دورة دبي: ألياسيم ومدفيديف وجهاً لوجه في نصف النهائي

ألياسيم محتفلاً بفوزه على التشيكي ليهيتشكا (رويترز)
ألياسيم محتفلاً بفوزه على التشيكي ليهيتشكا (رويترز)
TT

دورة دبي: ألياسيم ومدفيديف وجهاً لوجه في نصف النهائي

ألياسيم محتفلاً بفوزه على التشيكي ليهيتشكا (رويترز)
ألياسيم محتفلاً بفوزه على التشيكي ليهيتشكا (رويترز)

يتواجه الكندي فيليكس ألياسيم مع الروسي دانييل مدفيديف في الدور نصف النهائي لدورة دبي للتنس، بعد تخطيهما التشيكي ييري ليهيتشكا والأميركي جنسون بروكسبي توالياً في ربع النهائي الخميس.

وتخطى أوجيه - ألياسيم، المصنف أول في الدورة ووصيف بطل العام الماضي اليوناني ستيفانوس تسيتيسباس، عقبة ليهيتشكا 6 - 3 و7 - 6 (7 - 2) بعد ساعة و55 دقيقة.

وحافظ اللاعبان على الإرسال في الأشواط الستة الأولى 3 - 3، قبل أن يضع أوجيه - ألياسيم ضغطاً كبيراً على إرسال ليهيتشكا في الشوط السابع، فسنحت أمامه فرصتان للكسر، أضاع الأولى ثم استغلّ الثانية مستفيداً من خطأ مباشر ارتكبه منافسه على الشبكة، ليتقدّم 4 - 3 ثم 5 - 3 على إرساله، في طريقه لحسمها 6 - 3 بكسر ثان في الشوط التاسع.

وفي الثانية، بدأ ليهيتشكا بقوّة، غير أنه لم يستفد من فرصتين للكسر في الشوط الأول، ليحافظ بعدها اللاعبان على الإرسال وصولاً إلى الشوط الثاني عشر 6 - 6، رغم فرص الكسر الأربع التي سنحت أمام أوجيه - ألياسيم في الشوط الثامن.

في الشوط الفاصل (تاي برايك) حسم الكندي الأمور 7 - 2، حاجزاً مقعده في نصف النهائي.

وفي المباراة الثانية، تغلّب مدفيديف، المصنف ثالثاً في الدورة وبطل 2023، بسهولة على بروكسبي 6 - 1 و6 - 2.

وبادر مدفيديف إلى كسر إرسال بروكسبي سريعاً منذ الشوط الأول في المجموعة الأولى 1 - 0، وأعاد الكرّة في الشوط السابع 5 - 2، في طريقه لحسمها بسهولة 6 - 2 في 29 دقيقة فقط.

ونسج الروسي على المنوال عينه في بداية الثانية، فكسر إرسال الأميركي في الشوط الأول 1 - 0، ثم في الخامس 4 - 1، والسابع في طريقه لحسمها 6 - 1 في 29 دقيقة كذلك.

وقال المصنف الأول سابقاً: «شعرت بحالة رائعة. أعلم أنه ربما عانى من بعض المشكلات، في الكتف أو المرفق، لست متأكداً، لكن إرساله الأول لم يسر بالطريقة التي كان معتاداً عليها».

وتابع: «لكن لا يزال عليك اللعب، ولا يزال عليك ردّ الإرسالات في داخل الملعب. إنه مقاتل شرس. أنا سعيد بمستواي هنا وأتطلع قدماً إلى نصف النهائي».

وسيخوض مدفيديف أمام أوجيه - ألياسيم نصف النهائي الثالث والخمسين في مسيرته على الأراضي الصلبة، متخلفاً فقط عن الصربي نوفاك ديوكوفيتش على هذا الصعيد بين اللاعبين الناشطين حالياً.

ويطمح الروسي إلى إحراز لقب دبي للمرة الثانية، في إنجاز سيكون الأول من نوعه على الصعيد الشخصي، إذ لم يسبق له أن توج بلقب الدورة أو البطولة ذاتها مرتين من أصل الألقاب الـ22 في مسيرته.

وبلغ نصف النهائي روسي آخر هو أندري روبليف بطل 2022 والمصنف خامساً في الدورة، بفوز سهل أيضاً على الفرنسي أرتور ريندركنيش 6 - 2 و6 - 4، ليواجه الهولندي تالون غريكسبور الذي أطاح التشيكي ياكوب منشيك السادس بالفوز عليه 6 - 3 و3 - 6 و6 - 2.


مقالات ذات صلة

«دورة إيستبورن»: المخضرمة ماريا تقصي باوليني من الدور الأول

رياضة عالمية الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا (رويترز)

«دورة إيستبورن»: المخضرمة ماريا تقصي باوليني من الدور الأول

تعرضت الإيطالية جاسمين باوليني لخسارة مفاجئة أمام الألمانية المخضرمة تاتيانا ماريا 4 - 6 و3 - 6، الثلاثاء، في دورة إيستبورن.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية التشيكية ليندا نوسكوفا ودّعت «باد هومبورغ» مبكراً (أ.ب)

«دورة باد هومبورغ»: نوسكوفا «بطلة برلين» تودّع من الدور الأول

انتهى مشوار التشيكية ليندا نوسكوفا، المصنفة عاشرة عالمياً والمتوجة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي بلقب برلين، عند الدور الأول لدورة باد هومبورغ الألمانية.

