تهديدات بالقتل لحكم قمة إنتر ويوفنتوس… والشرطة تنصحه بالبقاء في منزله

الحكم الإيطالي فيديريكو لا بينا (رويترز)
الحكم الإيطالي فيديريكو لا بينا (رويترز)
TT

تهديدات بالقتل لحكم قمة إنتر ويوفنتوس… والشرطة تنصحه بالبقاء في منزله

الحكم الإيطالي فيديريكو لا بينا (رويترز)
الحكم الإيطالي فيديريكو لا بينا (رويترز)

تلقى الحكم الإيطالي فيديريكو لا بينا عشرات التهديدات بالقتل عقب المباراة التي جمعت إنتر ميلان ويوفنتوس في الدوري الإيطالي، بعدما قرر طرد مدافع يوفنتوس بيير كالولو ببطاقة صفراء ثانية، في قرار أثار جدلاً واسعاً وغضباً كبيراً بين جماهير «السيدة العجوز». وقد نصحت الشرطة الإيطالية الحكم بعدم مغادرة منزله مؤقتاً حفاظاً على سلامته.

وطلبت الشرطة الإيطالية من حكم مباراة إنتر ويوفنتوس عدم مغادرة منزله، على خلفية تهديدات بالقتل عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وشهد «ديربي ديتاليا» الذي انتهى بفوز إنتر المتصدر على ضيفه يوفنتوس (3-2)، السبت، ضمن المرحلة الخامسة والعشرين توتراً كبيراً، بعدما طرد الحكم فيديريكو لا بينا بالبطاقة الصفراء الثانية مدافع «السيدة العجوز» الفرنسي بيار كالولو في الدقيقة 42، بسبب خطأ «وهمي» ارتكبه على أليساندرو باستوني، مما أثار غضب إدارة يوفنتوس وجماهيره.

وصبت جماهير يوفنتوس جام غضبها على حكم اللقاء الذي تلقى تهديدات بالقتل على مواقع التواصل الاجتماعي، لتطلب منه الشرطة البقاء في منزله.

أصرّ اللاعبون في البداية على أن يراجع الحكم لقطات الفيديو، بسبب تعذّر استخدام تقنية الفيديو المساعد (في إيه آر) بعد منح البطاقة الصفراء الثانية. وبعد المباراة، لم يتحدث إلى وسائل الإعلام سوى داميان كومولي وجورجيو كيليني رئيس العلاقات الدولية.

وبعد ثلاثة أيام من الحادثة، اجتاحت الإنترنت موجة من الإساءات بحق الحكم لا بينا، بما في ذلك تهديدات بالقتل. كما تعرض باستوني، الذي اتهمه مشجعو يوفنتوس بتمثيل الإصابة ثم الاحتفال بالبطاقة الحمراء، للإهانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقدّم رئيس لجنة الحكام في الدوري الإيطالي، جانلوكا روكي، اعتذاراً عن الخطأ في التقدير بعد المباراة.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية في المقطع الثاني، فإن لا بينا أشعل غضب جماهير يوفنتوس بعدما أشهر البطاقة الصفراء الثانية لكالولو إثر تدخل على أليساندرو باستوني، قبل أن تُظهر الإعادات التلفزيونية أن لاعب إنتر قد بالغ في السقوط. وعدّ مسؤولو يوفنتوس وأنصاره أن هذا القرار أثّر بشكل مباشر في نتيجة اللقاء، الذي انتهى بفوز إنتر (3-2)، رغم عودة يوفنتوس إلى تعديل النتيجة وهو يلعب بعشرة لاعبين.

وعقب المباراة، تعرّض الحكم لحملة إساءات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تضمنت عشرات التهديدات بالقتل، بعضها طال أفراد عائلته، مع رسائل مباشرة من نوع «سأطلق النار عليك»، و«سنأتي إليك، نعرف مكان سكنك».

وتقدم لا بينا بشكوى رسمية ضد هذه الهجمات الإلكترونية، في حين ذكرت وسائل إعلام إيطالية، بينها «لا ريبوبليكا» و«سبورت ميدياست»، أن الشرطة طلبت منه البقاء في منزله إلى حين هدوء الأوضاع.

وأشارت مصادر داخل جمعية الحكام الإيطاليين إلى أن الحكم قد يواجه الإيقاف لمدة شهر، بعد أن وصف رئيس لجنة حكام الدوري الإيطالي جانلوكا روكي القرار بأنه «خطأ واضح».

