بسبب مقارنته بعمه أندرو... الأمير هاري يشعر بـ«الهزيمة»

صورة أرشيفية تجمع هاري وأندرو (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية تجمع هاري وأندرو (أ.ف.ب)
TT

بسبب مقارنته بعمه أندرو... الأمير هاري يشعر بـ«الهزيمة»

صورة أرشيفية تجمع هاري وأندرو (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية تجمع هاري وأندرو (أ.ف.ب)

أعرب الأمير البريطاني هاري عن شعوره بالهزيمة جرّاء المقارنات التي تُجرى بينه وبين عمه الأمير السابق أندرو ماونتباتن-ويندسور، وفق ما ذكرت تقارير نقلتها شبكة «فوكس نيوز».

قال مصدر مقرَّب، لمجلة «بيبول»، عن شعور هاري قبل اعتقال أندرو: «لقد شعر بالإحباط من هذه المقارنات. لم يكن من العدل قط وضعهما في سلة واحدة».

وأضاف المصدر: «خدم هاري بلاده، وأدى مهامه بشكل جيد، ولم ينخرط قط في أي سوء سلوك، ومع ذلك فقَدَ الحماية الأمنية والسكن، بينما حظي أندرو بالحماية لسنوات».

وأشار المصدر أيضاً، في إشارة إلى اعتقال أندرو، إلى أن «هذا الموقف مُحزن ومُحرج للعائلة بأكملها، ويترك وصمة على الجميع».

تجدر الإشارة إلى أن دوق ساسكس وزوجته ميغان ماركل، تنحيا عن المسؤوليات الملكية العليا في عام 2020، بسبب ما وصفاه بالتدقيق الإعلامي المكثف.

وقد أُفرج عن الأمير أندرو من حجز الشرطة، يوم 19 فبراير (شباط) الحالي، بعد ساعات من اعتقاله بتهمة سوء السلوك في المنصب العام.

وأوقفت الشرطة البريطانية الأمير السابق أندرو، على ذمّة التحقيق، الخميس، في يوم عيد ميلاده السادس والستين، على خلفية شبهات بارتكابه «مخالفات أثناء تأدية مهامه الرسمية» على صلة بقضيّة جفري إبستين.

كان الأمير السابق قد واجه تدقيقاً عاماً بسبب علاقاته بإبستين، الذي تُوفي، على ما يبدو، بانتحار في زنزانة سجن مانهاتن عام 2019.

وأظهرت رسائل إلكترونية، أصدرتها وزارة العدل الأميركية ضِمن ملفات إبستين، أن الأمير أندرو شارك تقارير الزيارات الرسمية مع المموّل المُشين. وأظهرت إحدى الرسائل الإلكترونية أنه أرسل المعلومات إلى إبستين بعد خمس دقائق فقط من تسلمها.


مقالات ذات صلة

كتاب شقيق ديانا... انتقادات لإليزابيث واتهامات تطول تشارلز

يوميات الشرق نسخ من كتاب تشارلز سبنسر شقيق الأميرة ديانا تظهر في مكتبة بلندن (رويترز) p-circle

كتاب شقيق ديانا... انتقادات لإليزابيث واتهامات تطول تشارلز

في كتاب يصدر، الثلاثاء، ويثير ضجة إعلامية منذ أيام، يصفّي تشارلز سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، حساباته مع العائلة الملكية البريطانية، لا سيما مع الملك تشارلز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الأمير هاري مع والدته الأميرة ديانا (أرشيفية - أ.ب)

الأمير هاري يخطط لإنتاج فيلم وثائقي عن والدته

كشف تقرير نشرته صحيفة «تلغراف» البريطانية عن أن الأمير هاري يخطِّط لإحياء الذكرى الـ30 لوفاة والدته، الأميرة ديانا، من خلال إنتاج فيلم وثائقي عنها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (أ.ب)

شقيق ديانا: التعامل الإعلامي مع هاري وميغان يذكّر بما حدث مع والدته

صرَّح إيرل سبنسر، شقيق الأميرة ديانا، بأن الطريقة التي تتعامل بها وسائل الإعلام مع الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل تحمل «أصداءً» لما حدث لشقيقته الراحلة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الأمير هاري وميغان دوق ودوقة ساسكس يحضران حفل استقبال للشباب في قصر هوليرود هاوس في إدنبره عام 2018 (د.ب.أ)

الملك تشارلز والأمير ويليام يتفقان على موقف واحد تجاه هاري وميغان

سلك الأمير هاري مسارين مختلفين في محاولاته للمصالحة مع شقيقه الأمير ويليام ووالده الملك تشارلز، لكنهما متفقان على أمر واحد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (أ.ب)

لدواعٍ أمنية... الأمير هاري وزوجته ينقلان طفليهما إلى مدرسة جديدة

قرر الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل نقل طفليهما، آرتشي وليليبت، إلى مدرسة جديدة، وذلك «لدواعٍ أمنية».

