«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية شيفرين تُحرز ذهبية التعرج بعد 8 سنوات انتظار

تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)
تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية شيفرين تُحرز ذهبية التعرج بعد 8 سنوات انتظار

تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)
تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ بفارق ثانية ونصف الثانية والسويدية آنا سفن بفارق 1.71 ثانية (إ.ب.أ)

وضعت النجمة الأميركية ميكايلا شيفرين حدّاً لنحس أولمبي، بإحرازها، الأربعاء، ذهبية سباق التعرّج ضمن ألعاب 2026، بعدما دخلت المنافسات بصفتها المرشحة الأبرز، واضعة حداً لثماني سنوات من الغياب عن منصة التتويج الأولمبية.

وبعد تصدرها الجولة الأولى، تفوّقت شيفرين على السويسرية كاميّ راست بفارق ثانية ونصف الثانية، والسويدية آنا سفن لارسون بفارق 1.71 ثانية، لتحصد في سن الثلاثين لقبها الأولمبي الثالث (التعرّج عام 2014، والتعرّج الطويل عام 2018).

بعد كثير من خيبات الأمل والشكوك في الألعاب الأولمبية الشتوية، توّجت شيفرين تحت شمس كورتينا الساطعة، بعد 12 عاماً من أولى ذهبياتها.

ونجحت شيفرين، التي تُعد أفضل متزلجة في التاريخ، بفضل رقمها القياسي البالغ 108 انتصارات في كأس العالم و5 كؤوس عالمية، في فك عقدتها الأولمبية، مضيفة ميداليتها الرابعة، والأولى منذ فبراير (شباط) 2018.

وكانت المتزلجة القادمة من فايل بولاية كولورادو المرشحة الأبرز في آخر سباقات التزلج الألبي، ضمن أسبوعين من الألعاب الأولمبية. ففي اختصاصها المفضل هذا الشتاء، تميّزت شبه منفردة بتحقيقها 7 انتصارات في 8 سباقات تعرّج ضمن كأس العالم، وحلّت ثانية في السباق الوحيد الذي لم تفز به.

إلا أن شيفرين بدأت ألعاب 2026 بخيبة كبيرة، إذ اكتفت بالمركز الرابع في كومبينيه الفرق، إلى جانب بطلة الأولمبياد في الانحدار بريزي جونسون.

وكانت جونسون قد منحتها انطلاقة مثالية بتسجيلها أسرع زمن في الانحدار، لكنها انهارت في التعرج مسجلة الزمن الخامس عشر في واحدة من أسوأ عروضها بين البوابات الضيقة.

ثم أنهت شيفرين سباق التعرج الطويل في المركز الحادي عشر، في اختصاصٍ لا تزال تكافح فيه تبعات إصابة خطيرة في البطن تعرّضت لها في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، خلال سباق كيلينغتون في الولايات المتحدة.

ويمنحها هذا اللقب، وهو الثاني للأميركيات في كورتينا، فرصةً لطيّ صفحة ألعاب 2022 الكارثية نهائياً، بعدما تحطّم حلم مواطنتها النجمة ليندسي فون إثر سقوط مروع في سباق الانحدار يوم 8 فبراير.

ففي ثلوج الصين عام 2022، خاضت 6 مسابقات من دون أي صعود إلى منصة التتويج، مع إقصاء مبكر من الجولة الأولى في التعرج والتعرج الطويل.


مقالات ذات صلة

الاتحاد الدولي للجمباز يأسف لرفض منح 3 لاعبات روسيات تأشيرات دخول إلى هولندا

رياضة عالمية أعرب الاتحاد الدولي للجمباز عن أسفه لما وصفه بـ«حالة الارتباك» التي سبقت انطلاق بطولة العالم للجمباز (رويترز)

الاتحاد الدولي للجمباز يأسف لرفض منح 3 لاعبات روسيات تأشيرات دخول إلى هولندا

أعرب الاتحاد الدولي للجمباز عن أسفه لما وصفه بـ«حالة الارتباك» التي سبقت انطلاق بطولة العالم للجمباز الفني، المقرر إقامتها بعد غد السبت.

