بدأ الجيش الإسرائيلي، بعد ظهر الإثنين، شن غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت بعد إنذار بالإخلاء.
وأعلن الجيش في وقت سابق الاثنين، القضاء على مسؤول هيئة الاستخبارات في «حزب الله» في بيروت «في غارة دقيقة» نُفذت ليل الاثنين في العاصمة اللبنانية.
وقالت المتحدثة باسم الجيش إيلا واوية أنه تمّ تصفية «حسين مقلد الذي شغل منصب مسؤول هيئة الاستخبارات في منظمة حزب الله الإرهابية».
جيش الدفاع يؤكد: تصفية مسؤول هيئة الاستخبارات في منظمة حزب الله الإرهابية في بيروتيؤكد جيش الدفاع أنه في غارة دقيقة مفذت الليلة (الإثنين) في بيروت، تمّت تصفية الارهابي حسين مقلد الذي شغل منصب مسؤول هيئة الاستخبارات في منظمة حزب الله الإرهابية.تفاصيل إضافية لاحقًا
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) March 2, 2026
وذكر الجيش أن مقلد شغل سلسة مناصب في هيئة استخبارات «حزب الله» وتولى المنصب بعد القضاء على سلفه حسين هزيمة خلال عملية سهام الشمال برفقة هاشم صفي الدين.
وأضافت أن مقلد «كما كان مسؤولاً عن بلورة صورة الاستخبارات من خلال أجهزة جمع معلومات مختلفة بهدف تحديد تقديرات استخبارية عن قوات جيش الدفاع ودولة إسرائيل. كما تعاون مع قادة كبار في حزب الله خططوا ودفعوا بمخططات إرهابية ضد دولة اسرائيل ومواطنيها».
#زئير_الأسد ‼️جيش الدفاع قضى على مسؤول مقر الاستخبارات في حزب الله الارهابي⭕️هاجم جيش الدفاع الليلة الماضية في بيروت وقضى على الإرهابي المدعو حسين مقلد مسؤول مقر الاستخبارات في حزب الله.⭕️وكان المدعو مقلد شغل سلسة مناصب في هيئة استخبارات حزب الله وتولى المنصب بعد القضاء على... pic.twitter.com/ZUbFW5n58n
— Lieutenant Colonel Ella Waweya | إيلا واوية (@CaptainElla1) March 2, 2026
وبحسب الجيش الإسرائيلي، يُعد مقر الاستخبارات أهم جهة استخبارية في «حزب الله» مسؤولة عن تشكيل صورة الاستخبارات عن دولة إسرائيل وجيشها وتشرف على توجيه العمل الاستخباري في «حزب الله» في مواجهة إسرائيل. ويتمتع الجهاز بقدرات استراتيجية لجمع المعلومات. ووعد بيان الجيش الإسرائيلي بمواصلة العمل ضد «حزب الله».
وكانت إسرائيل شنت غارة موجهة، الاثنين، على الضاحية الجنوبية لبيروت استهدفت من وصفته بـ«عنصر إرهابي بارز» في «حزب الله». وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور عبر «إكس»: «هاجم جيش الدفاع قبل قليل في بيروت بشكل موجه بالدقة عنصراً إرهابياً بارزاً في حزب الله. يتبع».
#عاجل هاجم جيش الدفاع قبل قليل في بيروت بشكل موجه بالدقة عنصرًا إرهابيًا بارزًا في حزب الله. يتبع
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 2, 2026
وأغارت إسرائيل على مناطق لبنانية عدة، فجر اليوم، ما أدى إلى سقوط 31 قتيلا و149 جريحا في حصيلة أولية أعلنتها وزارة الصحة.
إنذارات بالإخلاء
وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً بعد ظهر الاثنين، طالب بالإخلاء لجميع السكان القاطنين قرب فروع مؤسسة «القرض الحسن» التابعة لجماعة «حزب الله» في لبنان. وقال إنه سيهاجم قريباً بنى تحتية لجمعية «القرض الحسن».
#عاجل ‼️انذار عاجل إلى سكان لبنان انتبهوا اليه بعنايةسيهاجم جيش الدفاع قريبًا في انحاء لبنان بنى تحتية تابعة لجمعية #القرض_الحسن التابعة لحزب الله.ندعو السكان المقيمين في المباني التي سيتم تحديدها بالأحمر في الخرائط المعروفة والتي ستنشر قريبًا جدًا بالابتعاد عنها لمسافة... pic.twitter.com/AdGJo3Txbd
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 2, 2026
وأرفق الجيش الإسرائيلي تحذيراً لاحقاً بالإخلاء إلى سكان الضاحية الجنوبية مشيراً إلى أنه سيضرب أهدافاً ﻟ«حزب الله«.