«الشرق الأوسط» (لندن)

أوكرانيا تنقل 4 أطنان من الغذاء بمسيّرة إلى مدينة أوليشكي المحاصرة

تصاعد الدخان جراء غارة روسية على كييف (رويترز)
تصاعد الدخان جراء غارة روسية على كييف (رويترز)
TT

أوكرانيا تنقل 4 أطنان من الغذاء بمسيّرة إلى مدينة أوليشكي المحاصرة

تصاعد الدخان جراء غارة روسية على كييف (رويترز)
تصاعد الدخان جراء غارة روسية على كييف (رويترز)

أعلنت السلطات الأوكرانية، اليوم الأحد، أن القوات الأوكرانية قامت بنقل 4 أطنان من المواد الغذائية بواسطة طائرة شحن مسيَّرة إلى مدينة أوليشكي، المحاصرة منذ عدة أشهر وتخضع للاحتلال الروسي في جنوب البلاد.

وقال أولكسندر بروكودين، حاكم منطقة خيرسون الأوكرانية، في منشور على تطبيق «تلغرام»، إن روسيا تحتجز نحو ألفي شخص في المدينة، بينهم نحو 50 طفلاً، مشيراً إلى «أنهم مجبرون على العيش من دون طعام أو كهرباء أو ماء». وشارك مقطع فيديو يظهر الإسقاط المزعوم للمواد الغذائية.

وقد حذرت منظمات الإغاثة منذ فترة طويلة بشأن الوضع الإنساني في المدينة التي تقع على الضفة الجنوبية لنهر دنيبرو. وتقع العاصمة الإقليمية خيرسون، التي تسيطر عليها أوكرانيا، على بُعد 9 كيلومترات فقط، لكن خط المواجهة يمتد بينهما.

وبعد سنوات من القصف المتبادل، أصبحت المنطقة المحيطة بأوليشكي مليئة بالألغام، مما يجعل المغادرة في أي اتجاه تهدد الحياة. وأغلق آخر متجر أبوابه في يناير (كانون الثاني)، وفقاً للأمم المتحدة. ولم يصل أي طعام إلى المدينة منذ مايو (أيار).

واعترف المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، بالوضع الحرج في وقت سابق من الأسبوع الماضي، لكنه اتهم الجيش الأوكراني بمنع تسليم المواد الغذائية إلى أوليشكي من خلال ضربات الطائرات المسيرة.

وقال بروكودين بدوره إن قوات الاحتلال تسيء معاملة السكان الذين حاولوا جمع المساعدات الأوكرانية.


السويسريون يصوِّتون برفض مبادرة لتشديد حياد بلادهم

شخصيات من منظمة «برو سويس» ولجنة «مبادرة الحياد» يتابعون نتائج الاستفتاء في برن الأحد (إ.ب.أ)
شخصيات من منظمة «برو سويس» ولجنة «مبادرة الحياد» يتابعون نتائج الاستفتاء في برن الأحد (إ.ب.أ)
TT

السويسريون يصوِّتون برفض مبادرة لتشديد حياد بلادهم

شخصيات من منظمة «برو سويس» ولجنة «مبادرة الحياد» يتابعون نتائج الاستفتاء في برن الأحد (إ.ب.أ)
شخصيات من منظمة «برو سويس» ولجنة «مبادرة الحياد» يتابعون نتائج الاستفتاء في برن الأحد (إ.ب.أ)

رفض السويسريون، الأحد -كما كان متوقعاً- مبادرة شعبية ترمي إلى تشديد حياد بلادهم، وتحظى بدعم اليمين القومي، بينما وصفها معارضوها بأنها موالية لروسيا، وفق تقديرات أولية بعد إغلاق صناديق الاقتراع.

وسعى مقدِّمو هذا المشروع وفق آلية تُعرف بالمبادرة الشعبية إلى تضمين الدستور مواد تُعزز حياد سويسرا، من خلال حظر أي تحالف بينها وبين منظمة عسكرية، وأي اعتماد لعقوبات اقتصادية ضد بلد ثالث، باستثناء تلك التي تقررها الأمم المتحدة.

