فرستابن: سيارة فورمولا 1 الجديدة ليست ممتعة في القيادة

الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز).
الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز).
TT

فرستابن: سيارة فورمولا 1 الجديدة ليست ممتعة في القيادة

الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز).
الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز).

قال الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم لسباقات فورمولا-1 أربع مرات، إن سيارته الجديدة مع فريق رد بول «غير ممتعة» في قيادتها، واصفاً إياها بأنها أشبه بسيارة «فورمولا إي معززة»، وذلك خلال اليوم الثاني من اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، اليوم الخميس.

ورغم أن فيرستابن خطف الأنظار بسرعته وعدد لفاته، واحتل المركز الثاني في ترتيب الأزمنة أمس الأربعاء، فإنه بدا بعيداً تماماً عن الرضا عند حديثه إلى الصحفيين في الصخير.

وقال السائق الهولندي: «بصراحة، الأمر ليس ممتعاً للغاية. لا يشبه سباقات فورمولا-1. بصفتي سائقاً محترفاً، أستمتع بالقيادة بأقصى سرعة، لكن في الوقت الحالي لا يمكنك القيادة بهذه الطريقة. هناك الكثير من الأمور التي تحدث».

وأضاف: «الكثير مما يقوم به السائق يؤثر بشكل ضخم على استهلاك الطاقة. بالنسبة لي، هذا ليس ما تمثله فورمولا-1. ربما من الأفضل حينها أن أقود في فورمولا إي، أليس كذلك؟ فهناك كل شيء يدور حول الطاقة والكفاءة وإدارة الموارد».

وتدخل فورمولا-1 حقبة جديدة على صعيد المحركات، إلى جانب تغييرات جذرية في الديناميكا الهوائية وهيكل السيارة، مع زيادة الاعتماد على الطاقة الكهربائية ضمن وحدة الدفع.

وبعد أن سجل البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم مع مكلارين، أسرع زمن في اليوم الافتتاحي – مع الإشارة إلى أن أزمنة الاختبارات لا تُعد مؤشراً حاسماً في هذه المرحلة المبكرة – تصدر شارل لوكلير التجارب اليوم لصالح فيراري.

وحل نوريس ثانياً بفارق 0.511 ثانية عن لوكلير، فيما جاء أولي بيرمان، سائق هاس، ثالثاً، تلاه جورج راسل، سائق مرسيدس، في المركز الرابع.

وقضى ثلاثة سائقين اليوم كاملاً خلف المقود، وهم لوكلير ونوريس وبيرمان، حيث أكملوا 139 و149 و130 لفة على التوالي.

واحتل إسحاق حجار، زميل فيرستابن الجديد، المركز الخامس، بعدما عانى من بعض المشاكل التقنية في الفترة الصباحية.

ويختتم غداً الجمعة المرحلة الأولى من اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، على أن تُستأنف بثلاثة أيام إضافية الأسبوع المقبل.

ومن المقرر أن ينطلق الموسم رسمياً في أستراليا يوم 8 مارس (آذار).


مقالات ذات صلة

رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة

رياضة عالمية رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة (رويترز)

رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة

تبدي شركة «بي واي دي» العملاقة في مجال السيارات الكهربائية اهتماماً بالدخول إلى عالم سباقات فورمولا 1 في إطار سعيها لتعزيز علامتها التجارية خارج سوقها في الصين.

«الشرق الأوسط» (شانغهاي)
رياضة عالمية «حلبة مدريد الجديدة» ستكون جاهزة رغم العقبات (رويترز)

«جائزة إسبانيا» لـ«فورمولا 1»: حلبة مدريد الجديدة ستكون جاهزة رغم العقبات

شهدت، الثلاثاء، الحلبة الجديدة لسباق «جائزة إسبانيا الكبرى»، ضمن «بطولة العالم لسباقات فورمولا1» للسيارات، حفلَ افتتاحٍ عاماً مبهراً...

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية لويس هاميلتون (د.ب.أ)

«فورمولا 1»: هاميلتون قادر على مزاحمة «مرسيدس»

بأداء مذهل في سباق «جائزة برشلونة - كتالونيا الكبرى»، الأحد، ظهر سائق «فيراري» البريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات لـ«فورمولا1»...

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية ألقى فريق «أودي» باللوم على حصى متطاير في الهواء في انسحاب سائقه هولكنبرغ (إ.ب.أ)

حصى متطاير وراء انسحاب هولكنبرغ سائق «أودي» في سباق برشلونة

ألقى فريق «أودي» باللوم على حصى متطاير في الهواء في انسحاب سائقه نيكو هولكنبرغ من سباق جائزة برشلونة-كاتالونيا الكبرى ضمن بطولة العالم «فورمولا 1» للسيارات.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية توتو فولف مدير فريق مرسيدس (إ.ب.أ)

فولف يحذر من عودة هاميلتون: أعرفه… إيقافه صعب

أبدى توتو فولف، مدير فريق مرسيدس، حذره من عودة لويس هاميلتون إلى دائرة المنافسة على لقب بطولة العالم للفورمولا 1.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)

أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

قال عز الدين أوناحي، لاعب وسط منتخب المغرب، إن مواجهة فريقه، السبت، أمام اسكوتلندا ستكون المنعطف الأهم في المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.

ويلتقي منتخب المغرب مع اسكوتلندا، صباح السبت، في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بالبطولة، وذلك بعدما تعادل في الجولة الأولى مع البرازيل التي ستواجه هاييتي في الجولة نفسها.

ونقل موقع «أحداث» المغربي عن أوناحي قوله في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، إن المواجهة مع اسكوتلندا ستكون أكثر صعوبة وقوة من مواجهة البرازيل.

