رئيس لاليغا يحذر من عواقب التغافل عن مخالفات مانشستر سيتي

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)
TT

رئيس لاليغا يحذر من عواقب التغافل عن مخالفات مانشستر سيتي

خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)
خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم (رويترز)

وجّه خافيير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم «لا ليغا»، انتقادات حادة لآلية التعامل مع قضية مخالفات مانشستر سيتي، معتبراً أن ما يحدث ينعكس سلباً على صورة الدوري الإنجليزي، ويخلق حالة من عدم اليقين بشأن تطبيق القوانين.

وكان مانشستر سيتي قد وُجّهت إليه في فبراير (شباط) 2023 أكثر من 100 تهمة تتعلق بمخالفة اللوائح المالية، وهي الاتهامات التي ينفيها النادي بشكل مستمر.

ورغم مرور أكثر من ثلاثة أعوام على القضية، فإنه لم يتم الإعلان عن أي قرار نهائي، رغم أن لجنة مستقلة استمعت للتفاصيل بين سبتمبر (أيلول) وديسمبر (كانون الأول) 2024.

وقال تيباس، خلال مشاركته في منتدى «فايننشال تايمز بيزنس» لكرة القدم في لندن، إن المشكلة لا تكمن في طول مدة التحقيق، بل في الغموض الذي يحيط بالقضية مقارنة بحالات أخرى تم البت فيها خلال نفس الفترة الزمنية.

وأوضح أن أندية أخرى تعرضت لعقوبات، من غرامات مالية وخصم نقاط، عند مخالفتها القواعد، بينما لا يزال وضع مانشستر سيتي غير محسوم، ما يثير تساؤلات داخل الوسط الكروي الإنجليزي.

وأضاف: «الأندية الأخرى تراقب ما يحدث، ولا تفهم لماذا لم يتم حسم هذه القضية حتى الآن؟ وهذا يضعف الثقة في النظام»، مشدداً على ضرورة أن يكون تطبيق القوانين واضحاً، وعادلاً مع الجميع دون استثناء.

وختم تيباس تصريحاته بالتأكيد على أن استمرار هذا الوضع يضر بمصداقية المؤسسات الكروية، ويعزز الشعور بعدم تكافؤ الفرص بين الأندية.


مقالات ذات صلة

غاري أونيل يترك «ستراسبورغ» للإشراف على «إيبسويتش»

رياضة عالمية المدرب الإنجليزي غاري أونيل (أ.ف.ب)

غاري أونيل يترك «ستراسبورغ» للإشراف على «إيبسويتش»

غادر المدرب الإنجليزي غاري أونيل منصبه في «ستراسبورغ» الفرنسي من أجل الإشراف على «إيبسويتش تاون» العائد مجدداً إلى الدوري الممتاز لكرة القدم «بريميرليغ».

«الشرق الأوسط» (إيبسويتش)
رياضة عالمية إنزو ماريسكا (رويترز)

مانشستر سيتي يقترب من التعاقد مع ماريسكا لخلافة غوارديولا

كشفت تقارير صحافية أن مانشستر سيتي بات قريباً من تعيين الإيطالي إنزو ماريسكا مديراً فنياً جديداً للفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كورتيس جونز (د.ب.أ)

«ليفربول» يرفض عرضاً جديداً من «إنتر ميلان» لضم جونز

رفض نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم عرضاً جرى تجديده من نادي إنتر ميلان الإيطالي لضم كورتيس جونز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ساندرو تونالي (رويترز)

نيوكاسل يرفض عرضاً من توتنهام بـ80 مليون جنيه إسترليني لضم تونالي

رفض نادي نيوكاسل يونايتد العرض الأول الذي تقدم به توتنهام هوتسبير للتعاقد مع لاعب الوسط الإيطالي ساندرو تونالي، بعدما بلغت قيمته نحو 75 مليون جنيه إسترليني...

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  فيكتور مونيوز خلال مباراة أمام الريال في الدوري الإسباني (أ.ب)

ليفربول يضم الجناح الإسباني مونيوز مقابل 46 مليون دولار

تعاقد نادي ليفربول الإنجليزي مع الإسباني فيكتور مونيوز قادماً من أوساسونا في صفقة تشير التقارير إلى أن قيمتها تبلغ 40 مليون يورو.