«الشرق الأوسط» (باد هومبورغ)
رياضة عالمية الألماني لينارد شتروف يودّع مايوركا (إ.ب.أ)

«دورة مايوركا»: الألماني شتروف يودّع... وديميتروف يتأهل

ودّع الألماني لينارد شتروف بطولة مايوركا للتنس وذلك بعد خسارته أمام البرتغالي نونو بورغيس، الاثنين.

«الشرق الأوسط» (مايوركا)
رياضة عالمية ماركيتا فوندروشوفا (أ.ب)

فوندروشوفا تؤكد عدم تعاطيها «أي مواد منشطة» بعد قرار إيقافها

أصرت التشيكية ماركيتا فوندروشوفا، المتوجة بلقب «ويمبلدون» عام 2023، على أنها «لم تتعاطَ المنشطات قط»، وذلك بعد ساعات من قرار إيقافها أربعة أعوام.

«الشرق الأوسط» (براغ)
رياضة عالمية ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

إيقاف فوندروسوفا يضع مكافحة المنشطات تحت المجهر

أثار قرار إيقاف ماركيتا فوندروسوفا ‌بطلة ويمبلدون السابقة لمدة أربع سنوات بسبب الغياب عن اختبار منشطات العام الماضي مطالبات منح اللاعبين دوراً أكبر.


المنتخب المصري يتوجه إلى سياتل لمواجهة إيران

إبراهيم حسن (إ.ب.أ)
إبراهيم حسن (إ.ب.أ)
TT

المنتخب المصري يتوجه إلى سياتل لمواجهة إيران

إبراهيم حسن (إ.ب.أ)
إبراهيم حسن (إ.ب.أ)

أكَّد إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر لكرة القدم، أن البعثة ستتوجه إلى مدينة سياتل في تمام الواحدة ظهر اليوم الأربعاء بتوقيت سبوكين، مقر إقامة المنتخب حالياً،

والحادية عشرة مساء بتوقيت القاهرة، على متن طائرة خاصة يوفرها الاتحاد الدولي (فيفا) للمنتخبات المشاركة في البطولة، استعداداً لخوض مباراة إيران في الجولة الثالثة بالدور الأول لبطولة كأس العالم 2026.

وأضاف إبراهيم حسن في تصريحات نشرتها الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن المنتخب سيخوض مرانه في تمام الثامنة مساء بتوقيت سياتل يوم 24 يونيو (حزيران)، السادسة صباح يوم 25 يونيو (حزيران) بتوقيت القاهرة.

ويتصدر منتخب مصر مجموعته في كأس العالم برصيد 4 نقاط، بعد التعادل مع بلجيكا بهدف لمثله في الجولة الأولى، ثم الفوز على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 في الجولة الثانية.


جماهير الصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم»

الجماهير بالصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم» (رويترز)
الجماهير بالصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم» (رويترز)
TT

جماهير الصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم»

الجماهير بالصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم» (رويترز)
الجماهير بالصين تضع السياسة جانباً لتشجيع اليابان في «كأس العالم» (رويترز)

في حانة رياضية مكتظة في شنغهاي، انفجر مشجّعون صينيون لكرة القدم في فرح هستيري عندما أرسل الياباني أياسي أويدا كرة رأسية مقوسة فوق حارس تونس ليحسم الفوز 4-0، في مباراة ضِمن دور المجموعات بـ«كأس العالم». وقد لا تكون الصين المكان الأكثر بديهية لتشجيع اليابان، إذ إن العداء التاريخي بين البلدين يظهر دوماً، كما أن العلاقات متوترة منذ تولّي رئيسة الوزراء المتشددة ساناي تاكايتشي السلطة في طوكيو، العام الماضي. لكن بالنسبة إلى العشرات من المشجّعين الصينيين مرتدي القمصان الزرقاء في الحانة، والذين تابعوا كل حركة لمنتخب اليابان على شاشات عملاقة بعد ظُهر الأحد، فإن حبهم لهذا الفريق له جذور شخصية طويلة منفصلة تماماً عن السياسة. وقال فان، منظِّم المجموعة الذي اكتفى بذكر اسمه العائلي: «بالنسبة لجيلنا؛ جيل التسعينات، نشأنا أساساً على مشاهدة كثير من الرسوم المتحركة اليابانية، بما في ذلك كابتن تسوباسا (مسلسل عن موهبة كُروية واعدة)». وأضاف: «والأهم من ذلك، بما أننا ننتمي إلى آسيا، يمكن القول إن اليابان تمثل، اليوم، فخر ومجد كرة القدم الآسيوية».

ولم تتأهل الصين إلى «كأس العالم» سوى مرة واحدة، في 2002، حين خسرت مبارياتها الثلاث دون أن تسجل أي هدف. وتحتل المركز الـ91 في تصنيف الاتحاد الدولي «فيفا»، في حين تُعد اليابان أفضل منتخب آسيوي في المركز السادس عشر.