وأرجع أوناحي ذلك إلى أن المنتخب الاسكوتلندي يدخل المباراة وفي رصيده 3 نقاط بعد الفوز على هاييتي في الجولة الأولى، بينما يملك منتخب المغرب نقطة واحدة فقط بعد تعادله مع البرازيل.

وقال أوناحي إن منتخب اسكوتلندا معروف بأسلوب لعبه المعتمد على الاندفاع البدني والكرات الطويلة والالتحامات القوية، وهو الذي يتطلب جاهزية كبيرة منذ الدقائق الأولى للمباراة، حسب قوله.

وأبدى لاعب وسط المغرب رغبته في تحقيق إنجاز تاريخي للكرة المغربية في المونديال مجدداً، مثلما حدث في نسخة عام 2022 في قطر، مشيراً إلى أن ذلك هو رغبة باقي اللاعبين في الفريق أيضاً.


أنشيلوتي: على البرازيل الصمود واحترام الخصوم

أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي: على البرازيل الصمود واحترام الخصوم

أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)

يتعيّن على البرازيل استعادة «التوازن»، وأن تكون «صامدة» للمضي بعيداً في مونديال 2026، حسبما أكد مدربها الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الخميس، عشية المباراة ضد هايتي، وذلك بعد بداية صعبة أمام المغرب (1-1) في مباراته الافتتاحية.

وقال الإيطالي في مؤتمر صحافي: «يجب أن نمتلك منتخباً متوازناً، لدينا إمكانية اللعب بشكل أفضل من خلال إجراء تعديلات»، مشيراً خصوصاً إلى «تحسين جودة اللعب، والتوازن، والضغط في التوقيت المناسب».

وأضاف أنشيلوتي أن التعادل مع المغرب، مع منتخب عانى من نقص في الإبداع، «لم يكن النتيجة التي كنا ننتظرها، وتعرضنا لانتقادات، لكن يمكن أن تكون هناك انتقادات إيجابية. نحاول سد الثغرات، وإيجاد الحلول، وأنا واثق بأننا سننجح في ذلك».

وتابع: «البداية الجيدة في كأس العالم مهمة، لكن أكثر من السعي إلى الكمال، يجب أن يكون الفريق صامداً» من أجل التحسن مباراة بعد أخرى.

وبخصوص هايتي التي تعود إلى كأس العالم بعد غياب دام 52 عاماً، قال المدرب الإيطالي إن منتخبها «يملك قدرات بدنية، وهو منظم بشكل جيد بكتلة دفاعية متقدمة، ويقدم كرة قدم جيدة».

ورغم أن السيليساو مرشح للفوز أمام متذيل المجموعة الثالثة، فإن أنشيلوتي حذّر قائلاً: «علينا احترام طريقتهم في إدارة اللعب. في كأس العالم جميع المنتخبات متحفزة جداً، ولا توجد مباراة يمكن معرفة نتيجتها مسبقاً».

وتحدّث أنشيلوتي عن المهاجم الشاب إندريك قائلاً: «إنه موهبة استثنائية، وبالتأكيد ستستفيد البرازيل من جودته في هذا المونديال وكذلك في المقبل. هو صبور وليس في عجلة، ويتمتع بنضج كبير بالنسبة إلى سنه».

من جهته، أكد مدافع آرسنال غابريال أن مواجهة هايتي تمثل «شرفاً ومتعة»، علماً أن الغالبية العظمى من الجماهير الهاييتية تشجع البرازيل.

وأضاف: «نعرف ما يتعين علينا القيام به. نعلم أننا لم نقدم مباراة أولى جيدة، لكن ما يمكن توقعه منا هو أننا سنكون ملتزمين للغاية غداً، وسنبذل قصارى جهدنا للفوز».

وتابع: «لم تكن المباراة التي كنا نريدها (أمام المغرب)، لكنها باتت من الماضي، وقد تعلمنا منها».

وفازت البرازيل في المواجهات الثلاث السابقة أمام هايتي، بينها انتصار 7-1 في كوبا أميركا 2016 في المواجهة الرسمية الوحيدة بينهما.

وقال غابريال: «جميع المباريات صعبة بصرف النظر عن المنافس، لا توجد مباراة سهلة. لا يمكننا ارتكاب أي أخطاء. إنهم منتخب قوي بدنياً».


مشادات بين لاعبي قطر وكندا بسبب احتفالية المدرب الأميركي «مارش»

مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)
مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)
TT

مشادات بين لاعبي قطر وكندا بسبب احتفالية المدرب الأميركي «مارش»

مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)
مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)

شهدت مباراة كندا وقطر احتكاكات بين لاعبي المنتخبين عقب المباراة، التي انتهت بفوز المنتخب الكندي 6 - 0، مساء الخميس، في المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم 2026.

وعقب انتهاء اللقاء، أظهرت لقطات تلفزيونية قيام الإسباني لوبيتيغي، المدير الفني لمنتخب قطر، بمعاتبة الأميركي جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، حيث طالبه بعدم المبالغة في الاحتفال بانتصار فريقه، وهو الأمر الذي رفضه مدرب كندا، الذي بدا على ملامحه الامتعاض، قبل أن يذهب لجماهير فريقه، ويلوّح لها بفوز فريقه بسداسية.

وأثارت تصرفات مارش استياء لاعبي وطاقم منتخب قطر، الذين دخلوا في احتكاكات ومشادات مع المنتخب الكندي، قبل أن يتم إنهاء الأمر سريعاً، ويذهب الجميع إلى غرف خلع الملابس.

ويتعين على منتخب قطر الفوز على البوسنة والهرسك، حيث لا تزال الفرصة سانحة أمام (العنابي) للصعود لمرحلة خروج المغلوب عن طريق الوجود ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالبطولة.