تشيلسي يفتتح الجولة الرابعة من كأس إنجلترا بمواجهة هال سيتي

فورست لتعيين بيريرا بعد شون دايك... وصلاح يعادل رقم جيرارد القياسي في التمريرات الحاسمة

بالمر نجم تشيلسي خلال التحضير لمواجهة هال سيتي في الدور الرابع لكأس انجلترا (ا ف ب)
بالمر نجم تشيلسي خلال التحضير لمواجهة هال سيتي في الدور الرابع لكأس انجلترا (ا ف ب)
TT

تشيلسي يفتتح الجولة الرابعة من كأس إنجلترا بمواجهة هال سيتي

بالمر نجم تشيلسي خلال التحضير لمواجهة هال سيتي في الدور الرابع لكأس انجلترا (ا ف ب)
بالمر نجم تشيلسي خلال التحضير لمواجهة هال سيتي في الدور الرابع لكأس انجلترا (ا ف ب)

يلتقي تشيلسي مع هال سيتي (من الدرجة الأولى)، اليوم، في افتتاح الدور الرابع لمنافسات «كأس إنجلترا»، بينما تستمر عملية تغيير المدربين في أندية الدوري الممتاز بإقالة شون دايك من نوتنغهام فورست، بعد يوم واحد من رحيل الدنماركي توماس فرنك عن تدريب توتنهام.

ويتطلع تشيلسي إلى استغلال مواجهة هال سيتي من أجل مصالحة جماهيره، بعدما فرط الفريق في فوز كان بالمتناول وخرج بالتعادل أمام ضيفه ليدز يونايتد 2 - 2 ليفقد فرصة القفز للمربع الذهبي.

وبعد مسيرة شهدت تحقيق 4 انتصارات متتالية تحت قيادة مدربه الجديد ليام روسينيور، فشل تشيلسي على ملعبه في انتزاع الفوز الخامس بـ«الدوري» بشكل يثير الاستغراب، حيث استقبلت شباكهم هدفين في غضون 5 دقائق بعد التقدم بهدفين نظيفين.

ويعود روسينيور لمواجهة ناديه السابق هال سيتي بعد أقل من عامين على رحيله عن النمور في مايو (أيار) 2024، طامحاً إلى قيادة تشيلسي لثمن النهائي، علماً بأن الفريق اللندني خرج من الدور الرابع الموسم الماضي على يد برايتون.

صلاح يحاول المرور مع مدافع سندرلاند بعد أن صنع تمريرة الفوز لليفربول (رويترز)

ولم يتمكن هال سيتي من تحقيق أي فوز على تشيلسي منذ عام 1988، حيث يعود آخر انتصاراته إلى الفوز 3 - صفر في الدرجة الثانية، لكن منذ ذلك الحين، خاض الفريق 16 مواجهة لم ينجح فيها إلا في التعادل مرتين.

ويدخل فريق المدرب سيرغي جاكيروفيتش المباراة بعد سلسلة من الخسائر المتتالية ضد تشيلسي؛ بما في ذلك خروج متتالٍ من البطولات المحلية في فبراير (شباط) 2018 ويناير (كانون الثاني) 2020 حينما كان هال في الدوري الممتاز.

ورغم الفوز في 4 مباريات متتالية قبل مواجهة تشيلسي، فإن نتائج هال سيتي الأخيرة على أرضه، بما فيها التعادل السلبي مع واتفورد والخسارة 2 - 3 أمام بريستول سيتي، تعطي مؤشراً على صعوبة مهمته اليوم. ويأمل هال سيتي، الذي وصل إلى نهائي «كأس الاتحاد» عام 2014، استغلال أول مشاركة له بالدور الرابع منذ عام 2020 لمواصلة التقدم وإحداث مفاجأة ضد تشيلسي.

