نقاط مضيئة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي

بورت فيل يكتب التاريخ... وفولهام يدفع ثمن غياب الطموح... وداومان ونغوموها يستحقان المشاركة لفترات أطول

كان هدف بن واين  كافيا ليحقق بورت فيل  فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)
كان هدف بن واين كافيا ليحقق بورت فيل فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)
TT

نقاط مضيئة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي

كان هدف بن واين  كافيا ليحقق بورت فيل  فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)
كان هدف بن واين كافيا ليحقق بورت فيل فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)

صنع بورت فيل، المتعثر في الدرجة الثالثة، مفاجأة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي، بفوزه على سندرلاند المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز، ليصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى منذ عام 1954.

وأشاد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، بأداء اللاعب الشاب ماكس دومان، بعد نجاح فريقه في التأهل للدور نفسه من المسابقة، بتغلبه على مضيفه مانسفيلد.

وتحسر ماركو سيلفا مدرب فولهام على الخروج المفاجئ لفريقه من الدور نفسه بالخسارة على ملعبه أمام ساوثهامبتون المنافس في دوري الدرجة الأولى.

«الغارديان» تستعرض هنا نقاطاً جديرة بالدراسة في هذا الدور من بطولة الكأس:

سجل عمر مرموش هدفين ليقود مانشستر سيتي لفوز ثمين خارج أرضه على نيوكاسل (رويترز)

بورت فيل يكتب التاريخ رغم فشل تقنية «الفار»

لم يسبق لبورت فيل أن وصل إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي سوى مرة واحدة في تاريخه، وذلك في موسم 1953- 1954، حين خسر في نصف النهائي على ملعب «فيلا بارك» بهدفين مقابل هدف وحيد أمام وست بروميتش ألبيون، وكان هدف الفوز مثيراً للجدل. فلو كانت تقنية «الفار» موجودة آنذاك، لربما تغير الوضع تماماً!

وفي المباراة التي فاز فيها بورت فيل على سندرلاند في دور الـ16 لكأس الاتحاد الإنجليزي هذا الأسبوع، لم يحالفه الحظ أيضاً رغم وجود هذه التقنية. فلماذا لم يُطلب من الحكم أنتوني تايلور العودة لتقنية «الفار» عندما عرقل حارس سندرلاند، ميلكور إلبيرغ، جورج هول، بتهور شديد خارج منطقة الجزاء مباشرة، في مباراة كانت نتيجتها متقاربة للغاية؟ فحتى لو كان مسار المهاجم بعيداً عن المرمى، فمن المؤكد أنه كان يمتلك السرعة الكافية للتسديد.

دعونا نأمل أن تمنح تقنية «الفار» فرق الدوريات الأدنى المتبقية معاملة عادلة في بقية البطولة! (بورت فيل 1-0 سندرلاند).

داومان يتألق مع آرسنال

كيف يمكن الحد من الضجة المثارة حول ماكس داومان بعد الأداء القوي الذي قدمه مع آرسنال؟ ربما يحدث ذلك من خلال القول إن اللاعب البالغ من العمر 16 عاماً افتقر إلى القدرة على استغلال الفرص التي أتيحت له أمام المرمى، في المباراة التي فاز فيها آرسنال على مانسفيلد تاون الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، في كأس الاتحاد الإنجليزي. صحيح أنه أهدر فرصتين محققتين للتسجيل، ولكن دعونا نكن واقعيين، ونتفق على أن داومان الذي لم ينتهِ بعد من امتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي، كان مذهلاً في أول مباراة يلعبها بعد تعافيه من إصابة خطيرة في الكاحل. لقد أظهر شجاعة كبيرة في خط الوسط، وأبهر الجميع بمهاراته الفذة وقدرته على المراوغة وتغيير الاتجاه. لقد كانت هذه ثاني مباراة له أساسياً مع النادي، وسادس ظهور له بشكل عام.

ويعلم المدير الفني لـ«المدفعجية»، ميكيل أرتيتا، أنه يجب أن يكون حذراً في كيفية الاعتماد على اللاعب الشاب. وقال أرتيتا: «كان ماكس استثنائياً. عندما كانت الكرة ترتد في كل مكان (على أرضية ملعب غير مستوية) وكان هناك لاعبون خلفه، فإنه كان يتصرف بطريقة رائعة ولا تصدق مع الوقت والمساحة، كما كانت لمساته مبهرة». (مانسفيلد تاون 1-2 آرسنال).

