«لا ليغا»: فالنسيا يفوز بثنائية في معقل ليفانتي

عمر صادق يحتفل بهدف فالنسيا الثاني في مرمى ليفانتي (إ.ب.أ)
عمر صادق يحتفل بهدف فالنسيا الثاني في مرمى ليفانتي (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فالنسيا يفوز بثنائية في معقل ليفانتي

عمر صادق يحتفل بهدف فالنسيا الثاني في مرمى ليفانتي (إ.ب.أ)
عمر صادق يحتفل بهدف فالنسيا الثاني في مرمى ليفانتي (إ.ب.أ)

حقق فريق فالنسيا ثلاث نقاط ثمينة بالفوز خارج ملعبه على ليفانتي بنتيجة 2/ صفر ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، الأحد.

وأنجز فالنسيا المهمة بهدفين في الشوط الثاني، سجلهما لارغي رامازاني وعمر صادق في الدقيقتين 64 و84.

وأكمل ليفانتي اللقاء بنقص عددي في اللحظات الأخيرة بعد طرد لاعبه كيرفن أرياغا في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

تجاوز فالنسيا بهذا الفوز كبوة الخسارة في الجولتين الماضيتين، ليرفع رصيده إلى 26 نقطة في المركز الرابع عشر، بعدما حقق انتصاره السادس في مشواره ببطولة الدوري.

في المقابل، تجمد رصيد ليفانتي عند 18 نقطة في المركز التاسع عشر وقبل الأخير، بعدما تلقى خسارته رقم 13 في بطولة الدوري، ليصبح مهدداً بقوة بالهبوط للدرجة الثانية.


مقالات ذات صلة

سون يتطلع لمشاركة مونديالية أخيرة بطموحات كبيرة

رياضة عالمية النجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين (أ.ف.ب)

سون يتطلع لمشاركة مونديالية أخيرة بطموحات كبيرة

يواصل النجم الكوري الجنوبي سون هيونغ مين كتابة فصول جديدة في مسيرته الدولية.

«الشرق الأوسط» (سيول)
رياضة عالمية الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم يتأهل بصعوبة في باريس  (د.ب.أ)

«رولان غاروس»: أوجيه ألياسيم يتجنب المفاجآت ويتأهل بصعوبة

واجه الكندي فيلكس أوجيه ألياسيم المصنف السادس عالميا، صعوبة كبيرة في التأهل عن الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إنيغو بيريز مدرب فريق رايو فاييكانو الإسباني (د.ب.أ)

«دوري المؤتمر الأوروبي»: مدرب ريو فاييكانو يشعل حماس لاعبيه

طالب إنيغو بيريز مدرب فريق رايو فاييكانو الإسباني لاعبيه بالأداء بحماس وإصرار عند مواجهة كريستال بالاس الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية أليكسيا بوتياس تحتفل بلقب أبطال أوروبا للسيدات (أ.ف.ب)

بوتياس ترحل عن برشلونة بعد تتويجها بلقب أبطال أوروبا للسيدات

أعلن نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم الثلاثاء أن أليكسيا بوتياس، الحائزة على جائزة الكرة الذهبية مرتين، ستغادر بعد 14 موسما قضتها في النادي.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية منتخب نيجيريا هزم زيمبابوي وديّا (كاف)

نيجيريا تهزم زيمبابوي وديّاً بثنائية

فاز منتخب نيجيريا على نظيره زيمبابوي بنتيجة 2 / صفر في مباراة ودية أقيمت بالعاصمة البريطانية لندن، مساء الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (لندن)

رانغنيك يجري محادثات مع ميلان حول منصب إداري محتمل

رالف رانغنيك (د.ب.أ)
رالف رانغنيك (د.ب.أ)
TT

رانغنيك يجري محادثات مع ميلان حول منصب إداري محتمل

رالف رانغنيك (د.ب.أ)
رالف رانغنيك (د.ب.أ)

ذكر تقرير إعلامي، اليوم الأربعاء، أن رالف رانغنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا لكرة القدم، أجرى محادثات مع مسؤولي ميلان الإيطالي، حيث يرجح أن منصب المدير الرياضي كان ضمن الموضوعات التي تمت مناقشتها.

وذكرت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» أن المدرب الألماني التقى زلاتان إبراهيموفيتش، مستشار نادي ميلان، وجيري كاردينال، مالك النادي، في فيينا قبل أن يسافر رانغنيك إلى أميركا الشمالية لقيادة منتخب النمسا في كأس العالم.