«الشرق الأوسط» (ليفربول )

المتزلج الأميركي ميلر ينفي حيازته مواد مخدّرة

بود ميلر (أ.ب)
بود ميلر (أ.ب)
TT

المتزلج الأميركي ميلر ينفي حيازته مواد مخدّرة

بود ميلر (أ.ب)
بود ميلر (أ.ب)

نفى البطل الأولمبي بود ميلر علناً الاتهامات الموجهة إليه بحيازة مواد مخدّرة. ووفقاً لوثائق قضائية نقلتها شبكة «إيه بي سي»، جرى إلقاء القبض، في وقت سابق من هذا الشهر، على المتسابق في التزلج الألبي، البالغ من العمر 48 عاماً، بتهمة حيازة فطر السيلوسيبين، ودفع ببراءته من تهمتين تتعلقان بحيازة مخدّرات، وقد أُفرج عنه مقابل كفالة نقدية قدرها 5 آلاف دولار.

وكتب ميلر، عبر حسابه على «إنستغرام»، في وقت متأخر من مساء أمس الثلاثاء، أنه أُوقف من قِبل الشرطة أثناء قيادته على أحد الطرق السريعة في ولاية إيداهو الأميركية.

وأضاف: «كان برفقتي أحد أصدقائي، خلال الرحلة، وكان بحوزته كمية صغيرة من القنب (الماريغوانا) وغليون مخصص لاستخدامه، ولم أكن على علم بذلك».

وتُطبق ولاية إيداهو قوانين صارمة فيما يتعلق بالمخدرات، في حين أن ولايات أخرى مثل كولورادو وأوريغون شرعت استخدام السيلوسيبين لأغراض علاجية.

ويُعد ميلر أحد أعظم متزلجي المنحدرات الألبية في تاريخ الولايات المتحدة، حيث أحرز 6 ميداليات أولمبية، وتُوّج بلقب «كأس العالم» الإجمالي مرتين، كما فاز بالميدالية الذهبية في منافسات السوبر كومبايند بدورة لألعاب الأولمبية الشتوية في فانكوفر عام 2010.


«مونديال 2026»: هولندا واليابان لإنجاز مهمة التأهل

هولندا لإنجاز مهمة التأهل (رويترز)
هولندا لإنجاز مهمة التأهل (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: هولندا واليابان لإنجاز مهمة التأهل

هولندا لإنجاز مهمة التأهل (رويترز)
هولندا لإنجاز مهمة التأهل (رويترز)

يطمح المنتخبان الهولندي والياباني إلى إنجاز مهمة التأهل إلى دور الـ32 لكأس العالم لكرة القدم في أميركا الشمالية، عندما يلاقيان تونس والسويد، الخميس، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة السادسة. ويتقاسم المنتخبان الصدارة برصيد 4 نقاط مع أفضلية فارق الأهداف لهولندا التي تسعى لإنهاء دور المجموعات في المركز الأول، بفوز ثان على التوالي بعد انتصار كبير على السويد 5-1 رفع سلسلة عدم الخسارة إلى 14 مباراة متتالية في النهائيات (دون احتساب ركلات الترجيح). وتُعد هذه السلسلة الأطول في تاريخ البطولة، وما يُسهل مهمتها أن تونس لم تُسدد أي كرة مؤطرة، خلال خسارتها أمام اليابان 0-4، مؤكدة بذلك إقصاءها، لتصبح رابع منتخب يخسر مباراتين في نسخة واحدة من «كأس العالم» بفارق 4 أهداف، على الأقل، والأول منذ اليونان في عام 1994. ولم يسبق لأي منتخب أن خسر 3 مباريات بهذا الفارق في نسخة واحدة، لكن تقليص الأضرار قد يكون أولوية المدرب الفرنسي هيرفي رينارد الذي لجأت إليه لتصحيح المسار دون جدوى، عقب إقالة مُواطنه صبري لموشي على أثر الهزيمة أمام السويد 1-5 في الافتتاح.

من جهتها تصطدم اليابان، أحد أبرز منتخبات آسيا والمتألقة حالياً، بالسويد التي تعاني تداعيات هزيمة ثقيلة أمام هولندا. وأكّدت اليابان بدايتها الجيدة بتعادل مثير أمام هولندا 2-2، عبر تحقيق فوز كاسح على تونس برباعية نظيفة، وضعت نفسها في موقع مريح لبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة على التوالي.

ويحتل رجال المدرب هاجيمي مورياسو المركز الثاني في المجموعة، ويكفيهم التعادل لضمان مكان في أول مركزين، مع احتفاظهم بفرصة تصدُّر المجموعة.

أما السويد فتخطّت دور المجموعات في مشاركاتها الأربع الأخيرة، وبدأت هذه النسخة بقوة بفوز على تونس 5-1، غير أن الطموحات تعرضت لانتكاسة بعد خسارة قاسية بالنتيجة نفسها أمام هولندا.

وأكد المدرب الانجليزي للسويد غراهام بوتر أن فريقه سيتعلم من هذه التجربة الصعبة، وسيكون مطالَباً بتطبيق ذلك سريعاً، إذ إن الفوز وحده سيضمن له التأهل بنسبة 100 في المائة. وقد يكون التعادل كافياً للعبور كأحد أفضل المنتخبات في المركز الثالث.