في المقابل، يسعى تشيلسي إلى تجنب الخروج المبكر من البطولة لثاني مرة على التوالي، حيث حذر روسينيور من مواجهة هال، الذي يحتل المركز الرابع في «الدرجة الأولى» والطامح إلى العودة لـ«الدوري الممتاز»، مشيراً إلى ضرورة استعادة لاعبيه «الصلابة الذهنية» التي كانت مفتاحاً لقلب التخلف إلى فوز على كل من وست هام محلياً ونابولي الإيطالي في «دوري أبطال أوروبا»، قبل الارتباك غير المبرر في الجزء الأخير من مواجهة ليدز. وقال المدرب الشاب: «علينا التأكد من أننا نتعامل مع اللحظات التي تواجهنا باحترافية. إذا استطعنا التركيز والانتباه لمدة 90 دقيقة، فإن هذا الفريق يمتلك إمكانات لا تصدق».

ورغم التعادل المخيب أمام ليدز، فإن فترة روسينيور مع تشيلسي شهدت بداية واعدة، حيث حقق الفريق 7 انتصارات من أصل 10 مباريات في جميع المسابقات؛ مما يعكس تحسناً واضحاً في أداء الفريق رغم بعض الشكوك بشأن ثبات مستوى اللاعبين.

بيريرا مرشحا لخلافة دايك في فورست (غيتي)cut out

ويبقى الجانب الهجومي بالنسبة إلى هال يشكل تهديداً كبيراً لتشيلسي، مع تألق الثنائي أوليفر مكبورني وجو غيلهاردت، اللذين سجلا 12 و10 أهداف على التوالي في «دوري الدرجة الأولى»، إلى جانب قدرة ريان غايلز على المساهمة من مركز الظهير الأيسر، حيث صنع 8 أهداف، وهو رقم لم يتجاوزه سوى مايكل جونستون لاعب وست بروميتش.

وعلى صعيد الغيابات، يستمر غياب سيمي أغاي عن هال سيتي، منذ مشاركته مع نيجيريا في «كأس الأمم الأفريقية 2025»؛ بسبب إصابة في أوتار الركبة، بالإضافة إلى كل من: محمد بلومي، وكودي دراميه، وداركو جيا بي، وماتس كروكس، وإليوت ماتازو.

أما تشيلسي، فسيغيب عنه المدافع الإسباني مارك كوكوريا بعد خروجه مصاباً من مباراة ليدز، بالإضافة إلى ليفي كولويل، وداريو إيسوغو وجيمي غيتنز. ويتوقع أن يدفع روسينيور بكل من ليام ديلاب، وأليخاندرو غارناتشو، وغوريل هاتو، وويسلي فوفانا، أساسيين.

وفي لقاء آخر بالدور الرابع لـ«كأس إنجلترا» اليوم، يلتقي ريكسهام مع إبسويتش (كلاهما من «الدرجة الأولى»).

إلى ذلك، يأمل الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أن يستغل مواجهة سالفورد (من الدرجة الثانية «الثالثة فعلياً») غداً في «كأس إنجلترا» لإراحة لاعبيه الأساسيين «المرهقين» قبل المنعطف الأخير من سباق لقب «الدوري الإنجليزي». وواصل سيتي بفوزه الأربعاء على فولهام 3 - صفر الضغط على المتصدر آرسنال، ويتوقع أن ترتفع الإثارة في الجولات الأخيرة.

وسجّل الغاني أنطوان سيمينيو ونيكو أورايلي والنرويجي إيرلينغ هالاند 3 أهداف في غضون 15 دقيقة من الشوط الأول، ليبني سيتي على الزخم الذي اكتسبه من عودته الدراماتيكية المتأخرة للفوز على ليفربول الأحد الماضي.

ولا يزال سيتي منافساً في 4 بطولات، لكن بعد زيارة سالفورد، فسيحصل سيتي على منتصف أسبوعين خاليين من المباريات للاستعداد لمواجهتَيْ نيوكاسل وليدز في الدوري قبل نهاية الشهر.

