ليالي رمضان تعود إلى كورت يارد ماريوت الرياض بأجواء تجمع الأصالة والحداثة

ليالي رمضان تعود إلى كورت يارد ماريوت الرياض بأجواء تجمع الأصالة والحداثة
TT

ليالي رمضان تعود إلى كورت يارد ماريوت الرياض بأجواء تجمع الأصالة والحداثة

ليالي رمضان تعود إلى كورت يارد ماريوت الرياض بأجواء تجمع الأصالة والحداثة

يرحب فندق كورت يارد ماريوت الرياض – الطريق الدائري الشمالي بحلول الشهر الفضيل من خلال ليالي رمضان، وهي تجربة طعام متكاملة صُممت لتعكس روح الدفء والكرم والألفة التي تميز شهر رمضان في قلب مدينة الرياض.

يقدم الفندق هذا العام وجهتين مميزتين تجمعان بين الطابع التراثي والأجواء العصرية. حيث يمكن للضيوف الاختيار بين تجربة «رمضان تحت النجوم» على التراس بإطلالة مباشرة على أفق مركز الملك عبد الله المالي، أو الاستمتاع بـ«ليالي رمضان» في مطعم سيفن، الذي أعيد تصميم خيمته الرمضانية بحلة أنيقة تمزج بين الزخارف الرمضانية التقليدية واللمسات العصرية الراقية.

يتحوّل التراس المطل على أفق مركز الملك عبد الله المالي المتلألئ إلى ملاذ هادئ في الهواء الطلق، حيث تخلق الفوانيس المضيئة والموسيقى الهادئة والديكورات المختارة بعناية أجواءً مريحة وحميمة. ويوفر هذا الموقع إطلالة فريدة على مدينة الرياض ليلاً، ليكون الخيار المثالي للعائلات والأصدقاء وفعاليات الشركات الباحثة عن أمسية رمضانية لا تُنسى.

وحين يرفع أذان المغرب، يبدأ الضيوف إفطارهم بالتمر والقهوة العربية والمشروبات الرمضانية المنعشة، تليها بوفيه فاخر يضم أشهى الأطباق المحلية والعالمية.

داخل مطعم سيفن، تم الارتقاء بمفهوم الخيمة الرمضانية من خلال تصميم جديد مستوحى من أجواء المجالس التقليدية، حيث تتناغم الأقمشة الفاخرة والإضاءة الدافئة والتفاصيل الأنيقة لتخلق أجواءً راقية وترحيبية.

توفر الخيمة الداخلية أجواءً مريحة ونابضة بالحياة في آنٍ واحد، لتكون مثالية للراغبين في أجواء رمضانية أكثر خصوصية مع الاستمتاع بروح المشاركة والتلاقي.

تم إعداد بوفيه ليالي رمضان بعناية ليجمع بين أصالة المطبخ الشرق أوسطي ولمسات من النكهات العالمية، ويشمل: تشكيلة متنوعة من المقبلات الساخنة والباردة، محطات طهي مباشرة تقدم أطباقاً إقليمية مميزة، ومشاوي طازجة ومحطات تقطيع اللحوم، وشوربات رمضانية وأطباقاً رئيسية غنية، ركن حلويات مخصصاً يضم الحلويات العربية، وكنافة طازجة مباشرة، وتشكيلة من المعجنات وأصناف موسمية متنوعة

أما في السحور، فتتحول الأجواء إلى طابع ليلي هادئ مع خيارات خفيفة، ومخبوزات طازجة، ومحطات طهي مباشرة، وأطباق تقليدية محببة، إلى جانب تشكيلة راقية من الحلويات والمشروبات الساخنة، في أجواء مثالية للأحاديث الهادئة والاستعداد ليوم جديد.

صُممت ليالي رمضان في كورت يارد ماريوت الرياض، لتستضيف التجمعات العائلية الحميمة والفعاليات المؤسسية الكبرى على حد سواء. ومع خيارات جلوس مرنة وفريق متخصص يضمن سلاسة الخدمة، يوفر الفندق أجواءً تجمع بين حسن الضيافة والجودة والاهتمام بأدق التفاصيل.

طوال الشهر الفضيل، تسعى ليالي رمضان لأن تكون أكثر من مجرد تجربة طعام، بل احتفاء بروح التواصل والتأمل والتقاليد المشتركة في أجواء تعبّر عن روح مدينة الرياض.

إلى جانب التجربة داخل الفندق، يقدم كورت يارد ماريوت الرياض الطريق الدائري الشمالي خدمة ليالي رمضان للتموين الخارجي، لنقل أجواء ونكهات وروح الشهر الفضيل إلى المنازل الخاصة ومقار الشركات في مختلف أنحاء الرياض.

