كأس أمير قطر: الغرافة والسد في مهمة سهلة بثمن النهائيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5239613-%D9%83%D8%A3%D8%B3-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%82%D8%B7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D9%85%D8%A9-%D8%B3%D9%87%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D8%AB%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A
كأس أمير قطر: الغرافة والسد في مهمة سهلة بثمن النهائي
يأمل السد صاحب الرقم القياسي بالتتويجات في استعادة كأس الأمير (نادي السد)
يستهل الغرافة، حامل لقب كأس أمير قطر لكرة القدم، والسد الأكثر تتويجاً بالبطولة، مشوارهما في النسخة 54، السبت، بمواجهتين في المتناول أمام الخريطيات والمرخية من الدرجة الثانية.
ويسعى الغرافة إلى تجاوز سقوط قاري مدوٍّ أمام الاتحاد السعودي في جدة (0-7) في دوري أبطال آسيا للنخبة، الثلاثاء، وكبوة التنازل محلياً عن الصدارة عقب خسارة مفاجئة أمام السيلية في المرحلة الـ15.
ويأمل السد صاحب الرقم القياسي بالتتويجات (19 مناسبة)، في استعادة الكأس التي غادر نسختها الماضية مبكراً من ربع النهائي أمام الغرافة، معوّلاً على توهّج كبير مؤخراً بسبعة انتصارات محلية منحته الصدارة، وفوزين قاريين أعاداه للمنافسة على بلوغ ثمن النهائي.
وقال الإيطالي روبرتو مانشيني، مدرب السد: «بلا شك سيكون هدفنا اللقب، لكن المسار لن يكون مفروشاً بالورود، سنستعد كما يجب، وسنتعامل مع تداخل المسابقات محلياً وقارياً بالطريقة المُثلى، وهذا يبدو الشيء الأهم، في ظل استحقاقات متتالية على الواجهتين. لن نركز على مسار بعينه، فنحن فريق كبير ينافس على كل الجبهات».
وتبدو مهمة الريان وصيف النسخة الماضية سهلة في مواجهة الخور من الدرجة الثانية، من أجل تأمين مقعد ربع النهائي، في مسار يحتمل مواجهة ستكون ثأرية مع حامل اللقب في نصف النهائي.
وقال البرتغالي أرتور جورج مدرب الريان: «الكؤوس لها خصوصيتها، وسط مفاجآت محتملة، وبالتالي لن نعتمد على أفضلية مسبقة من أجل عبور آمن بعيداً عن المفاجآت».
وأضاف: «الكأس تعنينا، ونطمح إلى التتويج باللقب للعودة إلى دوري أبطال آسيا للنخبة مجدداً الموسم المقبل، ونملك كل المقومات اللازمة، شريطة التعامل مع المباريات كل واحدة على حدة من أجل إنجاز المهمة».
ويشهد الدور ثمن النهائي مواجهة واعدة بين الشمال الذي يُقدم مستويات طيبة، فارضاً نفسه منافساً على الدوري، مع قطر الذي استعاد البأس مؤخراً وتجاوز تعثرات المرحلة السابقة.
وفي بقية المواجهات، يلتقي العربي مع الشحانية، فيما يخوض الدحيل مهمة سهلة أمام الوعب من الدرجة الثانية، ويلعب الوكرة مع السيلية، والأهلي مع أم صلال.
وتُقام جميع مباريات مراحل المسابقة بنظام خروج المغلوب، وفي حال استمرار التعادل خلال الوقت الأصلي، يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح لتحديد الفائز، دون أوقات إضافية.
وعرفت النسخ الـ53 السابقة من المسابقة فوز 8 فرق فقط باللقب، أكثرها تتويجاً كان السد بـ19 لقباً، يليه العربي بـ9 ألقاب، ثم الغرافة بـ8، والريان بـ6، ونال كل من الأهلي والدحيل اللقب 4 مرات، وتوّج قطر في مناسبتين، فيما حقق أم صلال اللقب مرة واحدة.
جددت مصر تضامنها مع دول الخليج في مواجهة الاعتداءات الإيرانية المتكررة. وقام الرئيس عبد الفتاح السيسي بجولة خليجية جديدة، الثلاثاء، حيث زار قطر والبحرين.
أكدت مصر تمسكها بـ«وحدة المصير العربي» في مواجهة أزمات المنطقة، وذلك إثر تجدد الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين والأردن وقطر خلال الأيام الماضية.
