مصر: ارتفاع احتياطات النقد الأجنبي إلى 52.746 مليار دولار في فبراير

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
TT

مصر: ارتفاع احتياطات النقد الأجنبي إلى 52.746 مليار دولار في فبراير

مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)
مقر البنك المركزي المصري بوسط القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

قال البنك المركزي المصري، اليوم الأربعاء، إن صافي احتياطات مصر من العملات الأجنبية ارتفع إلى 52.746 مليار دولار في فبراير (شباط) الماضي، من 52.594 مليار دولار في يناير (كانون الثاني).

وأظهرت بيانات البنك المركزي المصري، الاثنين، أن صافي أصول مصر الأجنبية ارتفع 4.02 مليار دولار خلال يناير ليصل إلى مستوى قياسي عند 29.54 مليار دولار، بدعمٍ من تدفقات الدولار بفضل الاستثمارات الخليجية وتحويلات العاملين في الخارج القوية وقطاع السياحة.

وارتفعت تحويلات العاملين في الخارج إلى مستوى قياسي بلغ أربعة مليارات دولار خلال ديسمبر (كانون الأول)، ليصل مجموعها في 2025 إلى 41.5 مليار، ارتفاعاً من 29.6 مليار في 2024.

وأظهرت بيانات البنك المركزي أن الأصول الأجنبية للبنوك التجارية قفزت بنحو 1.67 مليار دولار، في حين لم تشهد أصول البنك المركزي تغييراً تقريباً. وانخفض صافي الالتزامات الأجنبية لدى كل من البنوك التجارية والبنك المركزي.

وكان صافي الأصول الأجنبية في مصر، الذي يشمل الأصول لدى البنك المركزي والبنوك التجارية، قد تحوَّل إلى السالب في فبراير 2022 بعدما تدخّل البنك المركزي لدعم العملة في مواجهة الدولار. ولم يعد إلى المنطقة الإيجابية إلا في مايو (أيار) 2024، عقب خفض حاد لقيمة العملة في مارس (آذار) 2024.


مقالات ذات صلة

اقتصاد مصر يتخطى الصعاب... و«وثيقة ملكية الدولة» قد تدفع لنمو 7 %

الاقتصاد استطاعت مصر أن تستفيد من تداعيات حرب إيران بشكل إيجابي نوعاً ما (إكس)

اقتصاد مصر يتخطى الصعاب... و«وثيقة ملكية الدولة» قد تدفع لنمو 7 %

تخطَّى اقتصاد مصر، تداعيات حرب إيران، في سابقة شكَّلت مفاجأةً للمؤسسات الدولية، بعد أن أظهر أداءً متماسكاً، وسجَّل نمواً بنسبة 5 في المائة في الرُّبع الثالث.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاقتصاد بنايات على نيل القاهرة (تصوير: عبد الفتاح فرج)

مصر تتوقع تلقي 1.7 مليار دولار من الاتحاد الأوروبي خلال أيام

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، السبت، إن مصر تتوقع تلقي 1.5 مليار يورو (1.72 مليار دولار) من الاتحاد الأوروبي خلال الأيام المقبلة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا تفتيش حكومي على إحدى محطات الوقود (مديرية التموين بمحافظة الدقهلية)

لماذا يصعب خفض أسعار الوقود في مصر؟

في وقت يترقب فيه المصريون خفضاً في أسعار الوقود، مدفوعاً بالتراجع العالمي في أسعار خام برنت، جاءت تصريحات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي لتسلط الضوء على تحدٍ آخر.

أحمد جمال (القاهرة)
الاقتصاد مدبولي يشهد جانباً من توقيع اتفاقية مصرية صينية لإنشاء مشروع إنتاج مكونات إطارات السيارات (رئاسة مجلس الوزراء)

مصر توقع اتفاقية مع «زينيث» الصينية لإنتاج مكونات إطارات السيارات باستثمارات 300 مليون دولار

وقعت مصر مع مجموعة «زينيث» الصينية، الأربعاء، اتفاقية لإنشاء مشروع إنتاج مكونات إطارات السيارات، باستثمارات 300 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
شمال افريقيا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يستقبل رؤساء الهيئات القضائية الجدد الثلاثاء (الرئاسة)

ذكرى «30 يونيو» في مصر... احتفاء بالاستقرار وسط الاضطرابات الإقليمية

احتفت أوساط رسمية وسياسية وبرلمانية في مصر بالذكرى الثالثة عشرة لثورة 30 يونيو (حزيران) التي أطاحت بتنظيم «الإخوان»، المصنف «إرهابياً» في البلاد.