«الشرق الأوسط» (روتردام )
رياضة عالمية الروسي أليكس أوفتشكين قائد واشنطن كابيتالز لهوكي الجليد (أ.ف.ب)

أوفتشكين الهداف التاريخي لهوكي الجليد الأميركي يعتزل بنهاية الموسم

أعلن أليكس أوفتشكين قائد واشنطن كابيتالز والهداف التاريخي لدوري هوكي الجليد الأميركي للمحترفين، الاثنين، أنه سيعتزل بنهاية موسم 2026 - 2027.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية زينة وولدريدغ (رويترز)

رئيسة الاتحاد الدولي: مشاركة الاسكواش في «برزبين 2032» ليست مضمونة

ربما يكون الاسكواش قد ضمن ظهوره الأول الذي طال انتظاره في الألعاب الأولمبية خلال أولمبياد لوس أنجليس 2028.

«الشرق الأوسط» (ناغويا )
رياضة عالمية «الأولمبية الدولية» واثقة من التغيير في قيادة اللجنة المنظمة لألعاب الشتوية المقررة في جبال الألب (اللجنة الأولمبية الدولية)

«الأولمبية الدولية» مطمئنة لتحضيرات ألعاب 2030 الشتوية رغم تغيير القيادة

قالت اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، إنها واثقة من أن التغيير في قيادة اللجنة المنظمة لألعاب 2030 الشتوية لن يؤثر على الاستعدادات.

«الشرق الأوسط» (ليون )
رياضة عالمية  فينسن روبرتي (أ.ف.ب)

تعيين روبرتي رئيساً مؤقتاً للجنة المنظمة لأولمبياد 2030 الشتوي

أعلنت اللجنة المنظمة لأولمبياد 2030 الشتوي المقرر في جبال الألب الفرنسية، اليوم الاثنين، تعيين فينسن روبرتي رئيساً مؤقتاً للجنة عقب رحيل إدجار غروسبيرون.

«الشرق الأوسط» (ليون)

وريثة العرش الإسباني تسلم ميسي أرفع جائزة رياضية في البلاد

ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)
ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)
TT

وريثة العرش الإسباني تسلم ميسي أرفع جائزة رياضية في البلاد

ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)
ميسي لحظة تسلمه الجائزة (إ.ب.أ)

حصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الجمعة، على جائزة أميرة أستورياس للرياضة، أرفع الجوائز الرياضية في إسبانيا، تقديراً لمسيرته الحافلة بالإنجازات ومبادراته الرامية إلى تمكين الأطفال المحرومين من الحصول على الرعاية الصحية والتعليم.

وكان المهاجم الأرجنتيني، البالغ 39 عاماً، قد اختير للفوز بالجائزة في يونيو (حزيران) الماضي، إذ أشادت لجنة التحكيم به بوصفه «أنجح لاعب كرة قدم على مر العصور»، مثنية على جهوده في المجال الاجتماعي.

واستقبل عشرات المشجعين الذين ارتدوا قمصان المنتخب الأرجنتيني ميسي بالهتافات وهم يرددون اسمه، لدى وصوله إلى حفل التكريم في مدينة أوفييدو، عاصمة إقليم أستورياس في شمال إسبانيا، على أنغام مزمار القِرَب والطبول.

وتسلّم ميسي شهادة رسمية من الأميرة ليونور، وريثة العرش الإسباني التي تحمل الجوائز اسمها والتي أشادت بمسيرته «الفريدة».

وقالت ليونور: «لقد حوّل الاستثنائي إلى أمر اعتيادي، من خلال قراءة مجريات اللعب واتخاذ القرار الأكثر فاعلية في أجزاء من الثانية، مع إعطاء الأولوية لروح العمل الجماعي على حساب الأنا».

ويُعد ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، إذ أحرز ثماني كرات ذهبية، وتُوّج بكأس العالم، إلى جانب عشرات الألقاب على مستوى الأندية.

وأمضى النجم الأرجنتيني 21 عاماً في صفوف برشلونة، حيث لعب ضمن فريق فرض هيمنته على الكرة الإسبانية والأوروبية تحت قيادة المدربين بيب غوارديولا ولويس إنريكي.

