تقرير: مقتل فلسطينيين اثنين برصاص إسرائيلي ونسف مربعات سكنية بغزة

لقطة تُظهر أنقاض المباني التي دُمرت خلال الحرب في شمال قطاع غزة (رويترز)
لقطة تُظهر أنقاض المباني التي دُمرت خلال الحرب في شمال قطاع غزة (رويترز)
TT

تقرير: مقتل فلسطينيين اثنين برصاص إسرائيلي ونسف مربعات سكنية بغزة

لقطة تُظهر أنقاض المباني التي دُمرت خلال الحرب في شمال قطاع غزة (رويترز)
لقطة تُظهر أنقاض المباني التي دُمرت خلال الحرب في شمال قطاع غزة (رويترز)

ذكر تقرير إخباري أن فلسطينيين اثنين لقيا حتفهما برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقتي جباليا البلد والواحة شمال قطاع غزة.

وذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) أن «جيش الاحتلال الإسرائيلي نفّذ فجر اليوم، عمليات نسف واسعة للمباني السكنية في مناطق متفرقة في قطاع غزة».

وأضافت: «جيش الاحتلال نسف مباني سكنية في أماكن تواجده شمال شرقي مدينة غزة، ضمن سياسة تدمير المربعات السكنية التي يتبعها في المنطقة».

وتابعت: «في شمال القطاع، نفّذ جيش الاحتلال أيضاً عمليات نسف إضافية استهدفت منشآت ومباني في مناطق شمالي قطاع غزة، وسط دوي انفجارات ضخمة هزت المنطقة».

وأشارت الوكالة إلى أنه «في مدينة خان يونس، نفّذ جيش الاحتلال عملية نسف جديدة استهدفت منطقة جنوب شرقي مدينة خان يونس، تزامناً مع تحركات عسكرية مكثفة».

وفي رفح، جدد الطيران المروحي الإسرائيلي إطلاق النار بشكل كثيف على مدينة رفح جنوبي القطاع، بالتزامن مع قصف وإطلاق نار من الآليات الإسرائيلية المتمركزة في المدينة.

وأضافت الوكالة أن سماء المدينة تشهد تحليقاً مكثفاً للطيران المروحي الذي يستهدف بنيرانه عدة أحياء.

وفي خان يونس، أطلقت الدبابات الإسرائيلية النيران المكثفة تجاه المناطق الشرقية والجنوبية للمدينة.

وقتلت القوات الإسرائيلية، منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، 524 فلسطينياً وأصابت 1360 آخرين، وفق بيان للمركز الفلسطيني للإعلام نشر مطلع الشهر الحالي.


مقالات ذات صلة

إسرائيل تعلن إعادة فتح معبر كرم أبو سالم اعتباراً من الثلاثاء

المشرق العربي طفل فلسطيني يسير فوق الأنقاض في مخيم البريج بوسط قطاع غزة (أ.ف.ب) p-circle

إسرائيل تعلن إعادة فتح معبر كرم أبو سالم اعتباراً من الثلاثاء

أعلنت إسرائيل أنها ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم، الثلاثاء، لإتاحة «الدخول التدريجي للمساعدات الإنسانية» إلى قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي طفل فلسطيني يبكي أحد أقاربه الذي قُتل في غارات إسرائيلية على خان يونس جنوب قطاع غزة (أ.ف.ب)

ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية على غزة إلى سبعة قتلى

أعلن «الدفاع المدني» بغزة، الجمعة، أن سبعة أشخاص قُتلوا في قصف جوي للقطاع، بينما أكّد الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ غارات عليه رداً على «خرق لوقف إطلاق النار».

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي فلسطينيون ينتظرون تلقي الطعام من مطبخ خيري في خان يونس بجنوب قطاع غزة (أ.ف.ب) p-circle

محكمة إسرائيل العليا تجمد قرار منع منظمات الإغاثة من العمل في غزة

أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية، الجمعة، حكماً يقضي بتجميد الحظر الحكومي المفروض على 37 منظمة أجنبية غير حكومية تعمل في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة.

