مشجع برشلوني يجد نفسه بالخطأ في ملعب إكستر بدلاً من سانت جيمس بارك

المشجع قطع مسافة 366 ميلاً نحو الملعب الخطأ (رويترز)
المشجع قطع مسافة 366 ميلاً نحو الملعب الخطأ (رويترز)
TT

مشجع برشلوني يجد نفسه بالخطأ في ملعب إكستر بدلاً من سانت جيمس بارك

المشجع قطع مسافة 366 ميلاً نحو الملعب الخطأ (رويترز)
المشجع قطع مسافة 366 ميلاً نحو الملعب الخطأ (رويترز)

استبدل مشجع كرة قدم إسباني، بشكل خاطئ أمسية من مباريات دوري أبطال أوروبا في نيوكاسل بمباراة في دوري الدرجة الأولى في إكستر، نتيجة خطأ في الملعب.

وكان المشجع قد خطط لمشاهدة مباراة ذهاب دور الـ16 لبرشلونة ضد نيوكاسل، لكنه وجد نفسه في ملعب لأحد أندية الدرجة الأولى بدلاً من ملعب نيوكاسل بسبب «خطأ» في الحساب أدى إلى قطع مسافة 366 ميلاً تقريباً، أو ست ساعات ونصف الساعة بالسيارة.

وفي منشور على منصة «إكس»، كشف نادي إكستر أن المشجع قطع المسافة من ديفون على أمل رؤية نجوم مثل الأمين جمال وروبرت ليفاندوفسكي، وساعده في حجز تذكرة لمباراة فريقه في دوري الدرجة الثالثة ضد لينكولن.

وفي الوقت الذي كان يسجل فيه الأمين هدف التعادل الدرامي في الوقت بدل الضائع على ملعب تاينسايد، كان المشجع يشاهد فريقه المتصدر، إمبس، يحسم النقاط الثلاث بفضل هدف توم هامر من اللمسة الأولى.

وقال آدم سبنسر، مسؤول تجربة المشجعين في إكستر: «جاء أحد متطوعينا إلى المكتب ليخبرنا بأن هذا الرجل حضر متوقعاً مشاهدة مباراة لنادي برشلونة».

وتابع: «لم تكن لغته الإنجليزية جيدة، ولكن مما استطعنا استنتاجه، فقد جاء من لندن. أظن أنه أدخل اسم ملعب سانت جيمس بارك في هاتفه ثم اتبع التعليمات من هناك».

وأشار: «كان محبطاً للغاية ومحرجاً بعض الشيء. لذا، رتبنا له تذكرة وتمكن من مشاهدة مباراة في ملعب سانت جيمس بارك الحقيقي، نرحب به مجدداً في أي وقت».


مقالات ذات صلة

غوارديولا ناصحاً السيتي: خليفتي لا يجب أن يكون نسخة مني… احذروا

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ب)

غوارديولا ناصحاً السيتي: خليفتي لا يجب أن يكون نسخة مني… احذروا

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الذي سيغادر منصبه، إنه يأمل أن يكون خليفته صادقاً مع نفسه. وحذر من أن أي محاولة للعثور على نسخة طبق الأصل منه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: سأسعى لتحقيق «حلم دوري أبطال أوروبا» مع برشلونة

كشف الألماني هانزي فليك عن حلمه بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ثنائي سيدات برشلونة أيتانا بونماتي وأليكسيا بوتياس تستعدان للمجد القاري (أ.ب)

«أبطال أوروبا للسيدات»: برشلونة وليون يتصارعان على اللقب

سوف تكون مباراة برشلونة الإسباني وأولمبيك ليون الفرنسي هي المرة الرابعة خلال ثمانية مواسم التي يتنافس فيها الفريقان على اللقب القاري.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن دوري الأبطال (إ.ب.أ)

يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن «دوري الأبطال»

وضع يوفنتوس نفسه في مأزق كبير حين سقط، الأحد الماضي، على أرضه أمام فيورنتينا، إذ بات موسمه مُهدَّداً بالتحوُّل إلى كارثة؛ نتيجة خروجه من المراكز الـ4 الأولى.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )
رياضة عالمية لويس إنريكي (إ.ب.أ)

لويس إنريكي: آرسنال أفضل فريق في العالم دون الكرة

أشاد لويس إنريكي، مدرب باريس سان جيرمان، بمنافسه آرسنال قبل مواجهتهما بنهائي دوري ​أبطال أوروبا لكرة القدم نهاية الشهر الحالي.

«الشرق الأوسط» (باريس)

«مكلارين» نادم على رهانه الفاشل في الإطارات خلال يوم سيئ بكندا

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)
TT

«مكلارين» نادم على رهانه الفاشل في الإطارات خلال يوم سيئ بكندا

لاندو نوريس (أ.ب)
لاندو نوريس (أ.ب)

خاض لاندو نوريس وأوسكار بياستري، سائقا فريق مكلارين، سباقاً للنسيان في جائزة كندا الكبرى، ضِمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، أمس الأحد، إذ أدى اختيار الفريق غير الموفَّق للإطارات، في بداية السباق، إلى نتائج عكسية، لينهار الأداء منذ تلك اللحظة.

