هلال إنزاغي «غير مقنع»... ونزيف النقاط مصدر قلق لعشاقه

رغم تلافيه الخسارة فإن المدرب الإيطالي لم يصنع فريقاً «شرساً»

أداء الهلال افتقد للشراسة بعض الشيء تحت قيادة إنزاغي (تصوير: سعد العنزي)
أداء الهلال افتقد للشراسة بعض الشيء تحت قيادة إنزاغي (تصوير: سعد العنزي)
TT

هلال إنزاغي «غير مقنع»... ونزيف النقاط مصدر قلق لعشاقه

أداء الهلال افتقد للشراسة بعض الشيء تحت قيادة إنزاغي (تصوير: سعد العنزي)
أداء الهلال افتقد للشراسة بعض الشيء تحت قيادة إنزاغي (تصوير: سعد العنزي)

رغم قيادته الهلال في 36 مباراة دون أن يتعرض فيها الفريق لأي خسارة، فإن ما يقدمه المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي ما زال غير مقنع لشريحة كبيرة من أنصار الفريق، وذلك مقارنة بما يمتلكه من نجوم عالمية ومحلية قادرة على صنع الفارق أمام المنافسين.

ومع انقضاء الثلث الأول من منافسات الموسم، راهن البعض على أن المدرب لا يزال يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يطبق أفكاره وفلسفته على الشكل العام للزعيم، خصوصاً أن أسلوبه يختلف كلياً عن نهج الهلال المعتاد، الذي يعتمد على فرض السيطرة والهجوم الكثيف على مرمى المنافسين. لكن مع مرور الوقت، لم يصل الهلال إلى طموحات عشاقه ومحبيه بأن يكون ذلك الفريق الشرس داخل أرض الملعب.

لكن مع هذا التزم الكثيرون الصمت، نظراً لأن الفريق يقع في دائرة المنافسة المباشرة على جميع بطولات الموسم المتاحة، خصوصاً بعد أن استعاد صدارة ترتيب فرق الدوري السعودي للمحترفين مطلع شهر يناير (كانون الثاني) الماضي، ونجح في توسيع الفارق النقطي بشكل أكبر بعد الفوز على الغريم التقليدي النصر، ليصل الفارق إلى 7 نقاط، ليغرد الأزرق وحيداً في صدارة الترتيب، لكنه سرعان ما فقد هذه الميزة بعد سلسلة تعثرات متتالية في الدوري خلال الأيام الأخيرة من شهر يناير الماضي بالتعادل توالياً أمام الرياض، والقادسية، والأهلي، ليتقلص الفارق النقطي بينه وبين ملاحقه النصر إلى نقطة واحدة، بعد تذبذب مستوى الفريق وخسارته نقاطاً كان بالإمكان ألا يخسرها، خصوصاً أن الهلال كان في وضع مريح في صدارة الترتيب، قبل أن يخسر صدارة الترتيب لصالح النصر بعد تعادله على أرضه وبين جماهيره أمام الاتحاد، لتبدأ الجماهير الزرقاء تتساءل بشكل أكبر: هل إنزاغي هو المدرب المناسب للهلال؟

إنزاغي مطالب بوقف نزيف النقاط في الدوري السعودي (تصوير: سعد العنزي)

ربما أن زاوية عدم خسارة أي مباراة مع إنزاغي شكّلت حالة من الضبابية لدى البعض، لكنه على أرض الواقع خسر في الدوري هذا الموسم، حتى الآن، 14 نقطة نتيجة 7 تعادلات، وهو ما يفوق خسارة النقاط لو أنه تعرض لأربع هزائم. وحتى في المباراة الأخيرة للفريق أمام النجمة، متذيل الترتيب، لم يتمكن الأزرق من تقديم شكل فني يواكب تطلعات وآمال جماهيره، رغم أن النجمة لعب منقوصاً منذ الدقيقة 39 من الشوط الأول. ومع ذلك استمر الهلال متقدماً بهدف وحيد حتى الدقائق العشر الأخيرة، التي تمكن خلالها من تسجيل 3 أهداف، مستفيداً من تراجع الأداء البدني والذهني للاعبي النجمة.

