نقاط مضيئة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي

بورت فيل يكتب التاريخ... وفولهام يدفع ثمن غياب الطموح... وداومان ونغوموها يستحقان المشاركة لفترات أطول

كان هدف بن واين  كافيا ليحقق بورت فيل  فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)
كان هدف بن واين كافيا ليحقق بورت فيل فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)
TT

نقاط مضيئة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي

كان هدف بن واين  كافيا ليحقق بورت فيل  فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)
كان هدف بن واين كافيا ليحقق بورت فيل فوزا تاريخيا على سندرلاند (رويترز)

صنع بورت فيل، المتعثر في الدرجة الثالثة، مفاجأة في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي، بفوزه على سندرلاند المنتمي للدوري الإنجليزي الممتاز، ليصل إلى دور الثمانية للمرة الأولى منذ عام 1954.

وأشاد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق آرسنال، بأداء اللاعب الشاب ماكس دومان، بعد نجاح فريقه في التأهل للدور نفسه من المسابقة، بتغلبه على مضيفه مانسفيلد.

وتحسر ماركو سيلفا مدرب فولهام على الخروج المفاجئ لفريقه من الدور نفسه بالخسارة على ملعبه أمام ساوثهامبتون المنافس في دوري الدرجة الأولى.

«الغارديان» تستعرض هنا نقاطاً جديرة بالدراسة في هذا الدور من بطولة الكأس:

سجل عمر مرموش هدفين ليقود مانشستر سيتي لفوز ثمين خارج أرضه على نيوكاسل (رويترز)

بورت فيل يكتب التاريخ رغم فشل تقنية «الفار»

لم يسبق لبورت فيل أن وصل إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي سوى مرة واحدة في تاريخه، وذلك في موسم 1953- 1954، حين خسر في نصف النهائي على ملعب «فيلا بارك» بهدفين مقابل هدف وحيد أمام وست بروميتش ألبيون، وكان هدف الفوز مثيراً للجدل. فلو كانت تقنية «الفار» موجودة آنذاك، لربما تغير الوضع تماماً!

وفي المباراة التي فاز فيها بورت فيل على سندرلاند في دور الـ16 لكأس الاتحاد الإنجليزي هذا الأسبوع، لم يحالفه الحظ أيضاً رغم وجود هذه التقنية. فلماذا لم يُطلب من الحكم أنتوني تايلور العودة لتقنية «الفار» عندما عرقل حارس سندرلاند، ميلكور إلبيرغ، جورج هول، بتهور شديد خارج منطقة الجزاء مباشرة، في مباراة كانت نتيجتها متقاربة للغاية؟ فحتى لو كان مسار المهاجم بعيداً عن المرمى، فمن المؤكد أنه كان يمتلك السرعة الكافية للتسديد.

دعونا نأمل أن تمنح تقنية «الفار» فرق الدوريات الأدنى المتبقية معاملة عادلة في بقية البطولة! (بورت فيل 1-0 سندرلاند).

داومان يتألق مع آرسنال

كيف يمكن الحد من الضجة المثارة حول ماكس داومان بعد الأداء القوي الذي قدمه مع آرسنال؟ ربما يحدث ذلك من خلال القول إن اللاعب البالغ من العمر 16 عاماً افتقر إلى القدرة على استغلال الفرص التي أتيحت له أمام المرمى، في المباراة التي فاز فيها آرسنال على مانسفيلد تاون الذي يلعب في دوري الدرجة الثانية، في كأس الاتحاد الإنجليزي. صحيح أنه أهدر فرصتين محققتين للتسجيل، ولكن دعونا نكن واقعيين، ونتفق على أن داومان الذي لم ينتهِ بعد من امتحانات الشهادة العامة للتعليم الثانوي، كان مذهلاً في أول مباراة يلعبها بعد تعافيه من إصابة خطيرة في الكاحل. لقد أظهر شجاعة كبيرة في خط الوسط، وأبهر الجميع بمهاراته الفذة وقدرته على المراوغة وتغيير الاتجاه. لقد كانت هذه ثاني مباراة له أساسياً مع النادي، وسادس ظهور له بشكل عام.