وانسحب نوريس، حامل اللقب، في اللفة 38 بسبب مشكلة في صندوق التروس، بينما أنهى بياستري السباق دون نقاط بعد اصطدامه بأليكس ألبون على حلبة جيل فيلنوف في مونتريال.

أوسكار بياستري (إ.ب.أ)

وانطلق نوريس وبياستري من المركزين الثالث والرابع، لكن الفريق اختار إطارات الأمطار المتوسطة أو الخفيفة للسيارتين، في حين اختار معظم المتسابقين الإطارات الملساء في ظل الظروف الباردة والزلقة.

وبدا القرار واعداً لفترة وجيزة، عندما انطلق نوريس للصدارة، لكن الأمطار توقفت قبل الانطلاق، واضطرت السيارتان للتوقف مبكراً في منطقة الصيانة مع جفاف مسار الحلبة.

وقال بياستري، لشبكة قنوات «سكاي سبورتس» التلفزيونية: «لسوء حظنا، توقفت الأمطار مع بدء لفّة الإحماء. لذلك نعم، إنها إحدى تلك المواقف التي إذا أمطرت قليلاً أكثر، لكُنّا بدونا أبطالاً. لكن ذلك لم يحدث، لذلك بدونا كالحمقى».

وقال رئيس الفريق أندريا ستيلا إن القرار يجب أن يُحكم عليه بناء على المعلومات المتاحة في ذلك الوقت، وليس فقط على النتيجة.

وأضاف، للصحافيين: «توقفت الأمطار تقريباً بعد إشارة الدقائق الخمس، ثم أدت لفّة الإحماء المزدوجة إلى عقوبة واضحة للانطلاق بإطارات الأمطار المتوسطة أو الخفيفة. إذا استمر المطر لبضع دقائق أخرى، وبدأ السباق في الوقت المناسب، لكُنا قد شهدنا فارقاً كبيراً في الأداء عند الانطلاق بالإطارات المناسبة».

واستمرت مشاكل مكلارين بعد فشل الرهان على الإطارات، وحاول بياستري التعافي، لكنه اصطدم مع ألبون في اللفة 15، مما أدى إلى خروج سائق وليامز من السباق.

وقال السائق الأسترالي، الذي تلقّى عقوبة 10 ثوان، وأنهى السباق في المركز 11، معتذراً: «لم أكن أحاول تجاوزه. لقد انغلقت الفرامل، وهذا كل ما في الأمر». وأضاف ستيلا أن العقوبة كانت مستحقة، ووصف الحادث بأنه سوء تقدير.

وقال ستيلا إن نوريس توقّف مبكراً بسبب ارتفاع درجة حرارة السيارة والحاجة إلى تنظيف المبرّدات، لكنه أضاف أن هذه مشكلة منفصلة عن مشكلة صندوق التروس، التي أجبرته على الانسحاب من السباق.

وأنهى مكلارين، حامل لقب بطولة الصانعين، السباق دون الحصول على أي نقطة في يومٍ فاز فيه متصدر البطولة كيمي أنتونيلي بسباقه الرابع على التوالي مع فريقه مرسيدس.

ويحتل نوريس المركز الخامس في ترتيب السائقين بفارق 73 نقطة عن الشاب الإيطالي، بينما يحتل بياستري المركز السادس بفارق 10 نقاط أخرى.

وقال ستيلا: «اليوم لم يكن يومنا».


رئيس رابطة دوري الرغبي بديلاً لتيلي في رئاسة الاتحاد الأسترالي للتنس

أندرو عبده (أ.ب)
أندرو عبده (أ.ب)
TT

رئيس رابطة دوري الرغبي بديلاً لتيلي في رئاسة الاتحاد الأسترالي للتنس

أندرو عبده (أ.ب)
أندرو عبده (أ.ب)

أعلن الاتحاد الأسترالي للتنس تعيين أندرو عبده، رئيس رابطة دوري الرغبي الوطني، رئيساً تنفيذياً جديداً له ليحل محل كريج تيلي الذي شغل المنصب لفترة طويلة.

وكان الاتحاد الذي ينظم بطولة أستراليا المفتوحة، إحدى البطولات الأربع الكبرى للتنس، يبحث عن بديل لتيلي منذ تأكيد المسؤول الجنوب أفريقي في فبراير (شباط) الماضي أنه سيترك منصبه ليصبح الرئيس التنفيذي الجديد للاتحاد الأميركي للتنس.

ويأتي تعيين عبده، مسؤول إداري مولود في جنوب أفريقيا مثل تيلي، بعد ست سنوات قضاها في منصب الرئيس التنفيذي لرابطة دوري الرجبي الوطني، وهو أحد أبرز المسابقات الرياضية الشتوية في أستراليا.

وقالت رابطة دوري الرجبي الوطني إن عبده سيظل في منصبه حتى 15 يوليو (تموز) المقبل لضمان انتقال سلس، واستكمال مفاوضات حقوق البث الخاصة بالدوري.

