سيتي للضغط على آرسنال المتصدر... واختبار صعب لليفربول في سندرلاند

أستون فيلا أمام برايتون للتمسك بالمركز الثالث ضمن 5 مباريات في المرحلة الـ26 من الدوري الإنجليزي اليوم

غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب)
cut out
غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب) cut out
TT

سيتي للضغط على آرسنال المتصدر... واختبار صعب لليفربول في سندرلاند

غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب)
cut out
غياب سوبوسلاي عن ليفربول ضربة مؤثرة (اب) cut out

سيكون باستطاعة مانشستر سيتي أن يضع آرسنال المتصدر تحت مزيد من الضغط، وتقليص الفارق الذي يفصله عنه إلى 3 نقاط، عندما يستضيف فولهام اليوم ضمن 5 مباريات بالمرحلة الـ26 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وبانتظار أن يخوض «المدفعجية» مباراتهم الصعبة غداً على أرض برنتفورد السابع.

ورغم أن آرسنال لا يزال في موقع الأفضلية نحو تحقيق لقب أول منذ 22 عاماً، فإن الانتفاضة المتأخرة التي حققها سيتي أمام ليفربول، الأحد، حين حول تخلُّفه إلى فوز 2-1 في معقل خصمه «أنفيلد» قد تشكِّل نقطة تحول لفريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا.

وتعرض ليفربول لهزيمة جديدة أضعفت حظوظه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بعدما ابتعد بفارق 5 نقاط عن غريمه المنتفض مانشستر يونايتد الرابع، و4 عن تشيلسي الخامس، وسيكون اليوم أمام اختبار صعب آخر خارج الديار أمام سندرلاند.

مرموش وهالاند مهاجمي مانشستر سيتي بين المدرب المساعد ليندرز (ا ف ب)

هل يتمكن سيتي من اللحاق بآرسنال؟

أقرَّ نجم الوسط البرتغالي برناردو سيلفا بأن لاعبي سيتي أنفسهم اعتقدوا أن سباق اللقب كان سينتهي عملياً، لو أنهم فشلوا في تحويل تأخرهم أمام ليفربول إلى فوز بهدفين، في الدقيقتين: 84، والثالثة من الوقت بديل الضائع.

ويبقى السؤال الآن: هل سيكون هذا الفوز المدوِّي نقطة انطلاق نحو لقب جديد لغوارديولا؟

اعتاد سيتي على الاندفاع القوي في المنعطف الأخير خلال مواسمه الستة التي تُوِّج فيها باللقب، ولكنه لم يفز سوى في مباراتين من أصل 7 خاضها في الدوري عام 2026.

وقال الهداف النرويجي إرلينغ هالاند الذي سجل هدف الفوز في معقل ليفربول من ركلة جزاء: «نحتاج إلى الإيمان، وأن نبدأ في الفوز بالمباريات. هذا ما يهم في النهاية».

وكان سيتي في طريقه للتأخر بتسع نقاط عن آرسنال حتى النهاية الفوضوية في «أنفيلد»؛ حيث تخلف بهدف من ركلة حرة رائعة للمجري دومينيك سوبوسلاي قبل 6 دقائق من الوقت الأصلي، إلى أن صنع هالاند هدف التعادل للبرتغالي برناردو سيلفا. ثم حافظ هالاند على هدوئه وسط الأجواء الصاخبة، ليسجل ركلة الجزاء التي أعادت سيتي إلى سباق اللقب.

وسجل هالاند 28 هدفاً في 36 مباراة هذا الموسم، ولكنه لم يهز الشباك من اللعب المفتوح في الدوري منذ 20 ديسمبر (كانون الأول)، ولديه 3 أهداف فقط في آخر 13 مباراة.