وأوضح المدرب الإسباني: «عانى كثير من لاعبي الفريق من توالي المباريات. لدينا مباراة سالفورد، ثم نحتاج ألا يرى بعضنا بعضاً وأن نرتاح بضعة أيام. لدينا جدول مباريات صعب للغاية، مثل آرسنال. لن نلعب في منتصف الأسبوع بعد مباراة سالفورد. نحتاج إلى يومين أو 5 للراحة».

بيريرا مدرباً رابعاً لفورست هذا الموسم

على جانب آخر، أقال نوتنغهام فورست مدربه شون دايك بعد ساعات من تعادل مخيّب أمام وولفرهامبتون، ترك الفريق فوق منطقة الهبوط بـ3 نقاط فقط في «الدوري الإنجليزي الممتاز».

وبات فورست يبحث عن مدرب رابع هذا الموسم عقب إقالة دايك الذي قضى أقل من 4 أشهر في منصبه، وسط أنباء عن سعي النادي إلى التعاقد مع البرتغالي فيتور بيريرا مدرب وولفرهامبتون السابق.

وقالت إدارة فورست، في بيان عبر منصة «إكس»: «يؤكد نادي نوتنغهام فورست لكرة القدم أن شون دايك أُعفي من مهامه مدرباً للفريق الأول. نود أن نشكره وجهازه الفني على جهودهم خلال فترة عملهم بالنادي، ونتمنى لهم التوفيق في المستقبل».

شون دايك دفع ثمن تعادل فورست مع ولفرهامبتون (رويترز)cut out

وجاءت الإقالة بعد ضغوط من الجماهير الغاضبة التي أطلقت صافرات الاستهجان على الفريق عند صافرة النهاية في ملعب «سيتي غراوند». واعترف دايك، الذي بدا متجهّماً بعد المباراة، بأن مستقبله كان مهدداً، وأن المالك المثير للجدل، اليوناني إيفانغيلوس ماريناكيس، قد يقرر إقالته في أي لحظة.

وأقال ماريناكيس كلاً من البرتغالي نونو إسبيريتو سانتو، والأسترالي أنج بوستيكوغلو، في وقت سابق هذا الموسم، ونفد صبره مجدداً بعد أن فشل الفريق في التسجيل رغم تسديده 35 مرة على المرمى.

وعلق دايك، البالغ 54 عاماً الذي سبق له تدريب إيفرتون وبيرنلي، قائلاً: «أنا رجل واقعي بشأن خطورة ما نمر به. كان المالك عادلاً معي دون شك. إذا قرر أحدهم التغيير في كرة القدم الآن، فهذا قراره. لقد رأينا ذلك جميعاً». وتابع كما لو كان مستسلماً لرحيله: «إذا أراد المالك تغيير الجهاز التدريبي، فهذا يعود إليه، وهذه هي طبيعة كرة القدم الآن. هذا هو الواقع. لقد كان عادلاً معي منذ البداية حتى النهاية، وكنت صريحاً معه في كل خطوة».

يذكر أن دايك لم يخسر سوى مباراة واحدة فقط من آخر 6 مباريات له بالدوري الإنجليزي الممتاز، لكن علاقته باللاعبين كانت متوترة، وتحمل وطأة استياء الجماهير بعد التعادل السلبي مع وولفرهامبتون، وجاء قرار الإقالة.

وتألق فورست الموسم الماضي تحت قيادة نونو، وضمن التأهل إلى «الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)»، لكن المدرب البرتغالي أُقيل بعد خلاف مع ماريناكيس بشأن الصفقات. أما ولاية بوستيكوغلو فكانت قصيرة للغاية، إذ رحل بعد 39 يوماً فقط. ولم يكن وضع دايك أفضل بكثير؛ إذ صمد 114 يوماً.

وبات أمام ماريناكيس متّسع من الوقت لاختيار مدرب جديد قبل مواجهة فناربخشة في تركيا ضمن «الدوري الأوروبي» في 19 فبراير (شباط) الحالي، ثم مواجهة ليفربول على أرضه بعد 3 أيام.