وتخوض الإكوادور وألمانيا اللقاء على أرض ملعب نيويورك-نيوجيرسي، حيث يلعب المنتخب الجنوب أميركي آخِر أوراقه للتأهل في مواجهة منتخب أوروبي حسَم تأهله سلفاً.

ودخلت الإكوادور «المونديال» على خلفية سلسلة من 19 مباراة دون خسارة (8 انتصارات و11 تعادلاً)، لكنها، حتى الآن، مخيِّبة للآمال، بعد خسارة أمام ساحل العاج 0-1، وتعادلٍ سلبي مع كوراساو الوافدة الجديدة.

وبات على «لا تري» تحقيق نتيجة إيجابية للإبقاء على آماله في التأهل عن المجموعة الخامسة، وسيسعى مدربه الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيسي إلى فك العقم الهجومي، وتفادي جعل الإكوادور ثاني منتخب من أميركا الجنوبية يُنهي «كأس العالم» دون تسجيل أي هدف، بعد بوليفيا في نسختيْ 1930 و1950.

أما ألمانيا فبعد فوز ساحق على كوراساو 7-1، وجدت نفسها متأخرة 0-1 بين الشوطين أمام كوت ديفوار قبل أن تقلب النتيجة وتفوز 2-1 بهدفين للبديل دينيز أونداف، ثانيهما في الوقت القاتل (90+4)، رافعاً مساهماته التهديفية الأخيرة مع منتخب بلاده إلى 7 (4 أهداف و3 تمريرات حاسمة)، جميعها بعد استراحة الشوطين. هذا الانتصار ضَمِن لأبطال العالم 2014 التأهل إلى الأدوار الإقصائية، للمرة الأولى منذ إخفاقيْ 2018 و2022، وصدارة المجموعة.

ويطمح الألمان، الآن، إلى تحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات، للمرة الرابعة في تاريخهم. كما أن الفوز سيعني معادلة أطول سلسلة انتصارات لهم (12 على التوالي)، المسجلة بين مايو (أيار) 1979 ويونيو (حزيران) 1980، عندما كانوا ينافسون باسم ألمانيا الغربية.

وفي المجموعة نفسها، ستسعى كوراساو إلى البناء على أول نقطة لها في تاريخ مشاركاتها بالنهائيات، خلال مواجهة ساحل العاج الطامحة بدورها إلى التعويض بعد خسارة مؤلمة.

وعانت كوراساو تحت الضغط أمام الإكوادور، حيث تلقت 27 تسديدة، لكن تألق الحارس إيلوي روم مكّنها من انتزاع تعادل تاريخي دون أهداف، وبذلك يبقى المنتخب في السباق كي يصبح أقل المنتخبات تصنيفاً يبلغ الأدوار الإقصائية في «المونديال»، غير أنه سيحتاج إلى الفوز لتحقيق ذلك.

من جهتها، تسعى ساحل العاج أيضاً إلى بلوغ الأدوار الإقصائية، للمرة الأولى في تاريخها، بعدما أهدرت فرصة حسمها في الجولة الثانية.

ويُعد منتخب «الفيلة» من أبرز المرشحين للتأهل، ويبدو أنه قادر على تحقيق ما عجزت عنه الإكوادور، بالنظر إلى ترسانته الهجومية بقيادة لاعب مانشستر يونايتد، الإنجليزي أماد ديالو. لكن يجب الأخذ في الحسبان حارس مرمى كوراساو، روم الذي قام بـ15 تصدياً أمام الإكوادور، وهو رقم قياسي لحارس مرمى في الوقت الأصلي في «كأس العالم» منذ بدء تسجيل الإحصاءات، والثاني بعد حارس مرمى الولايات المتحدة تيم هاورد في «مونديال 2014» ضد بلجيكا، لكن بعد التمديد.

وفي الرابعة، تتنافس الباراغواي وأستراليا على المركز الثاني، عندما تلتقيان في سانتا كلارا. وحُسم المركزان الأول والرابع في المجموعة لصالح الولايات المتحدة وتركيا قبل جولة واحدة من النهاية، ما يجعل هذه المباراة مواجهة مباشرة على البطاقة الثانية المؤهلة لملاقاة وصيف المجموعة السابعة في دور الـ32.

ويواجه مدرب أستراليا توني بوبوفيتش ضغوطاً لتحقيق نتيجة تُؤهل أستراليا إلى الدور الإقصائي لنسختين متتاليتين، لأول مرة في تاريخها، لكن المهمة تبدو صعبة، إذ لم يسبق لها الفوز على أي منتخب من أميركا الجنوبية في النهائيات (تعادل واحد و4 هزائم).