وقال العملاق النرويجي ابن الخامسة والعشرين: «بالطبع لم أسجل ما يكفي من الأهداف منذ بداية هذا العام، وأعرف أن عليَّ التحسن. أعلم أني بحاجة إلى أن أكون أكثر حدة، وأن أكون أفضل في كل هذا، وهذا شيء يجب أن أعمل عليه».

وقال مدربه غوارديولا الشهر الماضي: «هالاند مرهق بسبب جدول المباريات المزدحم، بينما ينافس سيتي في 4 بطولات».

وسيتواجه رجال غوارديولا مع آرسنال في نهائي كأس الرابطة الشهر المقبل، كما تأهلوا إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وسيلعبون أمام سالفورد من الدرجة الرابعة في الدور الرابع من كأس الاتحاد المحلية.

وقال هالاند: «لا أريد التحدث عن تراجع أدائي. لا أعتقد أن هناك عذراً. الإرهاق كثير منه في الرأس. هناك كثير من المباريات، انظروا إلى الجدول، الأمر ليس سهلاً. بالنسبة لي، الأهم هو البقاء لائقاً، وأن أكون جاهزاً لمساعدة الفريق». وأضاف: «سبق أن رأينا أن سباق اللقب لا ينتهي حتى نهايته. الآن يجب أن أركز على فولهام؛ لأن هناك كثيراً من المباريات المتبقية».

ومع سلسلة مباريات تبدو في المتناول قبل أن يحل آرسنال ضيفاً على ملعب «الاتحاد» في منتصف أبريل (نيسان)، يمتلك سيتي فرصة حقيقية لاختبار صلابة منافسه هذا الموسم، وإذا كان سيكرر فريق المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا سيناريو المواسم الثلاثة الماضية، حين خسر معركة اللقب في الأمتار الأخيرة واكتفى بالوصافة.

في المقابل، استعاد آرسنال توازنه بعد تعثرات في يناير (كانون الثاني)، محققاً 4 انتصارات متتالية في مختلف المسابقات، ولكن برنتفورد الذي خسر مرتين فقط على أرضه هذا الموسم، سيشكل اختباراً صعباً لطموحات الفريق اللندني.

لاعبو ليفربول مطالبون بالإرتقاء بمستواهم خلال رحلتهم الصعبة لمواجهة سندرلاند (ا ف ب)

ليفربول وسلوت تحت الضغط

من جهته، يبدو ليفربول حامل اللقب مهدداً بشكل جدي بالغياب عن دوري الأبطال الموسم المقبل. والأسوأ قد يكون في الطريق للمدرب الهولندي أرني سلوت، مع رحلة إلى سندرلاند الذي لم يتعرض لأي خسارة في معقله بالدوري هذا الموسم.

ويقبع ليفربول في المركز السادس حالياً برصيد 39 نقطة، في وضع لم يكن يتوقعه أكثر جماهيره تشاؤماً، قبل انطلاق الموسم الحالي، ولا سيما في ظل الصفقات الضخمة التي أبرمها الفريق في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.

ولا يفصل ليفربول سوى 3 نقاط عن سندرلاند، صاحب المركز التاسع، والذي يقدم عروضاً لافتة، علماً بأنه عاد للدوري الممتاز هذا الموسم بعد غياب طويل. وبعد النتائج الجيدة التي قدمها أمام كبار المسابقة العريقة، يرشح الكثيرون سندرلاند الملقب بـ«القطط السوداء» لمواصلة عروضه القوية وحجز مكان مؤهل لبطولة أوروبية.

واعترف سلوت بأن حجز فريقه لمكان بالمربع الذهبي بات غاية في الصعوبة، مؤكداً أن هذا الموسم كان الأصعب بالنسبة له كمدرب «بفارق شاسع».

وعن فرص فريقه في التأهل لدوري الأبطال الموسم المقبل، قال: «يتعين علينا أن نكون قريبين من الكمال، وألا نفقد أي نقاط في اللقاءات المقبلة، نظراً لتأخرنا عن منافسينا بفارق كبير من النقاط».

