كشف وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، عن أن وزارته قررت إنهاء جميع برامج التدريب العسكري والزمالات والشهادات مع جامعة هارفارد، في خطوة تمثل تصعيداً من إدارة الرئيس دونالد ترمب ضد الجامعة العريقة.
وأضاف هيغسيث في بيان على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»: «وزارة الدفاع تنهي رسمياً جميع برامج التعليم العسكري المهني والمنح الدراسية والشهادات مع جامعة هارفارد»، واصفاً «هارفارد» بأنها «منفصلة عن الواقع».
وتشن إدارة الرئيس دونالد ترمب حملة ضد أبرز الجامعات الأميركية، بما فيها «هارفارد»، بسبب مجموعة من القضايا؛ مثل الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين في مواجهة الهجوم الإسرائيلي على غزة، ومبادرات المناخ.
File this under: LONG OVERDUEThe @DeptWar is formally ending ALL Professional Military Education, fellowships, and certificate programs with Harvard University.Harvard is woke; The War Department is not. pic.twitter.com/0kpsvivtsQ
— Secretary of War Pete Hegseth (@SecWar) February 6, 2026
وأعرب المدافعون عن الحقوق عن قلقهم بشأن حرية التعبير والحرية الأكاديمية والإجراءات القانونية السليمة.
ويحمل هيغسيث درجة الماجستير في السياسة العامة من كلية كيندي في «هارفارد».
وأضاف هيغسيث أن هذه السياسة ستطبَّق على العسكريين ممن يرغبون في الالتحاق ببرامج في المستقبل، بينما سيُسمح للملتحقين حالياً بإكمال دراستهم.
وقال إن «البنتاغون» سيقيِّم العلاقات المماثلة مع جامعات أخرى خلال الأسابيع القادمة.
وعبَّر المدافعون عن الحقوق عن قلقهم بشأن حرية التعبير والحرية الأكاديمية والإجراءات القانونية السليمة، في ظل الإجراءات التي تتخذها الحكومة ضد الجامعات.
وأحال متحدث باسم جامعة هارفارد «رويترز» إلى صفحة تتناول تاريخ علاقات الجامعة بالجيش الأميركي، والتي تشير إلى أن «هارفارد» لعبت «دوراً مهماً» في التقاليد العسكرية الأميركية منذ تأسيس الدولة.
استمرار التوتر بين ترمب و«هارفارد»
رفعت الجامعة دعوى قضائية في وقت سابق ضد إدارة ترمب، بسبب محاولة الحكومة تجميد التمويل الاتحادي.
واتهم هيغسيث جامعة هارفارد «بالنشاط المعادي للولايات المتحدة»، ووصف الجامعة بأنها معادية للسامية، في إشارة إلى الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين.
ويقول المحتجون -بمن فيهم بعض الجماعات اليهودية- إن الحكومة تساوي خطأ بين انتقاد هجوم إسرائيل على غزة واحتلالها للأراضي الفلسطينية وبين معاداة السامية، وبين الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ودعم التطرف.
وأدانت جامعة هارفارد التمييز في حرمها الجامعي. وخلصت فرق العمل المعنية بمعاداة السامية التابعة لها، العام الماضي، إلى أن اليهود والمسلمين واجهوا تعصباً بعد بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، عقب هجوم حركة «حماس» في أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وواجهت محاولات ترمب لتجميد التمويل الاتحادي لجامعة هارفارد مقاومة قانونية، ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق حتى الآن.
وقال ترمب الأسبوع الماضي، إن إدارته تسعى للحصول على مليار دولار من «هارفارد» لتسوية التحقيقات في سياسات الجامعة.