وتردد أن ماريناكيس يسعى جاهداً إلى تعيين بيريرا الذي سبق أن تعاون معه في أولمبياكوس اليوناني قبل أن يشترى الأول أسهم الغالبية في فورست. وأبدى بيريرا، الذي لا يعمل منذ إقالته من وولفرهامبتون في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، انفتاحه على قبول تدريب فورست.

سلوت يشيد بصلاح المذهل

من جهته، أشاد المدرب الهولندي أرني سلوت بمهاجمه المصري محمد صلاح، ووصفه بـ«المذهل» بعد أن عادل الرقم القياسي لليفربول في التمريرات الحاسمة بالدوري الإنجليزي، بصناعته هدف الفوز الذي سجّله الهولندي الآخر، فيرجيل فان دايك، خلال الانتصار على سندرلاند أول من أمس (1 - 0).

تسليط سلوت الضوء على الركلة الركنية المتقنة التي نفّذها صلاح وتابعها فان دايك برأسه في الشباك مع الدقيقة الـ61، عكس استمرار تحسّن العلاقة بين المدرب الهولندي والمهاجم المصري بعد فترة متقلبة في نهايات 2025.

وكان صلاح قد صرّح سابقاً بأن النادي «ألقى بي تحت الحافلة»، وأوضح أنه ليس على وفاق مع سلوت بعد استبعاده 3 مباريات إثر تراجع في المستوى عن الموسم السابق.

وأثارت تصريحاته تكهّنات بشأن إمكانية رحيله، لكنه سرعان ما صفّى الأجواء مع الهولندي ليستعيد موقعه في التشكيلة الأساسية. ومنح صلاح بتمريرته الأخيرة رقماً جديداً لمسيرته المبهرة مع ليفربول، بعدما رفع رصيده إلى 92 تمريرة حاسمة، مُعادلاً أسطورة النادي ستيفن جيرارد.

وقال سلوت: «لديه كثير من الأرقام القياسية مع هذا النادي، لكن أن يتشارك هذا الرقم مع لاعب عظيم مثل ستيفن... كلاهما لاعب مذهل لهذا النادي». وأضاف: «لسوء حظ ستيفن؛ أتوقع أن يتخطاه صلاح... وآمل أن يفعل ذلك».

بدوره، أعرب جيرارد عن سعادته بالفوز وبمعادلة محمد صلاح رقمَه، وقال: «هذا أمر رائع بالنسبة إليه. كان يجب أن يتخطاني... مرّر كرة مذهلة لـ(الفرنسي) أوغو إيكيتيكي أيضاً لكنه أهدر فرصة سهلة».

وأضاف: «أنا واثق بأنه يشعر بالخيبة؛ لأنه لم يتقدم عليّ بتمريرة. وأنا متأكد أيضاً من أنه سيذكّرني بذلك!».

ورفع الفوزُ فريقَ سلوت، صاحب المركز الـ6، ليصبح على بُعد نقطتين من تشيلسي خامس الترتيب، و3 نقاط من مانشستر يونايتد صاحب المركز الـ4. لكن الأخبار لم تكن جيدة على الصعيد البدني، إذ تعرّض مدافع ليفربول الياباني واتارو إندو لإصابة نُقل إثرها على حمالة خلال الشوط الأول.

وكان إندو يلعب لتعويض غياب الظهيرين المصابين كونور برادلي والهولندي جيريمي فريمبونغ، بالإضافة إلى إيقاف المجري دومينيك سوبوسلاي.

وقال سلوت عن إصابة إندو: «لا نتوقع نتيجة إيجابية. كما قلت؛ علينا الانتظار، لكننا نتوقع غيابه فترة طويلة. هذه ليست أول إصابة نتعرّض لها في مركز الظهير الأيمن. تعاملنا مع ذلك سابقاً، وسنواصل البحث عن حلول لنستمر في الأداء الجيد».


