قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين، إن الحملة العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة على إيران استمرت «بكامل قوتها» خلال الأيام القليلة الماضية، مضيفا أن واشنطن قصفت منذ بداية الحرب أكثر من سبعة آلاف هدف في جميع أنحاء إيران.
وأدلى ترمب بتلك التعليقات قبل غداء في مركز كنيدي.
وعدّ أن إيران ترغب في إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، مضيفا أنه من غير الواضح من يتحدث باسم إيران. وجدد الرئيس الأميركي دعوته للدول للمساعدة في إعادة فتح حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، قائلا إن بعض الدول أبلغته بأنها بصدد القيام بذلك في حين لم تبد دول أخرى نفس القدر من الحماس للمساعدة.
وقال ترمب «لقد وفّرنا لكم الحماية على مدى 40 عاما، و(الآن) لا تريدون المشاركة» في إعادة فتح المضيق. أضاف «نحضّ بقوة الدول الأخرى على المساهمة معنا والانخراط سريعا وبحماسة كبيرة».
وصعّد الرئيس الأميركي الضغط على بريطانيا وفرنسا الاثنين، قائلا إنه يتوقع منهما المساعدة في تأمين الملاحة في مضيق هرمز خلال الحرب على إيران. وذكر ترمب أنه تحدث مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول هذا الأمر، مؤكدا أن رده «ثمانية (من عشرة)، لم يكن مثاليا». وتابع «أعتقد أنه سيساعد»، معربا أيضا عن اعتقادة أن بريطانيا ستشارك في مهمة لتأمين مضيق هرمز.وأضاف أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيعلن أسماء الدول الراغبة في مساعدة الولايات المتحدة.
من جهته، قال رئيس الوزراء الهولندي روب جيتن، الاثنين، إن هولندا ستتخذ «موقفا منفتحا» تجاه أي طلب للمساهمة في بعثة لحماية التدفقات التجارية في مضيق هرمز، لكن المستوى الحالي للهجمات هناك يجعل من المستحيل تقديم المساعدة في الوقت الحالي. وأضاف خلال مؤتمر صحافي مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس في برلين، أنه لم يتم تقديم أي طلب واضح للمساهمة في أي بعثة في المضيق حتى الآن.
ووصف ترمب، الاثنين، الأوضاع التي تمر بها جماعات المعارضة الإيرانية بأنها صعبة، قائلا إن الحكومة تقتل المتظاهرين. وأضاف أن المتظاهرين لم يكونوا يحملون أسلحة.
ومع دخول الحرب الإسرائيلية-الأميركية على إيران يومها السابع عشر، يبدو باب الدبلوماسية مغلقاً، فيما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من أن حلف شمال الأطلسي (الناتو) يواجه مستقبلا «سيئا للغاية» إذا تقاعس حلفاء الولايات المتحدة في مد يد العون بشأن فتح مضيق هرمز.
وتباينت ردود الأفعال على دعوة ترمب لإنشاء تحالف دولي لتأمين الممر الملاحي الحيوي، وبينما رفضت عدة دول من بينها اليابان وأستراليا واليونان وألمانيا إرسال سفن حربية لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، أكدت إيطاليا أن الدبلوماسية هي النهج الصحيح، فيما قالت بريطانيا إنها لن تنجر إلى الحرب، وإنها تعمل مع الحلفاء على خطة لإعادة فتح المضيق لكنها لن تكون أطلسية.