«الشرق الأوسط» (القاهرة)
الاتحاد المصري يقرر حفظ شكوى زيزو ضد الزمالكhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5296376-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D9%82%D8%B1%D8%B1-%D8%AD%D9%81%D8%B8-%D8%B4%D9%83%D9%88%D9%89-%D8%B2%D9%8A%D8%B2%D9%88-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B2%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%83
أعلن نادي الزمالك المصري لكرة القدم تلقيه إخطاراً رسمياً من الاتحاد المصري لكرة القدم يتضمن قرار لجنة شؤون اللاعبين بشأن الشكوى المقدمة من أحمد مصطفى «زيزو»، لاعب الفريق السابق والأهلي الحالي.
وقال الزمالك المصري في بيان عبر مركزه الإعلامي اليوم الأربعاء إن الاتحاد المصري أفاد في خطابه بأن لجنة شؤون اللاعبين قررت حفظ شكوى زيزو ضد النادي.
وأضاف أن قرار لجنة شؤون اللاعبين جاء بعد دراسة الشكوى والمستندات المقدمة من الطرفين، قبل أن تستقر اللجنة على حفظها، وفقاً لما ورد في خطاب الاتحاد المرسل إلى النادي.
يذكر أن زيزو كان قد تقدم بشكوى إلى لجنة شؤون اللاعبين باتحاد الكرة، بداعي عدم الحصول على مستحقاته من الزمالك، بعد رحيله إلى الأهلي.
سعد سمير مدافع مصر والأهلي السابق يعتزل كرة القدمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9/5296374-%D8%B3%D8%B9%D8%AF-%D8%B3%D9%85%D9%8A%D8%B1-%D9%85%D8%AF%D8%A7%D9%81%D8%B9-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%82-%D9%8A%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%84-%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D9%85
أسدل سعد سمير مدافع منتخب مصر السابق اليوم الأربعاء الستار على مسيرة حافلة في كرة القدم، حصد خلالها 28 لقباً، معظمها مع النادي الأهلي، قبل أن يعتزل بقميص سيراميكا كليوباترا عن عمر 37 عاماً.
وقال سمير عبر حسابه على «فيسبوك» «كنت أعلم أن هذه اللحظة آتية لا محالة، وكنت على يقين بأن لكل رحلة بداية ونهاية، لكنني لم أتخيل يوماً أن يكون وداع اللعبة التي عشت لأجلها بهذه الصعوبة»، وأضاف: «كرة القدم لم تكن بالنسبة لي مجرد مهنة أو وسيلة لتحقيق الأحلام، بل كانت حياتي كلها. على مستطيلها الأخضر تعلمت معنى المسؤولية، وبين جنباتها عرفت قيمة العمل والإصرار، وفي رحلتها وجدت حباً صادقاً من جماهير منحتني أعظم ما في الحياة... حب الناس.
اليوم أعلق حذائي، وأستحضر من وجداني مشاعر الفخر والامتنان لكل لحظة عشتها داخل الملعب، ولكل قميص ارتديته بإخلاص وشرف، ولكل مدرب وزميل وإداري كان جزءاً من هذه الرحلة التي سأظل أعتز بها ما حييت».
وخص سمير النادي الأهلي بالشكر، قائلاً: «شكراً لبيتي الكبير، النادي الأهلي العظيم، قلعة المجد والكبرياء، الذي صنع اسم سعد سمير، ووهبني ما لا يقدر بثمن، ومنحني شرف ارتداء قميصه لمدة 14 عاماً، حققت خلالها 26 بطولة، أتذكر تفاصيلها جميعاً.
فمن يمر عبر بوابة نادي القرن، يخلد ذكرياته بالأرقام والبطولات والإنجازات. هكذا تربيت، وهكذا تعلمت من رموزه الأوفياء». كما توجه بالشكر إلى نادي سيراميكا كليوباترا، قائلاً: «تلك المنظومة التي لم تنتظر الزمن لتصبح كبيرة، بل ولدت كذلك، واستحقت مكانتها بالعمل والطموح.
وكان لي شرف الفوز معه ببطولتي كأس الرابطة خلال موسمين، والمساهمة في احتلال المركز الرابع في الدوري المصري، وهو أفضل إنجاز للنادي في تاريخ المسابقة».
كما استعرض سمير مشواره الدولي، قائلاً: «لن أنسى يوماً أي مباراة خضتها، أو تدريب شاركت فيه، مرتدياً قميص منتخب بلادي. لقد كان شرف تمثيل مصر أعظم وسام حصلت عليه في مسيرتي، بداية من منتخبات الناشئين، ثم منتخب الشباب في كأس العالم، فالمنتخب الأولمبي في دورة الألعاب الأولمبية، وصولاً إلى المنتخب الوطني الأول في بطولات كأس الأمم الأفريقية وكأس العالم في روسيا 2018».
