«أبطال أوروبا»: إنتر ميلان يودّع بخسارة ثانية أمام بودو غليمت

الحسرة على لاعبي انتر ميلان الإيطالي بعد توديع الأبطال (أ.ب)
الحسرة على لاعبي انتر ميلان الإيطالي بعد توديع الأبطال (أ.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: إنتر ميلان يودّع بخسارة ثانية أمام بودو غليمت

الحسرة على لاعبي انتر ميلان الإيطالي بعد توديع الأبطال (أ.ب)
الحسرة على لاعبي انتر ميلان الإيطالي بعد توديع الأبطال (أ.ب)

فجّر نادي بودو غليمت النرويجي المغمور أكبر مفاجآت مسابقة دوري أبطال اوروبا لكرة القدم على الإطلاق بإقصائه انتر ميلان الإيطالي وصيف النسخة الماضية بعد ان تغلب عليه في عقر داره 2-1 في إياب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال اوروبا لكرة القدم 5-2 في مجموع المباراتين).

وجدّد النادي النرويجي تفوّقه على عملاق الكرة الإيطالية بفضل ثنائية ينس بيتر هوغ (58) وهاكون إيفيين (72)، بعدما كان هزمه الأسبوع الماضي 3-1. وسجّل اليساندرو باستوني هدف الـ "نيراتزوري" الوحيد (77).

وتأهل بودو غليمت الثلاثاء برفقة نيوكاسل الإنجليزي وباير ليفركوزن الألماني واتلتيكو مدريد الإسباني.


مقالات ذات صلة

إيطاليا حزينة ومنكسرة بسبب «لعنة كأس العالم»

رياضة عالمية كرة القدم الإيطالية مكسورة كما أظهرتها الصورة (أ.ب)

إيطاليا حزينة ومنكسرة بسبب «لعنة كأس العالم»

استيقظت إيطاليا اليوم (الأربعاء)، على حالة من الغضب والإحباط بعد أن فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة توالياً.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رسائل مناهضة للتمييز تم بثها خلال المباراة للمشجعين الإسبان (رويترز)

شرطة كاتالونيا تحقق في هتافات «معادية للإسلام» خلال مباراة إسبانيا ومصر

أعلنت شرطة كاتالونيا، الأربعاء، فتح تحقيق بشأن «هتافات معادية للإسلام وكارهة للأجانب» رُدِّدت الثلاثاء خلال المباراة الودية في كرة القدم بين إسبانيا ومصر.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عربية مواطنون عراقيون نزلوا للشارع احتفالاً بتأهل منتخب البلاد لـ«المونديال» (د.ب.أ)

«عطلة رسمية» في العراق بمناسبة التأهل لـ«المونديال»

أعلن رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، اليوم الأربعاء، تعطيل الدوام الرسمي في أرجاء العراق يومي الأربعاء والخميس، بمناسبة تأهل المنتخب الوطني.

«الشرق الأوسط» (بغداد)
رياضة عربية محمد وهبي مدرب المغرب (رويترز)

محمد وهبي: المغرب «يركّز على كأس العالم» لا على فوضى «أمم أفريقيا»

أكد مدرب منتخب المغرب محمد وهبي أن «أسود الأطلس» يركّزون على كأس العالم، عقب الفوز على الباراغواي 2-1، مساء الثلاثاء في ملعب بولار.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي  (رويترز) غرافينا

غرافينا: أطالب ببقاء غاتوزو… و «استقالتي» يقررها الاتحاد الإيطالي

دافع رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم غابرييلي غرافينا عن المدرب جينارو غاتوزو، مطالباً باستمراره في قيادة منتخب إيطاليا.