وقال عبده في بيان للاتحاد الأسترالي للتنس اليوم الاثنين: «الاتحاد الأسترالي للتنس يؤدي دوراً مميزاً في الرياضة الأسترالية. بطولة أستراليا المفتوحة بالفعل واحدة من أبرز الأحداث الرياضية في العالم.

توجد فرصة لمواصلة تطوير البطولة عالمياً وكتجربة للجماهير ومنصة تجذب المزيد من الناس إلى هذه الرياضة».

ونجح تيلي، الذي قاد الاتحاد الأسترالي للتنس لمدة 13 عاماً وبطولة أستراليا المفتوحة 20 عاماً، في تحويل البطولة إلى واحدة من أكثر الأحداث الرياضية نجاحاً في العالم عبر تحطيم الأرقام القياسية للحضور الجماهيري والإيرادات بشكل مستمر.

وقال تيلي في بيان اليوم إنه سيبقى مع الاتحاد لفترة من الوقت لضمان التحول والانتقال السلس.

وأضاف تيلي: «أندرو عبده خيار متميز لهذا المنصب، وأثق في أنه سيواصل البناء على هذه الأسس القوية».


«رولان غاروس»: ديوكوفيتش يحطم رقم فيدرر ويعبر اختبار الافتتاح

ديوكوفيتش يحتفل بفوزه عقب مباراة الدور الأول للرجال (أ.ف.ب)
ديوكوفيتش يحتفل بفوزه عقب مباراة الدور الأول للرجال (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: ديوكوفيتش يحطم رقم فيدرر ويعبر اختبار الافتتاح

ديوكوفيتش يحتفل بفوزه عقب مباراة الدور الأول للرجال (أ.ف.ب)
ديوكوفيتش يحتفل بفوزه عقب مباراة الدور الأول للرجال (أ.ف.ب)

حقق الصربي نوفاك ديوكوفيتش إنجازاً تاريخياً جديداً في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس»، بعدما تخطّى عقبة أولى مفخخة وصعبة أمام الفرنسي جيوفاني مبيتشي بيريكار.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن هذه كانت المشاركة رقم 82 في البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام» في مسيرته الاحترافية، وذلك بعد يومين فقط من احتفاله بعيد ميلاده التاسع والثلاثين.

وحطم ديوكوفيتش الرقم القياسي الذي كان يتشاركه مع السويسري روجيه فيدرر كأكثر اللاعبين ظهوراً في منافسات فردي الرجال بالبطولات الأربع الكبرى.

وكان هذا هو العام الـ22 على التوالي الذي يشارك فيه النجم الصربي في بطولة «رولان غاروس»، ولم يسبق له أن خسر مجموعة في الدور الافتتاحي منذ عام 2010، لكنه اضطر، هذه المرة، لقلب تأخره ليفوز على مبيتشي بيريكار، البالغ طوله 2.03 متر، بنتيجة 5-7 و7-5 و6-1 و6-4.

ولم تكن البداية المهزوزة لديوكوفيتش مفاجئة، بالنظر إلى أنه لم يخُض سوى مباراة واحدة فقط منذ منتصف مارس (آذار) الماضي بسبب إصابة في الكتف.

وتعرَّض المصنف الثالث في البطولة لصافرات استهجان، خلال الشوط الحادي عشر من المجموعة الأولى، عندما اعترض على قرار إعادة نقطة على أثر نداء خاطئ من حَكَم الخط، لينجح بعدها مبيتشي بيريكار، الذي يُشرف على تدريبه المصنف الأول في بريطانيا سابقاً جريج روسيدسكي، في كسر إرسال النجم الصربي.

وتأهّل ديوكوفيتش، الفائز بـ24 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، إلى الدور الثاني حيث سيلتقي فرنسياً آخر هو فالنتين روير.

وقال ديوكوفيتش: «أودّ أن أهنئ جيوفاني على هذه المباراة الرائعة. لم أواجه إرسالات بهذا القوة إلا نادراً خلال مسيرتي».

وأضاف: «في المجموعة الأولى، لم تكن لديّ أي فرصة، وتغير الوضع قليلاً بالنسبة لي في المجموعة الثانية. في مباراةٍ كهذه، عليك أن تحافظ على تركيزك وتنتظر الفرصة السانحة. كان الأمر معقداً بعض الشيء، لكن يمكن القول إنني استعدت أفضل مستوياتي، ووفقت في رد الإرسال في الوقت المناسب».

من جهة أخرى، يُعد تايلور فريتز لاعباً آخر عانى لعنة الإصابات، هذا الموسم، حيث غاب اللاعب الأميركي عن موسم الملاعب الرملية بأكمله تقريباً بسبب التهاب مستمر في أوتار الركبة.

وأصبح فريتز أول المصنفين العشرة الأوائل خروجاً من البطولة، بعد خسارته أمام مواطنه نيشيش باسا فاريدي بنتيجة 6-7 (5-7) و6-7 (5-7) و7-6 (9-7) و1-6.

ولم يواجه المصنف الثاني بالبطولة ألكسندر زفيريف أي صعوبة تُذكَر، حيث فاز على الفرنسي بنجامين بونزي بنتيجة 6-3 و6-4 و6-2.