إهدار موهبة فولتميد في خط الوسطأنفق نيوكاسل 69 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع المهاجم الألماني نيك فولتميد الصيف الماضي، ولكن المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، قرر منذ ذلك الحين أن فولتميد ليس جيداً بما يكفي لشغل مركز المهاجم الصريح، وهو ما يفسر السبب وراء توظيف فولتميد مرة أخرى في مركز خط الوسط المهاجم، في المباراة التي خسرها نيوكاسل يوم السبت أمام مانشستر سيتي، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب نيوكاسل.

لقد كانت هذه التجربة الكارثية مؤلمة للمشاهدة، وغير عادلة تماماً لهذا المهاجم الموهوب الذي سجل بالفعل 10 أهداف بقميص نيوكاسل. يفتقر فولتميد إلى السرعة والقدرة على الضغط التي يوليها هاو أهمية كبيرة، ولكن مهاجم شتوتغارت السابق يُعدُّ هدافاً أفضل من أنتوني غوردون، وويل أوسولا، أو حتى يوان ويسا في مستواه الحالي. وتكمن المشكلة في أنه لا يزال غير منسجم مع طريقة 4-3-3 التي يلعب بها نيوكاسل. فهل يتمثل الحل في تغيير طريقة اللعب إلى 4-2-3-1، أو 3-5-2، أو 4-1-4-1. عندما تعاقد هاو مع فولتميد في صفقة قياسية في تاريخ النادي، وعده ببناء الفريق حول مهاراته الفريدة. وقد حان وقت الوفاء بهذا الوعد!

وكان بايرن ميونيخ، أحد الأندية الراغبة في ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، يرغب في الاعتماد على فولتميد خلف هاري كين مباشرة. فلماذا لا يتم إشراكه مع ويسا بالطريقة نفسها؟ (نيوكاسل 1-3 مانشستر سيتي).

كالوم دويل يتفوق على نظرائه من خريجي أكاديمية سيتيأنفق تشيلسي أكثر من مائة مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعبين صاعدين من أكاديمية مانشستر سيتي في الآونة الأخيرة. غاب كول بالمر وجيمي غيتنز عن مباراة ريكسهام، ولكن توسين أدارابيويو وروميو لافيا وويليام ديلاب شاركوا جميعاً في تلك المباراة الحماسية التي انتهت بفوزٍ صعبٍ بعد امتداد المباراة للوقت الإضافي، مع بعض المساعدة من تقنية «الفار»! ومع ذلك، تفوَّق عليهم كالوم دويل الذي انتقل إلى ريكسهام من مانشستر سيتي مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني في الصيف الماضي، وأصبح عنصراً أساسياً في سعي الفريق للصعود ضمن خط الدفاع الثلاثي للفريق تحت قيادة فيل باركنسون.

يتمتع قلب الدفاع بخبرة كبيرة بالنسبة للاعبٍ يبلغ من العمر 22 عاماً فقط؛ حيث خاض 4 فترات إعارة قبل انتقاله نهائياً إلى دوري الدرجة الأولى. وأمام تشيلسي، قدّم دويل تمريرة حاسمة وسجَّل هدفاً بفضل رؤيته ومهارته الرائعة، بينما بدا هادئاً في التعامل مع الكرة وفي أداء واجباته الدفاعية. في الواقع، يبدو أن انضمام هذا المدافع الأعسر إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بات مسألة وقتٍ لا أكثر. (ريكسهام 2-4 تشيلسي «بعد الوقت الإضافي»).

محمد صلاح والهدف الثاني لليفربول في شباك وولفرهامبتون (أ.ب)

نغوموها يغتنم الفرصة جيداً

إذا كانت ليلة الجمعة تحت أضواء ملعب «مولينيو» قد شهدت تألق اللاعبَين المخضرمين أندرو روبرتسون ومحمد صلاح، فإن أداء ريو نغوموها يبشر بمستقبل واعد لليفربول.

فقد لفت اللاعب الشاب الأنظار بتسجيله هدف الفوز في الدقائق الأخيرة أمام نيوكاسل في أغسطس (آب)، ولكن المدير الفني لـ«الريدز»، أرني سلوت، قلل من مشاركته؛ حيث لم يبدأ أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن. وأتاحت له بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي فرصة جيدة للمشاركة، واستغلها اللاعب الشاب ببراعة؛ بل وكان أكثر فعالية من صلاح خلال الشوط الأول الذي اعتمد فيه وولفرهامبتون على أسلوب الدفاع المتكتل الذي يزعج المدير الفني لليفربول باستمرار.