«الشرق الأوسط» (روما)

لماذا تفشل إيطاليا في بلوغ كأس العالم؟

دوناروما يبدو محبطاً بعد خسارة منتخب إيطاليا التأهل لكأس العالم (أ.ب)
دوناروما يبدو محبطاً بعد خسارة منتخب إيطاليا التأهل لكأس العالم (أ.ب)
TT

لماذا تفشل إيطاليا في بلوغ كأس العالم؟

دوناروما يبدو محبطاً بعد خسارة منتخب إيطاليا التأهل لكأس العالم (أ.ب)
دوناروما يبدو محبطاً بعد خسارة منتخب إيطاليا التأهل لكأس العالم (أ.ب)

ستتابع إيطاليا كأس العالم هذا الصيف من بعيد، بعدما خسرت الثلاثاء أمام البوسنة والهرسك، بركلات الترجيح، في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل إلى النهائيات، في إخفاق جديد يؤكد التراجع الحاد والمتواصل لـ«الأتزوري» بطل العالم 4 مرات، وأوروبا مرتين.

تولّى جينارو غاتوزو مسؤولية تدريب المنتخب الإيطالي في يونيو (حزيران) خلفاً للوتشانو سباليتي، بعد الهزيمة القاسية في أوسلو أمام النرويج 0-3 في افتتاح التصفيات، ولكنه لم ينجح في تحقيق المهمة، وقد يدفع ثمن ذلك.

قدّم لاعب ميلان السابق اعتذاره بعد الخسارة، ورفض الحديث عن مستقبله، قائلاً: «الحديث عن مستقبلي ليس مهماً، المهم كان التأهل إلى المونديال». ولكن رئيس الاتحاد الإيطالي للعبة غابرييلي غرافينا، دعاه إلى البقاء.

وتُعتبر حصيلته على رأس المنتخب الذي مرّ عليه 3 مدربين خلال عامين ونصف (روبرتو مانشيني من 2018 إلى 2023، وسباليتي من 2023 إلى 2025)، مشجّعة نسبياً: 6 انتصارات في 8 مباريات، مع نزعة هجومية واضحة، وتسجيل كثير من الأهداف (22 هدفاً).

كما بدا أن بطل العالم 2006 المعروف بروحه القتالية، نجح في إعادة بناء الروح الجماعية داخل منتخب يفتقر إلى الشخصيات القيادية.

إلا أن هذا الإخفاق الذي قد يثير ردود أفعال، على غرار ما حصل بعد عدم التأهل في 2018 و2022، تصل إلى أعلى مستويات الدولة الإيطالية، قد يكلّف غرافينا منصبه، وهو الذي انتُخب عام 2018 بعد استقالة سلفه، إثر الفشل في بلوغ مونديال روسيا.

وأعلن غرافينا فور نهاية المباراة أنه دعا إلى انعقاد مجلس اتحادي «الأسبوع المقبل، لإجراء حصيلة وتقييمات».

وفي التاسع من يوليو (تموز) المقبل، تحتفل إيطاليا بالذكرى العشرين للقبها العالمي الرابع الذي أحرزته بعد نهائي ناري أمام فرنسا، بقيادة زين الدين زيدان (1-1 بعد التمديد، و5-3 بركلات الترجيح).

غير أن الذكرى ستكون قاسية على بلد كامل خلال إقامة مونديال 2026.

وقبل أقل من 5 أعوام، تُوِّج المنتخب الإيطالي بطلاً لأوروبا في 2021. ولكن هذا التتويج يبدو وكأنه مجرد وهم بالنسبة لمنتخب خيّب آمال مشجعيه. فباستثناء وصوله إلى نهائي كأس أوروبا 2012، وإحراز اللقب في 2021، أُقصي من دور المجموعات في مونديالي 2010 و2014، وأُقصي من ثمن نهائي كأس أوروبا الأخيرة 2024، كما تراجع في تصنيف «فيفا» إلى المركز 21 في أغسطس (آب) 2018 (يحتل حالياً المركز 12).

وقال الحارس الدولي السابق ومدير المنتخب حالياً جانلويجي بوفون، إن «نتائج اليوم هي نتيجة لما حصل قبل عشرين عاماً، حين كنا نثق كثيراً بقوتنا وبأساطير مثل بوفون وكانافارو وتوتي، معتقدين أنهم خالدون».