وبعد رحيله عن النادي الكاتالوني عام 2021، أمضى ميسي موسمين مع باريس سان جرمان الفرنسي، قبل أن ينتقل إلى إنتر ميامي، حيث يلعب حالياً في الدوري الأميركي لكرة القدم.

وكان ميسي، الهداف التاريخي للمنتخب الأرجنتيني وصاحب أكبر عدد من التمريرات الحاسمة والمشاركات الدولية في تاريخه، قد أعلن وضع حد لمسيرته الدولية في وقت سابق من هذا العام، عقب خسارة نهائي كأس العالم أمام إسبانيا في نيوجيرسي.

وقال ميسي خلال فعالية مع أطفال في أوفييدو الخميس: «الأهم هو أن تعرف كيف تخسر وكيف تفوز»، معتبراً أن هذه العقلية «أساسية» في كرة القدم.

وتأسست جوائز أميرة أستورياس عام 1981، وتُعد من أبرز الجوائز في العالم الناطق بالإسبانية، وتبلغ قيمة كل جائزة مالية 50 ألف يورو (نحو 56 ألف دولار).

وتشمل الجوائز مجالات الفنون والعلوم والرياضة، وتُمنح سنوياً تكريماً للجهود الرامية إلى تعزيز التعايش الإنساني والتضامن والتعاون على المستوى العالمي.

وكان الكاتب البريطاني جوليان بارنز، ورائدة الفضاء الأميركية كريستينا كوك، ونجمة موسيقى البانك باتي سميث، من بين الفائزين الآخرين الذين تسلّموا جوائزهم، الجمعة.

ومن بين أبرز الفائزين السابقين بجائزة الرياضة نجما كرة المضرب، الأميركية سيرينا ويليامز ورافايل نادال، وبطل الماراثون وصاحب الأرقام القياسية الكيني إليود كيبتشوغي، ومتزلجة التزلج الألبي الأميركية ليندسي فون.


أرتيتا: يجب أن نتعامل مع إصابة ساكا بحذر

أرتيتا (إ.ب.أ)
أرتيتا (إ.ب.أ)
TT

أرتيتا: يجب أن نتعامل مع إصابة ساكا بحذر

أرتيتا (إ.ب.أ)
أرتيتا (إ.ب.أ)

أكد مدرب آرسنال، ميكيل أرتيتا، الجمعة، أنه سيتعيّن عليه إدارة دقائق مشاركة بوكايو ساكا بحذر، عقب الانتكاسة الأخيرة التي تعرّض لها النجم الدولي الإنجليزي بسبب الإصابة.

واضطر ساكا لمغادرة الملعب في الدقائق العشر الأولى من مواجهة بايرن ميونيخ الألماني، الأربعاء، التي انتهت بالتعادل 2-2 في دوري أبطال أوروبا، على أثر إصابة في العضلة الرباعية للفخذ، يُرجّح أن تبعده عن الملاعب لمدةٍ لا تقل عن شهرين، وفق تقارير إعلامية.

وقال أرتيتا، للصحافيين، عشية مواجهة إيفرتون، على ملعب الإمارات، ضِمن الدوري الإنجليزي الممتاز: «نحتاج إلى إجراء مزيد من الفحوصات والحصول على آراء الأطباء الاختصاصيين».

وأضاف: «من الواضح أنه عندما يضطر لاعب لمغادرة الملعب، ويعاني صعوبة في المشي دون ألم، وتكون حركته محدودة، فهذه ليست مؤشرات جيدة».

وفرَض ساكا، الذي حجز مكاناً أساسياً في تشكيلة آرسنال منذ سن المراهقة، نفسه كأحد أبرز لاعبي الفريق، وخاض، بالفعل، ما يقارب 400 مباراة مع النادي والمنتخب الإنجليزي.

لكن هذا العبء الكبير من المباريات في بداية مسيرته قد يكون أسهم في مشكلاته المتكررة مع الإصابات، خلال السنوات الأخيرة.

وغاب الجناح، البالغ 25 عاماً، عن نحو 4 أشهر من موسم 2024-2025 بسبب إصابة خطيرة في عضلات الفخذ الخلفية، كما عانى، الموسم الماضي، من مشكلة في وتر أخيل حدّت من تأثيره مع منتخب إنجلترا خلال «كأس العالم».

