أميركا... وفاة طالب لجوء أفغاني خلال احتجازه لدى وكالة الهجرة

عناصر من وكالة الهجرة والجمارك (أرشيفية-رويترز)
عناصر من وكالة الهجرة والجمارك (أرشيفية-رويترز)
TT

أميركا... وفاة طالب لجوء أفغاني خلال احتجازه لدى وكالة الهجرة

عناصر من وكالة الهجرة والجمارك (أرشيفية-رويترز)
عناصر من وكالة الهجرة والجمارك (أرشيفية-رويترز)

قالت جماعة ‌حقوقية يقودها محاربون قدامى أميركيون، اليوم الأحد، إن مهاجراً أفغانياً لقي حتفه مطلع هذا الأسبوع في ​أثناء احتجازه لدى وكالة الهجرة والجمارك، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من اعتقاله في ولاية تكساس.

وكان محمد ناظر باكتيوال عمل سابقاً مع الجيش الأميركي في أفغانستان وطلب لاحقاً اللجوء إلى الولايات المتحدة.

وقال شون فانديفير، رئيس جماعة «أفغان ‌إيفاك» المدافعة ‌عن حقوق اللاجئين، في بيان، ​إن ‌باكتيوال ⁠كان ​يعيش في ⁠إحدى ضواحي دالاس مع زوجته وأطفاله الستة في انتظار البت في طلب اللجوء الذي قدمه.

وأضاف فانديفير أن أفراد أمن اتحاديين اعتقلوا باكتيوال من أمام شقته صباح يوم الجمعة بينما كان يوصل أطفاله ⁠إلى المدرسة قبل أن يلقى حتفه أمس ‌لأسباب غير ‌معروفة.

باكتيوال (41 عاماً) هو الشخص الثاني ​عشر على الأقل ‌الذي يموت في أثناء احتجازه لدى وكالة ‌الهجرة والجمارك هذا العام في ظل حملة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المناهضة للهجرة.

وتوفي 31 شخصاً العام الماضي بعد احتجازهم لدى وكالة الهجرة والجمارك، ‌وهو أعلى رقم خلال عقدين.

وأدت وكالة الهجرة والجمارك دوراً محورياً ⁠في ⁠سياسة ترمب القائمة على الترحيل الجماعي.

وقالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، التي تتبعها وكالة الهجرة والجمارك، إنها تحتاج إلى مزيد من الوقت للرد على طلب من وكالة «رويترز» للتعليق.

وقال فانديفير إن أسرة باكتيوال أُبلغت بأنه نُقل إلى أحد المستشفيات في دالاس ليلة اعتقاله، وكان لا يزال على قيد الحياة في صباح اليوم التالي، لكنه ​توفي بعد ذلك ​بوقت قصير. ودعت منظمة «أفغان إيفاك» إلى فتح تحقيق فوري.



سلطات الهجرة الأميركية تحتجز والد بحّار يخدم على متن «أبراهام لينكولن»

حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية-رويترز)
حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية-رويترز)
TT

سلطات الهجرة الأميركية تحتجز والد بحّار يخدم على متن «أبراهام لينكولن»

حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية-رويترز)
حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية-رويترز)

احتجزت سلطات الهجرة الأميركية، أول من أمس السبت، والد أحد البحارة على متن حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن»، وفقاً لأفراد من عائلته.

قالت كاتي ديلغادو، ابنة زوجة لويس مانويل أفيليس، لشبكة «إن بي سي نيوز»، إن أفيليس، وهو من نيكاراغوا، احتُجز في كي ويست بولاية فلوريدا حيث يقيم، مشيرة إلى أنه يعيش في الولايات المتحدة منذ نحو 20 عاماً، وأنها لا تعلم بوجود سِجل اعتقالات أو اتهامات جنائية بحقه.

وأكدت وزارة الأمن الداخلي الأميركية أن حرس الحدود أوقف أفيليس، خلال عملية تفتيش مرورية، وقالت إنه دخل الولايات المتحدة بصورة غير قانونية في تاريخ ومكان غير معروفين، وأنه سيبقى في عهدة إدارة الهجرة والجمارك (ICE) بانتظار إجراءات ترحيله.

ويخدم ابنه جوشوا أفيليس على متن حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن»، التي بدأت رحلة العودة إلى الولايات المتحدة بعد انتشار طويل شمل مشاركتها في العمليات العسكرية بالشرق الأوسط خلال الحرب مع إيران.

وكتب جوشوا، على «فيسبوك»: «انتشرت، لأكثر من تسعة أشهر، في البحر بالشرق الأوسط على متن يو إس إس أبراهام لينكولن، أقاتل من أجل بلدٍ منحني كل شيء».

وأكد أن والده يعمل بجِد، ولديه تصريح عمل وبطاقة ضمان اجتماعي ورخصة قيادة، معرباً عن تأثره الشديد باحتجازه. وقال: «لا أعرف كيف يمكنني ذهنياً الاستمرار في العمل أكثر من 12 ساعة يومياً وأنا أعلم أن والدي محتجَز في مكان ما، وربما يُعامَل كمجرم».

وردّاً على وضعه القانوني، قالت وزارة الأمن الداخلي إن الحصول على تصريح عمل أو وجود طلب هجرة قيد النظر «لا يمنح وضعاً قانونياً في الولايات المتحدة».