ومع دخول الزعيم مراحل الحسم، ومع تزايد الشكوك حول قدرته على الفوز بالبطولات، يتساءل أنصار الزعيم، هل من الممكن أن يروا فريقاً مختلفاً تستيقظ فيه روح المسؤولية على الأقل بالنسبة للاعبين ليدركوا ما فاتهم، ويعوضوا مدرجاتهم بالذهب؟


مقالات ذات صلة

ريمونتادا القادسية تغتال الفرحة الأهلاوية

رياضة سعودية محنشي محتفلا بهدفه الثمين في الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)

ريمونتادا القادسية تغتال الفرحة الأهلاوية

حقق القادسية فوزا مثيرا 3-2 على ضيفه الأهلي الذي فرط في تقدمه بهدفين في الدوري السعودي للمحترفين.

علي القطان (الدمام)
رياضة سعودية البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد خلال اللقاء (تصوير: سعد الدوسري)

فابينهو لـ«الشرق الأوسط»: التفكير في نصف نهائي الكأس لم يكن سبب خسارتنا

أكد البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد، أن خسارة فريقه لم تكن بسبب التفكير في مواجهة نصف نهائي كأس الملك، مشيراً إلى أن تركيز اللاعبين كان منصباً بالكامل على

عبد العزيز الصميلة (الرياض )
رياضة سعودية سيماكان في لقطة مرحة قبل تدريب النصر الأخير (موقع النادي)

الدوري السعودي: النصر لعبور الخليج... والهلال في مهمة حذرة أمام الفتح

يتطلع النصر لمواصلة حضوره في صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره الخليج مع ختام منافسات الجولة 26،

فهد العيسى (الرياض)
رياضة سعودية بن زكري قال إن كل مباراة لها حساباتها الخاصة (موقع النادي)

بن زكري: استحققنا الفوز أمام «الهلال»... وكل المباريات صعبة

أكد الجزائري نور الدين بن زكري، مدرب «الشباب»، أنه لا توجد مباراة سهلة في «الدوري السعودي للمحترفين».

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية عبد الله العنزي (الشرق الأوسط)

ما علاقة غياب عنزي الفتح بأنباء توقيعه للهلال؟

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، عن أن اللاعب عبد الله العنزي سيغيب عن مواجهة الهلال السبت ضمن الجولة الـ26 من الدوري السعودي للمحترفين، ولكن لأسباب فنية.

علي القطان (الدمام)

ريمونتادا القادسية تغتال الفرحة الأهلاوية

محنشي محتفلا بهدفه الثمين في الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)
محنشي محتفلا بهدفه الثمين في الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)
TT

ريمونتادا القادسية تغتال الفرحة الأهلاوية

محنشي محتفلا بهدفه الثمين في الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)
محنشي محتفلا بهدفه الثمين في الأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)

حقق القادسية فوزا مثيرا 3-2 على ضيفه الأهلي الذي فرط في تقدمه بهدفين في الدوري السعودي للمحترفين.وتقدم الأهلي ‌عن ​طريق ‌إيفان ⁠توني ​في الدقيقة ⁠27، وعزز فالنتين أتانغانا تقدم الفريق الزائر قبل ثلاث دقائق من الاستراحة.وقلص مصعب الجوير الفارق في ⁠الدقيقة 63 للقادسية، الذي ‌ضغط بحثا ‌عن هدف ​التعادل قبل ‌أن نشاهد إثارة ‌كبيرة قرب النهاية.

قمة كروية مجنونة جمعت القادسية والأهلي في الدمام (موقع النادي الأهلي)

وأدرك تركي العمار التعادل للقادسية في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب ‌بدل الضائع، قبل أن ينتزع إبراهيم ⁠محنشي ⁠الفوز بعدها بسبع دقائق.ورفع القادسية رصيده إلى 60 نقطة في المركز الرابع، متأخرا بفارق نقطة واحدة عن الهلال الثالث، بينما ظل الأهلي في المركز الثاني وله 62 نقطة. ويتصدر ​النصر ​المسابقة وله 64 نقطة.