وخلال اللقاء، طالب لاعبو يوفنتوس باللجوء إلى تقنية الفيديو، غير أن القوانين لا تسمح بمراجعة حالات الإنذار الثاني. وكان من المفترض، حسب منتقدي القرار، أن يتحصل باستوني على إنذار ثانٍ بداعي التمثيل. وقال روكي: «لا بينا محبط للغاية ونحن ندعمه، لكن الحقيقة أنه لم يكن الوحيد الذي أخطأ. ما حدث كان حالة تمثيل واضحة، وهي واحدة من سلسلة طويلة نحاول فيها محاربة الخداع داخل الدوري».

كما تعرض باستوني نفسه لهجوم واسع عبر الإنترنت، ما دفعه وزوجته إلى إغلاق التعليقات على حساباتهما، خصوصاً، بعد احتفاله عقب طرد كالولو، وهي لقطة عدّها بعض المشجعين غير رياضية، بل وصلت المطالبات إلى استبعاده من منتخب إيطاليا. وقال المدافع الدولي السابق جورجيو كيليني، المدير الاستراتيجي لكرة القدم في يوفنتوس: «لا يمكن الحديث عن كرة القدم اليوم... ما حدث غير مقبول».

وشهدت المباراة توتراً كبيراً، حيث تم منع المدير التنفيذي ليوفنتوس داميان كومولي من التوجه نحو الحكم بين الشوطين، كما ظهر مدرب الفريق لوتشيانو سباليتي وهو يحتج بشدة في أثناء توجه اللاعبين إلى غرف الملابس.

واختتم كومولي تصريحاته قائلاً: «يوفنتوس خسر ثلاث نقاط، لكن كرة القدم الإيطالية خسرت أكثر من ذلك بكثير»، في وقت قد يواجه فيه هو وكيليني عقوبات تأديبية. وسجل البولندي بيوتر زيلينسكي هدف الفوز لإنتر في الدقيقة 90، بعد سبع دقائق فقط من هدف التعادل الذي أحرزه مانويل لوكاتيلي.


مقالات ذات صلة

فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

رياضة عالمية  هانزي فليك (إ.ب.أ)

فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

طالب المدرب الألماني لبرشلونة الإسباني هانزي فليك بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد على مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني مارك بوبيل.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية  تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)

إن بي إيه: أوكلاهوما سيتي ثاندر يحسم صدارة المنطقة الغربية

حسم حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر صدارة المنطقة الغربية وأفضل سجل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بفوزه على لوس أنجليس كليبرز (128 - 110).

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة سعودية توني محتفلاً بهدفه في الفيحاء (موقع النادي الأهلي)

توني يعادل رقم «السومة» القياسي في الأهلي

كشفت رابطة الدوري السعودي للمحترفين عن أن الإنجليزي إيفان توني، مهاجم الأهلي، عادل الرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف لأحد لاعبي الفريق في موسم واحد بالمسابقة.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة عربية الشيخ جوعان بن حمد (الشرق الأوسط)

رئيس «الأولمبية القطرية» يتفقد آخر تحضيرات دورة الألعاب الآسيوية

قام الشيخ جوعان بن حمد بزيارة ميدانية لتفقد آخر مستجدات مشروع قرية الرياضيين الخاصة بدورة الألعاب الآسيوية الذي ستحتضنه مدينة لوسيل.

«الشرق الأوسط» (الدوحة )
رياضة سعودية بيدرو إيمانويل مدرب الفيحاء (تصوير: بشير صالح)

مدرب الفيحاء: كُنا قريبين من خطف الفوز أمام الأهلي

أكد بيدرو إيمانويل، مدرب الفيحاء، أن مواجهة فريق الأهلي كانت صعبة بسبب «جودة لاعبي» الخصم، وذلك في المؤتمر الصحافي الذي أعقب اللقاء.

عبد الله المعيوف (المجمعة )

فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

 هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)
TT

فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

 هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)

طالب المدرب الألماني لبرشلونة الإسباني هانزي فليك، الأربعاء، بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد على مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني مارك بوبيل خلال ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي حسمه فريق العاصمة (2 - 0) على ملعب كامب نو. وأوقف بوبيل الكرة بيده بشكل واضح داخل منطقة الجزاء، بعدما تلقاها من زميله حارس المرمى الأرجنتيني خوان موسو على إثر ركلة مرمى في الدقيقة 55. ولم يشر الحكم إلى أي مخالفة، ما أثار غضب لاعبي برشلونة وأعضاء جهازه الفني. وقال فليك في مؤتمر صحافي: «لا أستطيع تصديق ما حدث! الحارس نفّذ الركلة، واللاعب أوقف الكرة بيده، ثم تم استئناف اللعب. بالنسبة إلى هذه بطاقة حمراء. ربما إنذار ثانٍ، وبالتالي طرد، وركلة جزاء. كان من الممكن أن يغيّر ذلك مجرى المباراة بالكامل».