كانت «أبراهام لينكولن» قد غادرت ميناءها، في سان دييغو، في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، وسجلت رقماً قياسياً في «البحرية» الأميركية من حيث المدة التي أمضتها دون التوقف في ميناء. وأعلنت «البحرية»، السبت، أن الحاملة غادرت الشرق الأوسط رسمياً متجهة إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة.

يأتي توقيف أفيليس ضِمن حملة إدارة الرئيس دونالد ترمب المشددة على الهجرة. ووفق تحقيق حديث، لوكالة «أسوشيتد برس»، احتجزت سلطات الهجرة أكثر من 50 من آباء وأمهات وأزواج أفراد في الجيش، خلال ولاية ترمب الثانية.

وأكدت وزارة الأمن الداخلي أن وجود فرد من العائلة في الجيش «لا يشكل تصريحاً بانتهاك قوانين البلاد»، وأن خدمة أحد الأقارب في القوات المسلّحة لا تمنح تلقائياً وضعاً قانونياً أو حصانة من إجراءات الهجرة.


أميركا تلغي تدريبات مع مشاة بحرية كوريا الجنوبية بسبب حرب إيران

مروحيات أباتشي خلال المناورات السنوية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في 2024 (أرشيفية-إ.ب.أ)
مروحيات أباتشي خلال المناورات السنوية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في 2024 (أرشيفية-إ.ب.أ)
TT

أميركا تلغي تدريبات مع مشاة بحرية كوريا الجنوبية بسبب حرب إيران

مروحيات أباتشي خلال المناورات السنوية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في 2024 (أرشيفية-إ.ب.أ)
مروحيات أباتشي خلال المناورات السنوية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة في 2024 (أرشيفية-إ.ب.أ)

قال سلاح مشاة البحرية الكوري الجنوبي، اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة ألغت تدريبات إنزال برّمائية مشتركة كان من المقرر إجراؤها الشهر المقبل مع الدولة الآسيوية، بعد أن أشارت واشنطن إلى محدودية القوات الأميركية المتاحة بسبب حرب إيران.

وأوضح متحدث باسم سلاح مشاة البحرية الكوري الجنوبي، في مؤتمر صحافي، أن نظيره الأميركي أبلغه رسمياً، في يونيو (حزيران) الماضي، بأن عدد الجنود اللازم لإجراء تدريبات «سانغيونغ» على مستوى الفرقة سيكون محدوداً.

وأضاف المتحدث أن الحليفين ما زالا يُجريان مشاورات بشأن استئناف التدريبات. ولم يحدد التدابير التي قد تُتخذ لتجنب إلغاء المناورات في المستقبل، أو لتعويض فرص التدريب التي لم تحظَ بها القوات، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تردَّ القوات الأميركية في كوريا الجنوبية بعدُ على طلب للتعليق. وأُلغيت التدريبات في أعقاب أمر مفاجئ أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتقليص نطاق مناورات عسكرية مشتركة سنوية منفصلة انتهت يوم الجمعة الماضي، معللاً ذلك بارتفاع التكلفة ورفض سيول المشاركة في الحرب ضد إيران. وعلى الرغم من تقليص حجم التدريبات، أطلقت بيونغيانغ 10 صواريخ.


السلطات الأميركية تفتح تحقيقاً بعد العثور على 5 جثث بولاية أوريغون

عنصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)
عنصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)
TT

السلطات الأميركية تفتح تحقيقاً بعد العثور على 5 جثث بولاية أوريغون

عنصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)
عنصر من الشرطة الأميركية (أرشيفية - رويترز)

عُثر على جثث لخمسة أشخاص في عقار ريفي خارج مدينة بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية. وقالت السلطات، يوم الأحد، إنه يجري التحقيق في الحادث باعتباره جريمة قتل خماسية.

ووفق وكالة «أسوشييتد برس»، قال مكتب مأمور مقاطعة واشنطن إن السلطات استجابت في البداية، في وقت مبكر من يوم السبت، لبلاغات عن حريق في سيارة داخل عقار في فورست جروف، على بعد نحو 48 كيلومتراً غرب وسط مدينة بورتلاند. وتلا ذلك عثور فرق الاستجابة على رفات خمسة أشخاص و«عدة حيوانات أليفة».

وقالت السلطات، دون تقديم المزيد من التفاصيل، إن المحققين لا يعتقدون أن الحادث كان عمل عنف عشوائياً. ولم تجر أي اعتقالات ولم يحتجز أحد.

ولم تكشف السلطات عن أعمار أو جنس الأشخاص الذين عُثر عليهم، أو كيفية وفاتهم، أو الروابط المحتملة بين بعضهم البعض. كما لم يتم تحديد نوع الحيوانات التي عثر عليها نافقة.

وفي مؤتمر صحافي، بعد ظهر يوم الأحد، قالت المحققة شانون وايلد من مكتب الشرطة إنهم لا يزالون يعملون على تحديد هوية الضحايا.

وقالت وايلد، مشيرة إلى تعقيد التحقيق وكبر حجم موقع الجريمة: «عندما يكون لديك شخص واحد متوفى، ناهيك عن خمسة، فإن ذلك يشكل تحدياً لوجستياً».

وحثت المأمور كابريس ماسي أي شخص على دراية بالعقار أو الأشخاص الذين يعيشون هناك على مشاركة أي معلومات قد تكون لديهم.