كانت تحركات نغوموها السريعة هي التي بدأت الهجمة المرتدة التي سجل منها روبرتسون، وقد بذل نغوموها جهداً كبيراً، وبدت عليه علامات الإرهاق في أثناء تبديله، وهو أمر مفهوم تماماً بالنظر إلى المجهود الاستثنائي الذي بذله.

في الواقع، قدم اللاعب الشاب أداءً مذهلاً في تلك المباراة. ووصفه سلوت بأنه لاعب «مميز»، ولكنه كان متحفظاً في مدحه، قائلاً: «مباراة جيدة؛ حيث يواجه 5 مدافعين، فلا يضطر لبذل جهد كبير في النواحي الدفاعية، ويمكنه توجيه كل طاقته للهجوم». (وولفرهامبتون 1-3 ليفربول).

روس ستيوارت وفرحة هدف فوز ساوثهامبتون على فولهام (رويترز) Cutout

فولهام يدفع ثمن فقدان التركيز

كانت هناك تكهنات بأن فولهام قد يكرر سيناريو كريستال بالاس. يحتل فولهام حالياً مركزاً مريحاً في منتصف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويبدو مستعداً بشكل جيد للمنافسة في الكأس. ومع ذلك، هناك ما يعيق هذا الفريق عندما تتاح له الفرصة للتقدم.

لقد فاز فولهام على تشيلسي وتعادل مع ليفربول هذا الموسم. وبإمكانه تقديم مباراة قوية أمام أي فريق، ولكنه يفقد تركيزه كثيراً، وكان أداؤه سيئاً للغاية أمام ساوثهامبتون. وانتقد ماركو سيلفا أداء فريقه بشدة؛ حيث تحدث المدير الفني الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم، عن الطموح والعقلية، وبدا كأنه يفكر في وظيفته القادمة. في النهاية، يمتلك فولهام عدداً كبيراً من اللاعبين غير المتفاهمين.

عندما فاز كريستال بالاس بكأس الاتحاد الإنجليزي، تألق لاعبوه الكبار، بقيادة مارك غويهي، وإيبيريتشي إيزي الذي سجل في نصف النهائي والنهائي. أثبت غويهي وإيزي جدارتهما في اللحظات الحاسمة، وقادا فريقهما باقتدار في الأوقات الصعبة.

يمتلك فولهام لاعبين مميزين، ولكن لا أحد منهم بمستوى غويهي وإيزي! (فولهام 0-1 ساوثهامبتون).

ليدز يونايتد يُظهر أنه يمتلك قائمة قوية

من اللاعبينكثيراً ما أُثيرت مسألة إراحة المديرين الفنيين لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز للاعبين في كأس الاتحاد الإنجليزي هذا الموسم، مع أن المدرب دانيال فاركي كان محقاً تماماً في إجراء 9 تغييرات على تشكيلة ليدز يونايتد في مباراة دور الـ16 أمام نوريتش سيتي، نظراً لوضع ليدز يونايتد الحرج في الدوري، وخصوصاً مع وجود الظهير الأيسر الممتاز غابرييل غودموندسون ضمن اللاعبين اللذين احتفظ بهما في التشكيلة الأساسية. كما أن وفرة الخيارات المتاحة لفاركي كانت في صالحه.

كان دانيال جيمس وويلفريد غنانتو ينتظران بفارغ الصبر فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية في الأسابيع الأخيرة، ولكن طريقة اللعب المفضلة لفاركي لا تسمح بوجود لاعبين على الأجنحة.

في غضون ذلك، يُعدُّ كلُّ من آو تاناكا وشون لونغستاف لاعبين ممتازين، وقد ساهم الأخير بهدفٍ في الوقت المناسب -بتسديدة ذكية بعد دورانه- بعد أن غاب عن المشاركة أساسياً في أي مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

قد لا يكون ليدز يونايتد قد تجاوز بعدُ مرحلة الخطر في الدوري، ولكن قوة لاعبيه الاحتياطيين قد تكون عاملاً حاسماً في ضمان بقائه. (ليدز يونايتد 3-0 نوريتش سيتي).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: ساكا يتغيّب عن مران إنجلترا

رياضة عالمية بوكايو ساكا جناح إنجلترا (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: ساكا يتغيّب عن مران إنجلترا