ويعلم المدير الفني لـ«المدفعجية»، ميكيل أرتيتا، أنه يجب أن يكون حذراً في كيفية الاعتماد على اللاعب الشاب. وقال أرتيتا: «كان ماكس استثنائياً. عندما كانت الكرة ترتد في كل مكان (على أرضية ملعب غير مستوية) وكان هناك لاعبون خلفه، فإنه كان يتصرف بطريقة رائعة ولا تصدق مع الوقت والمساحة، كما كانت لمساته مبهرة». (مانسفيلد تاون 1-2 آرسنال).

إهدار موهبة فولتميد في خط الوسطأنفق نيوكاسل 69 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع المهاجم الألماني نيك فولتميد الصيف الماضي، ولكن المدير الفني لنيوكاسل، إيدي هاو، قرر منذ ذلك الحين أن فولتميد ليس جيداً بما يكفي لشغل مركز المهاجم الصريح، وهو ما يفسر السبب وراء توظيف فولتميد مرة أخرى في مركز خط الوسط المهاجم، في المباراة التي خسرها نيوكاسل يوم السبت أمام مانشستر سيتي، بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، في دور الـ16 من كأس الاتحاد الإنجليزي على ملعب نيوكاسل.

لقد كانت هذه التجربة الكارثية مؤلمة للمشاهدة، وغير عادلة تماماً لهذا المهاجم الموهوب الذي سجل بالفعل 10 أهداف بقميص نيوكاسل. يفتقر فولتميد إلى السرعة والقدرة على الضغط التي يوليها هاو أهمية كبيرة، ولكن مهاجم شتوتغارت السابق يُعدُّ هدافاً أفضل من أنتوني غوردون، وويل أوسولا، أو حتى يوان ويسا في مستواه الحالي. وتكمن المشكلة في أنه لا يزال غير منسجم مع طريقة 4-3-3 التي يلعب بها نيوكاسل. فهل يتمثل الحل في تغيير طريقة اللعب إلى 4-2-3-1، أو 3-5-2، أو 4-1-4-1. عندما تعاقد هاو مع فولتميد في صفقة قياسية في تاريخ النادي، وعده ببناء الفريق حول مهاراته الفريدة. وقد حان وقت الوفاء بهذا الوعد!

وكان بايرن ميونيخ، أحد الأندية الراغبة في ضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، يرغب في الاعتماد على فولتميد خلف هاري كين مباشرة. فلماذا لا يتم إشراكه مع ويسا بالطريقة نفسها؟ (نيوكاسل 1-3 مانشستر سيتي).

كالوم دويل يتفوق على نظرائه من خريجي أكاديمية سيتيأنفق تشيلسي أكثر من مائة مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع لاعبين صاعدين من أكاديمية مانشستر سيتي في الآونة الأخيرة. غاب كول بالمر وجيمي غيتنز عن مباراة ريكسهام، ولكن توسين أدارابيويو وروميو لافيا وويليام ديلاب شاركوا جميعاً في تلك المباراة الحماسية التي انتهت بفوزٍ صعبٍ بعد امتداد المباراة للوقت الإضافي، مع بعض المساعدة من تقنية «الفار»! ومع ذلك، تفوَّق عليهم كالوم دويل الذي انتقل إلى ريكسهام من مانشستر سيتي مقابل 7.5 مليون جنيه إسترليني في الصيف الماضي، وأصبح عنصراً أساسياً في سعي الفريق للصعود ضمن خط الدفاع الثلاثي للفريق تحت قيادة فيل باركنسون.

