ترمب يلتقي الجمعة عسكريين شاركوا في عملية القبض على مادورو

الرئيس الفنزويلي المحتجز بالولايات المتحدة نيكولاس مادورو لدى نقله إلى المحكمة في نيويورك يوم 5 يناير (رويترز)
الرئيس الفنزويلي المحتجز بالولايات المتحدة نيكولاس مادورو لدى نقله إلى المحكمة في نيويورك يوم 5 يناير (رويترز)
TT

ترمب يلتقي الجمعة عسكريين شاركوا في عملية القبض على مادورو

الرئيس الفنزويلي المحتجز بالولايات المتحدة نيكولاس مادورو لدى نقله إلى المحكمة في نيويورك يوم 5 يناير (رويترز)
الرئيس الفنزويلي المحتجز بالولايات المتحدة نيكولاس مادورو لدى نقله إلى المحكمة في نيويورك يوم 5 يناير (رويترز)

يجتمع دونالد ترمب وزوجته ميلانيا، الجمعة، عسكريين أميركيين شاركوا في القبض على الرئيس الفنزويلي المحتجز في الولايات المتحدة نيكولاس مادورو، وهي عملية أشاد بها الرئيس الجمهوري مراراً.

وأعلنت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت الاجتماع الذي سيعقد في فورت براغ في ولاية كارولاينا الشمالية (جنوب شرق) مع أفراد القوات الخاصة وعائلات العسكريين.

وفي نهاية يناير (كانون الثاني) خلال تجمع حاشد، وصف الرئيس الأميركي عملية القبض على نيكولاس مادورو، المسجون الآن في الولايات المتحدة، بأنها «واحدة من أروع وأسرع وأكثر العمليات العسكرية فتكاً» التي «شهدناها على الإطلاق».

وقال: «دخلنا قاعدة عسكرية كبيرة وقوية للغاية برفقة مجموعة من الوطنيين الموهوبين بشكل لا يصدق والذين يحبون بلدنا».

كما ذكر الرئيس الأميركي في مقابلات استخدام القوات الأميركية في تلك العملية سلاحاً جديداً غامضاً أطلق عليه «المربك» الذي «يعطل عمليات العدو».

«علاقات استثنائية»

وقال ترمب لصحيفة «نيويورك بوست»: «دخلنا، ضغطوا على الأزرار ولم ينجح شيء»، مضيفاً أن الفنزويليين، على سبيل المثال، لم يتمكنوا من إطلاق الصواريخ.

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف خلال متابعتهما عملية اعتقال مادورو من بالم بيتش... فلوريدا يوم 3 يناير (رويترز)

وأضاف خلال مقابلة مع شبكة «إن بي سي» الأسبوع الماضي: «لا يُسمح لي بالتحدث عنه. لكن، سأقول لكم شيئاً. هل تعرفون ما هو عليه؟ لم تعمل أي من أجهزتهم، هذا هو»، مؤكّداً أنه اختار اسم السلاح بنفسه.

وأسفرت العملية الأميركية التي كان هدفها القبض على مادورو وزوجته عن مقتل 55 شخصاً على الأقل، هم 23 جندياً فنزويلياً و32 عنصراً من قوات الأمن الكوبية. وما زال عدد القتلى المدنيين مجهولاً، إلا أن بعض المصادر تشير إلى أن العدد الإجمالي يتراوح بين 70 و80 قتيلاً.

وأكد دونالد ترمب الخميس في منشور على شبكته «تروث سوشال» الاجتماعية أن «العلاقات بين فنزويلا والولايات المتحدة، وهذا أقل ما يقال، استثنائية» الآن.

وتقول واشنطن إنها تتعاون بشكل وثيق مع القيادة في فنزويلا التي تتألف من مساعدين سابقين لنيكولاس مادورو.

والرئيس الأميركي مصمم خصوصاً على استغلال النفط الفنزويلي والسيطرة على عمليات بيعه.

وكان ترمب أكد أن شركات نفط أميركية ستستثمر «مليارات الدولارات» لإحياء صناعة النفط والغاز المتدهورة في فنزويلا بعد سنوات من نقص الاستثمار وسوء الإدارة.

