2026.

وحسب شبكة «The Athletic»، فقد جاء استدعاء رينا ضمن قائمة تضم 27 لاعباً أعلنها الاتحاد الأميركي لكرة القدم، رغم أن اللاعب لم يشارك سوى 28 دقيقة فقط مع ناديه بوروسيا مونشنغلادباخ منذ بداية عام 2026.

ورغم ذلك، يرى بوكيتينو أن الموهبة التي يمتلكها اللاعب تبرر منحه فرصة جديدة.

وقال المدرب الأرجنتيني: «جيو لاعب موهوب جداً ولاعب خاص. حتى لو لم يلعب كثيراً مع ناديه، فهذه فرصة ليُظهر أنه قادر على أن يكون مفيداً لنا مرة أخرى». استند بوكيتينو في قراره إلى تجربة المعسكر الدولي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، عندما وجه الدعوة لرينا بشكل مفاجئ أيضاً. حينها سجل اللاعب هدفاً بعد أربع دقائق فقط من دخوله مباراة منتخب باراغواي، قبل أن يصنع هدفاً في المباراة التالية أمام منتخب أوروغواي.

وقال بوكيتينو: «كان جيو رائعاً معنا في نوفمبر. التزامه وأداؤه مع المنتخب كانا ممتازين». ورغم البداية الجيدة بعد معسكر نوفمبر، عندما شارك أساسياً في أربع مباريات خلال ديسمبر (كانون الأول)، عاد رينا لاحقاً إلى مقاعد البدلاء بعد نتائج سلبية للفريق. ثم تعرض لإصابة في الفخذ أبعدته عن الملاعب، ولم يشارك منذ ذلك الحين إلا كبديل دون أن يحصل على دقائق لعب إضافية.

كما أن اللاعب لم يسجل أو يصنع أي هدف مع أنديته الألمانية منذ أكثر من عام، سواء مع مونشنغلادباخ أو ناديه السابق بوروسيا دورتموند. في المقابل، أبدى بوكيتينو قلقه من غياب عدد من اللاعبين المهمين بسبب الإصابة قبل المعسكر الدولي، أبرزهم: حاجي رايت، وتايلر آدامز، وسيرجينيو ديست.

وأشار المدرب إلى أن آدامز يعاني من إصابة في عضلة الفخذ قد تبعده لمدة أسبوعين أو ثلاثة. وفي المقابل، قلل بوكيتينو من أهمية تراجع أرقام نجم الفريق كريستيان بوليسيتش مع ناديه ميلان هذا العام، بعدما فشل في تسجيل أو صناعة أهداف خلال 2026 حتى الآن. وقال: «أنا لا أقيس اللاعب فقط بعدد الأهداف. كريستيان يقدم أداءً جيداً ويلعب باستمرار، وهذا هو الأهم».

ويمثّل معسكر مارس فرصة أخيرة تقريباً أمام عدد من اللاعبين لإقناع الجهاز الفني بمكانهم في القائمة النهائية لكأس العالم. وبالنسبة إلى جيو رينا، قد تكون هذه الدعوة فرصة جديدة لإحياء مسيرته الدولية قبل البطولة التي ستقام على أرض الولايات المتحدة بعد أشهر قليلة.


مقالات ذات صلة

لموشي يضم وجوهاً جديدة في تشكيلته الأولى لمنتخب تونس

رياضة عالمية صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي (الشرق الأوسط)

لموشي يضم وجوهاً جديدة في تشكيلته الأولى لمنتخب تونس

أعلن صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي لكرة القدم، الأربعاء، قائمة تضم 30 لاعباً للمشاركة بالمعسكر المقبل في مدينة تورونتو بكندا، من 23 إلى 31 مارس (آذار) الحالي.

«الشرق الأوسط» (تونس)
رياضة عالمية كاسبر شمايكل (رويترز)

الدنماركي شمايكل يخشى انتهاء مسيرته بسبب إصابة في الكتف

اعترف حارس المرمى الدنماركي المخضرم كاسبر شمايكل بأن مسيرته الكروية قد انتهت تقريباً بسبب إصابة خطيرة في الكتف.

«الشرق الأوسط» (غلاسكو (اسكوتلندا))
رياضة عالمية لاعبات منتخب إيران لحظة وصولهن إلى إسطنبول (أ.ف.ب)

لاعبات المنتخب الإيراني يتوجهن إلى بلادهن من تركيا براً

أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية، الأربعاء، بأن لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم سيعدن إلى بلادهن عبر تركيا، عقب الضجة التي أُثيرت.

