تقرير: كيف استخدم جيفري إبستين جائزة «نوبل للسلام» لجذب شخصيات مرموقة

صورة وزّعتها لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي تُظهر الرئيس ترمب مع جيفري إبستين وقد نشرها الديمقراطيون باللجنة في واشنطن (رويترز)
صورة وزّعتها لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي تُظهر الرئيس ترمب مع جيفري إبستين وقد نشرها الديمقراطيون باللجنة في واشنطن (رويترز)
TT

تقرير: كيف استخدم جيفري إبستين جائزة «نوبل للسلام» لجذب شخصيات مرموقة

صورة وزّعتها لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي تُظهر الرئيس ترمب مع جيفري إبستين وقد نشرها الديمقراطيون باللجنة في واشنطن (رويترز)
صورة وزّعتها لجنة الرقابة بمجلس النواب الأميركي تُظهر الرئيس ترمب مع جيفري إبستين وقد نشرها الديمقراطيون باللجنة في واشنطن (رويترز)

أظهرت ملفات الملياردير الأميركي الراحل المدان بجرائم جنسية، جيفري إبستين، التي اطلعت عليها وكالة «أسوشييتد برس»، أنه كان يبالغ مراراً في إبراز علاقاته بالرئيس السابق للجنة جائزة نوبل للسلام، وذلك في دعواته ومحادثاته مع شخصيات بارزة مثل رجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون، ووزير الخزانة الأميركي السابق لاري سامرز، وبيل غيتس، وستيف بانون الحليف البارز للرئيس دونالد ترمب.

وورد اسم توربيورن ياغلاند، الذي ترأس اللجنة النرويجية لجائزة نوبل بين عامي 2009 و2015، مئات المرات ضمن ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين، التي أفرجت عنها وزارة العدل الأميركية الشهر الماضي.

ومنذ نشر الملفات، جرى اتهام ياغلاند (75 عاماً) في النرويج بـ«الفساد الجسيم» على خلفية تحقيق استند إلى معلومات وردت في تلك الوثائق، حسب وحدة مكافحة الجرائم الاقتصادية بالشرطة النرويجية (أوكوكريم).

ورغم عدم وجود أدلة في الوثائق التي تم الاطلاع عليها حتى الآن على الضغط المباشر من أجل الفوز بجائزة نوبل للسلام، فإن إبستين كان يبرز مراراً استضافة ياغلاند في منازله في نيويورك وباريس خلال العقد الثاني من الألفية.

وفي سبتمبر (أيلول) 2018 إبان الولاية الأولى لترمب، وفي إشارة واضحة إلى اهتمامه بالجائزة، تبادل إبستين رسائل نصية متنوعة مع بانون، كتب في إحداها: «سينفجر رأس دونالد إذا علم أنك أصبحت الآن صديقاً للرجل الذي سيحدد يوم الاثنين الفائز بجائزة نوبل للسلام».

وأضاف: «قلت له إنه في العام المقبل يجب أن تكون أنت (الفائز بجائزة نوبل للسلام) عندما نسوي الأمر مع الصين»، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي عام 2012، كتب إبستين إلى وزير الخزانة الأميركي الأسبق ورئيس جامعة هارفارد السابق لاري سامرز بشأن ياغلاند، قائلاً: «رئيس جائزة نوبل للسلام معي، إذا كنت مهتماً».


مقالات ذات صلة

وزارة الأمن الداخلي الأميركية تحقق في اختراق شبكة لتبادل المعلومات

شؤون إقليمية شعار وزارة الأمن الداخلي الأميركية (رويترز)

وزارة الأمن الداخلي الأميركية تحقق في اختراق شبكة لتبادل المعلومات

قالت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، الخميس، إنها تحقق في ​اختراق تعرضت له شبكة لتبادل معلومات لم تذكر اسمها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لحظة طرد الأميركي بالوغون (رويترز)

مونديال 2026: اللقطات البطيئة... هل تُشوّه قرارات حكام الفيديو؟

أثار طرد المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال مواجهة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك في كأس العالم 2026 موجة واسعة من الجدل.