وقال: «سنبيع الكثير من النفط، وسنأخذ بعضاً منه، وسيأخذون هم الكثير منه، وسيحققون أرباحاً طائلة. سيجنون أموالاً أكثر مما جنوه من قبل، وهذا سيكون مفيداً لنا».

لكن التحدي لا يزال قائماً لإقناع شركات النفط الكبرى بالاستثمار في فنزويلا في ظل انعدام الاستقرار السياسي، والمخاوف الأمنية، واحتمال تكبّد نفقات باهظة لإعادة تأهيل مرافق الإنتاج.

وقامت فنزويلا، صاحبة أكبر احتياطات نفطية مؤكدة في العالم، بإصلاح قانونها الخاص بالمحروقات الشهر الماضي تحت ضغط الولايات المتحدة، ما يمهد لفتح القطاع أمام الاستثمار الخاص.

وقد واصلت واشنطن، الثلاثاء، رفع العقوبات لتسهيل استثمار الشركات الأميركية في النفط الفنزويلي، مع إزالة وزارة المالية تدريجياً الحظر الذي فرضته الولايات المتحدة على القطاع في عام 2019.


مقالات ذات صلة

ترمب يُعلّق على احتجاز البحرية الأميركية سفينة إيرانية: «نُشبه القراصنة»

الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب) p-circle

ترمب يُعلّق على احتجاز البحرية الأميركية سفينة إيرانية: «نُشبه القراصنة»

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، إن البحرية الأميركية تصرفت كـ«القراصنة»، وذلك في تعليقه على عملية احتجاز سفينة وسط الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد سعر البنزين في محطة وقود في مدينة إنسينيتاس بولاية كاليفورنيا (رويترز)

حرب ترمب على إيران تترك أميركا مع أشد صدمة وقود في مجموعة السبع

تركت الحرب التي شنتها إدارة ترمب على إيران أميركا في مواجهة صدمة وقود هي الأعنف بين مجموعة السبع.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ بارون النجل الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

نظرية غريبة عن بارون ترمب تثير الجدل… وزوجة شقيقه ترد

ظهرت مؤخراً نظرية غريبة تتعلق ببارون ترمب، نجل الرئيس الأميركي السابق، ما دفع لارا ترمب إلى الخروج عن صمتها، والرد عليها بشكل مباشر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ عضو مجلس النواب الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا ديفيد ريفيرا (أ.ب)

إدانة عضو سابق في الكونغرس الأميركي بتشكيل مجموعة ضغط لصالح مادورو

يزعم الإدعاء العام أن ريفيرا أقنع وزيرة الخارجية آنذاك ديلسي رودريغيز، التي تتولى رئاسة فنزويلا بالوكالة حاليا، بمنحه عقدا بقيمة 50 مليون دولار لتمويل نشاطه.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال خطابه أمام «منتدى نادي بالم بيتشيز غير الربحي» (أ.ف.ب)

ترمب مازحا: حاملة الطائرات لينكولن ستهاجم كوبا خلال عودتها من إيران

وتقوم إدارة ترمب بحملة مستمرة منذ أشهر للضغط على الحكومة الكوبية لإجراء إصلاحات جذرية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ترمب يُعلّق على احتجاز البحرية الأميركية سفينة إيرانية: «نُشبه القراصنة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يُعلّق على احتجاز البحرية الأميركية سفينة إيرانية: «نُشبه القراصنة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمس (الجمعة)، إن البحرية الأميركية تصرفت كـ«القراصنة»، وذلك في معرض تعليقه على عملية احتجاز سفينة وسط الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأفاد ترمب خلال تجمّع في فلوريدا: «صعدنا على متن السفينة واستولينا عليها. استولينا على حمولتها وعلى النفط. إنها تجارة مربحة جداً».

وأضاف، وسط هتافات الحاضرين: «نحن كالقراصنة. بل نشبه القراصنة إلى حد ما، لكننا لا نتعامل مع الأمر على أنه لعبة».