وقال أرتيتا: «نحتاج فعلاً إلى فهم كيفية إدارة هذا العبء مجدداً عندما يعود، أياً يكن موعد عودته. وما حجم المشاركة التي يستطيع تحمّلها، اليوم، بما يضمن استمراره في تقديم الإضافة للفريق؟».

وقد يشكّل غياب ساكا ضربة كبيرة لآمال آرسنال في الاحتفاظ بلقب الدوري الممتاز.

فمنذ ظهوره الأول في المسابقة عام 2019، تراجع معدل انتصارات آرسنال بأكثر من 10 نقاط مئوية في المباريات التي غاب عنها الجناح الإنجليزي.

لكن غياب ساكا قد يفتح الباب أمام الموهبة الشابة ماكس داومان، البالغ 16 عاماً، للحصول على مزيد من دقائق اللعب مع الفريق اللندني.

وكان داومان قد دخل تاريخ الدوري الإنجليزي، الموسم الماضي، بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل هدفاً في تاريخ المسابقة، على أثر هزّه الشِّباك في مواجهة إيفرتون.

وتابع أرتيتا: «من الطبيعي أن نعود إلى تلك الذكرى وإلى المشاعر التي رافقت تلك اللحظة. إنها ذكرى ستبقى معنا، وستظل حاضرة في ذلك الملعب لفترة طويلة جداً».

وأضاف بشأن داومان: «إنه يتدرب، وكلما سنحت له فرصة اللعب، أثبت أنه لاعب قادر على التأثير في مُجريات المباراة، لذلك سيحصل، بالتأكيد، على دقائق للمشاركة».


15 نوفمبر... العالم يترقب عودة الساحر رونالدينيو إلى الملاعب

رونالدينيو حاملاً شعار «رافينا» (الشرق الأوسط)
رونالدينيو حاملاً شعار «رافينا» (الشرق الأوسط)
TT

15 نوفمبر... العالم يترقب عودة الساحر رونالدينيو إلى الملاعب

رونالدينيو حاملاً شعار «رافينا» (الشرق الأوسط)
رونالدينيو حاملاً شعار «رافينا» (الشرق الأوسط)

يستعدّ النجم البرازيلي الكبير رونالدينيو للعودة إلى ملاعب كرة القدم، بعد أكثر من عقد على اعتزاله، حيث سيشارك في مباراة ضِمن دوري الدرجة الثالثة الإيطالي، الشهر المقبل.

كان رونالدينيو (46 عاماً) قد انضم إلى نادي «رافينا»، في خطوة مفاجئة خلال شهر يونيو (حزيران)، لكنه لم يشارك بعدُ في أي مباراة مع الفريق.

وأعلن نادي «رافينا»، الجمعة، أن رونالدينيو، الذي كانت آخِر مشاركة احترافية له في عام 2015 مع نادي فلومينينسي البرازيلي، سيخوض مباراته الأولى مع الفريق في «ديربي» ضد نادي «فورلي»، يوم 15 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وذكر النادي، في بيان له: «إنه حدثٌ سيجعل أنظار العالم تتجه نحو ملعب برونو بينيلي».

وأضاف البيان: «ظن عالم كرة القدم بأسره أن الأمر أجمل من أن يكون حقيقياً، لكننا نستطيع، الآن، تأكيد عودة كبرى ورسمية: عودة السحر والابتسامة والموهبة التي أسَرَت أجيالاً من الجماهير، بغضّ النظر عن انتماءاتهم للأندية أو ولاءاتهم الكروية».

يُذكر أن نادي «رافينا» يُدار من قِبل إجناسيو تشيبرياني، صاحب سلسلة مطاعم «تشيبرياني» الشهيرة، والذي صرح بأن حُلمه هو أن يسجل النجم البرازيلي آخِر هدف في مسيرته الكروية بقميص هذا النادي.

وكان قد جرى تقديم رونالدينيو للجماهير في حفل صاخب على الشاطئ خلال شهر أغسطس (آب)، قبيل انطلاق الموسم.