«الشرق الأوسط» (غزة)
الخليج جانب من الاجتماع الاستثنائي للجنة التنفيذية على مستوى وزراء الخارجية (منظمة التعاون الإسلامي)

«اجتماع جدة» يدعو المجتمع الدولي لإجبار إسرائيل على السلام

دعا اجتماع استثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي، في جدة، المجتمع الدولي إلى إجبار إسرائيل على إنهاء احتلالها الاستعماري وتنفيذ سلام عادل وشامل.

«الشرق الأوسط» (جدة)
العالم العربي وزيرة الخارجية الفلسطينية الدكتورة فارسين شاهين خلال مشاركتها في الاجتماع (منظمة التعاون الإسلامي)

الخارجية الفلسطينية: الصمت على ممارسات إسرائيل لم يعد خياراً

أكدت فارسين شاهين وزيرة الخارجية الفلسطينية أن السلام والأمن في المنطقة لن يتحققا إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني والانسحاب الكامل من الأرض المحتلة.

سعيد الأبيض (جدة)

إسرائيل تعلن إعادة فتح «معبر كرم أبو سالم» لإدخال «مساعدات إنسانية» إلى غزة


خيام غزّة توثيق حي لمعاناة أهلها (الشرق الأوسط)
خيام غزّة توثيق حي لمعاناة أهلها (الشرق الأوسط)
TT

إسرائيل تعلن إعادة فتح «معبر كرم أبو سالم» لإدخال «مساعدات إنسانية» إلى غزة


خيام غزّة توثيق حي لمعاناة أهلها (الشرق الأوسط)
خيام غزّة توثيق حي لمعاناة أهلها (الشرق الأوسط)

قال مسؤولون فلسطينيون إن مخزون غزة المحدود من الوقود ينفد سريعاً، وقد تشحّ مخزونات المواد الغذائية الأساسية، بعد أن ​منعت إسرائيل دخول الوقود والسلع إلى القطاع متذرعة بالقتال مع إيران، قبل أن تعود وتعلن إعادة فتح أحد المعابر الثلاثاء لإتاحة «الدخول التدريجي للمساعدات الإنسانية» إلى القطاع.

وأغلق الجيش الإسرائيلي جميع معابر غزة الحدودية يوم السبت الماضي بعدما أعلن شن غارات جوية على إيران بالاشتراك مع الولايات المتحدة. وقالت السلطات الإسرائيلية في وقت متأخر الاثنين، إنها ستعيد فتح «معبر كرم أبو سالم» من إسرائيل إلى غزة من أجل «دخول المساعدات الإنسانية تدريجياً» إلى القطاع دون تحديد الكمية... وسبق أن قالت ‌إنه «لا يمكن تشغيل المعابر بأمان ​في ‌أثناء ⁠الحرب»، على ما أفادت به وكالة «رويترز».

شاحنات مساعدات تحمل شعار «برنامج الأغذية العالمي» عند معبر «كرم أبو سالم» (أرشيفية - د.ب.أ)

⁠بضعة أيام

وتعتمد غزة اعتماداً كاملاً على الوقود الذي تجلبه شاحنات من إسرائيل ومصر. وقال مسؤولون في القطاع، إن عدم دخول إمدادات جديدة من شأنه أن يعرض عمليات المستشفيات للخطر، ويهدد خدمات المياه والصرف الصحي.

ومعظم الفلسطينيين في غزة نازحون داخلياً، بسبب الحرب التي استمرت عامين في القطاع. وقالت كارونا هيرمان مديرة «مكتب الأمم المتحدة ⁠لخدمات المشاريع في القدس»، الذي يشرف على توزيع الوقود ‌في غزة،: «أعتقد أن أمامنا ربما يومين».

ويتوقع ‌أمجد الشوا، وهو مسؤول فلسطيني يعمل ​مع الأمم المتحدة ومنظمات غير حكومية ‌في مجال المساعدات بغزة، أن تكفي إمدادات الوقود ثلاثة أيام ‌أو أربعة، لكن مخزونات الخضراوات والدقيق (الطحين) وغير ذلك من السلع الأساسية، قد تنفد قريباً إذا ظلت المعابر مغلقة.