وبعد الفشل في التأهل لدوري أبطال أوروبا، أجرى ميلان تغييرات واسعة يوم الاثنين الماضي، حيث أقال المدرب ماسيميليانو أليغري، والمدير الرياضي إيجلي تاري، والرئيس التنفيذي جورجيو فورلاني، والمدير التقني جيفري مونكادا.

ووفقاً للصحيفة، فإن المدرب الإسباني أندوني إيراولا يتصدر قائمة المرشحين لتولي تدريب الفريق.

وكان إيراولا رحل عن بورنموث بعد ثلاثة مواسم ناجحة في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أنه محل متابعة من نادي كريستال بالاس.

وكان رانغنيك، المدير الفني السابق لشالكه ولايبزيغ ومانشستر يونايتد، قريباً من الانتقال لميلان في 2020.


كندا تبحث في «مونديال 2026» عن أول فوز تاريخي

ألفونسو ديفيز يقود أفضل مجموعة في تاريخ الكرة الكندية خلال «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
ألفونسو ديفيز يقود أفضل مجموعة في تاريخ الكرة الكندية خلال «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
TT

كندا تبحث في «مونديال 2026» عن أول فوز تاريخي

ألفونسو ديفيز يقود أفضل مجموعة في تاريخ الكرة الكندية خلال «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
ألفونسو ديفيز يقود أفضل مجموعة في تاريخ الكرة الكندية خلال «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

تخوض كندا؛ إحدى الدول المضيفة، منافسات المجموعة الثانية في «كأس العالم 2026 لكرة القدم»، بمشاركة جديدة تسعى من خلالها إلى تحقيق أول فوز لها في تاريخ البطولة.

وتملك كندا سجلاً متواضعاً في كأس العالم؛ إذ شاركت مرتين سابقاً عامي 1986 و2022 دون أن تحقق أي نقطة، فيما يُعد أبرز إنجازاتها التتويج بالكأس الذهبية لـ«كونكاكاف» مرتين؛ عامي 1985 و2000. وتحتل حالياً المركز الـ30 في تصنيف «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)».

وتأهل المنتخب الكندي تلقائياً إلى المونديال بصفته من الدول المضيفة، حيث من المقرر أن تستضيف مدينتا تورونتو وفانكوفر 13 مباراة خلال البطولة. ويُعرف المنتخب بلقب «ذا كاناكس» أو «الحُمر»، فيما تعدّ أندية سي إف مونتريال وتورونتو إف سي وفانكوفر وايتكابس إف سي أبرز أندية البلاد.

ويقود المنتخب المدرب الأميركي جيسي مارش، الذي تولى المهمة عام 2024 بعد تجارب تدريبية مع أندية مرتبطة بمجموعة «ريد بول» مثل نيويورك ريد بولز، وسالزبورغ، ولايبزيغ، إضافة إلى تجربة في الدوري الإنجليزي مع ليدز يونايتد. ونجح مارش في قيادة كندا إلى نصف نهائي «كوبا أميركا 2024» في أول مشاركة لها بالبطولة.

ويعتمد المنتخب بشكل كبير على القائد ألفونسو ديفيز، إلا إن إصابته بتمزق في الرباط الصليبي بالركبة اليمنى، إلى جانب مشكلات عضلية أخرى، قد تحرمانه من الجاهزية الكاملة؛ مما يفرض على عناصر أخرى تحمل المسؤولية، وفي مقدمتهم المهاجم جوناثان ديفيد، الهداف التاريخي للمنتخب برصيد 39 هدفاً، رغم معاناته من موسم صعب مع يوفنتوس.

ويدخل المنتخب الكندي البطولة بطموح تحقيق أول فوز تاريخي، مع إمكانية المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل إلى دور الـ16 ضمن مجموعة تضم سويسرا وقطر والبوسنة والهرسك.


باريس سان جيرمان يسعى لترسيخ هيمنته أمام آرسنال

مسيرة باريس سان جيرمان نحو النهائي صقلت شخصيته على نحو غير مسبوق (أ.ب)
مسيرة باريس سان جيرمان نحو النهائي صقلت شخصيته على نحو غير مسبوق (أ.ب)
TT

باريس سان جيرمان يسعى لترسيخ هيمنته أمام آرسنال

مسيرة باريس سان جيرمان نحو النهائي صقلت شخصيته على نحو غير مسبوق (أ.ب)
مسيرة باريس سان جيرمان نحو النهائي صقلت شخصيته على نحو غير مسبوق (أ.ب)

وتكبّد الفريق هزائم مؤلمة أمام برشلونة ومانشستر يونايتد، وأنفق بسخاء في سوق الانتقالات، لكن الشعور بالاضطراب ظل حاضراً كلما اقتربت مرحلة الحسم.