وأكد: «اللاعبون يعرفون ماذا تعني معايير ليفربول، ونحن حالياً لا نقدم أداء يرقى إلى تلك المعايير، وهم يشعرون بخيبة الأمل، في كل مباراة نشعر بأننا سنفوز، ولكنه لا يحدث. وهذا ربما أصعب من خوض مباراة تشعر فيها طوال الوقت بأن الفريق الآخر أفضل منك، وأنك لا تقدم ما يكفي».

وتابع المدرب الهولندي: «لكن هذا ليس ما يشعرون به. على مستوى الأداء هم قادرون على منافسة أي فريق في أي دوري في العالم. ولكن الواقع أننا لا نلعب وفق معايير ليفربول».

وأوضح: «الوضع يكون صعباً عندما تكون متأخراً بأربع أو خمس نقاط عن فرق المربع الذهبي؛ لأنها في العادة لا تهدر نقاطاً بسهولة، لذا لتقليص الفارق مع هذه الفرق، فإنه يتعين علينا تحقيق سلسلة انتصارات متتالية، وهذا ما لم نفعله كثيراً هذا الموسم، ولذلك يجب أن نتحسن. نريد أن نصل بمستوانا لمرحلة الكمال». ويضيف: «الفوارق ضئيلة للغاية، فقبل 7 دقائق من نهاية المباراة أمام مانشستر سيتي كنا متأخرين عنهم بخمس نقاط، ولكن بعد 5 دقائق أخرى أصبحنا متأخرين بـ11 نقطة».

إيمري مدرب فيلا يأمل التمسك بموقعه بين الكبار (اب)cut out

وأوضح المدرب الهولندي أن هذا الموسم كان الأصعب في مسيرته التدريبية «بفارق شاسع» بعد اعترافه بأن الفريق «لم يقدم الأداء المعهود من ليفربول».

وفيما يتعلق بالقدرة على التعافي من الخسارة أمام سيتي، قال سلوت: «أشيد كثيراً بلاعبي فريقي، فقد واجهنا كثيراً من النكسات والعثرات. في كثير من الأحيان لم نحقق ما نستحقه، ولكنهم يعودون كل 3 أيام ليقدموا أداء مميزاً، وهذا يُحسب للاعبين الذين واجهوا كثيراً من الانتكاسات هذا الموسم».

وشن سلوت هجوماً لاذعاً ضد حكام مباراة فريقه ضد سيتي، معرباً عن استيائه من القرارات التي اتُّخذت وتسببت في تغيير مسار اللقاء.

وقال سلوت: «كان يجب طرد مارك جيهي (مدافع سيتي) لعرقلة محمد صلاح الذي كانت لديه فرصة للتهديف منفرداً مع حارس المرمى. أي شخص زار هذا الملعب في السنوات السبع أو الثماني الماضية، يعرف أن صلاح سيسجل من هذه الفرصة. وفي النهاية تم طرد مدافعنا سوبوسلاي في لعبة مشابهة، لم يكن قرار الحكم في صالحنا... عليهم أن يقوموا بعملهم».

وعن فقدانه لخدمات نجم الفريق المتألق هذا الموسم سوبوسلاي (3 مباريات للطرد المباشر) قال المدرب الهولندي: «لم يتغير رأيي. شعرت بخيبة أمل لعدم مشاركته أمام سندرلاند في لحظة رؤيتي للبطاقة الحمراء. ربما الحكم قد قام بتطبيق القواعد، ولكن كانت لنا واقعة شبيهة وتغاضى عنها».

وحول ردة فعل سوبوسلاي على البطاقة الحمراء، قال سلوت: «أعتقد أن خيبة أمله الرئيسية كانت خسارتنا للمباراة بعد تسجيله هدفاً رائعاً، لقد كنا قريبين جداً من تحقيق نتيجة إيجابية، لذا من الطبيعي أن يتأثر عاطفياً لطرده وغيابه عن مباراة سندرلاند».

