مالكو شيفيلد الجدد يعتمدون على تاريخ النادي

نادي شيفيلد أقدم نادٍ في العالم (نادي شيفيلد)
نادي شيفيلد أقدم نادٍ في العالم (نادي شيفيلد)
TT

مالكو شيفيلد الجدد يعتمدون على تاريخ النادي

نادي شيفيلد أقدم نادٍ في العالم (نادي شيفيلد)
نادي شيفيلد أقدم نادٍ في العالم (نادي شيفيلد)

دخل شيفيلد، أقدم نادي كرة قدم في العالم، الاثنين، فصلاً جديداً في تاريخه الممتد على مدى 168 عاماً، بعد الكشف عن هيكل ملكية جديد لا يطلق وعوداً كبيرة، بل يرغب في الحفاظ على أهمية النادي التاريخية.

بالنسبة إلى ديفيد بيانكي من شركة «آي إيه في هولدينغز» المتخصصة في الفنون الأدائية، وهي جزء من مجموعة الملاك الجدد، فإن التحدي الذي يواجهه النادي ثقافي بقدر ما هو مالي.

وقال: «إنها قصة نشأة لم يتم سردها بشكل كافٍ. لا أعتقد أن الناس يعرفون أن كرة القدم نشأت في مدينة شيفيلد، ناهيك عن أنها نشأت في نادي شيفيلد».

ويسري هذا الشعور بالتاريخ غير المروي في كل طبقات النادي تقريباً.

وتأسس نادي شيفيلد في عام 1857، وكانت مبارياته تلعب في البداية بين أعضاء النادي، الذين كانوا ينقسمون إلى فرق «المتزوجين ضد العزاب» أو «المحترفين ضد البقية».

وشيفيلد إلى جانب ريال مدريد الذي تأسس في عام 1902، هما الناديان الوحيدان الحاصلان على وسام الاستحقاق من الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، إذ حصل عليه شيفيلد باعتباره أقدم أندية العالم، وريال باعتباره أفضل ناد في القرن العشرين.

وكان أسطورة البرازيل بيليه عضواً فخرياً في النادي، واشتهر بقوله خلال زيارة في عام 2007 «لولا شيفيلد، لما وجدت».

ويعتقد الملاك الجدد أنه عبر تنبي هذه الهوية ونشرها، من خلال مشاريع تتراوح بين فيلم وثائقي وتطوير فريق للرياضات الإلكترونية، يمكنهم الحصول على الدعم والاستثمار اللازمين لإعادة بناء النادي من الصفر.

وقال الرئيس الجديد جون ماكلور، المغني الرئيسي في فرقة «ريفريند آند ذا ميكرز» لموسيقى الروك، إن أحد أهم بنود قائمة المهام هو إعادة الفريق الذي يلعب مبارياته في بلدة درونفيلد المجاورة منذ عام 2001، إلى شيفيلد.

وقال ماكلور إنهم يدرسون عدة خيارات لإنشاء ملعب جديد، مع بقاء احتمال الانتقال إلى موقع نادي شيفيلد ترانسبورت الرياضي السابق في ميدوهيد قائماً.

وأضاف: «لا يزال طلب التخطيط سارياً، ونحن بصدد إجراء مراجعة».

ويلعب فريق الرجال في النادي بالدرجة التاسعة من دوري كرة القدم الإنجليزية بعد هبوطه العام الماضي، بينما يلعب فريق النساء في الدرجة الرابعة.

يسارع الملاك إلى القول إنهم لا يتوهمون في أنهم سيصبحون مثل ريكسام، الذي صعد ثلاث مرات متتالية تحت ملكية نجمي هوليوود رايان رينولدز وروبرت ماكيليني.

وإذا كانت قصة النادي تكتسب زخماً، فإنها لا تزال واقعية. وقال بيانكي: «ستلاحظون أننا لا نقدم وعوداً كبيرة ونحن جالسون هنا اليوم. لدينا مائة أمر نتحدث عنه في الوقت الحالي، لكنها أمور واقعية، وليست أموراً مبنية على أحلام كاذبة أو خيالات».

وبالنسبة لمدرب الفريق الأول فيل بول، فإن هذه الحقبة الجديدة تبدو ذات طابع شخصي للغاية. فقد وصف لاعب شيفيلد السابق الذي عاد للفريق كمدرب في عام 2024، النادي بأنه «بيته».

وقال: «هنا كانت آخر مباراة شاهدتني أمي فيها وأنا ألعب، لذلك هناك ارتباط عاطفي، بالإضافة إلى شغفي بالنادي».

وأضاف: «عندما تتحدث عن كرة القدم، فإنك تتحدث في نهاية المطاف عن شيفيلد، بغض النظر عن الفريق الذي تشجعه أو المكان الذي تنتمي إليه. لأن كرة القدم لا وجود لها بدون نادي شيفيلد وأهل شيفيلد».

ولا يزال جمع الأموال اللازمة لخطط الملعب والبنية التحتية وتطوير الأكاديمية والاستقرار على المدى الطويل يمثل تحدياً كبيراً.