شاحنات تحمل مساعدات وإمدادات إلى قطاع غزة عند «معبر رفح» الحدودي قبل أن توقفها إسرائيل (رويترز)

وقالت «وحدة تنسيق أعمال الحكومة في المناطق»، وهي ‌الهيئة الحكومية الإسرائيلية التي تشرف على المساعدات إلى غزة، إن «كميات كافية» من الغذاء دخلت القطاع ⁠منذ بدء ⁠وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) لتلبية احتياجات السكان. وأضافت دون الخوض في التفاصيل: «من المتوقع أن تكفي المخزونات الحالية فترة طويلة». وأحجمت عن التعليق على احتمال حدوث نقص في الوقود.

ووقف إطلاق النار في غزة، جزء من خطة أكبر تدعمها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، وتشمل معاودة فتح «معبر رفح» الحدودي مع مصر، وزيادة تدفق المساعدات إلى القطاع وإعادة إعماره.

وقال حمادة أبو ليلى، وهو نازح فلسطيني في غزة، إن الإغلاق يثير «المخاوف من عودة المجاعة» التي اجتاحت مناطق من القطاع العام الماضي، بعد أن منعت إسرائيل دخول ​المساعدات 11 أسبوعاً. وأضاف: «شو ذنبنا ​إحنا في قطاع غزة بالحروب الإقليمية والدولية بين إيران وإسرائيل وأميركا، ما إلنا أي علاقة أو ذنب».


«الأمم المتحدة»: 30 ألف شخص في لبنان نزحوا إلى الملاجئ

عائلة لبنانية تجلس في خيمة وسط بيروت بعد فرارها من منزلها بالضواحي الجنوبية للمدينة (د.ب.أ)
عائلة لبنانية تجلس في خيمة وسط بيروت بعد فرارها من منزلها بالضواحي الجنوبية للمدينة (د.ب.أ)
TT

«الأمم المتحدة»: 30 ألف شخص في لبنان نزحوا إلى الملاجئ

عائلة لبنانية تجلس في خيمة وسط بيروت بعد فرارها من منزلها بالضواحي الجنوبية للمدينة (د.ب.أ)
عائلة لبنانية تجلس في خيمة وسط بيروت بعد فرارها من منزلها بالضواحي الجنوبية للمدينة (د.ب.أ)

أعلنت مفوضية ​الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، أن 30 ألف نازح على ‌الأقل لجأوا ‌إلى ​مراكز ‌إيواء ⁠في لبنان منذ بدء الاشتباكات بين إسرائيل و«حزب الله»، أمس الاثنين، في حين أعلن وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار أن عدد النازحين في محافظة جبل لبنان بلغ 16 ألفاً.

وقال المتحدث باسم المفوضية بابار ‌بلوش: «تشير ‌التقديرات المتحفظة ​إلى ‌أن نحو ‌30 ألف شخص جرى إيواؤهم وتسجيلهم في ‌مراكز إيواء جماعية».

وأشار إلى أن «عدداً أكبر بكثير ناموا في سياراتهم على جوانب الطرق، أو ما زالوا عالقين في زحام المرور».

نزوح آلاف اللبنانيين من قراهم ومنازلهم على أثر تصعيد كبير بالغارات الجوية الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت وقرى الجنوب (د.ب.أ)

برنامج الأغذية العالمي قلق

من جانبه، قال المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي، التابع للأمم المتحدة، سامر عبد الجابر، في حديث، للصحافيين في القاهرة، إنّ عدد النازحين سيزداد بشكل كبير.

وأشار عبد الجابر إلى أنّ الحكومة اللبنانية باشرت، الاثنين، فتح مراكز إيواء، ما دفع البرنامج الأممي إلى توزيع وجبات ساخنة وأطباق جرى تجهيزها بهذه المراكز لدعم النازحين.

ولفت إلى أنّ برنامج الأغذية العالمي يشعر بالقلق إزاء تأثير الحرب على النقل البحري والجوي، مؤكداً أنّ هذا الأمر «ستكون له تداعيات مباشرة على عملياتنا»، سواء على سلاسل الإمداد أم على حركة الأفراد.

