أعلنت «الخطوط السعودية»، الجمعة، استئناف عملياتها التشغيلية جزئياً من وإلى دبي بدءاً من السبت 7 مارس (آذار) الحالي.
وذكرت الشركة، في بيان، أنه سيتم تشغيل الرحلات وفق جدول محدود في البداية، مع زيادة تدريجية في عددها حسب تطورات الوضع.
كانت «الخطوط السعودية» كشفت في وقت سابق، الجمعة، عن تمديد تعليق الرحلات من وإلى عمّان والكويت وأبوظبي ودبي والدوحة والبحرين حتى الساعة 23:59 بالتوقيت العالمي يوم الأحد المقبل 8 مارس، وإلغاء الرحلات من وإلى موسكو وبيشاور حتى 15 مارس، وذلك بسبب استمرار الأوضاع الراهنة.
وأضافت أن «السعودية» تُجري تقييماً لاستئناف بعض الرحلات بشكل تدريجي، وستُعلن عن أي تحديثات فور الانتهاء من اتخاذ القرارات التشغيلية، التي تراعي فيها أمن وسلامة ضيوفها وملاحيها.
ونوَّهت الشركة إلى أنها تواصل إبلاغ الضيوف عبر وسائل التواصل المرتبطة بحجوزاتهم بالمستجدات، مهيبة بالمسافرين التحقق من حالة رحلاتهم قبل التوجه إلى المطار.
من جانبه، قرَّرت «طيران ناس» تمديد تعليق الرحلات من وإلى الإمارات وقطر والكويت والبحرين والعراق وسوريا حتى الساعة 21:00 بالتوقيت العالمي (23:59 بتوقيت السعودية) يوم 9 مارس، وذلك نظراً إلى استمرار إغلاق المجال الجوي في بعض الوجهات الدولية نتيجة الأحداث الراهنة.
ودعت الشركة، في بيان، المسافرين إلى التحقق من حالة رحلاتهم عبر موقعها الإلكتروني قبل التوجه إلى المطار، مضيفة أنه يمكن التواصل مع مركز خدمة العملاء عبر القنوات المعتمدة للحصول على الدعم اللازم.
وأكدت «طيران ناس» أنها تتابع التطورات بشكل مستمر بالتنسيق مع الجهات المختصة، وسيتم إشعار الضيوف فوراً بأي مستجدات عبر القنوات الرسمية، مجددة تأكيدها أن سلامتهم وطاقمها التشغيلي تأتي في مقدمة أولوياته، ومثمّناً تفهّمهم وتعاونهم في ظل هذه الظروف الاستثنائية.
وقال وزير النقل والخدمات اللوجيستية السعودي، المهندس صالح الجاسر، إن مطارات المملكة تواصل بكل انتظام استضافة الرحلات الجوية للناقلات الخليجية، عبر تيسير عملياتها التشغيلية لضمان انسيابية الرحلات وسلامة حركة المسافرين، تجسيداً لروح التعاون والتكامل بين دول مجلس التعاون، وذلك بدعم وتمكين من قيادة البلاد.
وأضاف الجاسر، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن «الطيران المدني السعودي سخَّر جميع التسهيلات اللازمة، من خلال تشغيل رحلات إضافية للأشقاء، بما يعكس كفاءة التنسيق المشترك بين دول المجلس، ترسيخاً لمكانة المملكة بوصفها محوراً رئيسياً للطيران».
وأشار الوزير إلى أن هذه الخطوة تُعزِّز من مستوى الجاهزية العالية التي تتمتع بها منظومة النقل والخدمات اللوجيستية في السعودية، وقدرتها على دعم الحركة الجوية في المنطقة بكفاءة وموثوقية بمختلف الظروف، والمحافظة على أعلى معايير السلامة وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