ورُفض النص بأغلبية واسعة بلغت 71 في المائة، وفق تقديرات أولية نشرها معهد «جي إس إف برن» لاستطلاعات الرأي، بعيد إغلاق آخر مراكز الاقتراع.

وقالت النائبة الاشتراكية لورانلمان رييل، في تصريح لقناة «آر تي إس» الرسمية، إن ذلك يُظهر أن «السويسريين لا يزالون متمسكين بسياسة الحياد التي تتيح لسويسرا فرض عقوبات واتخاذ موقف على الساحة الدولية». وينصُّ الدستور الاتحادي منذ عام 1848 على حياد سويسرا المتجذر أصلاً منذ قرون في تاريخها. وعلى هذا الأساس، تمتنع عن الانحياز لأي طرف في الحروب بين الدول الأخرى.

رؤيتان

إلا أن سير سويسرا في العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي على موسكو بعد الغزو الروسي لأوكرانيا، وكذلك تولِّيها للمرة الأولى عضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي بين عامَي 2023 و2024، أثارا جدلاً في شأن مسألة حيادها.

وتبرز رؤيتان مختلفتان للحياد السويسري. فدُعاة الحياد المرن يرون ضرورة أن يكون في إمكان سويسرا تكييف سياستها مع الظروف، وهو منطق دفعها إلى التعاون مثلاً مع حلف شمال الأطلسي (ناتو) من دون أن تكون عضواً فيه. وقال وزير الخارجية السويسري إينياسيو كاسيس أخيراً للإذاعة العامة السويسرية، إن الحياد «كان دائماً يُستخدم بهامش من حرية الحركة». ورأى كذلك خلال الحملة أن «الحياد لا يعني أن تشيح سويسرا بنظرها عندما يحدث انتهاك للقواعد الدولية».

«حياد دائم»

وفي المقابل، تعتمد صاحبة المبادرة الشعبية، منظمة «برو سويس» ذات التوجه المعارض للاندماج الأوروبي، رؤية أكثر تشدداً لمفهوم الحياد، وحظي مشروعها الذي عُرض للاستفتاء بدعم من «الاتحاد الديمقراطي للوسط»، وهو حزب يميني قومي يشكِّل أكبر قوة سياسية في سويسرا. واعتبرت نائبة رئيس الحزب عضو البرلمان سيلين أمودروز، في تصريح للتلفزيون العام، أن «سويسرا لديها دور أساسي تؤديه على هذا الكوكب». وأضافت: «إنها تلك البقعة البيضاء التي نريد أن نكونها، إنها الحياد. ما نريده نحن هو تحقيق السلام والدبلوماسية والحوار. ولكي نتمكن من ذلك، يجب أن نتمتع بالصدقية من خلال حياد دائم».

وقوبلت المبادرة بترحيب من موسكو التي تتهم بِرن بالتخلي عن حيادها، من خلال سيرها في عقوبات بروكسل.

وكان «الاتحاد الديمقراطي للوسط» الوحيد بين الأحزاب الرئيسية الذي دعم المبادرة. وبعدما أظهرت استطلاعات الرأي الأولى تقارباً في نِسَب مؤيدي المشروع ومعارضيه، بيَّن الاستطلاعان الأخيران اللذان نُشرا الأسبوع الفائت أن غالبية كبيرة من الناخبين تتجاوز 60 في المائة ترفض المبادرة، وتتبنى بذلك موقف الحكومة.

وأفادت أرقام أولية بأن 72 في المائة من السويسريين رفضوا مبادرة أخرى تهدف إلى تعزيز الإنتاج الغذائي لسويسرا، سعياً إلى الحدِّ من اعتمادها على الخارج. وهدفت هذه المبادرة التي تقف وراءها حركة مواطنية غير حزبية، لرفع نسبة الاكتفاء الذاتي الغذائي، من 42 في المائة عام 2024 إلى 70 في المائة، في غضون 10 سنوات، وهو طموح تعتبره الحكومة بالغ الصعوبة؛ بل مستحيلاً.

وترى الأحزاب الرئيسية هي أيضاً أن هذا الهدف يفتقر إلى الواقعية، وتحضُّ على رفضه، باستثناء حزب «الخضر» الذي لم يصدر أي توصية تصويت. وقال شيلدون ماسيراز، نائب رئيس حزب «الشباب الخضر» الذي كان يؤيد المبادرة، في تصريح للتلفزيون السويسري، الأحد: «كان الهدف تحقيق اكتفاء ذاتي بنسبة 70 في المائة في غضون 10 سنوات. وأعتقد أن هذا الهدف أثار تحفظات لدى كثيرين».


