«دوري الأبطال»: مبابي جاهز للعودة في مواجهة مانشستر سيتي

مبابي خلال التحضيرات لمواجهة السيتي (أ.ف.ب)
مبابي خلال التحضيرات لمواجهة السيتي (أ.ف.ب)
TT

«دوري الأبطال»: مبابي جاهز للعودة في مواجهة مانشستر سيتي

مبابي خلال التحضيرات لمواجهة السيتي (أ.ف.ب)
مبابي خلال التحضيرات لمواجهة السيتي (أ.ف.ب)

سيكون المهاجم الفرنسي كيليان مبابي جاهزاً للعودة من الإصابة مع فريقه ريال مدريد الإسباني الساعي لإقصاء مانشستر سيتي الإنجليزي، الثلاثاء، في إياب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

وغاب مبابي بسبب إصابة في الركبة عن فوز «الملكي» 3-0 على سيتي في مباراة الذهاب في مدريد الأسبوع الماضي.

لكن المهاجم الفرنسي الذي سجَّل 38 هدفاً في 33 مباراة هذا الموسم، يستعد للظهور في استاد الاتحاد.

وقال مدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا للصحافيين الاثنين: «مبابي جاهز للعب».

وأضاف: «لا أطيق الانتظار لرؤيته يعود إلى الملعب، للاستمتاع بمشاهدته وهو يلعب ويسجّل الأهداف التي يسجّلها. بالتأكيد سيكون مهماً».

وسافر لاعب الوسط الإنجليزي جود بيلينغهام أيضاً مع بعثة فريق العاصمة الإسبانية، بينما يواصل تعافيه من إصابة في العضلة الخلفية، لكنه لن يكون جاهزاً للمشاركة في المباراة.

وتابع أربيلوا: «أراد بيلينغهام أن يأتي مع زملائه. أنا سعيد جداً لرؤيته أكثر قرباً من الفريق. من المهم أن يكون قريباً من زملائه، ووجوده في أثناء حديث المدرب قبل المباراة، كما سيكون بين الشوطين أحد القادة مثلما هو دائماً».

ويُتوقَّع أن يُقصي ريال مانشستر سيتي من دوري الأبطال للموسم الثالث توالياً بعد تأمين أفضلية كبيرة في مباراة الذهاب.

ويرى الألماني أنتونيو روديغر، مدافع ريال، أن المفتاح لتحقيق الفوز هو منع المهاجم النرويجي لسيتي، إرلينغ هالاند، من استعادة مستواه بعد سلسلة من العروض غير المقنعة مؤخراً.

وقال روديغر: «اللعب ضد لاعبين مثل هالاند متعة كبيرة. أحب الصراع البدني، أريده وأحتاج إليه، وهو (هالاند) كذلك. أتطلع إلى هذه المواجهة. إنه مهاجم من الطراز العالمي، قوي جداً، وأحب هذا النوع من الثنائيات».

وتطرّق روديغر إلى أسلوبه القتالي بعدما علَّق على تصريحات مدافع خيتافي دييغو ريكو الذي قال إن روديغر ارتكب «اعتداء» عليه في احتكاك بينهما مطلع الشهر الحالي.

وعلّق روديغر: «في الإعادة البطيئة يبدو الأمر فظيعاً، لكن في اللقطة نفسها، وبحسب ما قال اللاعب، بدا وكأنني كدت أقتله».

وأكمل: «لم يكن يحتاج إلى المبالغة، لأنه لو كانت لدي نية للقيام بذلك، لما تمكَّن من الوقوف بعدها. أنا لا أبرّر ما حدث، لكن طريقة حديثه بعد المباراة توحي وكأنني قتلته، بينما كان يركض بعدها».

وأردف: «نعرف جميعاً أنني أحب اللعب بقوة، لكن لدي حدود. أنا إنسان في النهاية».


مقالات ذات صلة

ريال مدريد يضم كوكوريا في أول صفقة انتقالات منذ عودة مورينيو

رياضة عالمية مارك كوكوريا (أ.ب)

ريال مدريد يضم كوكوريا في أول صفقة انتقالات منذ عودة مورينيو

وقّع ريال مدريد، اليوم الاثنين، عقداً لمدة ست سنوات مع الظهير الأيسر الإسباني مارك كوكوريا قادماً من تشيلسي الإنجليزي في أول صفقة يُبرمها النادي المنافس.