مقالات ذات صلة

بالينيا يؤكد رحيله عن «توتنهام»

رياضة عالمية جواو بالينيا يرحل عن توتنهام (أ.ب)

بالينيا يؤكد رحيله عن «توتنهام»

أكد جواو بالينيا رحيله عن فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، بعد انتهاء فترة إعارته للفريق، الموسم الماضي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إليوت إندرسون (أ.ف.ب)

لماذا أنفق مانشستر سيتي مبلغاً ضخماً للتعاقد مع إليوت أندرسون؟

لم يستعد أي لاعب الكرة أكثر من إليوت أندرسون خلال الموسم الحالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية البرتغالي فيتور بيريرا (رويترز)

نوتنغهام فورست يعلن رحيل فيتور بيريرا... وغلاسنر الأقرب لخلافته

أعلن نادي نوتنغهام فورست الإنجليزي، الخميس، رحيل مدربه البرتغالي فيتور بيريرا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إليوت أندرسون (أ.ف.ب)

مانشستر سيتي يضم أندرسون من نوتنغهام فورست

انضم إليوت أندرسون إلى مانشستر سيتي المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم قادماً من نوتنغهام فورست، اليوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بازومانا توريه (د.ب.أ)

الإيفواري توريه يقترب من الانتقال إلى «نيوكاسل» الإنجليزي

اقترب الإيفواري بازومانا توريه، جناح فريق هوفنهايم، من الانتقال إلى نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، وفقاً لتأكيدات وسائل إعلام ألمانية.

«الشرق الأوسط» (برلين )

حكيمي: ديما مغرب

حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

حكيمي: ديما مغرب

حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
حكيمي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)

احتفل أشرف حكيمي، قائد منتخب المغرب، بتأهل أسود الأطلس لدور الثمانية في بطولة كأس العالم بالفوز 3 / صفر على كندا.

ونشر حكيمي عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أربع صور له من مواجهة كندا، وهو يستعد ويحتفل رفقة زملائه ومع الجماهير بالتأهل.

وكتب نجم باريس سان جيرمان الفرنسي: «بفضل قوة الفريق، وقوة الأمة... عدنا مجدداً إلى دور الثمانية. ديما مغرب».

وكان أشرف حكيمي، الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي، العام الماضي 2025، أحد أبطال الإنجاز التاريخي لأسود أطلس بالحلول رابعاً في مونديال قطر 2022، ليصبح أول فريق عربي وأفريقي يحقق هذا الإنجاز.

وأسهم حكيمي حينها في الفوز على البرتغال في دور الثمانية قبل خسارتين متتاليتين أمام فرنسا في قبل النهائي، وكرواتيا في مباراة الميدالية البرونزية.

وينتظر المغرب في دور الثمانية مواجهة الفائز من مباراة فرنسا وباراغواي.


الاتحاد الإيراني: مونديال 2026 «كارثي»

الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
TT

الاتحاد الإيراني: مونديال 2026 «كارثي»

الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)
الاتحاد الإيراني وجه انتقاداً شديداً للولايات المتحدة بدعوى التدخل السياسي في كأس العالم (رويترز)

انتقد الاتحاد الإيراني لكرة القدم مرة أخرى، المعاملة التي صادفها المنتخب من جانب الولايات المتحدة، خلال ما أسماها بـ«واحدة من أكثر بطولات كأس العالم إثارة للجدل وأكثرها كارثية».

وخرج المنتخب الإيراني من دور المجموعات في البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وخضع لأنظمة دخول صارمة من قبل السلطات الأميركية، ما أجبره أيضاً على نقل معسكره التدريبي من ولاية أريزونا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية.

وجاء في بيان صدر، السبت، أن كأس العالم يجب أن يكون «مهرجاناً لكرة القدم، واحتفالاً بالصداقة بين الأمم والاحترام المتبادل، لا منصة للتدخل السياسي، والممارسات التمييزية، والعنصرية، والسلوك غير المهني».