البابا يحث الكنيسة على معالجة الجراح قبل لقاء ضحايا انتهاكات بفرنسا

البابا ليو الرابع عشر في مدينة لورد الفرنسية اليوم (إ.ب.أ)
البابا ليو الرابع عشر في مدينة لورد الفرنسية اليوم (إ.ب.أ)
TT

البابا يحث الكنيسة على معالجة الجراح قبل لقاء ضحايا انتهاكات بفرنسا

البابا ليو الرابع عشر في مدينة لورد الفرنسية اليوم (إ.ب.أ)
البابا ليو الرابع عشر في مدينة لورد الفرنسية اليوم (إ.ب.أ)

حث البابا ليو بابا ‌الفاتيكان، اليوم الأحد، الكنيسة الكاثوليكية على الاعتراف بأخطائها ومعالجة «الجروح العميقة» التي لحقت بصفوفها، وذلك قبل ساعات من موعد لقائه بضحايا انتهاكات جنسية ارتكبها قساوسة بحق أطفال في فرنسا.

وقال البابا مخاطباً الحشود التي ملأت مساحة واسعة قرب مزار كاثوليكي شهير في لورد، إن على الكنيسة أن تتحلى بالشجاعة لمواجهة ماضيها، لكنه لم يشر بشكل مباشر إلى فضائح الاعتداءات الجنسية في فرنسا التي أثارت صدمة على مستوى البلاد.

وتابع قائلاً للمحتشدين الذين قُدر عددهم بنحو 150 ألفاً: «من أجل شفاء الجروح العميقة والأخطاء المؤلمة التي حدثت داخل (الكنيسة)، يجب أن نضع أنفسنا بتواضع تحت نظرة الرب المطهرة».

ويقوم ‌ليو بزيارة ‌إلى فرنسا يتوقف خلالها في ثلاث مدن ‌على ⁠مدى أربعة أيام. ودعا ⁠ليو دول العالم خلال الزيارة إلى إعادة النظر في تطوير الذكاء الاصطناعي. وشارك نحو 800 ألف شخص في قداس أقيم في شارع الشانزليزيه في باريس أمس.

ويأمل قادة الكنيسة المحليون أن تساعد زيارة البابا إلى فرنسا في إصلاح مكانة الكنيسة بعد أن خلص تقرير صدر في 2021 إلى أن نحو 330 ألف طفل فرنسي تعرضوا لانتهاكات جنسية ⁠على يد رجال دين كاثوليك وأعضاء في الكنيسة على ‌مدى سبعة عقود.

وخلال اجتماع مغلق ‌مع أساقفة فرنسيين في وقت سابق اليوم، قال الفاتيكان إن البابا أشار ‌بشكل مباشر إلى «آفة الاعتداءات المؤلمة التي ارتكبها رجال دين بحق قُصر».

وشكر ‌البابا الأساقفة على «الإجراءات الشجاعة» التي قال إنهم اتخذوها لمواجهة الفضائح، وحثهم على تعزيز جهود حماية الأطفال «ومواصلة المسار الذي بدأوه، مع الحفاظ على أقصى درجات اليقظة».

تشكك في اتخاذ إجراءات

كان البابا قد اعتذر في وقت سابق ‌عن فضائح الاعتداءات التي أضرت بمصداقية الكنيسة في أنحاء العالم. وخلال زيارة إلى إسبانيا في يونيو (حزيران)، ⁠قال للأساقفة هناك ⁠إنه يتعين عليهم الاستماع إلى الناجين من الانتهاكات وتقديم تعويضات لهم.

ومن المقرر أن يعقد البابا اجتماعاً مغلقاً مع سبع ضحايا فرنسيين تعرضوا لاعتداءات جنسية في وقت لاحق اليوم. وعبر بعض الضحايا عن شكوكهم في أن يسفر هذا اللقاء عن تغييرات سريعة من الكنيسة.

وقالت ميشيل لو ريون - جينيه، الرئيسة المشاركة لإحدى الجمعيات المعنية بالناجين من الاعتداءات في غرب فرنسا، لوكالة «رويترز»: «أنا متشككة تماماً في أن يحل البابا هذه المشكلة، على الأقل ليس في القريب العاجل».

وأضافت: «الأمور تتحرك ببطء شديد... لن يحدث ذلك بين عشية وضحاها».

وقال الأسقف بيير - أنطوان بوزو، المتحدث باسم أساقفة فرنسا، إن رغبة البابا في عقد الاجتماع «تظهر أننا لا نستطيع تجاهل هذه القضية، وأنها يجب أن تظل دائماً من بين شواغلنا».