مرموش وهالاند مهاجمي مانشستر سيتي بين المدرب المساعد ليندرز (ا ف ب)

وأشار سلوت إلى أن فريقه يعاني من غيابات عدة... جو غوميز لم يتدرب معنا سوى اليوم، إذا لم يكن جاهزاً للَّعب أساسياً، فسوف نفتقد 4 لاعبين شغلوا هذا المركز (المدافع الأيمن).

وبالنسبة إلى سجل سندرلاند الخالي من الهزائم على أرضه، شدد مدرب ليفربول: «علينا الحذر، لديهم سجل جيد على أرضهم حقاً، لقد قدموا موسماً رائعاً. لعبوا بالفعل ضد مانشستر سيتي وآرسنال، وخرجوا دون خسارة على أرضهم، وهذا يدل على مدى جودة موسمهم ومدى قوتهم في ملعبهم».

ووفقاً للتطور الذي حدث في أداء مانشستر يونايتد الرابع، وتشيلسي الخامس، قد يجد ليفربول نفسه متأخراً أكثر، ما يزيد من التكهنات بشأن مستقبل سلوت في النادي.

وعلى ملعب «فيلا بارك»، يسعى أستون فيلا إلى البقاء في صراع اللقب والتمسك بمركزه الثالث (47 نقطة) حين يلتقي اليوم مع ضيفه برايتون الرابع عشر برصيد 31 نقطة، باحثاً عن استعادة توازنه بعد سقوط أمام برنتفورد على أرضه 0-1، وتعادل خارج الديار مع بورنموث 1-1.

ويدرك فيلا بقيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري أن أي خسارة جديدة قد تفقده المركز الثالث، وسط المطاردة الساخنة من مانشستر يونايتد وتشيلسي.

وضمن برنامج اليوم، يلعب أيضاً نوتنغهام فورست السابع عشر (26 نقطة) مع ولفرهامبتون متذيل الترتيب (8 نقاط)، وكريستال بالاس الثالث عشر (32 نقطة) ضد بيرنلي قبل الأخير (15 نقطة).

وتختتم المرحلة غداً بمواجهة آرسنال المتصدر، والذي يحلم باستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003– 2004 مع مضيفه وجاره اللندني برنتفورد. ويتربع آرسنال على قمة الترتيب برصيد 56 نقطة، مع تبقي 13 مرحلة من عمر المسابقة.

ويدرك آرسنال أن مهمته لن تكون سهلة في ملعب برنتفورد (السابع) برصيد 39 نقطة، والذي يمر بمرحلة توهج عقب فوزه في مباراتيه الأخيرتين خارج ملعبه، على أستون فيلا ونيوكاسل.

ويأمل آرسنال في البناء على فوزه في المرحلتين الماضيتين بالمسابقة على ليدز وسندرلاند، ولكن مهمته لن تكون سهلة في ظل سعي برنتفورد لاستغلال مؤازرة عاملَي الأرض والجمهور.

وعقب فوز آرسنال على سندرلاند في المرحلة الماضية، لم يبدِ مدربه الإسباني ميكيل أرتيتا اكتراثه بفارق النقاط الذي يفصله حالياً عن مانشستر سيتي، وقال: «لا يعنينا فارق النقاط. ينبغي علينا أن نفوز في عدد كبير من المباريات لنحقق ما نريده».

وأشاد أرتيتا بمهاجمه السويدي فيكتور جيوكيريس الذي حل بديلاً، وسجل هدفين في الانتصار على سندرلاند، وقال: «حسناً، لقد دخل في لحظة ما، عندما كانت المباراة إلى حد ما مفتوحة. إنه يصنع الفارق فعلياً، المهم بالنسبة لي هو انسجامه أكثر فأكثر خلال كل مباراة مع بقية اللاعبين».