وأبدى المدرب الألماني الذي لا يرغب عادة في خوض سجالات تحكيمية، أسفه لعدم تدخل حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» في هذه اللقطة، رغم أنه تدخل لطرد مدافع برشلونة الشاب باو كوبارسي بشكل منطقي في نهاية الشوط الأول. وأضاف: «على حكم الفيديو أن ينادي الحكم ويقول له: حسنا، يجب أن نراجع هذه اللقطة، كما فعلوا في وقت سابق. لم أتحدث إلى الحكم، ومن الأفضل ألا أفعل. هذا ليس عادلاً».

ويُقارن العديد من المراقبين لقطة بوبيل بحالة مشابهة شهدها دوري الأبطال في تشرين نوفمبر (تشرين الثاني) (الثاني) 2024 خلال مباراة أستون فيلا الإنجليزي وكلوب بروج البلجيكي، التي احتُسِبت حينها ركلة جزاء لمصلحة الفريق البلجيكي.


إن بي إيه: أوكلاهوما سيتي ثاندر يحسم صدارة المنطقة الغربية

 تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)
تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)
TT

إن بي إيه: أوكلاهوما سيتي ثاندر يحسم صدارة المنطقة الغربية

 تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)
تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)

حسم حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر صدارة المنطقة الغربية وأفضل سجل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بفوزه على لوس أنجليس كليبرز (128 - 110)، الأربعاء. وسجّل لاعب الارتكاز تشيت هولمغرين 30 نقطة مع 14 متابعة، فيما أضاف أفضل لاعب في الدوري، الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر، 10 نقاط و11 تمريرة حاسمة لصالح حامل اللقب الذي حقق فوزه السابع توالياً، رافعاً بذلك عدد انتصاراته إلى 64 مقابل 16 هزيمة، وذلك قبل مباراتين من نهاية الموسم المنتظم.

وانتزع أوكلاهوما سيتي صدارة الغرب للموسم الثالث توالياً، ومع أفضل سجل إجمالي في الدوري سيحظى بأفضلية الأرض طوال الأدوار الإقصائية (بلاي أوف).

وقال هولمغرين الذي أضاف خمس تمريرات حاسمة وسرقتين وأربع صدّات: «هذا مهم للغاية؛ مجرد معرفة أنه في حال اللجوء إلى مباراة سابعة (في البلاي أوف) ستكون دائماً على أرضنا. رأينا ذلك في الأدوار الإقصائية الموسم الماضي مرتين، لذا فهو أمر بالغ الأهمية». وأضاف: «من الرائع أن نرى أن العمل الجاد أثمر بطريقة ما، والآن لا يزال أمامنا المزيد». ويعني فوز حامل اللقب أن سان أنتونيو سبيرز المتألق حسم المركز الثاني في الغرب. وتجاوز سان أنتونيو بسهولة بورتلاند تريل بليزرز (112 - 101) رغم غياب نجمه الفرنسي فيكتور ويمبانياما بسبب كدمة في الضلع، إضافة إلى غياب ستيفون كاسل. وسجّل ديارون فوكس 25 نقطة في قيادة هجوم متوازن لسبيرز، وأضاف كيلدون جونسون 20 نقطة من دكة البدلاء، فيما ساهم الوافد الجديد كارتر براينت بـ17 نقطة. وعزّز دنفر ناغتس قبضته على المركز الثالث في المنطقة الغربية، بفوزه على ممفيس غريزليز (136 - 119)، بفضل «تريبل دابل» لنجمه الصربي نيكولا يوكيتش بـ14 نقطة و16 متابعة و10 تمريرات حاسمة.

ووقّع يوكيتش الحائز جائزة أفضل لاعب في الدوري ثلاث مرات، على الـ«تريبل دابل» رقم 34 هذا الموسم، والـ198 في مسيرته، ليساعد دنفر على تحقيق فوزه العاشر توالياً، وهي أول سلسلة انتصارات من 10 أو أكثر في عهده. وسجّل الكندي جمال موراي 26 نقطة، فيما سجّل ثمانية لاعبين من ناغتس 10 نقاط أو أكثر، ليوسّع بذلك الفارق أكثر مع لوس أنجليس ليكرز المثقل بالإصابات في صراع المركز الثالث.