وسيعتمد الملاك على تاريخ الفريق للحصول على المساعدة. وقال بيانكي: «من الصعب جداً جمع الأموال اللازمة في إطار الهيكل التقليدي. لذلك نحاول التفكير بطريقة مبتكرة. الأمر يتعلق بسرد تلك القصة. سنتمكن من جذب الاستثمارات اللازمة عندما يفهم الناس القصة».

وانضم بيانكي وماكلور إلى رجلي الأعمال المحليين أندرو فورد وأليكسيس كراتشاي في مجلس الإدارة الجديد، إلى جانب المالك الحالي جيريمي ليفين وابنه جاك. وفورد هو نجل ديفيد فورد اللاعب السابق في شيفيلد وينزداي.


مقالات ذات صلة

طارمي: التعادل مع بلجيكا «بطعم الخسارة»

رياضة عالمية مهدي طارمي نجم منتخب إيران (أ.ب)

طارمي: التعادل مع بلجيكا «بطعم الخسارة»

عبَّر مهدي طارمي، نجم منتخب إيران، عن خيبة أمله بعد تعادل منتخب بلاده مع بلجيكا من دون أهداف، مساء الأحد، في الجولة الثانية بدور المجموعات لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية مدرب إيران أمير قلعة نويي (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: مدرب إيران يندّد بظروف «لا يمكن تحملها»

أشاد مدرب إيران أمير قلعة نويي بمنتخب بلاده بعد تعادله مع بلجيكا 0-0، الأحد، في الجولة الثانية من مونديال 2026.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو مع قائده كريستيانو رونالدو في التدريبات (إ.ب.أ)

كونسيساو: لا نواجه ضغوطاً من أجل تمرير الكرة لرونالدو

أكد جناح البرتغال فرنسيسكو كونسيساو، الأحد، أنه وزملاءه في المنتخب لا يشعرون بأي ضغط لتمرير الكرة إلى كريستيانو رونالدو.

«الشرق الأوسط» (فلوريدا)
رياضة عالمية التعادل السلبي فرض نفسه على مباراة بلجيكا وإيران (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: التعادل السلبي يكتب رقماً جديداً لإيران

جاء التعادل السلبي الذي فرض نفسه على مباراة بلجيكا وإيران، ليكتب رقماً جديداً لإيران في المونديال.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية البلجيكي تيبو كورتوا حارس مرمى ريال مدريد (د.ب.أ)

«مونديال 2026»: كورتوا ينضم إلى «قائمة تاريخية»

دخل البلجيكي تيبو كورتوا، حارس مرمى ريال مدريد، قائمة تاريخية في بطولة كأس العالم بعد تعادل منتخب بلاده مع إيران من دون أهداف.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

صباح النصر... يا مصر

صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)
صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)
TT

صباح النصر... يا مصر

صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)
صلاح محتفلاً بهدفه في نيوزيلندا (أ.ف.ب)

سجَّل محمد صلاح هدفاً وصنع آخر لتقلب مصر تأخرها بهدف إلى فوز 3- 1 على نيوزيلندا في مدينة فانكوفر الكندية وتحقق أول انتصار في تاريخها بكأس العالم في مشاركتها الرابعة بالنهائيات، الاثنين.

وتأخرت مصر بهدف مبكر في الدقيقة الـ15 سجله فين سورمان بضربة رأس متقنة بعد ركلة ركنية من الجهة اليسرى نفذها تيم باين.

وكان بوسع نيوزيلندا مضاعفة النتيجة في أكثر من مناسبة قبل هذا الهدف وبعده، لكن مصطفى شوبير حارس مصر تصدى لثلاث فرص مُحقَّقة في الشوط الأول؛ ليحافظ على آمال فريقه في اللقاء، في حين جاءت فرصة مصر الخطيرة الوحيدة في هذا الشوط عبر عمر مرموش في الدقيقة الـ27 بتسديدة قوية تصدى لها الحارس ماكس كروكومب على مرتين.

وظهرت مصر بشكل مغاير تماماً في الشوط الثاني ليدرك مصطفى عبد الرؤوف (زيكو) التعادل في الدقيقة الـ58 بضربة رأس رائعة من داخل المنطقة بعد تمريرة محمد هاني العرضية من الجهة اليمنى.

وأضاف صلاح الهدف الثاني في الدقيقة الـ67 بعد هجمة منظمة انتهت بتمريرة بالكعب من زيكو لصلاح داخل المنطقة ليضعها الأخير بشكل رائع في الشباك.

وأحرز البديل محمود حسن (تريزيغيه) الهدف الثالث في الدقيقة الـ82 بضربة رأس بعد ركلة ركنية من الجهة اليسرى نفذها صلاح.

وبذلك يتصدر منتخب مصر الذي أهدى العرب فوزهم الثاني في المونديال الحالي بعد المغرب، المجموعة السابعة برصيد أربع نقاط يليه إيران وبلجيكا بنقطتين لكل منهما وتأتي نيوزيلندا في المركز الأخير بنقطة واحدة.