فابينهو لـ«الشرق الأوسط»: التفكير في نصف نهائي الكأس لم يكن سبب خسارتنا

البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد خلال اللقاء (تصوير: سعد الدوسري)
البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد خلال اللقاء (تصوير: سعد الدوسري)
TT

فابينهو لـ«الشرق الأوسط»: التفكير في نصف نهائي الكأس لم يكن سبب خسارتنا

البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد خلال اللقاء (تصوير: سعد الدوسري)
البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد خلال اللقاء (تصوير: سعد الدوسري)

أكد البرازيلي فابينيو، قائد فريق الاتحاد، أن خسارة فريقه لم تكن بسبب التفكير في مواجهة نصف نهائي كأس الملك، مشيراً إلى أن تركيز اللاعبين كان منصباً بالكامل على المباراة التي خاضها الفريق.

وقال فابينيو في حديث خاص لـ«الشرق الأوسط» عقب اللقاء: «لا أعتقد أن التفكير في نصف نهائي كأس الملك كان سبباً في هزيمتنا اليوم. تركيزنا كان هنا في هذه المباراة، لكن كان من الجيد أن نحقق الفوز الليلة ونستعد بعدها لمواجهة نصف النهائي، ولو حدث ذلك لاختلفت أشياء كثيرة».

وأضاف قائد الاتحاد: «قدمنا أداءً جيداً في الشوط الأول، لكن للأسف لم نتمكن من التسجيل. في الشوط الثاني لم تسر الأمور بالشكل الذي أردناه».

وشدد فابينيو على أهمية ردة الفعل في المرحلة المقبلة، قائلاً: «يجب أن نكون مستعدين للقتال من أجل الفوز في كل مباراة، وأن نظهر قوتنا دفاعياً وهجومياً، وأن نثبت استحقاقنا للقب كأبطال».


الدوري السعودي: النصر لعبور الخليج... والهلال في مهمة حذرة أمام الفتح

سيماكان في لقطة مرحة قبل تدريب النصر الأخير (موقع النادي)
سيماكان في لقطة مرحة قبل تدريب النصر الأخير (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: النصر لعبور الخليج... والهلال في مهمة حذرة أمام الفتح

سيماكان في لقطة مرحة قبل تدريب النصر الأخير (موقع النادي)
سيماكان في لقطة مرحة قبل تدريب النصر الأخير (موقع النادي)

يتطلع النصر لمواصلة حضوره في صدارة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين، وذلك عندما يحل ضيفاً على نظيره الخليج مع ختام منافسات الجولة 26، في وقت يصطدم الهلال بنظيره الفتح بمدينة الأحساء.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل الشباب ضيفه الأخدود، في لقاء يحاول فيه صاحب الأرض حصد المزيد من النقاط لتعزيز موقعه في لائحة الترتيب وسط رغبة وقتالية منتظرة من الأخدود في رحلة البحث عن البقاء.

في الدمام، يدخل النصر مباراته أمام الخليج باحثاً عن مواصلة رحلة انتصاراته قبل فترة التوقف القادمة لضمان حضوره في صدارة الترتيب وعدم التفريط في أي نقطة قبل المنعطف الأخير من منافسة الدوري، إذ تنتظر «الأصفر العاصمي» سلسلة مواجهات كبيرة.

النصر يتصدر لائحة الترتيب حالياً برصيد 64 نقطة ويواجه الخليج بعد سلسلة انتصارات مثالية، كان آخرها فوزاً ثميناً حققه أمام نيوم في اللحظات الأخيرة من عمر المواجهة التي كانت في طريقها للتعادل السلبي بين الطرفين.

ويواصل «الأصفر العاصمي» افتقاده لخدمات نجمه البرتغالي وهدافه كريستيانو رونالدو الذي غاب عن لقاء نيوم الماضي بداعي الإصابة، حيث يتوقع أن تكون عودة هداف النصر من خلال مواجهة النجمة بعد فترة التوقف.