يتمتع قلب الدفاع بخبرة كبيرة بالنسبة للاعبٍ يبلغ من العمر 22 عاماً فقط؛ حيث خاض 4 فترات إعارة قبل انتقاله نهائياً إلى دوري الدرجة الأولى. وأمام تشيلسي، قدّم دويل تمريرة حاسمة وسجَّل هدفاً بفضل رؤيته ومهارته الرائعة، بينما بدا هادئاً في التعامل مع الكرة وفي أداء واجباته الدفاعية. في الواقع، يبدو أن انضمام هذا المدافع الأعسر إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بات مسألة وقتٍ لا أكثر. (ريكسهام 2-4 تشيلسي «بعد الوقت الإضافي»).

محمد صلاح والهدف الثاني لليفربول في شباك وولفرهامبتون (أ.ب)

نغوموها يغتنم الفرصة جيداً

إذا كانت ليلة الجمعة تحت أضواء ملعب «مولينيو» قد شهدت تألق اللاعبَين المخضرمين أندرو روبرتسون ومحمد صلاح، فإن أداء ريو نغوموها يبشر بمستقبل واعد لليفربول.

فقد لفت اللاعب الشاب الأنظار بتسجيله هدف الفوز في الدقائق الأخيرة أمام نيوكاسل في أغسطس (آب)، ولكن المدير الفني لـ«الريدز»، أرني سلوت، قلل من مشاركته؛ حيث لم يبدأ أي مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن. وأتاحت له بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي فرصة جيدة للمشاركة، واستغلها اللاعب الشاب ببراعة؛ بل وكان أكثر فعالية من صلاح خلال الشوط الأول الذي اعتمد فيه وولفرهامبتون على أسلوب الدفاع المتكتل الذي يزعج المدير الفني لليفربول باستمرار.

كانت تحركات نغوموها السريعة هي التي بدأت الهجمة المرتدة التي سجل منها روبرتسون، وقد بذل نغوموها جهداً كبيراً، وبدت عليه علامات الإرهاق في أثناء تبديله، وهو أمر مفهوم تماماً بالنظر إلى المجهود الاستثنائي الذي بذله.

في الواقع، قدم اللاعب الشاب أداءً مذهلاً في تلك المباراة. ووصفه سلوت بأنه لاعب «مميز»، ولكنه كان متحفظاً في مدحه، قائلاً: «مباراة جيدة؛ حيث يواجه 5 مدافعين، فلا يضطر لبذل جهد كبير في النواحي الدفاعية، ويمكنه توجيه كل طاقته للهجوم». (وولفرهامبتون 1-3 ليفربول).

روس ستيوارت وفرحة هدف فوز ساوثهامبتون على فولهام (رويترز) Cutout

فولهام يدفع ثمن فقدان التركيز

كانت هناك تكهنات بأن فولهام قد يكرر سيناريو كريستال بالاس. يحتل فولهام حالياً مركزاً مريحاً في منتصف جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويبدو مستعداً بشكل جيد للمنافسة في الكأس. ومع ذلك، هناك ما يعيق هذا الفريق عندما تتاح له الفرصة للتقدم.

لقد فاز فولهام على تشيلسي وتعادل مع ليفربول هذا الموسم. وبإمكانه تقديم مباراة قوية أمام أي فريق، ولكنه يفقد تركيزه كثيراً، وكان أداؤه سيئاً للغاية أمام ساوثهامبتون. وانتقد ماركو سيلفا أداء فريقه بشدة؛ حيث تحدث المدير الفني الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم، عن الطموح والعقلية، وبدا كأنه يفكر في وظيفته القادمة. في النهاية، يمتلك فولهام عدداً كبيراً من اللاعبين غير المتفاهمين.

عندما فاز كريستال بالاس بكأس الاتحاد الإنجليزي، تألق لاعبوه الكبار، بقيادة مارك غويهي، وإيبيريتشي إيزي الذي سجل في نصف النهائي والنهائي. أثبت غويهي وإيزي جدارتهما في اللحظات الحاسمة، وقادا فريقهما باقتدار في الأوقات الصعبة.