وفي مباراة هامشية، تلعب الولايات المتحدة مع تركيا في لوس أنجليس.


الولايات المتحدة تخفِّف قيود دخول إيران قبل مواجهة مصر الحاسمة

المنتخب الإيراني من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)
المنتخب الإيراني من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

الولايات المتحدة تخفِّف قيود دخول إيران قبل مواجهة مصر الحاسمة

المنتخب الإيراني من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)
المنتخب الإيراني من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)

خفَّفت السلطات الأميركية القيود المفروضة على منتخب إيران في كأس العالم 2026، بعدما سمحت له بدخول البلاد قبل يومين من مباراته الأخيرة في دور المجموعات أمام مصر، وذلك عقب شكاوى إيرانية من تعرض الفريق لما وصفه بـ«المعاملة القمعية وغير المتساوية».

وكان المنتخب الإيراني قد اشتكى من صعوبات السفر والإجراءات اللوجستية، معتبراً أنها وضعته في موقف أقل من بقية المنتخبات الـ47 المشاركة في البطولة.

وأبدى المدرب أمير قلعة نويي استياءه من عدم السماح لفريقه بدخول الولايات المتحدة مبكراً قبل المباريات، لكن السلطات الأميركية وافقت هذه المرة على دخوله قبل يومين من مواجهة مصر المقررة صباح السبت على ملعب لومن فيلد بمدينة سياتل.

وكان أندرو جولياني، رئيس فريق عمل البيت الأبيض الخاص بكأس العالم في إدارة الرئيس دونالد ترمب، قد صرح الأسبوع الماضي بأن الولايات المتحدة منفتحة على هذا الخيار.

وأصبح القرار الآن رسمياً، إذ من المتوقع أن يصل المنتخب الإيراني الأربعاء، على أن يعود مباشرة بعد المباراة إلى مقر إقامته في مدينة تيخوانا المكسيكية.

وبحسب صحيفة «التلغراف البريطانية» متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي الأميركية: «في المباراة الثالثة لإيران في سياتل يوم 27 يونيو، سُمح للفريق بدخول الولايات المتحدة قبل يومين من اللقاء».

وأضاف: «سيظل المنتخب الإيراني ملزماً بمغادرة البلاد في يوم المباراة نفسه، بينما تبقى الإجراءات والبروتوكولات الأمنية كما هي. ونواصل التزامنا بتوفير أكثر بطولة أماناً للاعبين والأجهزة الفنية والجماهير».

وأكد الاتحاد الإيراني لكرة القدم اكتمال ترتيبات وصول الفريق الأربعاء.

من جانبه، قال جولياني: «كان هذا جزءاً من خطتنا. كنا ننتظر تقييم أول رحلتين، وإذا سارت الأمور بسلاسة فسنمنح يوماً إضافياً نظراً لطول مسافة السفر».

وتنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم على السماح للمنتخبات بالسفر قبل يومين من المباراة فقط في «الحالات الاستثنائية».

وسبق أن حصل منتخب بلجيكا على الاستثناء نفسه عندما سافر من سياتل إلى لوس أنجليس قبل يومين من تعادله السلبي مع إيران، بسبب المسافة الطويلة بين المدينتين.

وطلبت إيران وقتاً إضافياً للتأقلم في سياتل، إذ يتعين عليها قطع نحو 1200 ميل انطلاقاً من تيخوانا، كما ستتدرب الخميس في جامعة واشنطن.

وقال الجناح علي رضا جهانبخش الأحد: «لا نطلب الكثير، بل نطلب فقط تطبيق الإجراءات نفسها التي تُطبق على بقية المنتخبات الـ47. نأمل أن نتلقى الدعم اللازم».

وبعد التعادل 2-2 مع نيوزيلندا في المباراة الافتتاحية، وصف المدرب أمير قلعة نويي منتخب بلاده بأنه «أكثر الفرق تعرضاً للظلم» في البطولة، بينما اعتبر القائد مهدي طارمي أن الوضع يمثل «كارثة».

وكان أكثر ما أثار استياء الإيرانيين إجبارهم على مغادرة الولايات المتحدة فور انتهاء المباراة والعودة إلى تيخوانا، بدلاً من قضاء ليلة إضافية في فندقهم بمنطقة مانهاتن بيتش قرب لوس أنجليس لإجراء حصة استشفائية في اليوم التالي.

كما لم يُسمح لهم بالوصول إلى الولايات المتحدة قبل يومين من مباراتهم الثانية أمام بلجيكا.

ويستطيع المنتخب الإيراني ضمان التأهل إلى دور الـ32 إذا تغلب على مصر في الجولة الأخيرة.