وفي المنطقة الشرقية، رحّب متصدر الترتيب ديترويت بعودة نجمه كايد كانينغهام، بفوز كبير على ميلووكي باكس (137 - 111). وسجّل كانينغهام الذي غاب عن 11 مباراة بسبب انهيار في الرئة، 13 نقطة و10 تمريرات حاسمة في أقل من 26 دقيقة على أرض الملعب. وتصدّر جايلن دورين قائمة المسجّلين في صفوف بيستونز بـ21 نقطة، علما بأن سبعة لاعبين من الفريق سجّلوا 10 نقاط أو أكثر. وكان بيستونز قد ضمن صدارة المنطقة الشرقية وأفضلية الأرض طوال الأدوار الإقصائية، لكن المدرب جاي بي بيكرستاف قال إن عودة كانينغهام وزميله أيزياه ستيوارت الغائب منذ 13 مارس (آذار)، بسبب شدّ في ربلة الساق، شكّلت فرصة مرحّبا بها لاستعادة الجاهزية قبل انطلاق الأدوار الإقصائية في 18 أبريل (نيسان). وقال بيكرستاف: «لا توجد طريقة لمحاكاة كرة السلة في إن بي إيه». وفي كليفلاند، سجّل دونوفان ميتشل 31 نقطة، وأضاف إيفان موبلي 22 نقطة و19 متابعة، فيما ساهم جيمس هاردن بـ21 نقطة، فقادوا كافالييرز إلى الفوز على أتلانتا هوكس (122 - 116)، وحرمانه من حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وضمن كافالييرز الذي حقق فوزه الرابع توالياً، أحد المراكز الأربعة الأولى في المنطقة الشرقية، ويلاحق نيويورك نيكس على المركز الثالث. ويحتل هوكس المركز الخامس في المنطقة الشرقية، لكنه يتقدم بنصف مباراة فقط على تورونتو صاحب المركز السادس، وقد ينزلق إلى الملحق الفاصل «بلاي - إن» الذي تتنافس فيه الفرق من المركز السابع إلى العاشر على آخر بطاقتين مؤهلتين إلى الأدوار الإقصائية.

وسجّل نيكيل ألكسندر - ووكر 25 نقطة، وأضاف الكونغولي جوناثان كومينغا 24 نقطة من دكة البدلاء لأتلانتا الذي قلّص تأخره من 18 نقطة في الربع الأخير إلى نقطتين، لكنه لم يتمكن من الاقتراب أكثر. وحافظ أورلاندو ماجيك على آماله في تفادي الملحق بتحقيق فوزه الرابع توالياً، بتغلبه على مينيسوتا تمبروولفز (132 - 120).


سيميوني: نحتاج إلى جماهيرنا إياباً أكثر من أي وقت مضى

سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
TT

سيميوني: نحتاج إلى جماهيرنا إياباً أكثر من أي وقت مضى

سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)

بدا دييغو سيميوني مدرب فريق أتلتيكو مدريد الإسباني حذرا رغم فوز الفريق خارج أرضه على فريق برشلونة بنتيجة 2 / صفر، ليعزز فرصه في التأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما يلتقي الفريقان إيابا، الثلاثاء المقبل، على ملعب «واندا ميتروبوليتانو».

وصرح سيميوني عبر قناة «موفيستار» عقب الفوز ذهابا مساء الأربعاء: «لم يسبق لنا الفوز في كامب نو، برشلونة وباريس سان جيرمان (الفرنسي) وبايرن ميونخ (الألماني) هم أفضل فرق في أوروبا».

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «بفضل عملنا الجماعي، نجحنا في التفوق على برشلونة في لحظات حاسمة من المباراة، والهدف الثاني منحنا مزيدا من الثقة».

وتابع: «كرة القدم ممتعة لأن الفاعلية تكون مهمة، فاليوم كنا في غاية الفعالية أمام المرمى، وفي مباريات أخرى افتقدنا ذلك، لذا كان مصيرنا الخسارة».

وأوضح: «أعلم أن برشلونة يجيد الدفاع المتقدم، ولكنه يضرهم في معظم المباريات، لقد كانت مباراة صعبة لأنهم يضغطون بقوة، وفوزهم في 22 مباراة من آخر 32 مباراة، لم يتحقق بالصدفة، والأجواء هنا في كامب نو صعبة».

وأشار مدرب أتلتيكو مدريد: «كنا شجعانا في استغلال الهجمة بين جوليان ألفاريز وجوليانو سيميوني التي انتهت بطرد مدافع برشلونة، وفي الهدف الثاني كان سورلوث مستعدا كعادته بعد عرضية متقنة من ماتيو روجيري، حققنا نتيجة جيدة، ولكننا سنعاني في مباراة الإياب يوم الثلاثاء».

وختم سيميوني تصريحاته بالقول: «سنحاول تقديم مباراة جيدة على ملعبنا، ونحتاج إلى جماهيرنا أكثر من أي وقت مضى، ليدفعوا الفريق بقوة إلى الأمام في مباراة ستكون صعبة ومعقدة مثل جميع مواجهاتنا أمام برشلونة».