وأضاف: «طبيعته الشخصية التي توقعناها، وعندما يتأهب للمشاركة، تأتي المسؤولية، ويكون على قدر التوقعات. في مشوارك ستمر بلحظات صعبة، وأنا أحب شخصيته، والطريقة التي يتقدم بها كل يوم. لديه رغبة صادقة في مساعدة الفريق».


مقالات ذات صلة

مدافع بورنموث سينيسي يستعد لمغادرة الفريق

رياضة عالمية ماركوس سينيسي سيرحل عن بورنموث (أ.ف.ب)

مدافع بورنموث سينيسي يستعد لمغادرة الفريق

أعلن نادي بورنموث، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الجمعة، أن لاعبه ماركوس سينيسي سيرحل عن الفريق بعد انتهاء عقده في نهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (بورنموث)
رياضة عالمية شيموس كولمان قائد إيفرتون (رويترز)

كولمان يودّع إيفرتون بعد 17 عاماً من العطاء

أعلن نادي إيفرتون، المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الجمعة، أن لاعبه شيموس كولمان سيرحل في نهاية الموسم الحالي مع انتهاء عقده.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الجناح الدولي لنيوكاسل يونايتد أنتوني غوردون (رويترز)

غوردون جناح نيوكاسل يقترب من بايرن ميونيخ

اقترب الجناح الدولي لنيوكاسل يونايتد أنتوني غوردون من الانتقال إلى بايرن ميونيخ بطل الدوري الألماني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية هال سيتي يترقب موعد نهائي ملحق الصعود (د.ب.أ)

جماهير هال: الشكوك بشأن موعد نهائي ملحق الصعود «غير عادلة»

أكد نادي مشجعي هال سيتي أن حالة الغموض المستمرة بشأن المباراة النهائية المؤهلة للدوري الإنجليزي تعتبر «ظلماً بيناً وأمراً غير عادل» بحق المشجعين.

«الشرق الأوسط» (هال)
رياضة عالمية مشجع في مدرجات ملعب «ريفرسايد» يحمل شجرة ومنظار ساخراً من قضية التجسس التي يتم تداولها في إنجلترا (رويترز)

ساوثهامبتون ينتظر الحكم النهائي في قضية «التجسس» قبل نهائي الصعود

يترقب نادي ساوثهامبتون معرفة مصيره النهائي في قضية «التجسس» المزعومة على تدريبات ميدلزبره.

The Athletic (لندن)

السماح لمصارعي روسيا وبيلاروسيا بالمنافسة تحت أعلام بلادهم

المصارعون الروس سيتنافسون تحت علم بلادهم (رويترز)
المصارعون الروس سيتنافسون تحت علم بلادهم (رويترز)
TT

السماح لمصارعي روسيا وبيلاروسيا بالمنافسة تحت أعلام بلادهم

المصارعون الروس سيتنافسون تحت علم بلادهم (رويترز)
المصارعون الروس سيتنافسون تحت علم بلادهم (رويترز)

أعلن الاتحاد الدولي للمصارعة، الجمعة، السماح لرياضيي روسيا وبيلاروسيا بالمشاركة تحت أعلام بلادهم في المسابقات الدولية بداية من الآن.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب القرار الذي اتخذته اللجنة الأولمبية الدولية، الأسبوع الماضي، والذي مهد الطريق لعودة رياضي بيلاروسيا إلى المنافسات الدولية، بما في ذلك المنافسات المؤهلة لأولمبياد لوس أنجليس 2028.

وقال الاتحاد إن رياضيي البلدين سيتمكنون من «المنافسة دون قيود» في بطولاته، مرتدين أزياءً تحمل الأحرف الأولى من اسمي البلدين. كما سيُعزف نشيدهما خلال مراسم توزيع الميداليات.

وكانت اللجنة الأولمبية الدولية قد أوصت بحظر مشاركة رياضيي البلدين في المسابقات عقب غزو روسيا لأوكرانيا في 2022. وكانت بيلاروسيا قاعدة انطلاق للحرب.