وقال فو جينيو، وهو مشجع قديم لليابان ألّف كتاباً حول الموضوع، إن اليابان تمتلك منظومة حديثة لكرة القدم تُدعم تطوير الناشئين وثقافة الجماهير، وإن منتخبها بات يتمتع بـ«قدرة تنافسية على مستوى أوروبا».

في المقابل «لا يزال الصينيون يكافحون... دون أن يعرفوا الطريق الصحيح»، على حد قوله.

وأضاف جاسبر سون، أحد أعضاء مجموعة فان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كرة القدم الصينية أصبحت أكثر انغلاقاً، ولم تعد منفتحة كما كانت في السابق».

وعند إطلاق صافرة النهاية، يوم الأحد، أخرجت المجموعة عَلماً ضخماً للفريق والتقطت صوراً في مقدمة الحانة، وهي تقفز وتهتف بسعادة.

وعندما سُئل فان وسون عمّا إذا كانا قد واجها عداء من صينيين آخرين، استهانا بالأمر، وقال فان: «بالتأكيد يوجد أشخاص من هذا النوع، لكنني شخصياً لا أهتم كثيراً بذلك». وأوضح سون أنه يتفهّم مخاوف بعض المشجعين في مناطق أخرى، لكنه أشار إلى أن شنغهاي «منفتحة ومتسامحة نسبياً». وأضاف أنه خلال سفره مثلاً لمتابعة مباراة اليابان والصين في شيامن، عام 2024، لم يواجه أي مشكلات. وقال: «بصراحة، لم يكن هناك كثير من الخلاف... كنا جميعاً نستقل الحافلة معاً آنذاك».

لكن التفاعلات عبر الإنترنت قد تكون مختلفة، كما اختبرت آكي يانغ، فالشابة البالغة 30 عاماً، من شرق الصين، تُدير صفحة على وسائل التواصل الاجتماعي مخصصة لمنتخب اليابان الوطني، وقد اجتذبت عدداً متزايداً من المتابعين وقدراً متزايداً من الإساءات التي قالت إنها «اعتادتها». وأضافت: «يقول بعض مستخدمي الإنترنت أشياء مثل: أي نوع من الخونة أو الأتباع أنتِ؟».

وعلى منصة شبيهة بـ«إنستغرام» تُدعى «شياوهونغشو»، قدّم منشور حديث نصائح حول إخفاء العَلَم على القمصان اليابانية «لتجنب الإحراج». وكتب مستخدم آخر: «ارتدِ خوذة عندما تخرج». وقالت الطالبة جولي وانغ، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن التعليقات التي تراها على الإنترنت تجعلها لا تجرؤ على التعبير علناً عن دعمها لليابان. وأضافت: «لاحظت أن البعض يجادل بأن دعم المنتخب الياباني في هذا الوقت يعد تصرفاً غير وطني».

وأصبحت العلاقات متوترة، بشكل خاص، منذ أن لمّحت رئيسة الوزراء تاكايتشي إلى أن طوكيو قد تتدخل عسكرياً إذا أقدمت بكين على غزو تايوان التي تتمتع بحكم ذاتي.

وقال فان: «بصراحة، خصوصاً الآن مع ازدياد التوتر في العلاقات، أشعر بأنه من الضروري أكثر أن يقف أشخاصٌ مثلنا ويعبّروا». وأضاف: «طموحي النهائي، حُلمي الأكبر، هو المساعدة في بناء جسر صداقة بين بلدينا».

ورغم الإساءات التي تعرضت لها، ما زالت يانغ تؤمن بأن كرة القدم يمكن أن «تكسر الحواجز». وقالت: «العالم مضطرب للغاية، اليوم، لكن كرة القدم يمكن أن تضع جانباً الهويات السياسية والجنسيات، لتصبح ببساطة مصدر فرح».


ديسابر: المنتخب الكولومبي كان الطرف الأفضل

سيباستيان ديسابر (إ.ب.أ)
سيباستيان ديسابر (إ.ب.أ)
TT

ديسابر: المنتخب الكولومبي كان الطرف الأفضل

سيباستيان ديسابر (إ.ب.أ)
سيباستيان ديسابر (إ.ب.أ)

أكَّد سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب الكونغو الديمقراطية لكرة القدم، أن المنتخب الكولومبي كان الطرف الأفضل في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء (صباح الأربعاء بتوقيت غرينتش) بكأس العالم.

وخسر المنتخب الكونغولي بهدف نظيف.

وقال ديسابر في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا): «كانت مباراة صعبة بالنسبة لنا. واجهنا فريقاً جيداً جداً، وكان الأفضل في اللقاء».

وأضاف: «أولاً سنعمل على استعادة جاهزيتنا. المباراة المقبلة ستأتي سريعاً، وسنحتاج إلى المخاطرة. التعادل لن يكون كافياً بالنسبة لنا».

وأكد: «علينا الآن أن نحلل أداءنا ونتقدم إلى الأمام. سنكون مستعدين لمواجهة أوزبكستان، فهم يمتلكون بعض المدافعين المميزين».