وأضاف البيان: «ما حدث خلال البطولة يتنافى تماماً مع روح كرة القدم والمبادئ التي لطالما التزم بها الفيفا».

ولم يسمح للمنتخب الإيراني إلا بإقامة قصيرة في الولايات المتحدة لحضور مبارياته، ولم يمنح بعض أعضاء الوفد تأشيرات دخول على الإطلاق، حيث وصفهم المدرب أمير قلعة نويي بأنهم الفريق الأكثر «اضطهاداً»، وتحدث القائد مهدي طارمي عن «كأس العالم الكارثي» بعد خروجهم من البطولة بثلاثة تعادلات.


مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
TT

مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

قال المدرب الأميركي لكندا جيسي مارش إن فريقه كان الطرف الأفضل، معرباً عن أمله في أن تكون هذه مجرد البداية، بعدما ودّع أحد مستضيفي كأس العالم من ثمن النهائي بخسارته أمام الغرب 0 – 3، السبت، في هيوستن.

وكانت كندا تخوض أكبر مباراة في تاريخها الكروي، وقدمت أداء متفوقاً في الشوط الأول، لكن في مباراة اتسمت بالخشونة، سجل المغرب ثلاثة أهداف في الشوط الثاني وحسم الفوز 3 - 0، وهي نتيجة لا تعكس مجريات اللقاء.

لم يسبق لكندا أن فازت بمباراة في كأس العالم، لكنها، بصفتها أحد المضيفين إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، حققت انتصارين وبلغت الأدوار الإقصائية في مسيرة غير مسبوقة.

وقال مارش: «قبل البطولة، لو قيل لنا إننا سنبلغ دور الـ16، لكنا راضين تماماً».

وأضاف: «وبالمناسبة، قبل اليوم، لو قال أحد إن فريقك سيلعب بهذا الشكل، لكنت قلت: هناك فرصة كبيرة للفوز بالمباراة».

وتابع: «لقد سيطرنا تماماً، تماماً على الشوط الأول. وحتى في بداية الشوط الثاني كنا الطرف المبادر، كنا نتحكم في المباراة، وكنا الأقرب للتسجيل».

غير أن الأمور لم تسر على هذا النحو؛ إذ سجل لاعب الوسط عز الدين أوناحي هدفين قبل أن يُضاف الهدف الثالث مع صافرة النهاية بواسطة سفيان رحيمي.

وأردف مدرب ليدز يونايتد الإنجليزي السابق قائلاً: «الطريقة التي ضغطنا بها، وحضورنا في المباراة، وجودة أدائنا، وتأثيرنا العام، كنا الأفضل».

ويرى مارش أنه «في يوم آخر، ربما نتقدم ونحقق الفوز».

ويأمل مارش أن تكون هذه البطولة الانطلاقة الحقيقية لكرة القدم الكندية. وعما قاله للاعبيه الذين خيبتهم النتيجة، أجاب: «أولاً قلت لهم إنني فخور بهم، وتحديتهم ليدركوا أننا يمكن أن نلعب بهذا المستوى دائماً».

وأضاف: «ضد أفضل المنتخبات في العالم، يمكننا أن نكون أفضل. والتحدي هو: هل نستطيع الحفاظ على هذا المستوى لمدة 90 دقيقة؟».

وتابع: «هل يمكننا الاستمرار في تطوير العمق فيما نقوم به مع الفريق؟ هل يمكننا نقل ذلك إلى منتخبات الفئات العمرية؟ هل يمكننا بناء هوية كندية حقيقية لنوع كرة القدم التي نريد تقديمها، ولنوع البنية التحتية التي نريدها، ولنوع الأكاديميات وطريقة تعليم اللعبة؟».

وختم قائلاً: «لكن من حيث التزام المجموعة وجعل البلاد تشعر بالفخر وإعلاء شأن البرنامج، لم يكن بإمكانهم تقديم المزيد».