وشارك المصارعون من روسيا وبيلاروسيا كرياضيين محايدين في البطولات الرسمية وكذلك في أولمبياد 2024. ومنذ 2025، كانوا ينافسون تحت راية الاتحاد الدولي للمصارعة.


هايدنهايم يتمسك بأمل البقاء قبل المرحلة الأخيرة لـ«البوندسليغا»

هايدنهايم يستعد لموقعة الجولة الأخيرة لـ«البوندسليغا» (أ.ف.ب)
هايدنهايم يستعد لموقعة الجولة الأخيرة لـ«البوندسليغا» (أ.ف.ب)
TT

هايدنهايم يتمسك بأمل البقاء قبل المرحلة الأخيرة لـ«البوندسليغا»

هايدنهايم يستعد لموقعة الجولة الأخيرة لـ«البوندسليغا» (أ.ف.ب)
هايدنهايم يستعد لموقعة الجولة الأخيرة لـ«البوندسليغا» (أ.ف.ب)

دعا فرانك شميدت، مدرب هايدنهايم، فريقه المهدد بالهبوط إلى التحلي بالثبات في مباراة ختامية مثيرة لموسم الدوري الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) أمام ضيفه ماينز، السبت.

وانتفض هايدنهايم، صاحب المركز قبل الأخير، مؤخراً، حيث يدخل المرحلة الأخيرة متساوياً في عدد النقاط مع فولفسبورغ وسانت باولي، صاحبي المركزين الثالث من القاع والأخير على الترتيب، حيث حسم فارق الأهداف التي حققها كل فريق ترتيب كل منهم.

ويهبط صاحبا المركزين الأخيرين للدرجة الأدنى، فيما يلعب صاحب المركز السادس عشر (الثالث من القاع) في ملحق الصعود والهبوط مع صاحب المركز الثالث بدوري الدرجة الثانية.

ويزداد الأمر إثارة نظراً لمواجهة سانت باولي لفريق فولفسبورغ، لكن كل ما يمكن لهايدنهايم فعله هو الفوز على ماينز، على أمل أن يتعادل الفريقان المنافسان له على البقاء في أفضل الأحوال.

وقد فاجأ هذا النادي المتواضع، القادم من بلدة يبلغ عدد سكانها 50 ألف نسمة، كرة القدم الألمانية باحتلاله المركز الثامن في أول موسم له في «البوندسليغا» قبل موسمين.

وكان الموسم الماضي، بالتزامن مع المشاركة في البطولات الأوروبية، أكثر صعوبة، حيث أنقذ هايدنهايم نفسه في اللحظات الأخيرة من مباراة فاصلة لتجنب الهبوط، بفضل تسجيله هدف الفوز في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع على إلفرسبيرغ.

وأكد شميدت أن ذكريات الموسم الماضي والصعود في اللحظات الأخيرة عام 2023 تعزز ثقتهم بأنفسهم، حيث قال للصحافيين الجمعة: «لقد ساعدتنا لفترة طويلة»، مضيفاً أن أي افتراض بشأن «الاستسلام لليأس» أمام ماينز هو افتراض خاطئ.

وظل هايدنهايم في قاع الترتيب لفترات طويلة من هذا الموسم، وبدا أنه في طريقه للهبوط للدرجة الثانية قبل أسابيع قليلة.

لكن حصول الفريق على 7 نقاط من أصل 9 نقاط متاحة منحه الأمل على الأقل في لعب ملحق الصعود والهبوط، إذا سارت نتائج مباريات الغد في صالحه.

ويتمتع سانت باولي بميزة اللعب على أرضه أمام فولفسبورغ، وهو متعادل مع هايدنهايم في فارق الأهداف فقط، لكنه يتأخر في عدد الأهداف التي تم تسجيلها خلال مشواره بالبطولة مع منافسيه، مما جعله في ذيل الترتيب.