«الشرق الأوسط» (إسطنبول)
رياضة عالمية إنزو فرنانديز (أ.ف.ب)

فرنانديز يرفض التعهد بالبقاء مع تشيلسي بعد الخروج من «الأبطال»

أثار إنزو فرنانديز التكهنات حول مستقبله برفضه التعهد بالبقاء مع فريقه تشيلسي الإنجليزي، بعد خروج الفريق من بطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (رويترز)

أربيلوا: كل يوم مع ريال مدريد بمثابة درس جديد

أثنى ألفارو أربيلوا على تأهل فريقه ريال مدريد الإسباني لدور الثمانية ببطولة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، بعدما اجتاز عقبة مانشستر سيتي الإنجليزي في دور الـ16.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

لموشي يضم وجوهاً جديدة في تشكيلته الأولى لمنتخب تونس

صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي (الشرق الأوسط)
صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي (الشرق الأوسط)
TT

لموشي يضم وجوهاً جديدة في تشكيلته الأولى لمنتخب تونس

صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي (الشرق الأوسط)
صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي (الشرق الأوسط)

أعلن صبري لموشي مدرب المنتخب التونسي لكرة القدم، الأربعاء، قائمة تضم 30 لاعباً للمشاركة بالمعسكر المقبل في مدينة تورونتو بكندا، من 23 إلى 31 مارس (آذار) الحالي الذي يتضمن مباراتين وديَّتَين أمام هايتي وكندا، في إطار الاستعداد لكأس العالم.

وشهدت القائمة الأولى للموشي، الذي تولى تدريب تونس، في يناير (كانون الثاني) الماضي، خلفاً لسامي الطرابلسي، دعوة وجوه جديدة، مثل راني خضيرة من أونيون برلين الألماني، وخليل العياري من باريس سان جيرمان، ولؤي بن فرحات لاعب كارلسروه الألماني، إضافة إلى آدم عروس والمهاجم عمر بن علي.

وفي المقابل، غاب عن تشكيلة لموشي أسماء بارزة، بينها نعيم السليتي وفرجاني ساسي وسيف الدين الجزيري ومنتصر الطالبي.

وضم لموشي في حراسة المرمى، أيمن دحمان وصبري بن حسن وعبد المهيب الشماخ ونور الدين الفرحاتي.

والمدافعون: يان فاليري ومعتز النفاثي وغيث الزعلوني وعمر الرقيق وآدم عروس وعلاء غرام ورائد الشيخاوي ومحمد أمين بن حميدة ومرتضى بن وناس وعلي العابدي.

أما في خط الوسط: إلياس السخيري وحنبعل المجبري وأنيس بن سليمان وراني خضيرة وإسماعيل الغربي ومحمد بلحاج محمود.

وفي الهجوم: إلياس سعد وسيباستيان تونكتي وريان اللومي وفراس شواط ولؤي بن فرحات وسيف الله اللطيف وعمر بن علي وخليل العياري وحازم المستوري وأنيس السعيدي.


الدنماركي شمايكل يخشى انتهاء مسيرته بسبب إصابة في الكتف

كاسبر شمايكل (رويترز)
كاسبر شمايكل (رويترز)
TT

الدنماركي شمايكل يخشى انتهاء مسيرته بسبب إصابة في الكتف

كاسبر شمايكل (رويترز)
كاسبر شمايكل (رويترز)

اعترف حارس المرمى الدنماركي المخضرم كاسبر شمايكل بأن مسيرته الكروية قد انتهت تقريباً بسبب إصابة خطيرة في الكتف.

ويعاني حارس مرمى فريق سلتيك الاسكوتلندي الألم منذ إصابته في كتفه اليسرى أثناء لعبه مع منتخب بلاده العام الماضي، وحيث تفاقمت الإصابة خلال مباراة ناديه ضد شتوتغارت الألماني الشهر الماضي.

وغاب شمايكل عن المباريات الخمس الأخيرة مع فريق المدرب مارتن أونيل، وتلقّى تشخيصاً «محبطاً» خلال زيارة لاختصاصي، الاثنين.