يمتلك فولهام لاعبين مميزين، ولكن لا أحد منهم بمستوى غويهي وإيزي! (فولهام 0-1 ساوثهامبتون).

ليدز يونايتد يُظهر أنه يمتلك قائمة قوية

من اللاعبينكثيراً ما أُثيرت مسألة إراحة المديرين الفنيين لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز للاعبين في كأس الاتحاد الإنجليزي هذا الموسم، مع أن المدرب دانيال فاركي كان محقاً تماماً في إجراء 9 تغييرات على تشكيلة ليدز يونايتد في مباراة دور الـ16 أمام نوريتش سيتي، نظراً لوضع ليدز يونايتد الحرج في الدوري، وخصوصاً مع وجود الظهير الأيسر الممتاز غابرييل غودموندسون ضمن اللاعبين اللذين احتفظ بهما في التشكيلة الأساسية. كما أن وفرة الخيارات المتاحة لفاركي كانت في صالحه.

كان دانيال جيمس وويلفريد غنانتو ينتظران بفارغ الصبر فرصة المشاركة في التشكيلة الأساسية في الأسابيع الأخيرة، ولكن طريقة اللعب المفضلة لفاركي لا تسمح بوجود لاعبين على الأجنحة.

في غضون ذلك، يُعدُّ كلُّ من آو تاناكا وشون لونغستاف لاعبين ممتازين، وقد ساهم الأخير بهدفٍ في الوقت المناسب -بتسديدة ذكية بعد دورانه- بعد أن غاب عن المشاركة أساسياً في أي مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

قد لا يكون ليدز يونايتد قد تجاوز بعدُ مرحلة الخطر في الدوري، ولكن قوة لاعبيه الاحتياطيين قد تكون عاملاً حاسماً في ضمان بقائه. (ليدز يونايتد 3-0 نوريتش سيتي).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

عاصفة انتقادات تضرب تشيلسي بعد سقوطه المدوي في دوري الأبطال

رياضة عالمية تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

عاصفة انتقادات تضرب تشيلسي بعد سقوطه المدوي في دوري الأبطال

تعرَّض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2 - 5 على ملعب «بارك دي برانس» في ذهاب دور الـ16.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية دفع اللاعب جامع الكرات في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع بملعب «بارك دي برينس» (رويترز)

نيتو يعتذر من دفع جامع الكرات في هزيمة تشيلسي أمام سان جيرمان

اعتذر جناح تشيلسي بيدرو نيتو بسبب دفعه أحد جامعي الكرات خلال خسارة الفريق 5 - 2 أمام باريس سان جيرمان بدور الـ16 في «دوري أبطال أوروبا لكرة القدم» الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية نادي شيفيلد أقدم نادٍ في العالم (نادي شيفيلد)

مالكو شيفيلد الجدد يعتمدون على تاريخ النادي

دخل شيفيلد أقدم نادي كرة قدم في العالم، الاثنين، فصلاً جديداً في تاريخه الممتد على مدى 168 عاماً.

«الشرق الأوسط» (شيفيلد)
رياضة عالمية ليفربول هزم ولفرهامبتون وسيواجه مان سيتي (د.ب.أ)

«كأس إنجلترا»: قمة نارية بين سيتي وليفربول... وآرسنال يواجه ساوثهامبتون

يواجه مانشستر سيتي غريمه ليفربول في قمة نارية ضمن ربع نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم، في حين يتوجه آرسنال الساعي إلى رباعية تاريخية لمواجهة ساوثهامبتون.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية اللاعب الراحل آدم أنكرز (نادي ويكومب واندررز)

مأساة لاعب شاب تدفع لمساءلة الاتحاد الإنجليزي بشأن «إنقاذ القلوب»

تعتزم قاضية تحقيقات بريطانية مخاطبة الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم للتعبير عن قلقها من أن كرة القدم في إنجلترا لا تبذل ما يكفي للحد من مخاطر توقف القلب المفاجئ.