بري وسلام يبحثان ملف النزوح

إلى ذلك، استقبل رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، في مقر الرئاسة الثانية بعين التينة، رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، حيث جرى البحث في تطورات الأوضاع وآخِر المستجدات الميدانية والسياسية، في ضوء مواصلة إسرائيل اعتداءاتها على لبنان والجنوب، والجهود المبذولة لوقفها.

وتناول اللقاء سُبل التنسيق لمواكبة المرحلة الدقيقة، في ظل التصعيد العسكري المتسارع على الجبهة الجنوبية، والانعكاسات السياسية والأمنية للتطورات الجارية.

عائلة لبنانية تلجأ إلى وسط بيروت بعد فرارها من منزلها في الضواحي الجنوبية للمدينة (د.ب.أ)

كما بحث الرئيسان الخطوات والتدابير اللازمة لمعالجة ملف النزوح الداخلي، وتأمين المُستلزمات والخدمات الأساسية للنازحين في مختلف المناطق، في ظل اتساع رقعة الغارات وازدياد حركة النزوح من القرى الجنوبية.

ويشهد الجنوب موجة غارات إسرائيلية مكثفة، منذ ليل الأحد-الاثنين، طالت بلدات عدة في أقضية صور والنبطية ومرجعيون، إضافة إلى امتداد القصف نحو البقاع.

في المقابل، تتواصل عمليات إطلاق الصواريخ والمُسيّرات باتجاه شمال إسرائيل، ما أدى إلى دويّ صفارات الإنذار في الجليل ومناطق أخرى.


هجوم بطائرة مُسيرة يقطع الكهرباء عن مدينة الأُبيّض السودانية

طفل وسيدة أصيبا جرّاء هجوم بطائرة مُسيرة في الأبيض بشمال كردفان (أرشيفية-رويترز)
طفل وسيدة أصيبا جرّاء هجوم بطائرة مُسيرة في الأبيض بشمال كردفان (أرشيفية-رويترز)
TT

هجوم بطائرة مُسيرة يقطع الكهرباء عن مدينة الأُبيّض السودانية

طفل وسيدة أصيبا جرّاء هجوم بطائرة مُسيرة في الأبيض بشمال كردفان (أرشيفية-رويترز)
طفل وسيدة أصيبا جرّاء هجوم بطائرة مُسيرة في الأبيض بشمال كردفان (أرشيفية-رويترز)

قصفت طائرة مُسيّرة تابعة لقوات «الدعم السريع» محطة الكهرباء الرئيسية في مدينة الأبيض، عاصمة شمال كردفان بالسودان، في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء، ما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن المدينة، وفق مسؤول بشركة الكهرباء.

وقال المسؤول، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «المُسيرة التابعة لقوات (الدعم السريع) أصابت المحطة، ما أدى إلى اندلاع حريق بها»، مضيفاً أن الأضرار لم تُحصَ بعد.

وتتواجه قوات «الدعم السريع» والجيش السوداني، منذ قرابة ثلاث سنوات، في نزاع دام أدى لتقسيم البلاد إلى مناطق نفوذ وتدمير البنية التحتية وانتشار المجاعة ومقتل عشرات الآلاف.

وقال عوض علي، أحد سكان حي كريمة في الأبيض، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «سمعتُ صوت انفجار في الثانية صباحاً، وشاهدت النيران من اتجاه محطة الكهرباء، وحتى الآن تجاوزت الساعة التاسعة صباحاً ولم تعد الكهرباء».

وتحاول قوات «الدعم السريع» فرض حصار مجدداً على الأبيض التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، في حين باتت منطقة كردفان في جنوب السودان أعنف خطوط المواجهة، بعد أن سيطرت «الدعم السريع» بالكامل على إقليم دارفور المجاور.

وتُعد منطقة كردفان نقطة عبور حيوية بين إقليم دارفور والعاصمة الخرطوم ومدن شرق السودان التي يسيطر عليها الجيش، إلا أن بعضها شهد، في الآونة الأخيرة، تقدماً من قِبل قوات محلية متحالفة مع «الدعم السريع».