صُممت هذه الخدمة للراغبين في استضافة إفطار أو سحور في مواقعهم الخاصة دون التنازل عن الجودة أو التقديم الاحترافي، حيث توفر تجربة رمضانية متكاملة يتم إعدادها بعناية. سواءً كانت المناسبة تجمعاً عائلياً بسيطاً أو فعالية مؤسسية كبيرة، يتم تصميم كل إعداد بما يعكس كرم وضيافة رمضان.

تعكس قائمة التموين الخارجي مفهوم بوفيه ليالي رمضان، وتشمل المقبلات الساخنة والباردة، والشوربات الرمضانية، ومحطات الطهي المباشر عند الطلب، والمشاوي الفاخرة، وتشكيلة غنية من الحلويات العربية والمشروبات الرمضانية التقليدية، مع ضمان جودة عالية وطزاجة مضمونة وتقديم راقٍ.

كما يمكن للفريق تنظيم وتجهيز البوفيهات وتنسيق الخدمة، ليتمكن المضيفون من التركيز على ضيوفهم، بينما يتولى فريق الطهي والخدمة إدارة جميع التفاصيل باحترافية عالية.

مع ليالي رمضان للتموين الخارجي، تمتد ضيافة كورت يارد ماريوت إلى ما هو أبعد من جدران الفندق، لتحوّل أي موقع إلى مساحة تعبّر عن روح الشهر الفضيل.



التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026
TT

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

التوسّع الإقليمي والدولي يدعم مسيرة نمو «استثمار القابضة» خلال النصف الأول من عام 2026

أعلنت «استثمار القابضة» نتائجها المالية للنصف الأول من عام 2026 والمنتهية في 30 يونيو (حزيران) 2026، وذلك عقب اعتمادها من مجلس إدارة الشركة.

وتمتد أعمال «استثمار القابضة» عبر 10 دول، من قطر، إلى السعودية، والعراق، وسوريا، والجزائر، والأردن، وليبيا، ومصر، وجزر المالديف، وكازاخستان. ويبرز هذا الحضور الإقليمي والدولي نجاح استراتيجية المجموعة في التَّوسُّع خارج دولة قطر، مع تنامي مساهمة عملياتها الدولية في دعم أدائها المالي وتعزيز متانة نموذج أعمالها المتنوع.

وسجَّلت الشركة إيرادات بلغت 3.159 مليار ريال قطري مقارنة بـ3.073 مليار ريال قطري خلال الفترة نفسها من عام 2025. كما ارتفعت الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء بنسبة 20 في المائة لتبلغ 880 مليون ريال قطري مقارنة بـ732 مليون ريال قطري، بينما ارتفع صافي الأرباح بنسبة 21 في المائة ليصل إلى 561 مليون ريال قطري مقارنة بـ465 مليون ريال قطري خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. كما ارتفع العائد على السهم بنسبة 14.4 في المائة ليبلغ 0.124 ريال قطري. وواصل سهم «استثمار القابضة» أداءه القوي خلال النصف الأول من العام، مرتفعاً بنسبة 31 في المائة ليصل إلى 4.42 ريال قطري، لترتفع القيمة السوقية للشركة في 30 يونيو 2026 إلى نحو 20 مليار ريال قطري.

وقال باسل شداد، الرئيس التنفيذي للمجموعة في «استثمار القابضة»: «تعكس نتائج النصف الأول من عام 2026 نجاح استراتيجيتنا طويلة الأجل والتَّقدُّم الذي نحقِّقه في ترسيخ مكانة استثمار القابضة بوصفها مجموعةً قطريةً ذات حضور إقليمي ودولي متنامٍ. وقد أسهم توسُّعنا في الأسواق الإقليمية والدولية في دعم نمو المجموعة وتنويع مصادر إيراداتها، بالتوازي مع تحقيق نمو بنسبة 21 في المائة في صافي الأرباح و20 في المائة في الأرباح قبل اقتطاع الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء، بما يؤكد قوة أدائنا التشغيلي وفعالية استراتيجيتنا في التنفيذ. ويمثل بلوغ القيمة السوقية للشركة نحو 20 مليار ريال قطري ثقة المستثمرين في أداء المجموعة ومسيرة نموها. ويستند هذا الزخم إلى محفظة قوية من الأعمال المتعاقد عليها بقيمة 4.2 مليار ريال قطري، موزعة عبر قطر والمملكة العربية السعودية وسوريا وجزر المالديف والجزائر وأسواق أخرى».