#عاجل إلى جميع السكان المتواجدين في منطقة الضاحية الجنوبية وتحديدًا في المبنى المحدد في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له في حي برج البراجنة⭕️أنتم تتواجدون بالقرب من منشآت ومصالح تابعة لحزب الله حيث سيعمل ضدها جيش الدفاع بقوة على المدى الزمني القريب⭕️من أجل سلامتكم... pic.twitter.com/ZmOK2Df3kh
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 2, 2026
وكذلك أنذر الجيش مدينة صور وبلدات دير قانون النهر، مشغرة، بدنايل، دير الزهراني، السلطانية، تول وحبوش في جنوب لبنان والبقاع، بالإخلاء.
عاجل ‼️ إنذار عاجل إلى سكان لبنان وتحديدًا في القرى والبلدات التالية:⭕️صور⭕️مشغرة⭕️دير قانون النهرسيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي للتعامل مع محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقةنحث سكان المباني المحددة... pic.twitter.com/pKn7GBEkbp
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 2, 2026
عاجل ‼️ إنذار عاجل إلى سكان لبنان وتحديدًا في البلدتيْن التاليتيْن:⭕️بدنايل⭕️الهرملسيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي للتعامل مع محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقةنحث سكان المباني المحددة بالأحمر في الخرائط... pic.twitter.com/67EWpHfI97
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 2, 2026
عاجل ‼️ إنذار عاجل إلى سكان لبنان وتحديدًا في القرى والبلدات التالية:⭕️دير الزهراني⭕️السلطانية⭕️تول⭕️حبوشسيهاجم جيش الدفاع على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله الإرهابي للتعامل مع محاولاته المحظورة لإعادة إعمار أنشطته في المنطقةنحث سكان المباني... pic.twitter.com/3CRBfN2lv0
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) March 2, 2026
توعُّد ﺑ«ضربة مدمّرة»
وفي سياق التصعيد، توقّع رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال إيال زامير، الاثنين، «أياماً عديدة من القتال» مع «حزب الله» في لبنان. وقال زامير في مقطع فيديو نشره الجيش الإسرائيلي: «أطلقنا معركة هجومية في مواجهة حزب الله»، مؤكداً أن الجيش «ليس فقط في الخطوط الدفاعية بل ينطلق إلى الهجوم». وأضاف: «يجب الاستعداد لأيام عديدة من القتال».
توعد زامير باستهداف «كل القادة والمجموعات الإرهابيين» في الشرق الأوسط، وتوجيه «ضربة مدمّرة» إلى «حزب الله» في لبنان بُعيد إطلاقه صواريخ نحو شمال الدولة العبرية.وقال زامير بعدما بدأت إسرائيل ضربات واسعة في مناطق لبنانية مختلفة «لن نوقف هذه الحملة فقط بضرب إيران، بل أيضا بتلقي حزب الله ضربة مدمّرة».وتابع «رسالتنا واضحة ويتردد صداها في أنحاء الشرق الأوسط: سنستهدف كل القادة الإرهابيين والمجموعات التي تنشأ لإيذائنا. لقد أثبتنا ذلك وسنواصل إثباته».

وقال الجيش الإسرائيلي، فجر الاثنين، إنه استهدف مسؤولين كبارا من «حزب الله» في بيروت وفي جنوب لبنان «ردا على إطلاق حزب الله مقذوفات باتجاه دولة إسرائيل بدأت القوات الإسرائيلية «ضرب أهداف تابعة لمنظمة حزب الله الإرهابية في كل أنحاء لبنان». وقال الحزب المدعوم من إيران في بيان: «دفاعا عن لبنان وشعبه وفي إطار الرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، استهدفت المقاومة الإسلامية (...) بصلية من الصواريخ النوعية وسرب من المسيرات موقع مشمار الكرمل للدفاع الصاروخي التابع لجيش العدو الإسرائيلي جنوب مدينة حيفا المحتلة».
وهذا أول هجوم يشنه «حزب الله» على إسرائيل منذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 وأنهى أكثر من عام من الأعمال العدائية بين الجانبين.
We urge U.S. citizens not to travel to Lebanon. If you are in the country, depart Lebanon NOW while commercial flight options remain available. The security situation in Lebanon is volatile and unpredictable. Airstrikes have occurred throughout the country, especially in the...
— U.S. Embassy Beirut (@usembassybeirut) March 2, 2026
في سياق متصل، حثّت السفارة الأميركية في بيروت المواطنين الأميركيين على عدم السفر إلى لبنان. وطلبت من المتواجدين منهم في لبنان إلى مغادرته فوراً «ما دامت خيارات الرحلات الجوية التجارية متاحة». وأضاف بيان السفارة: «الوضع الأمني في لبنان متقلب وغير مستقر».