The Athletic (لندن)

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
TT

ضوء أخضر لمشروع ملعب روما الجديد

صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)
صوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح مشروع الملعب (نادي روما)

صوّت مجلس بلدية روما، الجمعة، لصالح مشروع الملعب الجديد، الذي يعتزم نادي روما بناءه اعتباراً من 2027 في حي بييترالاتا، شمال شرقي العاصمة الإيطالية، الذي من المحتمل أن يكون من ضمن الملاعب المضيفة لكأس أوروبا 2032.

وصوّت 39 من أصل 44 عضواً في مجلس بلدية روما لصالح «مشروع الجدوى الفنية والاقتصادية» الذي قدّمه النادي.

وقال عمدة روما، روبرتو غوالتييري: «نحن جميعاً سعداء للغاية، إذ هناك أغلبية قوية لصالح هذا الملعب».

وأضاف: «يمكننا أن نتصور أن تبدأ أعمال البناء في الجزء الأول من عام 2027. وبذلك، يمكن أن يكون الملعب جاهزاً لاستضافة مباريات كأس أوروبا 2032، التي سينظمها كل من إيطاليا وتركيا».

وحتى ذلك الحين، وفي عملية غالباً ما انتقدتها أندية الدوري الإيطالي، واعتُبرت عائقاً أمام تحديث مجموعة الملاعب القديمة، يجب أن يحصل المشروع على الموافقة النهائية من عدة إدارات، خصوصاً على مستوى المنطقة.

يشارك نادي روما الملعب الأولمبي مع منافسه التقليدي لاتسيو، لكن كلا الناديين يسعى منذ عدة سنوات إلى امتلاك ملعب خاص به.

يعمل نادي روما، الذي تملكه عائلة فريدكين الأميركية، منذ عدة أشهر على مشروع ملعب بسعة 60000 متفرج في حي بييتّرالاتا، بتكلفة إجمالية تُقدّر بمليار يورو.

بدوره، يسعى لاتسيو إلى تجديد ملعب فلامينيو، الذي تُرك مهجوراً منذ أن توقف منتخب إيطاليا للرغبي عن خوض مبارياته فيه، ضمن بطولة الأمم الستة.

وقال عمدة روما: «نحن نعمل بنفس الجدية على هذا المشروع».

وتُعدّ قضية الملاعب الإيطالية من المواضيع الشائكة في إطار التحضيرات لكأس أوروبا 2032، إذ وصف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا)، ألكسندر تشيفيرين، في مايو (أيار) الماضي، حالة الملاعب الإيطالية بأنها «مخزية».

ومن المقرر أن تقدم إيطاليا خلال العام الحالي 5 ملاعب لاستضافة مباريات البطولة.


مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)
TT

مدربة سيدات إيران: وصف اللاعبات بـ«خائنات الحرب» دفعهن للجوء إلى أستراليا

مرضية جعفري (إ.ب.أ)
مرضية جعفري (إ.ب.أ)

قالت مرضية جعفري، مدربة منتخب إيران للسيدات، إن تعليقات أحد مقدمي البرامج في التلفزيون الإيراني الرسمي عن الفريق خلال المشاركة في كأس آسيا، أثّرت على اللاعبات نفسياً ودفعت بعضهن إلى طلب اللجوء في أستراليا.

وانطلقت البطولة التي تستضيفها أستراليا، بالتزامن مع الضربات الجوية التي شنّتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما أسفر عن مقتل الزعيم الإيراني علي خامنئي.

وبعد أن اختارت اللاعبات الوقوف صامتات خلال عزف النشيد الوطني قبل مباراتهن الأولى ضد كوريا الجنوبية، وصفهن محمد رضا شهبازي مقدم البرامج في هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية «بالخائنات أثناء الحرب».