كان ترمب قد قال قبل نحو أسبوعين إن مدمّرة أميركية أطلقت النار على سفينة شحن ترفع العلم الإيراني في خليج عُمان ثم سيطرت عليها، بعدما حاولت كسر الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة.

ويأتي تشبيه ترمب للنشاط البحري الأميركي بالقرصنة في وقت يُحذر خبراء قانونيون من إغلاق إيران مضيق هرمز وخططها لفرض رسوم على السفن العابرة فيه.

وأغلقت طهران فعلياً الممر المائي بعد بدء الحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية عليها في 28 فبراير (شباط).

وأعلنت الولايات المتحدة خلال الشهر الفائت فرض حصار على الموانئ الإيرانية بعد فشل محادثات السلام في تحقيق أي تقدم.


نظرية غريبة عن بارون ترمب تثير الجدل… وزوجة شقيقه ترد

بارون النجل الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
بارون النجل الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

نظرية غريبة عن بارون ترمب تثير الجدل… وزوجة شقيقه ترد

بارون النجل الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
بارون النجل الأصغر للرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

وسط الانتشار الواسع لنظريات المؤامرة عبر الإنترنت، تبرز بين الحين والآخر ادعاءات غير مألوفة تحظى باهتمام كبير، رغم افتقارها إلى أي أساس منطقي، أو علمي. ومن بين هذه الادعاءات، ظهرت مؤخراً نظرية غريبة تتعلق ببارون ترمب، نجل الرئيس الأميركي، ما دفع لارا ترمب، زوجة شقيقه، إلى الخروج عن صمتها، والرد عليها بشكل مباشر.

فقد فنّدت لارا، زوجة إريك ترمب، هذه النظرية التي شبّهها البعض بادعاءات تزييف الهبوط على القمر، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وفي أحدث حلقات برنامجها «الرأي الصحيح مع لارا ترمب»، أوضحت أنها اطّلعت على مقاطع فيديو انتشرت على نطاق واسع تتناول شقيق زوجها، وشعرت بضرورة التعليق على أحد هذه الادعاءات غير المنطقية.

ويُعرف بارون، أصغر أبناء دونالد ترمب، بابتعاده عن الأضواء، وقلّة ظهوره الإعلامي، على عكس والده، وشقيقيه الأكبر، دونالد ترمب جونيور، وإريك ترمب. وقد أسهم هذا الغياب النسبي، دون قصد، في إحاطة شخصيته بهالة من الغموض لدى بعض المتابعين، ما فتح الباب أمام انتشار تفسيرات غير واقعية، من بينها ادعاء أنه «مسافر عبر الزمن».

وخلال حلقة يوم الخميس، ناقشت لارا ترمب هذه النظرية المتداولة، معبّرة عن دهشتها من «عدد المشاهدات التي تحصدها بعض هذه الفيديوهات التي تحاول تحليل كيف يمكن أن يكون ذلك صحيحاً»، قبل أن تقدّم رداً حاسماً يضع الأمور في نصابها.

لارا زوجة نجل الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

وقالت: «لا أقصد الإساءة لأحد، أو إفساد متعة أي شخص، لكن بارون ترمب ليس مسافراً عبر الزمن. يؤسفني قول ذلك، وربما أكون قد خيّبت آمال البعض».

وأضافت أن هذه النظرية تعكس «حجم الأفكار الغريبة المنتشرة على الإنترنت»، متسائلة: «هل يمكن لأي شخص أن يذكر مثالاً واحداً حقيقياً على السفر عبر الزمن؟ هذا ببساطة غير موجود، ومع ذلك يبالغ البعض في تصديق مثل هذه الادعاءات».

وتابعت قائلة: «أعرف بارون منذ 18 عاماً، وقد شاهدته يكبر أمامي. هذه أفكار بعيدة تماماً عن الواقع، لكن يبدو أن بعض الناس ينجذبون إلى نظريات المؤامرة، أو القصص غير المنطقية».

ويستند أصل هذه النظرية إلى تشابه لافت مع أعمال أدبية قديمة، إذ كتب المحامي والمؤلف الأميركي إنجرسول لوكوود (1841-1918) في أواخر القرن التاسع عشر كتابين للأطفال، تدور أحداثهما حول شخصية صبي ثري ومغامر يُدعى فيلهلم هاينريش سيباستيان فون ترومب، ويُعرف اختصاراً باسم «بارون ترمب».