اليوم، وبعد سنوات من محاولة شراء الهيبة القارية، يقف باريس سان جيرمان على أعتاب ترسيخ مكانته بين كبار أوروبا، وهو يطمح إلى تكرار إنجاز العام الماضي في دوري أبطال أوروبا.

فالفوز على آرسنال في نهائي يوم السبت في بودابست لن يضيف لقباً جديداً إلى خزائن «قطر للاستثمارات الرياضية» فحسب، بل سيكرس تحول النادي من مشروع لامع مدعوم مالياً إلى قوة مهيمنة على الساحة الأوروبية.

وقبل عقد، كان باريس سان جيرمان فريقاً يبحث عن الاعتراف، أما اليوم فيخوض النهائي بصفته حامل اللقب، بعدما تجاوز اختبارات حقيقية على الطريق.

يمثل آرسنال تحدياً مختلفاً ليس فقط فنياً بل فكرياً أيضاً (أ.ف.ب)

اكتمال الصورة

يبدو الفريق الباريسي الآن أكثر اكتمالاً بعد تخليه عن نموذج «النجوم فوق الفريق» الذي طبع تاريخه الحديث. وفرض رحيل نيمار وليونيل ميسي، ثم كيليان مبابي، إعادة صياغة الفلسفة تحت قيادة لويس إنريكي، الذي استبدل الفردية واعتمد ثقافة جماعية صارمة قائمة على الكثافة والانضباط.

وتسلم المدرب الإسباني فريقاً مشغولاً بالأسماء اللامعة، فحوله إلى منظومة متماسكة. وبات عثمان ديمبلي تجسيداً لهذا التحول؛ فبعدما عُرف بمراوغاته غير المتوقعة، أصبح حجر الأساس في منظومة الضغط، وهو ما أكده لويس إنريكي مراراً قبل النهائي.

وحوله، تشكلت مجموعة شابة وحيوية تضم ديزيري دوي، وجواو نيفيز، وفيتينيا، وخفيشا كفاراتسخيليا، مانحة الفريق توازناً فنياً وبدنياً جعله أكثر صلابة وأقل هشاشة في اللحظات الصعبة.

مسيرة باريس سان جيرمان نحو النهائي صقلت شخصيته على نحو غير مسبوق.

تجاوز كبار أوروبا، وتفوق على منافسين إنجليز، ثم أطاح ببايرن ميونيخ في قبل النهائي بأسلوب جمع بين القوة الهجومية والانضباط التكتيكي. وكان الانتصار الساحق 5-صفر على إنتر ميلان في نهائي الموسم الماضي لحظة مفصلية غيّرت نظرة القارة للفريق، إذ تحول من تجربة مكلفة إلى مشروع يبدو وكأنه بداية حقبة جديدة.

ولا يزال ريال مدريد الفريق الوحيد الذي نجح في الاحتفاظ باللقب في العصر الحديث، لكن سان جيرمان يمتلك الآن فرصة نادرة للانضمام إلى هذه النخبة.

يمثل آرسنال تحدياً مختلفاً، ليس فقط فنياً، بل فكرياً أيضاً. فبينما كان باريس سان جيرمان رمزاً للفوضى الهجومية، جاء صعود آرسنال مع ميكل أرتيتا عبر بناء منهجي وصبور قائم على الانضباط.

ووصف لويس إنريكي الفريق اللندني بأنه «الأفضل في العالم دون كرة»، مشيداً بتنظيمه الدفاعي وضغطه الجماعي.

وإذا كان سان جيرمان يجسد الحرية الهجومية، فإن آرسنال يمثل السيطرة المطلقة.

وقد تحدد المباراة بقدرة آرسنال على خنق تحولات الفريق الفرنسي، أو نجاح ديمبلي ورفاقه في جر اللقاء إلى المساحات المفتوحة التي يتألقون فيها.

وبالنسبة لباريس سان جيرمان، الرهان يتجاوز مباراة واحدة. لقد حقق بالفعل اللقب الذي طارده طويلاً، لكنه الآن مطالب بإثبات أن تتويج العام الماضي لم يكن استثناء... بل بداية عهد جديد.