قال الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، السبت، إنَّ بوكايو ساكا جناح إنجلترا غاب عن التدريبات الجماعية للمنتخب استعداداً لمواجهة غانا.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية أسطورة الكرة الإنجليزية آلان شيرر (رويترز)

شيرر: كين مختلف في مونديال 2026

يرى أسطورة الكرة الإنجليزية، آلان شيرر، أن هاري كين يدخل كأس العالم 2026 بصورة مختلفة تماماً عن النسختين السابقتين.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية نجم المنتخب الإنجليزي هاري كين (د.ب.أ)

كين: نريد أن تصبح «ووندر وول» أغنية انتصارات إنجلترا في المونديال

أعرب نجم المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، هاري كين، عن أمله في أن تصبح أغنية «ووند وول» بمثابة نشيد صيف إنجلترا.

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية هاري كين لاعب منتخب إنجلترا يوقّع على قميص أحد المشجعين خلال حضوره مباراة في البيسبول (أ.ف.ب)

بعد انتصار الافتتاح... الإنجليز يستمتعون بـ«البيسبول»

انتقل الألماني توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الألماني، من مقاعد البدلاء إلى ملاعب البيسبول، حيث قام برمي الكرة الأولى لفريق كانساس سيتي رويلز.

«الشرق الأوسط» (دالاس )
رياضة عالمية راشفورد يحتفل مع جوردان هندرسون بعد تسجيله الهدف الرابع (أ.ف.ب)

لأول مرة منذ 25 عاماً... منتخب إنجلترا «ممتع للمشاهدة»

لم يكن الفوز الإنجليزي على كرواتيا بنتيجة 4-2 مجرد بداية ناجحة في كأس العالم 2026، بل تحول إلى مادة دسمة للصحافة البريطانية التي رأت في الأداء رسالة واضحة.

فاتن أبي فرج (بيروت)

صباح النصر... يا مصر

صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)
صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)
TT

صباح النصر... يا مصر

صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)
صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)

سجَّل محمد صلاح هدفاً وصنع آخر لتقلب مصر تأخرها بهدف إلى فوز 3- 1 على نيوزيلندا في مدينة فانكوفر الكندية وتحقق أول انتصار في تاريخها بكأس العالم في مشاركتها الرابعة بالنهائيات، الاثنين.

وتأخرت مصر بهدف مبكر في الدقيقة الـ15 سجله فين سورمان بضربة رأس متقنة بعد ركلة ركنية من الجهة اليسرى نفذها تيم باين.

وكان بوسع نيوزيلندا مضاعفة النتيجة في أكثر من مناسبة قبل هذا الهدف وبعده، لكن مصطفى شوبير حارس مصر تصدى لثلاث فرص مُحقَّقة في الشوط الأول؛ ليحافظ على آمال فريقه في اللقاء، في حين جاءت فرصة مصر الخطيرة الوحيدة في هذا الشوط عبر عمر مرموش في الدقيقة الـ27 بتسديدة قوية تصدى لها الحارس ماكس كروكومب على مرتين.

وظهرت مصر بشكل مغاير تماماً في الشوط الثاني ليدرك مصطفى عبد الرؤوف (زيكو) التعادل في الدقيقة الـ58 بضربة رأس رائعة من داخل المنطقة بعد تمريرة محمد هاني العرضية من الجهة اليمنى.

وأضاف صلاح الهدف الثاني في الدقيقة الـ67 بعد هجمة منظمة انتهت بتمريرة بالكعب من زيكو لصلاح داخل المنطقة ليضعها الأخير بشكل رائع في الشباك.

وأحرز البديل محمود حسن (تريزيغيه) الهدف الثالث في الدقيقة الـ82 بضربة رأس بعد ركلة ركنية من الجهة اليسرى نفذها صلاح.

وبذلك يتصدر منتخب مصر الذي أهدى العرب فوزهم الثاني في المونديال الحالي بعد المغرب، المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط يليه إيران وبلجيكا بنقطتين لكل منهما وتأتي نيوزيلندا في المركز الأخير بنقطة واحدة.


صلاح ينفرد بصدارة هدافي مصر في المونديال

صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)
صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

صلاح ينفرد بصدارة هدافي مصر في المونديال

صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)
صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)

سجل محمد صلاح الهدف الثاني للمنتخب المصري في شباك نيوزيلندا؛ ليمنح فريقه التقدم للمرة الأولى في تاريخه بمنافسات كأس العالم، ويصبح الهداف التاريخي لمصر في المونديال.