The Athletic (سانت كلارا (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية الحكم طرد ألميرون بسبب تغطيته فمه (رويترز)

يويفا: حكامنا لن يطردوا اللاعبين بسبب تغطية الفم في بطولات الاتحاد الأوروبي

قرّر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عدم تطبيق القاعدة الجديدة التي اعتمدها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن طرد اللاعبين الذين يغطون أفواههم أثناء مخاطبة المنافسين.

The Athletic (لوزان)
الولايات المتحدة​ عمال يستعدون لتفريغ الشاحنات في «ماديسون سكوير غاردن» قبل حفل زفاف مُرتقب للمغنية تايلور سويفت ولاعب دوري كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة يوم 2 يوليو 2026 (رويترز)

نيويورك تتأهب استعداداً لحفل زفاف تايلور سويفت المرتقب

أقيمت حواجز وأُغلقت عدة شوارع، في حين تُشير شواهد إلى استعدادات واسعة لحفل زفاف باهر لنجمَي الفن والرياضة تايلور سويفت وترافيس كيلسي في مدينة نيويورك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير للصعود على متن طائرة الرئاسة في أثناء مغادرته مطار بسمارك في الأول من يوليو 2026 في بسمارك بولاية نورث داكوتا (أ.ف.ب)

ترمب يدعو إلى وقف «القتل العبثي» في أوكرانيا

يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتوصل إلى اتفاق سلام يُنهي «القتل العبثي» في أوكرانيا، وفق ما قال مسؤول أميركي، الخميس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

مصر تتطلّع إلى مجد جديد في «المونديال»

لاعبو منتخب مصر خلال التدريب قبل ملاقاة أستراليا (أ.ف.ب)
لاعبو منتخب مصر خلال التدريب قبل ملاقاة أستراليا (أ.ف.ب)
TT

مصر تتطلّع إلى مجد جديد في «المونديال»

لاعبو منتخب مصر خلال التدريب قبل ملاقاة أستراليا (أ.ف.ب)
لاعبو منتخب مصر خلال التدريب قبل ملاقاة أستراليا (أ.ف.ب)

تتجه الأنظار اليوم (الجمعة) إلى ثلاث مواجهات مرتقبة في دور الـ32 من كأس العالم، تتصدرها مواجهة مصر وأستراليا، حيث يتطلع «الفراعنة» إلى بلوغ دور الـ16 للمرة الأولى بقيادة محمد صلاح، الذي لا تزال الشكوك تحيط بجاهزيته، لكنه يبقى الورقة الأهم في طموحات المنتخب المصري لمواصلة المشوار، في طريق قد يقوده إلى مواجهة أمام الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي في ربع النهائي إذا واصل المنتخبان تقدمهما.

وتخوض الأرجنتين اختباراً حذراً أمام الرأس الأخضر، مفاجأة البطولة، بينما تشهد مدينة كانساس سيتي مواجهة خاصة تجمع كولومبيا بغانا، في لقاء يحمل بعداً استثنائياً لمدرب المنتخب الغاني كارلوس كيروش، الذي يواجه منتخب كولومبيا الذي سبق أن أشرف على تدريبه.

وأثار مدرب إنجلترا توماس توخيل الجدل بعدما دعا العائلات إلى السماح للأطفال بالسهر لمتابعة مواجهة المكسيك، حتى لو اضطروا إلى التغيب عن الدراسة في اليوم التالي، مؤكداً أن «المونديال» يقام مرة واحدة كل أربع سنوات ويستحق هذا الاستثناء.


نيويورك تتأهب استعداداً لحفل زفاف تايلور سويفت المرتقب

عمال يستعدون لتفريغ الشاحنات في «ماديسون سكوير غاردن» قبل حفل زفاف مُرتقب للمغنية تايلور سويفت ولاعب دوري كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة يوم 2 يوليو 2026 (رويترز)
عمال يستعدون لتفريغ الشاحنات في «ماديسون سكوير غاردن» قبل حفل زفاف مُرتقب للمغنية تايلور سويفت ولاعب دوري كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة يوم 2 يوليو 2026 (رويترز)
TT