وخلال النصف الأول من العام، واصلت «استثمار القابضة» تنفيذ مشروعاتها النوعية قيد التطوير، وفي مقدمتها مشروع «ريكسوس بغداد» في العراق، ومنتجع «روزوود المالديف»، و«المستشفى الجزائري القطري الألماني (HAQA)» في الجزائر. وتعزِّز هذه المشروعات أعمال المجموعة في قطاعات الرعاية الصحية، والخدمات، والاستثمارات السياحية والتطوير العقاري، والصناعات والمقاولات التخصصية، بما يدعم تنوع مصادر الأرباح ويوسِّع حضورها الدولي.

كما أعلنت الشركة تأسيس «استثمار كابيتال» بوصفه القطاع التشغيلي الخامس للمجموعة والمتخصص في تقديم الخدمات المالية، ومن المتوقع أن يسهم في توسيع آفاق النمو للمجموعة ودعم اغتنام الفرص الاستثمارية في الأسواق الإقليمية والدولية.

وتواصل «استثمار القابضة»، مستندةً إلى تنوع مصادر أرباحها واتساع حضورها الإقليمي والدولي، تنفيذ استراتيجيتها للنمو المستدام، بما يعزِّز قدرتها على تحقيق قيمة طويلة الأجل لمساهميها وترسيخ مكانتها شريكاً موثوقاً في الأسواق التي تعمل بها.


مجموعة «stc» تبني قدراتها لمواكبة توسع أعمالها وتحقيق نمو مستدام

شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة «stc» تبني قدراتها لمواكبة توسع أعمالها وتحقيق نمو مستدام

شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)
شعار مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)

لا يعتمد نمو الشركات الرقمية على الشبكات ومراكز البيانات والمنصات وحدها؛ بل على الكفاءات الوطنية القادرة على تشغيل هذه الأصول، وتحويل الاستثمارات والاستراتيجيات إلى خدمات ونتائج فعلية.

وفي مجموعة «إس تي سي» (stc)، تمثل الكفاءات الوطنية جزءاً أساسياً من منظومة العمل، لما لها من دور في تشغيل البنية التحتية، وتسريع إطلاق الخدمات، والتعامل مع التحديات التشغيلية، ودعم توسع المجموعة في قطاع الاتصالات والتقنيات الرقمية.

وبلغ عدد موظفي المجموعة خلال عام 2025 نحو 19 ألف موظف في مختلف الأسواق التي تعمل فيها، بينما وصلت نسبة التوطين نحو 90 في المائة، كما سجل مؤشر مشاركة الموظفين 89.4 في المائة، وبلغ معدل الدوران الوظيفي 4.18 في المائة.

وتعكس هذه الأرقام حجم القوى العاملة ومستوى استقرارها داخل المجموعة، إلى جانب اعتماد «stc» على الكفاءات الوطنية في إدارة أعمالها ودعم خطط النمو.

وتأتي أكاديمية «إس تي سي» (stc) ضمن أبرز أدوات المجموعة لتطوير الموظفين؛ إذ قدَّمت خلال عام 2025 أكثر من 300 ألف ساعة تدريبية، موزعة على مسارين رئيسيين: أحدهما لإعداد القيادات، والآخر لتطوير مهارات المتخصصين.

ويركز مسار القيادات على إعداد الموظفين لقيادة فرق العمل، وإدارة النمو، ودعم خطط التعاقب القيادي. وتشمل هذه الجهود برامج مثل «برنامج المهارات المؤسسية» و«برنامج الريادة الرقمية»، التي تجمع بين التدريب والممارسة والتطوير المهني.

إحدى مناسبات مجموعة «إس تي سي- stc» (الشرق الأوسط)

أما مسار المتخصصين، فيركز على المجالات المرتبطة بأعمال المجموعة، من بينها: تحليل البيانات، وإنترنت الأشياء، وإدارة المخاطر، والتخطيط الاستراتيجي، بهدف بناء خبرات قادرة على التعامل مع احتياجات العمل والمحافظة على استمرارية العمليات.

ولا تقتصر جهود التطوير على مستوى وظيفي محدد؛ إذ يبدأ المسار ببرنامج احتضان المواهب لاستقطاب الكفاءات الوطنية الشابة، ثم برنامج تطوير المتخصصين الموجَّه للموظفين ذوي الأداء المتميز، وصولاً إلى برنامج تطوير القادة الذي يستهدف الموظفين الذين يمتلكون قدرات تؤهلهم لتولي مسؤوليات قيادية مستقبلاً.

كما يتيح برنامج الإلحاق الوظيفي لمجموعة مختارة من الموظفين خوض تجارب عملية مع شركاء محليين ودوليين، واكتساب خبرات جديدة يمكن نقلها إلى فرق العمل داخل المجموعة.

وفي جانب تمكين المرأة، شكَّلت السيدات 30.18 في المائة من إجمالي الموظفين الجدد خلال عام 2025، بينما شغلت 462 سيدة مناصب قيادية على مستوى المجموعة.