أحمد جمال (القاهرة)

كافو: أنشيلوتي ورث أزمة في البرازيل

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (رويترز)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (رويترز)
TT

كافو: أنشيلوتي ورث أزمة في البرازيل

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (رويترز)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب البرازيل (رويترز)

أعاد خروج البرازيل من كأس العالم فتح جرح قديم، لكن كافو يرى أن العلاج لا يكمن في تغيير الخطط أو الأنظمة التكتيكية، ولا في البحث عن كبش فداء جديد، بل ربما يبدأ بشيء أبسط بكثير... أن يُترك الأطفال ليلعبوا كرة القدم من دون أن يحملوا على أكتافهم الصغيرة ثقل تطلعات أمة بأكملها.

وبعد يوم من خسارة البرازيل 2 - 1 أمام النرويج في دور الستة عشر على ملعب نيويورك - نيوجيرسي، إثر ثنائية سجلها إرلينغ هالاند أطاحت بأصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (خمسة ألقاب)، قال قائد منتخب البرازيل المتوج بكأس العالم 2002 إن على البلاد أن تمنح المدرب كارلو أنشيلوتي الوقت والثقة لبناء مشروع جديد يمتد على مدار أربعة أعوام. وستنتظر البرازيل الآن حتى عام 2030 على الأقل لمحاولة إحراز لقبها السادس، ما يعني أن فترة غيابها عن منصة التتويج ستصل إلى 28 عاماً، وهي الأطول في تاريخ المنتخب.

ويُدرك كافو، الذي كان ضمن تشكيلة 1994 التي أنهت صياماً استمر 24 عاماً، معنى هذا الرقم بالنسبة للقميص البرازيلي. وقال لـ«رويترز» الاثنين، رداً على سؤال بشأن الضغوط التي تنتظر الجيل المقبل: «ستكون الضغوط أكبر بكثير. إذا كانت الضغوط هائلة في عام 1994 بعد 24 عاماً من الانتظار، فتخيلوا كيف ستكون في 2030 بعد 28 عاماً».

وكان كافو يشارك في روكفلر بلازا بقلب نيويورك في الكشف عن مجسم لكأس العالم مصنوع من قطع «ليغو»، يبلغ ارتفاعه 8.47 متر، وتم تشييده باستخدام أكثر من 1.36 مليون قطعة. ورفض أسطورة الكرة البرازيلي الانجرار إلى لغة التشاؤم، مؤكداً أن البرازيل لا تزال البرازيل من حيث الإمكانات والمواهب الكروية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الصبر سيكون ضرورياً أكثر من أي وقت مضى. وقال: «هذه ليست نهاية العالم. إنها بداية دورة جديدة وجيل جديد، ولذلك يجب أن نثق بأن كارلو (أنشيلوتي) هو الرجل المناسب لمساعدة البرازيل على استعادة هذا اللقب».

وبالنسبة لأنشيلوتي، المدرب السابق لكافو في ميلان، فإن إعادة البناء الحقيقية تبدأ الآن، بعدما جاء إلى المنتخب في ظروف لم تمنحه الوقت الكافي قبل البطولة. وبعد سلسلة من التغييرات الإدارية وثلاثة مدربين مؤقتين، يرى كافو أن أنشيلوتي لم يرث منتخباً مستقراً بقدر ما ورث حالة طوارئ. وقال: «جاء أنشيلوتي إلى كأس العالم لإخماد حريق. لقد تولى قيادة سفينة كانت قد أبحرت، وحاول تصحيح مسارها في منتصف الرحلة، لكنه للأسف لم ينجح». وأضاف: «أما الآن، فسيتسلم السفينة وهي راسية، وسيكون قادراً على وضعها على المسار الصحيح منذ البداية».

لكن القلق الأكبر لدى كافو يتجاوز المنتخب الأول ليصل إلى أكاديميات الناشئين وبرامج تطوير المواهب، فهو يرى أن كرة القدم البرازيلية باتت تمنح الأولوية للنتائج على حساب الإبداع. وقال: «فرق الفئات السنية لم تعد تجهز الظهيرين بالطريقة الصحيحة. الظهير يجب أن يكون ظهيراً ويجيد العمل على الطرف».