وفي حديثه لشبكة «سي بي إس سبورتس غولازو»، قال شمايكل: «سأحتاج الآن إلى عمليتين جراحيتين لعلاج كتفي».

وأضاف شمايكل: «إنها ضربة موجعة، لقد تعرضت لتمزق في عضلة الذراع، وتمزَّق في الكفة المدورة، وخلع في الكتف، وتمزق في الغضروف المفصلي. كل شيء تقريباً قد تضرر. يبدو أنني سأحتاج من 10 إلى 12 شهراً لإعادة التأهيل.

وشدد الحارس في تصريحاته، التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)»: «لا أعرف حقّاً كيف أتصرف حيال هذا. ربما تكون هذه آخر مباراة كرة قدم لي. لقد كنت لاعب كرة قدم منذ ولادتي. هذا التفكير مدمر. من الصعب جداً استيعابه في الوقت الحالي».

وسار شمايكل (39 عاماً) على نهج والده بيتر، الذي كان جزءاً لا يتجزأ من سنوات مجد فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي، وامتدت مسيرته في الملاعب لأكثر من عقدين.

وكان شمايكل عضواً في فريق ليستر سيتي، الذي فجر مفاجأة من العيار الثقيل بتتويجه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز عام 2016، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الإنجليزي بعد 5 سنوات، ثم انتقل لفريقي نيس الفرنسي وأندرلخت البلجيكي قبل انضمامه إلى سلتيك عام 2024.

ومن المقرر أن يخضع شمايكل لعمليته الجراحية الأولى، الجمعة، وقد تعهد بالقتال من أجل مسيرته خلال فترة تأهيل طويلة.

وأكد شمايكل: «أقول لنفسي: (حسناً، سأبذل قصارى جهدي لأرى إن كان بإمكاني العودة). سيكون من أعظم إنجازات مشواري الاحترافي أن أتعافى من إصابة كهذه. سأقاتل، وسأبذل قصارى جهدي».


لاعبات المنتخب الإيراني يتوجهن إلى بلادهن من تركيا براً

لاعبات منتخب إيران لحظة وصولهن إلى إسطنبول (أ.ف.ب)
لاعبات منتخب إيران لحظة وصولهن إلى إسطنبول (أ.ف.ب)
TT

لاعبات المنتخب الإيراني يتوجهن إلى بلادهن من تركيا براً

لاعبات منتخب إيران لحظة وصولهن إلى إسطنبول (أ.ف.ب)
لاعبات منتخب إيران لحظة وصولهن إلى إسطنبول (أ.ف.ب)

أفادت وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية، الأربعاء، بأن لاعبات المنتخب الإيراني لكرة القدم سيعدن إلى بلادهن عبر تركيا، وذلك عقب الضجة التي أُثيرت حول احتجاجهن الصامت، خلال بطولة كأس آسيا لكرة القدم للسيدات، المقامة حالياً في أستراليا.

وذكرت الوكالة أن اللاعبات وصلن إلى مطار إسطنبول، مساء الثلاثاء، وسافرن براً عائدات إلى إيران.

يُذكر أن المجال الجوي الإيراني مغلق بسبب الحرب الدائرة حالياً في المنطقة، حيث تبعد العاصمة الإيرانية طهران أكثر من 2000 كيلومتر عن مدينة إسطنبول التركية.

المجال الجوي الإيراني مغلق بسبب الحرب الدائرة حالياً في المنطقة (أ.ف.ب)

وخلال مباراتهن الأولى في دور المجموعات بـ«أمم آسيا»، هذا الشهر، التزمت اللاعبات الصمت أثناء عزف النشيد الوطني، وهو ما عدَّته إيران احتجاجاً على القيادة في طهران، ووصفتهن وسائل الإعلام الرسمية لاحقاً بـ«الخائنات»، على الرغم من أن اللاعبات ردّدن النشيد في المباراتين التاليتين.

اللاعبات وصلن إلى مطار إسطنبول الثلاثاء وسافرن براً عائدات إلى إيران (أ.ف.ب)

وتقدمت سبع لاعبات من منتخب إيران للسيدات بطلبات لجوء في أستراليا، بعد خروج الفريق من البطولة، قبل أن تسحب خمس منهن طلباتهن لاحقاً.

وتخشى منظمات حقوق الإنسان أن تواجه اللاعبات عواقب وخيمة في إيران، أو أن تتعرض عائلاتهن لضغوط، حال عدم عودتهن.