وتدعم «إس تي سي» (stc) هذا المسار من خلال برنامج «القيادات النسائية الناشئة» (Emerging Leaders for Women)، إلى جانب التدريب العملي والتوجيه المهني والتواصل المباشر مع القيادات، بما يساعد الموظفات على تطوير مساراتهن المهنية والوصول إلى مسؤوليات أكبر.

ويمتد الاهتمام بالشمول إلى الموظفين من ذوي الإعاقة؛ إذ قدمت المجموعة برامج مخصصة لدعم 59 موظفاً، إلى جانب توفير مرافق معتمدة وفق برنامج «مواءمة»، وتنفيذ برامج للتوعية بلغة الإشارة.

وتعكس النتائج المالية لمجموعة «إس تي سي» (stc) مؤشرات رئيسية تشمل نمو الإيرادات والأرباح، وتوسع الاستثمارات، والقيمة المحققة للمساهمين. إلا أن هذه النتائج لا تقف عند حدود الاستراتيجية؛ بل تستند إلى كفاءات وطنية قادرة على إدارة الأعمال وتحويل الخطط إلى إنجازات ملموسة.

ومن خلال الاستثمار المستمر في تطوير المهارات، وبناء القدرات القيادية، وتعزيز بيئة العمل وتجربة الموظفين، تواصل المجموعة ترسيخ أسس قوية للنمو المستدام.


«دار غلوبال» ترسي عقد تنفيذ الأعمال في «فندق وبرج ترمب إنترناشيونال دبي»

نموذج تخيلي للمشروع في مدينة دبي الإماراتية (الشرق الأوسط)
نموذج تخيلي للمشروع في مدينة دبي الإماراتية (الشرق الأوسط)
TT

«دار غلوبال» ترسي عقد تنفيذ الأعمال في «فندق وبرج ترمب إنترناشيونال دبي»

نموذج تخيلي للمشروع في مدينة دبي الإماراتية (الشرق الأوسط)
نموذج تخيلي للمشروع في مدينة دبي الإماراتية (الشرق الأوسط)

أعلنت شركة «دار غلوبال» عن ترسية عقد تنفيذ الأعمال الإنشائية لمنصة مشروع «فندق وبرج ترمب إنترناشيونال دبي» على شركة «الخليج آسيا للمقاولات».

وتأتي ترسية العقد عقب الإنجاز المبكر لجميع أعمال التجهيزات الأساسية للمشروع قبل موعدها المقرر في سبتمبر (أيلول) 2026، مما يمثل الانتقال إلى المرحلة التالية من البناء ويشكل إنجازاً مهماً في تنفيذ أحد أبرز المشاريع الفاخرة المرتقبة في دبي.

ويقع هذا المشروع على شارع الشيخ زايد عند مدخل وسط مدينة دبي، ويواصل تقدمه وفق الجدول الزمني المعتمد مع دخول أعمال البناء مرحلتها التالية. كما تؤكد ترسية العقد التزام «دار غلوبال» بالتعاون مع شركات المقاولات الإقليمية لتقديم أعلى مستويات الجودة في جميع مراحل المشروع.

وفي هذا السياق، قال زياد الشعار، الرئيس التنفيذي لشركة «دار غلوبال»: «بعد إتمام أعمالنا التجهيزية الأساسية بنجاح، يسرنا ترسية عقد تنفيذ أعمال بناء منصة مشروع (فندق وبرج ترمب إنترناشيونال دبي) على شركة (الخليج آسيا للمقاولات). وتمثل هذه الخطوة إنجازاً مهماً في أعمال بناء المشروع التي تواصل تقدمها وفق الجدول الزمني المحدد، وتعكس التزامنا بالتعاون مع كبرى شركات المقاولات لتقديم جودة استثنائية في جميع مراحل تطوير المشروع».

ومن المقرر أن يشكل «فندق وبرج ترمب إنترناشيونال دبي»، الذي أُعلن عن إطلاقه في أبريل (نيسان) 2025، إضافة مميزة إلى أفق مدينة دبي العمراني. ويبلغ ارتفاع المشروع نحو 350 متراً موزعة على 80 طابقاً، ويجمع بين خدمات الضيافة المصممة وفق أعلى المستويات العالمية، ووحدات سكنية تحمل علامات تجارية عالمية، ونادٍ خاص للأعضاء فقط.

ويرسي البرج معياراً جديداً للحياة الفاخرة، إذ يضم أعلى مسبح خارجي في دبي، وشقتي بنتهاوس مميزتين مستوحاتين من «برج ترمب» الأيقوني في الجادة الخامسة بمدينة نيويورك، إلى جانب إطلالات بانورامية على برج خليفة ووسط مدينة دبي والخليج العربي.