ويعمل البرتغالي خورخي خيسوس المدير الفني للفريق إلى استعادة زخمه الهجومي بعد انتصاره المتواضع بهدف أمام نيوم، خاصة في ظل استمرار غياب هداف الفريق رونالدو، وإشراكه المهاجم عبد الله الحمدان بديلاً عنه.

يملك «الأصفر العاصمي» عدداً من الأسماء التي من شأنها أن ترجح كفته، يأتي في مقدمتها جواو فيليكس وساديو ماني وكومان.

الخليج بدوره قادم من انتصار أعاده لنغمة الانتصارات بعد سلسلة طويلة من الإخفاقات التي تعرض لها، حيث يحتل الفريق الذي يقوده اليوناني دونيس المركز العاشر برصيد 30 نقطة.

وأظهر الخليج نفسه في الدور الأول بصورة مميزة وكان خصماً شرساً أمام كافة الفرق، لكن في الفترة الأخيرة تراجع أداء الفريق بصورة كبيرة حتى تراجع في لائحة الترتيب قبل انتصاره الأخير أمام الحزم الذي أعاده للتقدم مجدداً بعد بلوغه النقطة الثلاثين.

وفي الأحساء، يتطلع الهلال لمواصلة رحلة انتصاراته عندما يلاقي نظيره الفتح في مواجهة تحمل في طياتها الكثير من الإثارة والندية عطفاً على مباريات الفريقين بصورة دائمة رغم انتصار الهلال في مواجهة الدور الأول بنتيجة 2-1.

يدخل الهلال لقاءه أمام الفتح وهو يحتل المركز الثالث برصيد 61 نقطة بفارق ثلاث نقاط عن المتصدر النصر، حيث يعمل على مواصلة نغمة انتصاراته بعد فوزه برباعية نظيفة أمام النجمة في الجولة الماضية.

واستعاد «الأزرق العاصمي» عدداً من لاعبيه الغائبين في الفترة الماضية بداعي الإصابة، حيث يتقدمهم روبين نيفيز وحسان تمبكتي إضافة إلى كريم بنزيمة.

ويعمل الإيطالي سيموني إنزاغي على تجنب أي تعثر بالنتيجة، سواء بالتعادل أو حتى الخسارة، إذا ما أراد قيادة فريقه نحو لقب البطولة، حيث لم يخسر الفريق تحت قيادته في أي مواجهة لكنه تعادل في سبع مباريات، الأمر الذي أفقده صدارة الترتيب.

الفتح بدوره يفتقد لنغمة الانتصارات منذ جولتين بعد تعادله أمام ضمك وخسارته أمام التعاون في الجولة الماضية، ليتجمد رصيده عند النقطة 28 في المركز الثاني عشر بلائحة الترتيب.

ويتطلع الفتح الذي يقوده البرتغالي غوميز إلى الخروج بنتيجة إيجابية يعزز من خلالها موقعه في لائحة الترتيب ويتقدم خطوة نحو مراكز الأمان، رغم ابتعاده بفارق نقطي مريح عن مراكز خطر الهبوط.

وفي العاصمة الرياض، يستقبل الشباب ضيفه الأخدود في لقاء مصيري للفريق الضيف الذي يقاتل من أجل الهروب من شبح الهبوط بعد تعقد موقفه في ظل بقائه في المركز قبل الأخير برصيد 13 نقطة.

الشباب بدوره يسعى لخطف ثلاث نقاط ثمينة يعزز من خلالها موقعه في لائحة الترتيب ويتقدم خطوة نحو مراكز الأمان، حيث يحتل حالياً المركز الثالث عشر برصيد 26 نقطة.

ونجح الشباب في تجاوز أزمته الفنية الحرجة وتقدم خطوة نحو مواطن الأمان منذ قدوم الجزائري نور الدين بن زكري الذي تسلم زمام القيادة الفنية، حيث يعود بن زكري لمواجهة فريقه السابق (الأخدود) الذي سبق وأن تسلم زمام قيادته الفنية.