رياضة عالمية المدافع الدولي مارك كوكوريا في معسكر «لاروخا» بالمكسيك (إ.ب.أ)

ريال مدريد يتوصل إلى اتفاق لضم كوكوريا من تشيلسي

توصل ريال مدريد، وصيف بطل الدوري الإسباني لكرة القدم، إلى اتفاق مع تشيلسي الإنجليزي لضم المدافع الدولي مارك كوكوريا بعد انتهاء كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كيليان مبابي (أ.ف.ب)

مبابي بين الفلوت وكأس العالم... بداية «غير موفقة» خارج الملعب

قال كيليان مبابي، نجم المنتخب الفرنسي لكرة القدم، إنه سيكتفي بكرة القدم، بعد أن فشل في استعراض مهاراته السابقة في العزف على الفلوت.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية كيليان مبابي قائد منتخب فرنسا (أ.ب)

مبابي يعد باحتفال غير معتاد إذا سجل أمام السنغال

كشف كيليان مبابي عن احتفال غير تقليدي قد يظهره خلال مباراة فرنسا والسنغال في افتتاح مشوار المنتخب الفرنسي بكأس العالم.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي (رويترز)

مبابي: الفوز بكأس العالم أهم من لقب الهداف التاريخي

يمكن أن يصبح كيليان مبابي، لاعب المنتخب الفرنسي لكرة القدم، الهداف التاريخي لكأس العالم، لكن النجم الفرنسي أكد أن الفوز بلقب آخر أكثر أهمية.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)

«مونديال 2026»: حارس الرأس الأخضر «المخضرم» يفوز بجائزة رجل مباراة إسبانيا

فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر الأفضل بمواجهة إسبانيا (د.ب.أ)
فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر الأفضل بمواجهة إسبانيا (د.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: حارس الرأس الأخضر «المخضرم» يفوز بجائزة رجل مباراة إسبانيا

فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر الأفضل بمواجهة إسبانيا (د.ب.أ)
فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر الأفضل بمواجهة إسبانيا (د.ب.أ)

خطف فوزينيا حارس مرمى الرأس الأخضر الأضواء من الجميع بتألقه في مباراة منتخب بلاده ضد إسبانيا التي انتهت بالتعادل السلبي، الاثنين، في المجموعة الثامنة لكأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

فاز حارس المرمى المخضرم البالغ من العمر 40 عاماً بجائزة رجل المباراة بعد تألقه بتصديه للعديد من المحاولات الخطيرة لإسبانيا، ليخرج بشباك نظيفة، ويمنح بلاده أول نقطة في تاريخها، حيث تشارك لأول مرة في كأس العالم.

وأشاد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالحارس المخضرم برسالة تقول: «الحياة تبدأ بعد الأربعين».

من جانبها علقت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) على تألق فوزينيا بالإشارة إلى أنه تصدى لسبع محاولات.

وأضافت أنه لأول مرة منذ مونديال 1966 الذي أقيم في إنجلترا يتصدى حارس مخضرم لهذا العدد من الكرات بعد تألق بات جينيجز حارس مرمى آيرلندا الشمالية الذي تصدى لعشر محاولات خلال مواجهة البرازيل في مونديال 1986 بالمكسيك.

وسيلعب منتخب الرأس الأخضر في الجولة الثانية ضد الأوروغواي، بينما تلعب إسبانيا ضد السعودية.


دي لا فيونتي: الكرة رفضت دخول مرمى الرأس الأخضر!

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

دي لا فيونتي: الكرة رفضت دخول مرمى الرأس الأخضر!

لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)
لويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا (أ.ف.ب)

برر لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، التعادل مع الرأس الأخضر في المجموعة الثامنة لكأس العالم 2026 لكرة القدم بسبب افتقار لاعبيه للتركيز في إنهاء الهجمات.

قال دي لا فوينتي في تصريحات عبر قناة «بي إن سبورتس» عقب اللقاء: «يجب أن نتحسن على مستوى إنهاء الهجمات».

أضاف المدرب الإسباني: «في مثل هذه المباريات من الوارد أن تصنع عدة فرص ولكن تحتاج إلى اللمسة الأخيرة».

أشار: «لقد واجهنا فريقاً منظماً. منذ اللحظة الأولى يتكتلون بعشرة لاعبين أمام مرماهم، لذا وجدنا صعوبة كبيرة في إيجاد المساحات واضطررنا إلى تدوير الكرة كثيراً للبحث عن ثغرة».