وتظهر هذه الشخصية في روايتين هما: «رحلات ومغامرات بارون ترمب الصغير وكلبه الرائع بولجر» (1889)، و«رحلة البارون ترمب العجيبة تحت الأرض» (1893)، واللتان يُعتقد أنهما استلهمتا من رواج أدب الخيال في تلك الفترة.

وفي هاتين الروايتين، يُصوَّر بارون كفتى ذكي يعيش في قلعة ترمب، وينطلق منها في مغامرات حول العالم، وغالباً ما تُثير استغراب أو استياء الشخصيات التي يلتقي بها.


إدانة عضو سابق في الكونغرس الأميركي بتشكيل مجموعة ضغط لصالح مادورو

عضو مجلس النواب الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا ديفيد ريفيرا (أ.ب)
عضو مجلس النواب الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا ديفيد ريفيرا (أ.ب)
TT

إدانة عضو سابق في الكونغرس الأميركي بتشكيل مجموعة ضغط لصالح مادورو

عضو مجلس النواب الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا ديفيد ريفيرا (أ.ب)
عضو مجلس النواب الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا ديفيد ريفيرا (أ.ب)

دانت محكمة أميركية عضوا سابقا في الكونغرس الجمعة، باتهامات فساد تضمنت تشكيل مجموعة ضغط سرية لصالح فنزويلا، حيث شهدت هذه القضية إدلاء وزير الخارجية ماركو روبيو بشهادته في سابقة من نوعها منذ عام 1983.

ودانت هيئة محلفين فدرالية في ميامي عضو مجلس النواب الجمهوري السابق عن ولاية فلوريدا، ديفيد ريفيرا، بتهم التآمر لغسل الأموال وعدم التسجيل كعميل أجنبي والتهرب الضريبي وغيرها. ومن المقرر النطق بالحكم في 22 يوليو (تموز).

واتُهم ريفيرا بجني ملايين الدولارات من خلال مجموعة ضغط لصالح فنزويلا خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب. ووفقا للمدعين العامين، استعان نظام الرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو، بريفيرا، من أوائل عام 2017 إلى أواخر عام 2018، لإقناع البيت الأبيض بتخفيف سياسته تجاه كراكاس عبر حشد دعم شخصيات جمهورية.

وألقت قوات أميركية خاصة القبض على مادورو في يناير (كانون الثاني) ونُقل إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم تتعلق بتهريب المخدرات وغيرها. وأدلى روبيو بشهادته في قضية ريفيرا في مارس (آذار).

وقال إن ريفيرا كان «صديقا مقربا» في وقت ما، وقد تشاركا شقة عندما كانا عضوين في المجلس التشريعي لولاية فلوريدا.

ونفى روبيو علمه بوجود أي عقد سري بين ريفيرا ومسؤولين حكوميين فنزويليين. ولم يتم توجيه أي تهمة إلى روبيو الذي كان عضو مجلس شيوخ عندما التقى بصديقه مرتين في يوليو (تموز) عام 2017 لمناقشة مستقبل فنزويلا.

ويزعم الإدعاء العام أن ريفيرا أقنع وزيرة الخارجية آنذاك ديلسي رودريغيز، التي تتولى رئاسة فنزويلا بالوكالة حاليا، بمنحه عقدا بقيمة 50 مليون دولار لتمويل نشاط مجموعة الضغط من خلال شركة النفط الحكومية الفنزويلية.

وقال روبيو أثناء استجوابه إنه كان سيتصرف بشكل مختلف لو كان على علم بالعقد السري بين صديقه وفنزويلا. أضاف «لم أكن لأتخذ أي إجراء لاحقا بهذا الشأن. الأمر كان سيصدمني».

وتعد شهادة روبيو نادرة من نوعها، حيث لم يدل أي وزير في إدارة أميركية بشهادته في قضية جنائية خلال توليه منصبه منذ عام 1983.