وختم بقوله: «اليوم تنتهي مسيرتي لاعباً، لكن علاقتي بكرة القدم لن تنتهي أبداً. سأغادر الملاعب وأنا أحمل في قلبي ذكريات لا تنسى، وأترك خلفي سنوات بذلت فيها كل ما أملك، متمنياً أن أكون قد تركت أثراً طيباً في قلوب كل من تابع رحلتي».
تكريم «الفراعنة» باستاد القاهرة يفي بالغرض… ويجلب انتقادات
لاعبو المنتخب المصري في حافلة مكشوفة بأرض استاد القاهرة لتحية الجماهير (الاتحاد المصري لكرة القدم)
«بعد الأرجنتين هنقابل مين؟.. هنقابل منى الشاذلي»، «إفيه» ساخر انتشر «سوشيالياً» بين الجماهير المصرية عشية مباراة الأرجنتين في دور الـ16 لبطولة كأس العالم، ففي ظل قوة المنتخب الأرجنتيني ونجومه، تهكم الجمهور بترشيح الإعلامية المصرية منى الشاذلي، كمواجهة مُحتملة، بعد الخروج من المونديال، عبر استضافة لاعبي «الفراعنة» في برنامجها التلفزيوني الترفيهي.
ويُعد برنامج «معكُم منى الشاذلي»، أحد أبرز البرامج الترفيهية في مصر، ويُعرض حالياً على قناة «ON»، ويستضيف البرنامج الأشخاص الذين تصدروا محركات البحث أو «الترند» عقب إنجازات شخصية أو قضايا شغلت الرأي العام.
ومع تواصل الاحتفاء الرسمي والشعبي بالمنتخب المصري، والظهور الإعلامي المكثف للاعبيه وجهازه الفني، منذ وصولهم إلى مصر، الجمعة الماضي، استخدم «الإفيه» مجدداً بصيغة: «المنتخب هيقابل مين بعد منى الشاذلي؟»، ليرد آخرون: «كده هنلاعب إسعاد يونس في دور الـ8».
الدولي المصري إمام عاشور برفقة أسرته خلال الاحتفالات مع الجماهير (الاتحاد المصري لكرة القدم)
فمنذ عودة المنتخب المصري عقب إقصائه في المباراة الشهيرة أمام الأرجنتين، بعد الخسارة 2 - 3، لم تتوقف وسائل الإعلام المحلية عن الاحتفاء باللاعبين والجهازين الفني والإداري عبر لقاءات متعددة ضجت بها وسائل الإعلام، لكن ما بدا في البداية تكريماً مستحقاً، سرعان ما تحول إلى مادة للانتقاد والسخرية، بسبب ما وُصف بأنه «إفراط في الفرحة» واحتفال بإنجاز غير مكتمل، وإن كان استثنائياً في بعض جوانبه.
ويعد وصول «الفراعنة» إلى دور الـ16 هو أفضل إنجاز للمنتخب المصري في المونديال، حيث لم يسبق له أن تجاوز دور المجموعات في مشاركاته الثلاث السابقة أعوام 1934، 1990، 2018، كما لم يسبق له تحقيق أي فوز عبر تاريخه.
وبدأت الانتقادات الجماهيرية مع التكريم في مدينة العلمين الجديدة، حيث رأى كثيرون أن الاستقبال كان رسمياً أكثر منه شعبياً، وأن غياب الجماهير أضعف فرحة الإنجاز في المونديال.
ومع انتقال التكريم إلى استاد القاهرة، تواصل الجدل؛ إذ رأى البعض أن المشهد الجماهيري أوفى بالغرض، لكنه في الوقت نفسه فتح الباب أمام تساؤلات حول جدوى الاحتفالات المبالغ فيها بعد الخروج من المنافسة.
واحتفلت آلاف الجماهير المصرية بمنتخب بلادها، في استاد القاهرة، مساء الاثنين، تكريماً لنتائجه في كأس العالم، ودخل لاعبو المنتخب المصري مع الجهاز الفني، في حافلة مكشوفة لأرض الملعب لتحية الجماهير الحاضرة، قبل الدخول في فقرات غنائية واحتفالات مع الجماهير.
إلا أن بعض الانتقادات أثيرت حول الاحتفالات المتتالية خلال الأيام الماضية، والتي بدت للبعض مُبالغاً فيها، إذ شهدت منصات التواصل الاجتماعي التعبير عن هذه الانتقادات، والتي دخل على خطها فنانون مصريون ومتابعون.
المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن مع الإعلامية منى الشاذلي (صفحة قناة «ON» على «فيسبوك»)
وانتقد الفنان أحمد السعدني احتفالية استاد القاهرة، مطالباً بإلغائها، لافتاً إلى الاكتفاء بتكريم الرئيس عبد الفتاح السيسي للبعثة، ثم الظهور الإعلامي المكثف، مُعللاً الأمر أن «الدنيا بتمسّخ جامد»، في إشارة إلى أن الأمور بدأت تفقد جديتها وتتحول إلى المبالغة.
كما أعرب الفنان طه دسوقي عن استيائه من مضمون الأسئلة والمناقشات مع لاعبي المنتخب والجهاز الفني في عدد من البرامج التلفزيونية، مؤكداً أن هذه الفرصة كان يجب استغلالها في تقديم حوارات تليق بالإنجاز الذي حققه المنتخب.
وكتب دسوقي عبر حسابه على «فيسبوك»: «ملحقناش نكتب أسئلة وهنقضيها لذاذة وحصل ولا محصلش، وكله عايز يلحق الترند، وبقينا عايشين في طشة ملوخية كبيرة من اللي بيتعملها زفة دي».
وعبّر عدد آخر من مستخدمي المنصات عن الانتقادات نفسها في تدويناتهم عبر الاستنكار والسخرية، حيث قالت إحدى المشجعات تعليقاً على حفل استاد القاهرة: «الفرحة حلوة... والحفلة جميلة.. بس يخفّوا من لقاءات منى الشاذلي».
وفي حين حظي ظهور المدير الفني، حسام حسن، مع الإعلامية الشهيرة، بتفاعل كبير، جاء تعليق يقول: «لسه بقية اللاعيبة كل واحد ومراته مع منى الشاذلي، ولسه إسعاد يونس وقصة كبيرة»، في إشارة إلى تواصل مُنتظر للظهور الإعلامي.
بينما استنكر أحد المستخدمين المبالغة في الوجود الإعلامي للاعبين بتساؤله: «هو فيه أمل أدخل السوشيال ميديا ملاقيش اللاعيبة وأهلهم وبرامجهم وألاقي أي حاجة مفيدة؟».
تكريم المنتخب المصري على إنجازه المونديالي تحول إلى مادة للانتقاد والسخرية (الاتحاد المصري لكرة القدم)
لكن الناقد الرياضي، أيمن هريدي، لا يوافق على هذه الانتقادات، قائلاً لـ«الشرق الأوسط»: «المنتخب المصري يستحق التكريم على أدائه في المونديال، فالتكريم مهم لرفع معنويات اللاعبين قبل الاستحقاقات الدولية القادمة، والتأكيد على عودة الثقة مرة أخرى في المنتخب، الذي بات يمتلك عناصر مميزة ينتظر منها إعادة مصر مرة أخرى لمنصات التتويج على الصعيد القاري، بالإضافة إلى كتابة تاريخ جديد بالمونديال القادم».
وتابع: «أعتقد أن التكريم أثبت أن الجمهور المصري كان متعطشاً لعودة الفراعنة مرة أخرى للأداء القوي، كما أن الاحتفال بالمنتخب فى حد ذاته يحمل رسالة للاعبين، ويحمّلهم مسؤولية كبيرة في الفترة المقبلة، لأنهم مطالبون بعروض أقوى ونتائج تسعد الجميع».
في المقابل، يرى الناقد الرياضي، مصطفى صابر، أن المشكلة ليست في الاحتفال، وإنما في المبالغة وتحولها إلى شعور بالاكتفاء أو تجاهل الأخطاء التي ما زالت تحتاج إلى تطوير، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «الاحتفاء بالمنتخب أمر طبيعي بعد إنجاز تاريخي، والجماهير من حقها أن تحتفي بمنتخبها، وهذا الدعم يمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، لكن في الوقت نفسه يجب أن يستمر النقد الفني الموضوعي حتى يواصل المنتخب نجاحاته».
وحول الظهور الإعلامي للاعبين، يوضح: «المنتخب حقق إنجازاً استثنائياً ومن الطبيعي أن يكون هناك اهتمام إعلامي به، لكن في الوقت نفسه هذا الظهور يجب أن يكون منظماً ومدروساً حتى لا يُشتت اللاعبين، وتقنينه بما يخدم مصلحة المنتخب، فالأولوية في المرحلة المقبلة يجب أن تكون الاستعداد للقادم، مع وجود تواصل إعلامي محسوب يحافظ على ارتباط الجماهير بالمنتخب دون إفراط».