وبصورة أشمل، يعتقد كافو أن البرازيل خلطت بين تطوير اللاعبين والسعي المحموم للفوز المبكر. وأضاف: «اليوم نحن لا نُعد لاعبين، بل نُعد متنافسين. عندما تضع الفوز باعتباره أولوية قصوى في برامج الناشئين، فأنت تصنع متنافسين لا رياضيين يتمتعون بالحرية والإبداع».

واعترف بأن زمن كرة الشوارع الذي شكل جيلاً كاملاً من النجوم لم يعد قابلاً للعودة. وقال: «كل ذلك تغير، ولن يعود. كنا محظوظين لأننا عشنا تلك الحقبة».

لكن، برأيه، المطلوب ليس استنساخ الماضي، بل الحفاظ على روحه داخل اللعبة الحديثة. وأضاف: «دعوا الأطفال يكونون أطفالاً. عندما يكون الطفل في الثامنة من عمره، ينبغي أن يلعب بالكرة ويضحك ويستمتع بوقته». واختتم بتشبيه بسيط قائلاً: «الأمر يشبه البناء بمكعبات ليغو. تضع قطعة فوق أخرى وتستمتع بما تفعله، من دون أن تدرك أنك تطور مهارة جديدة في كل مرة».


رئيس الوزراء البريطاني تدخل لمنع تغيير موعد مباراة إنجلترا والمكسيك

كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني (أ.ف.ب)
كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني (أ.ف.ب)
TT

رئيس الوزراء البريطاني تدخل لمنع تغيير موعد مباراة إنجلترا والمكسيك

كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني (أ.ف.ب)
كير ستارمر رئيس الوزراء البريطاني (أ.ف.ب)

تدخّل كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، لمنع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من تقديم موعد انطلاق مباراة الفريق أمام المكسيك في دور الستة عشر لكأس العالم على ملعب أزتيكا.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن الحكومة تدخلت في الأمر عبر القنوات الدبلوماسية لمنع تغيير موعد المباراة لأن ذلك سيقلل من الوقت المتاح لفريق المدرب الألماني توماس توخيل للتأقلم على الارتفاع عن سطح البحر في العاصمة المكسيكية.

وجاء تدخل ستارمر بعد أن نبهه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم إلى المشكلة المحتملة، وذكرت صحيفة «ذا صن» البريطانية أن ستارمر ناقش الأمر في مجلس الوزراء أولاً.

وتغلب المنتخب الإنجليزي على التحديات، مثل الارتفاع عن سطح البحر وطرد المدافع غاريل كوانساه، ليفوز على المكسيك 3-2 ويتأهل لمواجهة النرويج في دور الثمانية.

وكان من المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (00:00 بتوقيت غرينتش)، ولكن مع وجود خطر حدوث عواصف رعدية في المنطقة، تم تفعيل بروتوكول العواصف الرعدية، وبدأت المباراة بعد ساعة من موعدها الأصلي، فيما كان «فيفا» يرغب في بدء المباراة قبل عدة ساعات لتجنب العاصفة، لكنه وافق على ذلك.


الاتحاد البرازيلي يدافع عن «نزاهة» حكمه رافايل كلوس

الحكم البرازيلي رافايل كلوس (أ.ب)
الحكم البرازيلي رافايل كلوس (أ.ب)
TT

الاتحاد البرازيلي يدافع عن «نزاهة» حكمه رافايل كلوس

الحكم البرازيلي رافايل كلوس (أ.ب)
الحكم البرازيلي رافايل كلوس (أ.ب)

دافع الاتحاد البرازيلي لكرة القدم، الاثنين، عن «نزاهة» حكمه البرازيلي رافايل كلوس عقب تعرضه لانتقادات من الرئيس الأميركي دونالد ترمب بسبب بطاقة حمراء أشهرها في وجه مهاجم الولايات المتحدة فولارين بالوغون خلال المباراة ضد البوسنة في دور الـ32 لمونديال أميركا الشمالية.

وقال الاتحاد البرازيلي في بيان أرسله إلى «وكالة الصحافة الفرنسية» إن «الاتحاد البرازيلي لكرة القدم يدحض أي تلميح يشكك في نزاهة رافايل كلوس»، واصفاً إياه بـ«المحترف النموذجي»، وذلك تعليقاً على ما عده ترمب «فظيعاً ومثيراً جداً للريبة».