نيويورك تتأهب استعداداً لحفل زفاف تايلور سويفت المرتقب

عمال يستعدون لتفريغ الشاحنات في «ماديسون سكوير غاردن» قبل حفل زفاف مُرتقب للمغنية تايلور سويفت ولاعب دوري كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة يوم 2 يوليو 2026 (رويترز)
عمال يستعدون لتفريغ الشاحنات في «ماديسون سكوير غاردن» قبل حفل زفاف مُرتقب للمغنية تايلور سويفت ولاعب دوري كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة يوم 2 يوليو 2026 (رويترز)

أقيمت حواجز وأُغلقت عدة شوارع، الخميس، في حين تُشير شواهد إلى استعدادات واسعة لحفل زفاف باهر لنجمَي الفن والرياضة تايلور سويفت وترافيس كيلسي في مدينة نيويورك في الأيام القليلة القادمة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وفي قاعة «ماديسون سكوير غاردن»، شوهد عاملون وهم ينقلون كميات من الأطعمة والزينة إلى داخل قاعة الاحتفالات الكبيرة.

عمال ينصبون خياماً في «ماديسون سكوير غاردن» استعداداً لحفل زفاف مُرتقب للمغنية تايلور سويفت ولاعب كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة يوم 2 يوليو 2026 (رويترز)

وأظهرت لقطات تلفزيونية وصول نباتات زينة وصناديق تحمل عبارة «حفل في الحديقة»، وأخرى مكتوب عليها «لحم الكركند».

ويبين الجدول العام للقاعة عدم وجود فعاليات مقررة حتى يوم الثلاثاء، في فترة توقّف نادرة تمتد ستة أيام خلال موسم صيفي مزدحم بالحفلات الموسيقية.

وأقامت الشرطة حواجز أمنية حول المكان صباح الخميس، مع إغلاق عدد من الشوارع ومنع مرور المشاة في بعض المناطق.

خلال الاستعداد لإقامة حواجز شرطة بالقرب من «ماديسون سكوير غاردن» في نيويورك يوم 2 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

وذكرت عدة وسائل إعلام أن سويفت وكيلسي سيقيمان فعالية تضم نحو 100 شخص الخميس داخل القاعة، تليها احتفالية أكبر يحضرها نحو ألف مدعو غداً (الجمعة).

ولم تؤكد نجمة البوب ولا لاعب دوري كرة القدم الأميركية موعد أو مكان زواجهما، ولم ترد المتحدثة باسم سويفت على طلبات التعليق من «رويترز».

وتأتي هذه الأنباء في وقت تشهد فيه مدينة نيويورك سلسلة من الفعاليات الكبرى خلال عطلة عيد الاستقلال الأميركي؛ إذ من المقرر أن تدخل سفن شراعية تاريخية إلى ميناء المدينة السبت احتفالاً بالذكرى 250 لإعلان الاستقلال، في حين تستضيف ولاية نيوجيرسي المجاورة مباراة ضمن نهائيات كأس العالم لكرة القدم يوم الأحد.

عمال ينصبون خياماً في «ماديسون سكوير غاردن» استعداداً لحفل زفاف مُرتقب للمغنية تايلور سويفت ولاعب كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي في مدينة نيويورك بالولايات المتحدة يوم 2 يوليو 2026 (رويترز)

واستقطب الأنظار زوجان روسيان من هواة المغامرات، الأربعاء، بعد تسلقهما قمة مبنى «إمباير ستيت» ورفعهما لافتة تدعو إلى السلام العالمي. وأكدت «رويترز» أن شركة لتنظيم الفعاليات تقدمت بطلب للحصول على تصريح لإغلاق الشوارع المحيطة بقاعة «ماديسون سكوير غاردن» من يوم الخميس حتى منتصف نهار السبت. وشهد هذا الأسبوع إقامة أسوار حول مداخل المكان.