وختم دي لا فوينتي تصريحاته: «ولكن الكرة رفضت دخول المرمى، لقد كانت مباراة صعبة، وندرك أن جميع مباريات كأس العالم ستكون صعبة».

وسيلعب منتخب إسبانيا ضد السعودية في الجولة الثانية بعدها يختتم مشواره بمواجهة قوية ضد أوروغواي يومي 21 و27 يونيو (حزيران) على التوالي.


«مونديال 2026»: رونالدو يثير انقساماً حول أهميته لمنتخب البرتغال

كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
TT

«مونديال 2026»: رونالدو يثير انقساماً حول أهميته لمنتخب البرتغال

كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)
كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال (إ.ب.أ)

لم يتوقع أحد التشكيك في أهمية كريستيانو رونالدو قائد منتخب البرتغال للفريق قبل انطلاقة بطولة كأس العالم 2026 لكرة القدم. لكن رونالدو لم يكن موفقاً في مونديال قطر 2022، مكتفياً بتسجيل هدف واحد فقط من ركلة جزاء، وغضب بشدة عند استبداله في مباراة كوريا الجنوبية، ليجلس على مقاعد البدلاء في أولى مواجهات الأدوار الإقصائية أمام سويسرا.

وبعدها عجز رونالدو لأول مرة عن التهديف في بطولة كبيرة عندما فشل في هز الشباك خلال بطولة أمم أوروبا 2024.

والآن يشعر مشجعو البرتغال بالقلق قبل آخر مشاركة لرونالدو البالغ من العمر 41 عاماً في بطولة كأس العالم حيث يبدأ منتخب البرتغال مشواره بمواجهة الكونغو الديمقراطية في هيوستن، يوم الأربعاء.

وقال المشجع زاك مالياس خلال أول تدريب مفتوح لمنتخب البرتغال استعداداً لكأس العالم في معسكره التدريبي بفلوريدا: «أعتقد أن منتخبنا يؤدي أفضل أحياناً من دون رونالدو. هناك لاعبون آخرون يناسبون طريقة اللعب بشكل أفضل».

وقالت بياتريس ميتانكين: «رونالدو نجم كبير، ويحظى بشعبية جماهيرية عريضة، وهي أمور تؤثر عليه». ولكن رونالدو ترك بصمات إيجابية مؤخراً، منها تسجيل 8 أهداف في مشوار تتويج البرتغال بلقب دوري أمم أوروبا للمرة الثانية، منها هدف التعادل في المباراة النهائية أمام إسبانيا.

كما تُوج رونالدو مع فريقه النصر بلقب الدوري السعودي لأول مرة هذا العام، متصدراً هدافي المسابقة برصيد 28 هدفاً.

وقال مشجع آخر، وهو روب ستيكل: «رونالدو يحب المشاركة في اللحظات الحاسمة، وكأس العالم على الأبواب، إنه لاعب يريد تسديد ركلات الجزاء، ويرغب بقوة في الوجود أساسياً حتى نهاية المباراة».

ويستعد كريستيانو رونالدو لتحقيق رقم قياسي بمشاركته في كأس العالم للمرة السادسة، ويعد أكبر لاعب ميداني سناً في البطولة، والمهاجم الأساسي لمنتخب بلاده.

ورغم التشكيك في قدرات رونالدو مع تقدمه في العمر، قال المشجع إرنستو فيلار إن هناك لاعبين بارزين في منتخبات أخرى رغم كونهم الأكبر سناً مثل الكرواتي لوكا مودريتش، والأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويتفق مع هذا الاتجاه زملاء رونالدو في المنتخب البرتغالي، وكذلك المدير الفني للفريق. وعبّر فيتينيا نجم وسط باريس سان جيرمان ومنتخب البرتغال عن إعجابه الشديد بالمقومات البدنية لرونالدو، قائلاً: «رونالدو يبلغ 41 عاماً وأنا 26 عاماً، ولكنني لا أملك مقوماته البدنية؛ فهو مذهل».

أما الإسباني روبرتو مارتينيز مدرب منتخب البرتغال فيرى أن مقومات رونالدو تؤهله للمشاركة في مونديال 2030 عندما يبلغ 45 عاماً.

وبصرف النظر عن فاعلية رونالدو وأرقامه، توجد فئة من الجماهير معجبة للغاية بالنجم البرتغالي المخضرم، وهي الأطفال الصغار الذين حضروا بكثافة تدريبات المنتخب البرتغالي.