وأضاف متأسفاً: «كان يجب وقتذاك إعادة التفكير في النماذج الفنية والتكتيكية، ولكننا أهملنا التخطيط للمستقبل».

كان يتوجب انتظار عام 2025 لكي يعيِّن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم مديراً فنياً عاماً، متمثلاً بمدرب المنتخب بين 2010 و2014 تشيزاري برانديلي. وشخّص الأخير مشكلة كرة القدم الإيطالية بشكل واضح ولا يقبل الجدل: «التكوين».

وقال برانديلي: «لو كنا قبل 10 أعوام نملك موهبة مثل لامين جمال، لطردناه بعيداً. مدربونا كانوا سيقتلون فيه سعادة ومتعة اللعب، عبر إغراقه بالخطط التكتيكية، أو بإجباره على الالتزام المفرط على أرض الملعب».

وأطلق الاتحاد برنامجاً جديداً لتأهيل المدربين العاملين، مع 700 ألف لاعب ناشئ بين 5 و15 عاماً. ويهدف هذا البرنامج -حسب معدّه سيموني بيروتا وهو لاعب المنتخب السابق- من خلال «إيصال الاتحاد إلى الأندية» إلى مواجهة «الفقر الفني» وزيادة عدد الساعات المخصصة للَّعب بالكرة.

يرى كثيرون أن المنتخب يعاني؛ لأن أندية الدوري الإيطالي تفضّل اللاعبين الأجانب على المحليين. 33 في المائة فقط من لاعبي دوري الدرجة الأولى هذا الموسم مؤهلون لتمثيل المنتخب الوطني.

وفي الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، يُعتبر الدوري الإنجليزي هو الوحيد الذي يعتمد عدداً أقل من اللاعبين المحليين مقارنة بالإيطالي (29.2 في المائة)، في حين أن الدوري الفرنسي والألماني هما أكثر «حماية» للاعبين المحليين بنسبة 37.5 في المائة للفرنسيين، و41.5 في المائة للألمان.

غير أن غاتوزو قال الأسبوع الماضي: «لا فائدة من الندم على أمر لا يمكن تغييره».


البرتغال تُلحق خسارة ثانية توالياً بالولايات المتحدة

البرتغال تلحق خسارة ثانية توالياً بالولايات المتحدة (رويترز)
البرتغال تلحق خسارة ثانية توالياً بالولايات المتحدة (رويترز)
TT

البرتغال تُلحق خسارة ثانية توالياً بالولايات المتحدة

البرتغال تلحق خسارة ثانية توالياً بالولايات المتحدة (رويترز)
البرتغال تلحق خسارة ثانية توالياً بالولايات المتحدة (رويترز)

فكّك برونو فرنانديز دفاع الولايات المتحدة، ليمنح البرتغال فوزاً بثنائية، الثلاثاء، على مضيف كأس العالم الذي عجز مجدداً عن الظهور بمستوى مقنع أمام منافسين من الصف الأول، قبل انطلاق المونديال هذا الصيف.

ولعب صانع ألعاب مانشستر يونايتد الإنجليزي تمريرتين حاسمتين؛ إذ مرّر بكعبه بمهارة لفرنسيسكو ترينكاو الذي سجل بهدوء (36)، قبل أن يسجل جواو فيليكس، لاعب النصر السعودي، المتروك تماماً دون رقابة، ليضاعف التقدم (59). وغاب النجم البرتغالي المخضرم كريستيانو رونالدو، لاعب النصر، بسبب الإصابة.

وبالنسبة للولايات المتحدة التي ترتفع التوقعات حولها، مع اقترابها من استضافة كأس العالم إلى جانب المكسيك وكندا، فقد تلقّت خسارة ودية ثانية محبطة خلال 3 أيام على ملعب «مرسيدس بنز» في أتلانتا، بعد السقوط أمام بلجيكا 2-5 نهاية الأسبوع.