ترمب يدعو إلى وقف «القتل العبثي» في أوكرانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير للصعود على متن طائرة الرئاسة في أثناء مغادرته مطار بسمارك في الأول من يوليو 2026 في بسمارك بولاية نورث داكوتا (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير للصعود على متن طائرة الرئاسة في أثناء مغادرته مطار بسمارك في الأول من يوليو 2026 في بسمارك بولاية نورث داكوتا (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو إلى وقف «القتل العبثي» في أوكرانيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير للصعود على متن طائرة الرئاسة في أثناء مغادرته مطار بسمارك في الأول من يوليو 2026 في بسمارك بولاية نورث داكوتا (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يسير للصعود على متن طائرة الرئاسة في أثناء مغادرته مطار بسمارك في الأول من يوليو 2026 في بسمارك بولاية نورث داكوتا (أ.ف.ب)

يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترمب للتوصل إلى اتفاق سلام يُنهي «القتل العبثي» في أوكرانيا، وفق ما قال مسؤول أميركي، الخميس، وذلك عقب هجوم روسي مكثف استهدف كييف وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 21 شخصاً.

وقال المسؤول الأميركي، رداً على استفسار بشأن الهجوم الروسي: «يتمتع الرئيس ترمب بحس إنساني ويرغب في تسوية هذه الحرب لكي يتوقف القتل العبثي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

إنفاق دفاعي «تافه»

وقبل أيام قليلة من انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في العاصمة التركية أنقرة، جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجومه على ألمانيا وحلفاء آخرين.

وفي منشور على منصته «تروث سوشيال»، وصف الرئيس الأميركي إسهامات هذه الدول داخل الحلف بأنها «تافهة». وبذلك يزيد ترمب الضغوط على حلفاء الناتو قبيل القمة المقررة يومي 7 و8 يوليو (تموز) الحالي في تركيا.

وفي هذا السياق، ذكر ترمب في منشوره عدة دول، من بينها بريطانيا وإيطاليا، إلى جانب أرقام مالية، تشبه إلى حد كبير بيانات تقرير الناتو بشأن الإنفاق الدفاعي لعام 2025، لكنه لم يحدد مصدر هذه الأرقام.

وبشأن ألمانيا، لم يورد ترمب بيانات محددة، لكنه كتب أن إسهاماتها أقل بكثير، دون أن يوضح الأساس الذي استند إليه في هذا التقييم. غير أن التقرير السنوي للناتو أظهر أن ألمانيا جاءت في المرتبة الثانية من حيث الإنفاق الدفاعي عام 2025؛ إذ رفعت إنفاقها، وفق الأرقام المعدلة بحسب التضخم، بأكثر من 20 في المائة مقارنة بعام 2024، ليصل إلى 88.8 مليار يورو.

وبشكل عام، رفعت ألمانيا وبقية الحلفاء الأوروبيين للولايات المتحدة إنفاقهم الدفاعي في عام 2025 بمقدار قياسي، حيث زادت نفقات الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو وكندا بنسبة 19.6 في المائة لتبلغ 574 مليار دولار.

ويعترض الرئيس الأميركي منذ فترة طويلة على كون الولايات المتحدة تتحمل تقليدياً أكبر حصة من الإنفاق الدفاعي الذي يعزز القدرات العسكرية للحلف، إلا أن الفجوة بدأت تتقلص. ففي قمة الناتو في لاهاي، وافق الحلف، بناء على إلحاح ترمب، على زيادة غير مسبوقة في الإنفاق الدفاعي؛ إذ تعهد الحلفاء باستثمار ما لا يقل عن 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي سنوياً في الدفاع والأمن بحلول عام 2035، وهو أعلى مستوى لهذه الاستثمارات منذ الحرب الباردة. كما أن أرقام الناتو تشمل إجمالي الإنفاق الدفاعي للدول، ولا تقتصر على القوات المخصصة لخطط الحلف.

وكتب ترمب في منشوره أن الولايات المتحدة تنفق على الناتو أكثر من أي دولة أخرى بفارق كبير لحماية الحلف، «دون أن تجني هي نفسها أي فائدة من ذلك». وكان الرئيس الأميركي قد أبدى في الآونة الأخيرة استياءه من الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو، بما فيها ألمانيا، بعد أن طلب منها المساعدة في تأمين مضيق هرمز خلال الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، لكنها لم تستجب، ووصف الحلفاء حينها بأنهم «جبناء».