صلاح ينفرد بصدارة هدافي مصر في المونديال

صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)
صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)
TT

صلاح ينفرد بصدارة هدافي مصر في المونديال

صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)
صلاح محتفلاً بالهدف (رويترز)

سجل محمد صلاح الهدف الثاني للمنتخب المصري في شباك نيوزيلندا؛ ليمنح فريقه التقدم للمرة الأولى في تاريخه بمنافسات كأس العالم، ويصبح الهداف التاريخي لمصر في المونديال.

وعلى ملعب «بي سي بليس» في فانكوفر، سجل صلاح الهدف الثاني لمصر بعد تمريرة بعقب القدم من مصطفى زيكو، صاحب هدف التعادل، ليضعها صلاح في الشباك بتسديدة متقنة في الدقيقة الـ68.

وجاء هدف صلاح ليكون ثامن أهداف مصر في المونديال عبر تاريخها، بعدما سجل الفريق هدفين في نسخة 1934 في إيطاليا وهدفاً في نسخة عام 1990 وهدفين في 2018، بالإضافة إلى ثلاثة أهداف حتى الآن في نسخة 2026.

كما سجل صلاح الهدف الثالث له في كأس العالم، لينفرد بصدارة ترتيب هدافي مصر في المونديال، ويأتي خلفه عبد الرحمن فوزي، الذي سجل هدفين لمصر في شباك المجر في نسخة عام 1934 بإيطاليا، وسجل كل من مجدي عبد الغني وإمام عاشور ومصطفى زيكو هدفاً.

وسجل صلاح هدفين في نسخة 2018 في روسيا في شباك البلد المضيف والسعودية في البطولة التي شهدت خروج مصر من الدور الأول، ثم أضاف هدفه الثالث في شباك نيوزيلندا في فانكوفر.

واقترب صلاح من معادلة رقم مدربه حسام حسن في سجل أفضل الهدافين في تاريخ المنتخب، حيث وصل صلاح إلى 67 هدفاً، بفارق هدفين خلف حسام الذي حقق لقب كأس أمم أفريقيا مع مصر ثلاث مرات لاعباً ووصل إلى قبل النهائي مدرباً في النسخة الماضية من البطولة في المغرب.


مدرب الأوروغواي: كان يجب علينا الفوز على السعودية والرأس الأخضر

مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)
مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)
TT

مدرب الأوروغواي: كان يجب علينا الفوز على السعودية والرأس الأخضر

مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)
مارسيلو بيلسا (أ.ف.ب)

بدا مارسيلو بيلسا، مدرب الأوروغواي، في حيرة من أمره بعد أن انتهت مباراتان لفريقه في كأس العالم بالتعادل، في حين كان يعتقد أن فريقه كان يجب أن يفوز بهما.

وافتتح منتخب الأوروغواي، بطلة العالم في عامي 1930 و1950، مشواره في البطولة بالتعادل 1-1 أمام السعودية في ميامي، ثم عاد إلى الملعب نفسه، الأحد، لتتعادل 2-2 مع الرأس الأخضر، التي تشارك في كأس العالم للمرة الأولى.

وقال الأرجنتيني البالغ عمره 70 عاماً للصحافيين: «نعلم أننا حققنا تعادلين، في مباراتين كان بإمكاننا الفوز بهما، بل كان ينبغي أن نفوز بهما. لا شك في أننا كنا نستحق الفوز في مواجهة السعودية وكذلك في مباراة اليوم. كان يجب أن نفوز بها. حتى مع الأهداف التي استقبلناها، كان يجب أن نفوز بها رغم ذلك».

واستقبلت الأوروغواي الهدف الأول من ركلة حرة بعيدة المدى مرت بين مدافعين اثنين في الحائط البشري، في حين جاء الهدف الثاني نتيجة ارتباك دفاعي.

وأضاف بيلسا: «دائماً ما تقع مسؤولية الأخطاء التنظيمية التي يرتكبها الفريق على عاتق القائد. وأعني بذلك المدرب الرئيسي. ثم تسألني ببساطة: كيف يمكنني إصلاح الأمر؟ في مثل هذه المواقف، لا توجد وصفة سحرية على الإطلاق لإصلاحها. إنها ظروف تحدث في كرة القدم. وغني عن القول أننا دفعنا ثمناً باهظاً لتلك الأخطاء. تدفع غالياً ثمن استقبال أهداف بهذه الطريقة».

وقال بيلسا إن فريقه ملزم بالظهور بقوة والفوز على بطل أوروبا في وادي الحجارة يوم الجمعة للتأهل إلى دور الـ32. وقال: «إنه تحدٍ هائل لنا جميعاً. أنا المدرب. أنا المسؤول. لم تتمكن الأوروغواي سوى من حصد نقطتين من أصل ست حتى الآن. وبالنظر إلى القوة التي يتمتع بها منتخب إسبانيا، علينا تحسين أدائنا أمام هذا الخصم القوي. لكنني أؤكد أننا نخوض تلك المباراة بأعلى درجات الحماس».