وفي مباراته الأخيرة قبل اختيار تشكيلته النهائية للبطولة، لم تنجح تجربة المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو في الدفع بكريستيان بوليسيك كمهاجم صريح؛ إذ أهدر نجم المنتخب الأميركي عدة فرص قبل خروجه بين الشوطين.

وكانت هذه الخسارة الثامنة توالياً للولايات المتحدة أمام منتخبات أوروبية. ولكن بوكيتينو شدد على أن لاعبيه قادرون على كسر هذه السلسلة حين يحين الوقت في الصيف: «الأمل دائماً بأن يكون (الفوز) المرة الأولى في كأس العالم».

بدأ المنتخب الأميركي اللقاء بقوة. ومع غياب المهاجم فولارين بالوغون، حصل بوليسيك على حرية أكبر للتقدم، فسدد من زاوية ضيقة في الدقيقة السادسة؛ لكن كرته الضعيفة أُبعدت. وسدد تيموثي وياه كرة عرضية خطيرة نحو بوليسيك منتصف الشوط الأول، ولكن لاعب ميلان الإيطالي الذي لم يسجل بعد في 2026 ولم يهز الشباك دولياً منذ 2024، فشل تماماً في لمس الكرة.

وسدد بوليسيك كرة أخرى من 25 متراً مرت بجوار القائم، قبل أن يتلقى فرنانديش تمريرة حاسمة من فيتينيا، ويهيئها بكعبه بذكاء لترينكاو الذي أودعها الشباك.

وفي اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، وجد بوليسيك نفسه في مواجهة مع هنريكي أراوجو لكنه لم ينجح في تجاوزه، ثم نال بطاقة صفراء بعدما ضرب المدافع، قبل تغييره لاحقاً.

وقال بوليسيك: «ضغطنا كثيراً في الشوط الأول من المباراة، وتمكنَّا من خلق الفرص. لو أنني أنهيت بعض الفرص، وأنا واثق أنني سأفعل، لتغيّر الوضع». وفي الشوط الثاني، عاد بوكيتينو إلى خطة أكثر تقليدية مع دخول المهاجم باتريك أغييمانغ الذي سجّل أمام بلجيكا.

وأجرى المنتخب البرتغالي 7 تبديلات دون أن يؤثر ذلك على إيقاعه، وسرعان ما ضاعف تقدمه.

فمن ركلة ركنية، مرّر فرنانديش كرة إلى فيليكس الذي امتلك الوقت للسيطرة عليها وتركها ترتد ثم سددها على الطائر، لتستقر في الزاوية اليسرى السفلى. وشهدت الدقائق التالية سلسلة تبديلات من الطرفين، ما خفّض نسق المباراة.

وتصدى الحارس الأميركي مات فريز لمحاولتين خطيرتين، إحداهما بتسديدة صاروخية من روبن نيفيز، لاعب الهلال السعودي، وأخرى من فرنسيسكو كونسيساو في الوقت البديل عن الضائع.

وتنطلق كأس العالم في 11 يونيو (حزيران)؛ حيث ستواجه الولايات المتحدة الباراغواي وأستراليا وتركيا، وسط آمال كبيرة ببلوغ الأدوار الإقصائية. ورغم الخسارتين الوديتين المتتاليتين، أكد بوكيتينو أن السبيل الوحيد لتحسين المنتخب قبل ضغط استضافة المونديال هو مواجهة منافسين مرهوبين «نحن الولايات المتحدة، وننافس بلجيكا والبرتغال». وأضاف: «أظن أن بلجيكا والبرتغال لديهما بعض من أفضل 100 لاعب في العالم. نحن لا نملك ذلك». وتابع: «لهذا من الجيد اللعب أمام هذا النوع من المنتخبات».