وعلى ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر، سجل صلاح الهدف الثاني لمصر بعد تمريرة بعقب القدم من مصطفى زيكو، صاحب هدف التعادل، ليضعها صلاح في الشباك بتسديدة متقنة في الدقيقة الـ68.

وجاء هدف صلاح ليكون ثامن أهداف مصر في المونديال عبر تاريخها، بعدما سجل الفريق هدفين في نسخة 1934 في إيطاليا وهدفاً في نسخة عام 1990 وهدفين في 2018، بالإضافة إلى ثلاثة أهداف حتى الآن في نسخة 2026.

كما سجل صلاح الهدف الثالث له في كأس العالم، لينفرد بصدارة ترتيب هدافي مصر في المونديال، ويأتي خلفه عبد الرحمن فوزي، الذي سجل هدفين لمصر في شباك المجر في نسخة عام 1934 بإيطاليا، وسجل كل من مجدي عبد الغني وإمام عاشور ومصطفى زيكو هدفاً.

وسجل صلاح هدفين في نسخة 2018 في روسيا في شباك البلد المضيف والسعودية في البطولة التي شهدت خروج مصر من الدور الأول، ثم أضاف هدفه الثالث في شباك نيوزيلندا في فانكوفر.

واقترب صلاح من معادلة رقم مدربه حسام حسن في سجل أفضل الهدافين في تاريخ المنتخب، حيث وصل صلاح إلى 67 هدفاً، بفارق هدفين خلف حسام الذي حقق لقب كأس أمم أفريقيا مع مصر ثلاث مرات لاعباً ووصل إلى قبل النهائي مدرباً في النسخة الماضية من البطولة في المغرب.


مدرب الأوروغواي: كان يجب علينا الفوز على السعودية والرأس الأخضر

مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)
مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)
TT

مدرب الأوروغواي: كان يجب علينا الفوز على السعودية والرأس الأخضر

مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)
مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)

بدا مارسيلو بيلسا، مدرب الأوروغواي، في حيرة من أمره بعد أن انتهت مباراتان لفريقه في كأس العالم بالتعادل، في حين كان يعتقد أن فريقه كان يجب أن يفوز بهما.

وافتتح منتخب الأوروغواي، بطلة العالم في عامي 1930 و1950، مشواره في البطولة بالتعادل 1-1 أمام السعودية في ميامي، ثم عاد إلى الملعب نفسه، الأحد، لتتعادل 2-2 مع الرأس الأخضر، التي تشارك في كأس العالم للمرة الأولى.

وقال الأرجنتيني البالغ عمره 70 عاماً للصحافيين: «نعلم أننا حققنا تعادلين، في مباراتين كان بإمكاننا الفوز بهما، بل كان ينبغي أن نفوز بهما. لا شك في أننا كنا نستحق الفوز في مواجهة السعودية وكذلك في مباراة اليوم. كان يجب أن نفوز بها. حتى مع الأهداف التي استقبلناها، كان يجب أن نفوز بها رغم ذلك».

واستقبلت الأوروغواي الهدف الأول من ركلة حرة بعيدة المدى مرت بين مدافعين اثنين في الحائط البشري، في حين جاء الهدف الثاني نتيجة ارتباك دفاعي.

وأضاف بيلسا: «دائماً ما تقع مسؤولية الأخطاء التنظيمية التي يرتكبها الفريق على عاتق القائد. وأعني بذلك المدرب الرئيسي. ثم تسألني ببساطة: كيف يمكنني إصلاح الأمر؟ في مثل هذه المواقف، لا توجد وصفة سحرية على الإطلاق لإصلاحها. إنها ظروف تحدث في كرة القدم. وغني عن القول أننا دفعنا ثمناً باهظاً لتلك الأخطاء. تدفع غالياً ثمن استقبال أهداف بهذه الطريقة».

وقال بيلسا إن فريقه ملزم بالظهور بقوة والفوز على بطل أوروبا في وادي الحجارة يوم الجمعة للتأهل إلى دور الـ32. وقال: «إنه تحدٍ هائل لنا جميعاً. أنا المدرب. أنا المسؤول. لم تتمكن الأوروغواي سوى من حصد نقطتين من أصل ست حتى الآن. وبالنظر إلى القوة التي يتمتع بها منتخب إسبانيا، علينا تحسين أدائنا أمام هذا الخصم القوي. لكنني أؤكد أننا نخوض تلك المباراة بأعلى درجات الحماس».