وفي بيان، نشره الاتحاد الإيراني للعبة، عبر حسابه في تطبيق تلغرام، اليوم، قبل أن يتم حذفه لاحقاً، قالت جعفري: «تأثرت فتياتنا في المباراة الأولى بسبب الأجواء الثقيلة التي نشأت».

وأضافت مشيرة إلى تعليقات المذيع: «لكن الخطأ الأكبر ارتكبه أولئك الموجودين في الوطن، وفشلوا في فهم تلك الأجواء وهاجموا بنات هذا الوطن. ما طلبته من الاتحاد هو متابعة الأمر، لأنه أثّر نفسياً على اللاعبات، وقد تحملنا عواقب ذلك. أنا على يقين أنه لو لم توجد تلك الأجواء، لما بقيت أي لاعبة من لاعباتنا في أستراليا».

ومنحت أستراليا هذا الأسبوع تأشيرة دخول لأغراض إنسانية لخمس لاعبات إيرانيات طلبن اللجوء خلال البطولة.

وحصلت لاعبتان أخريتان بالفريق على حق اللجوء يوم الأربعاء الماضي، فيما قررت لاعبة ثالثة العودة إلى إيران.

وقالت جعفري: «تواصلت الشرطة الأسترالية مع اللاعبات على عدة مراحل، واجتمعت معهن بشكل فردي لإقناعهن بالبقاء متأثرة بالأجواء السياسية التي نشأت جراء الحرب. لحسن الحظ، كانت ردود فعل غالبية أعضاء الفريق سلبية. حتى محدثة زلفي، التي وافقت في البداية، سرعان ما غيّرت رأيها، وستعود إلى إيران مع الفريق، إن شاء الله. أما الشائعات المتداولة حول جولنوش خوسرافي وأفسانه شاترينور فليست صحيحة على الإطلاق، وهما الآن معنا في ماليزيا، وسنغادر إلى إيران قريباً».


مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
TT

مسؤول بالاتحاد الألماني: مونديال 2026 يحمل تحدياً مالياً للمشاركين

عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)
عوائد قياسية في انتظار المنتخبات المشاركة في المونديال المقبل (الشرق الأوسط)

قال أندرياس ريتيج مدير الإدارة الرياضية بالاتحاد الألماني لكرة القدم، أن بطولة كأس العالم الصيف المقبل ستكون بمثابة تحد مالي ضخم على نواح عدة بالنسبة لألمانيا ودول أخرى.

وأعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» عوائد قياسية، تصل إلى 655 مليون دولار للمنتخبات الثمانية والأربعين المشاركة خلال البطولة

المقامة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز)، بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويحصل كل منتخب على 5ر1 مليون دولار نظير المشاركة، ويصل إجمالي ما تحصل عليها المنتخبات التي تغادر البطولة من دور المجموعات على 9 مليون لكل منتخب، في حين يحصد المتأهلون عن المجموعات على 50 مليون دولار.

وقال ريتينج لصحيفة «كولنر شتاد-أنزيجر» أنه دون النجاح الرياضي سيتحول الأمر سريعا إلى المغامرة بخسارة مالية بالنسبة للكثير من الاتحادات.

وأضاف: «الجوائز المالية توزع بالدولار الأميركي، ويرتبط ذلك بمخاطر سعر الصرف، والمسافات الطويلة، وطول البطولة، كلها عوامل تجعلها مهمة صعبة، وكذلك الآثار الضريبية».

لكن ريتيج لم يرغب في توجيه انتقادات عامة للبطولة، قائلا إنه في منصبه يجب أن يتصرف بمسؤولية وأن يحقق الأفضل لمختلف المجموعات.

وقال: "بصفتي مديرا إداريا للرياضة، لدي أيضا مجال خبرة مختلف ونطاق عمل مختلف عن إجراء التحليل السياسي العام».