رئيس «فيفا» يتعهد بدعم منتخب إيران بمعسكر تدريبي قبل المونديال

جياني إنفانتينو (أ.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ب)
TT

رئيس «فيفا» يتعهد بدعم منتخب إيران بمعسكر تدريبي قبل المونديال

جياني إنفانتينو (أ.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ب)

ق​ال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، أمس الثلاثاء، إن إيران ستلعب مبارياتها في كأس العالم في الولايات المتحدة خلال يونيو (حزيران) كما هو مقرر، على الرغم من الصراع المسلح الدائر بينها وبين البلد المشارك في استضافة البطولة.

ويضغط الاتحاد الإيراني لكرة القدم من أجل نقل مباريات منتخبه في كأس العالم من الولايات المتحدة إلى المكسيك، مستشهداً بالتدخل العسكري الأميركي إلى جانب إسرائيل في الضربات التي أشعلت الحرب الإقليمية الحالية.

وأعلن الاتحاد الإيراني للعبة الشهر الماضي أنه ‌يجري محادثات مع «فيفا» ‌بشأن تغيير مكان إقامة المباريات، في حين ​حظرت ‌وزارة الرياضة ⁠الإيرانية على ​المنتخبات ⁠الوطنية والأندية الرياضية السفر إلى الدول التي تعدّها معادية حتى إشعار آخر. لكن إنفانتينو أبدى رفضه عند سؤاله عن إمكانية تغيير مكان المباريات خلال زيارة مفاجئة إلى تركيا، لمشاهدة فوز إيران (5-صفر) في مباراة ودية ضد كوستاريكا.

وقال للصحافيين في مدينة أنطاليا التركية، حيث يقيم منتخب إيران معسكراً تدريبياً: «لا... لا، ستكون المباريات حيث يفترض أن تكون وفقاً للقرعة». وأضاف: «يبدو أننا سنكون في الملاعب المناسبة. نحن سعداء لأن إيران فريق قوي جداً، ⁠كما رأينا اليوم. أنا سعيد جداً. رأيت الفريق وتحدثت إلى ‌اللاعبين والطاقم التدريبي».

ومن المقرر أن تلعب إيران، ‌التي سيطرت على تصفيات آسيا وحجزت مكانها في البطولة ​خلال مارس (آذار) من العام ‌الماضي، جميع مباريات المجموعة السابعة الثلاث على الأراضي الأميركية. إذ ستلعب مباراتين في لوس ‌أنجليس ومباراة في سياتل، ضد كل من بلجيكا ومصر ونيوزيلندا. وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشهر الماضي بأنه على الرغم من أن المنتخب الإيراني مرحب به للعب في الولايات المتحدة، فإن ذلك ربما لا يكون مناسباً بشأن «حياتهم وسلامتهم». وأوضح ترمب، لاحقاً، أن أي ‌تهديد للاعبين لن يأتي من الولايات المتحدة.

واستبعد المهاجم سردار أزمون، المقيم في الإمارات، من تشكيلة الفريق للمعسكر التدريبي وسط ⁠تقارير إعلامية إيرانية ⁠تفيد بأنه طُرد بسبب تصرف عُدّ خيانة للحكومة.

وتعهد إنفانتينو بتقديم الدعم إلى المنتخب الإيراني في حديثه المباشر مع اللاعبين، لكنه تجنّب الخوض في القضايا الأوسع نطاقاً المحيطة بالنزاع. وقال إنفانتينو، وفقاً للاتحاد الإيراني لكرة القدم: «سأفعل كل ما بوسعي لدعم المنتخب الإيراني من الآن وحتى كأس العالم. سأساعدكم إذا كنتم ترغبون في تنظيم معسكر تدريبي أو إذا كان هناك أي أمر، مهما كان، يتعلق بالأنشطة خارج البلاد».

وأضاف: «متى ​شئتم، يرجى البقاء على اتصال. أنا ​في خدمتكم وسأساعدكم في أي شيء تحتاجون إليه». وستقام بطولة كأس العالم في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).