وواجه هامبورغ، الذي يعاني من قلة التسديدات، من بعض الإصابات والأمراض في معسكره هذا الأسبوع، لكن المدرب ألكسندر بليسين رأى مؤشرات إيجابية، حيث قال الخميس: «لقد كانت التدريبات حماسية للغاية. من المهم بالنسبة لي أن أرى الفريق مفعماً بالحيوية وأن اللاعبين يبذلون قصارى جهدهم لتحفيز بعضهم بعضاً».

أما ديتر هيكينغ، مدرب فولفسبورغ، فقال إن مهمة فريقه، الذي توج باللقب عام 2009 تبدو واضحة.

وأضاف هيكينغ: «نتوجه إلى هامبورغ للفوز بالمباراة، وأي شيء آخر لا ينبغي أن يقلقنا».


أخيراً... الصين ستشاهد المونديال

الجماهير الصينية ستشاهد المونديال المقبل (رويترز)
الجماهير الصينية ستشاهد المونديال المقبل (رويترز)
TT

أخيراً... الصين ستشاهد المونديال

الجماهير الصينية ستشاهد المونديال المقبل (رويترز)
الجماهير الصينية ستشاهد المونديال المقبل (رويترز)

أفادت وسائل إعلام محلية، الجمعة، أن مجموعة الصين الإعلامية، وهي الشركة الأم للمؤسسة الوطنية للإذاعة والتلفزيون الصينية، أبرمت اتفاقاً للحصول على حقوق بث مباريات كأس العالم لكرة القدم المقبلة، منهية بذلك حالة الجمود بشأن حقوق البث التلفزيوني، وذلك قبل أقل من شهر على انطلاق البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وقال تلفزيون الصين المركزي إن هذه الصفقة تتضمن حقوق بث بطولتي كأس العالم للرجال 2026 و2030، بالإضافة إلى بطولتي السيدات 2027 و2031.

وتتمتع الصين بأكبر قاعدة جماهيرية لكرة القدم في العالم، حيث يتابع اللعبة ما يقرب من 200 مليون شخص.

ولم يشارك منتخب الرجال إلا مرة واحدة فقط في نسخة كأس العالم 2002، بينما شارك منتخب السيدات في 8 بطولات، حيث حل وصيفاً في عام 1999 بعد خسارته بركلات الترجيح أمام المنتخب الأميركي.

وقال تلفزيون الصين المركزي إن مجموعة الصين الإعلامية حصلت على حقوق إعلامية وحقوق ترخيص فرعية حصرية في الصين لدورة البطولات الأربع، تشمل القنوات التلفزيونية المجانية والمدفوعة، بالإضافة إلى المنصات الإلكترونية دون الكشف عن الشروط المالية.

ولم يرد «الفيفا» على الفور على طلب للتعليق.

ووفقاً لصحيفة «ذا بيبر» الصينية المدعومة من الدولة، بلغت تكلفة حقوق البث للبطولة وحدها 60 مليون دولار.

وانتشر خبر الإعلان عن الصفقة بسرعة على وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، وتصدر قائمة الموضوعات الأكثر تداولاً على موقع «ويبو» الصيني الشبيه بمنصة «إكس».

وعبّر بعض المشجعين الذين كانوا يخشون تفويت المباريات عن سعادتهم. وكتب أحد مستخدمي «ويبو»: «بالنسبة لبطولتي كأس العالم المقبلين، يمكننا أخيراً مشاهدتهما كما نشاء».

وفي النسخ السابقة من كأس العالم، حصل تلفزيون الصين المركزي على حقوق بث البطولة، حيث بدأت في نشر محتوى ترويجي وإعلانات برعاية الرعاة قبل أسابيع من انطلاق البطولة.

وأعلن «الفيفا» في وقت سابق من هذا الشهر أنه أبرمت اتفاقيات بشأن حقوق البث في أكثر من 175 منطقة حول العالم، بينما كانت المفاوضات في الصين والهند لا تزال جارية.